@taye5
#علوم #تاريخ_علوم
#الكون #الوجود
في لحظة ما قبل مئات المليارات من السنين نشأ نسيج من #الزمان و #المكان ....
الزمان هنا معضلة فلا وجود للزمن دون حدث او مراقب يقيسه
والمكان مشكلة فلا وجود له دون جسم ينسب اليه
المهم محاولات اندماج الزمان المكان تكررت مليارات مليارات المرات ... وفجأة كونا ذاك النسيج وهو بعد أساسي من أبعاد هذا الكون ...
ثم عليه نشأ هذا الكون وهو جزء بسيط في مركز هلام الوجود
لكن هناك معلومة هامة جدا وهو وجود معاكس لهذا الكون خلق ووجد معه مقلوب الكون او الصورة السالبة لهذا الكون وهي حقيقة لا يمكن نفيها الان إطلاقاً
بل هناك مقلوب للزمن والمكان صورة سالبة للزمان والمكان
وأنت تقرأ مثل هذه الأفكار تتمنى لو كانت الرياضيات والفيزياء أبسط ولو قليلا لنعي هذا الوجود
👇👇👇👇👇👇
#علوم #تاريخ_علوم
#الكون #الوجود
في لحظة ما قبل مئات المليارات من السنين نشأ نسيج من #الزمان و #المكان ....
الزمان هنا معضلة فلا وجود للزمن دون حدث او مراقب يقيسه
والمكان مشكلة فلا وجود له دون جسم ينسب اليه
المهم محاولات اندماج الزمان المكان تكررت مليارات مليارات المرات ... وفجأة كونا ذاك النسيج وهو بعد أساسي من أبعاد هذا الكون ...
ثم عليه نشأ هذا الكون وهو جزء بسيط في مركز هلام الوجود
لكن هناك معلومة هامة جدا وهو وجود معاكس لهذا الكون خلق ووجد معه مقلوب الكون او الصورة السالبة لهذا الكون وهي حقيقة لا يمكن نفيها الان إطلاقاً
بل هناك مقلوب للزمن والمكان صورة سالبة للزمان والمكان
وأنت تقرأ مثل هذه الأفكار تتمنى لو كانت الرياضيات والفيزياء أبسط ولو قليلا لنعي هذا الوجود
👇👇👇👇👇👇
#الزمان المزيف
فليقصفوا، لستَ مقصفْ * وليعنفوا، أنت أعنفْ
وليحشدوا، أن تدري * إن المخيفين أخوفْ
أغنى، ولكن أشقى * أوهى، ولكن أجلفْ
أبدى ولكن أخفى * أخزى ولكن أصلفْ
لهم حديد ونار * وهم من القش أضعفْ
فليقصفوا، لستَ مقصفْ * وليعنفوا، أنت أعنفْ وليحشدوا، أن تدري * إن المخيفين أخوفْ أغنى، ولكن أشقى * أوهى، ولكن أجلفْ أبدى ولكن أخفى * أخزى ولكن أصلفْ لهم حديد ونار * وهم من القش أضعفْ
فليقصفوا، لستَ مقصفْ * وليعنفوا، أنت أعنفْ
وليحشدوا، أن تدري * إن المخيفين أخوفْ
أغنى، ولكن أشقى * أوهى، ولكن أجلفْ
أبدى ولكن أخفى * أخزى ولكن أصلفْ
لهم حديد ونار * وهم من القش أضعفْ
* * *
يخشون إمكان موتٍ * وأنت للموت أألف
ْ
وبالخطورات أغرى * وبالقرارات أشغف
ْ
لأنهم لهواهم.. * وأنت بالناس أكلف
ْ
لذا تلاقي جيوشًا * من الخواء المزخرف
ْ
* * *
يجزئون المجزا.. * يصنفون المصنف
ْ
يكثفون عليهم.. * حراسة، أنت أكثف
ْ
* * *
كفجأة الغيب تهمي * وكالبراكين تزحف
ْ
تنثال عيدًا، ربيعًا *** تمتد مشتىً ومصيف
ْ
نسغًا إلى كل جذر * نبضاً إلى كل معزف
ْ
* * *
ما قال عنك انتظار * : هذا انثنى، أو تحرف
ْ
ماقال نجم: تراخى، * ماقال فجر: تخلفْ
تسابق الوقت، يعيا * وأنت لا تتوقف
ْ
فتسحب الشمس ذيلًا * وتلبس الليل معطف
ْ
* * *
أحرجت من قال: غالى * ومن يقول: تطرف
ْ
إن التوسط موت * أقسى، وسموه: ألطف
ْ
لأنهم بالتلهي * أرضى وللزيف أوصف
ْ
وعندك الجبن جبن * مافيه أجفى وأظرف
ْ
وعندك العار أزرى * وجهًا، إذا لاح أطرف
ْ
* * *
يا «مصطفى«: أي سر * تحت القميص المنتف
ْ
هل أنت أرهف لمحًا * لأن عودك أنحفْ؟
أأنت أخصب قلبًا * لان بيتك أعجفْ؟
هل أنت أرغد حلمًا * لأن محياك أشظفْ؟
لِم أنت بالكل أحفى * من كل أذكى وأثقفْ؟
من كل نبض تغني * يبكون «من سب أهيفْ«
إلى المدى أنت أهدى * وبالسراديب أعرف
ْ
وبالخيارات أدرى * وللغرابات أكشف
ْ
وبالمهارات أمضى * وللملمات أحصفْ
* * *
فلا وراءك ملهى * ولا أمامك مصرف
ْ
فلا من البعد تأسى * ولا على القرب تأسف
ْ
لأن همك أعلى * لأن قصدك أشرف
ْ
لأن صدرك أملى * لأن جيبك أنظفْ
* * *
قد يكسرونك، لكن * تقوم أقوى وأرهف
ْ
وهل صعدت جنيًا * إلا لترمى وتقطفْ
* * *
قد يقتلونك، تأتي * من آخر القتل أعصف
ْ
لأن جذرك أنمى * لأن مجراك أريف
ْ
لأن موتك أحيا * من عمر مليون مترفْ
* * *
فليقذفوك جميعًا * فأنت وحدك أقذف
ْ
سيتلفون، ويزكو * فيك الذي ليس يتلف
ْ
لأنك الكل فردًا.. * كيفية، لاتكيفْ..
* * *
يا «مصطفى«، يا كتابًا * من كل قلب تألف
ْ
ويازمانًا سيأتي *** يمحو الزمان المزيفْ
1986 م
فليقصفوا، لستَ مقصفْ * وليعنفوا، أنت أعنفْ
وليحشدوا، أن تدري * إن المخيفين أخوفْ
أغنى، ولكن أشقى * أوهى، ولكن أجلفْ
أبدى ولكن أخفى * أخزى ولكن أصلفْ
لهم حديد ونار * وهم من القش أضعفْ
فليقصفوا، لستَ مقصفْ * وليعنفوا، أنت أعنفْ وليحشدوا، أن تدري * إن المخيفين أخوفْ أغنى، ولكن أشقى * أوهى، ولكن أجلفْ أبدى ولكن أخفى * أخزى ولكن أصلفْ لهم حديد ونار * وهم من القش أضعفْ
فليقصفوا، لستَ مقصفْ * وليعنفوا، أنت أعنفْ
وليحشدوا، أن تدري * إن المخيفين أخوفْ
أغنى، ولكن أشقى * أوهى، ولكن أجلفْ
أبدى ولكن أخفى * أخزى ولكن أصلفْ
لهم حديد ونار * وهم من القش أضعفْ
* * *
يخشون إمكان موتٍ * وأنت للموت أألف
ْ
وبالخطورات أغرى * وبالقرارات أشغف
ْ
لأنهم لهواهم.. * وأنت بالناس أكلف
ْ
لذا تلاقي جيوشًا * من الخواء المزخرف
ْ
* * *
يجزئون المجزا.. * يصنفون المصنف
ْ
يكثفون عليهم.. * حراسة، أنت أكثف
ْ
* * *
كفجأة الغيب تهمي * وكالبراكين تزحف
ْ
تنثال عيدًا، ربيعًا *** تمتد مشتىً ومصيف
ْ
نسغًا إلى كل جذر * نبضاً إلى كل معزف
ْ
* * *
ما قال عنك انتظار * : هذا انثنى، أو تحرف
ْ
ماقال نجم: تراخى، * ماقال فجر: تخلفْ
تسابق الوقت، يعيا * وأنت لا تتوقف
ْ
فتسحب الشمس ذيلًا * وتلبس الليل معطف
ْ
* * *
أحرجت من قال: غالى * ومن يقول: تطرف
ْ
إن التوسط موت * أقسى، وسموه: ألطف
ْ
لأنهم بالتلهي * أرضى وللزيف أوصف
ْ
وعندك الجبن جبن * مافيه أجفى وأظرف
ْ
وعندك العار أزرى * وجهًا، إذا لاح أطرف
ْ
* * *
يا «مصطفى«: أي سر * تحت القميص المنتف
ْ
هل أنت أرهف لمحًا * لأن عودك أنحفْ؟
أأنت أخصب قلبًا * لان بيتك أعجفْ؟
هل أنت أرغد حلمًا * لأن محياك أشظفْ؟
لِم أنت بالكل أحفى * من كل أذكى وأثقفْ؟
من كل نبض تغني * يبكون «من سب أهيفْ«
إلى المدى أنت أهدى * وبالسراديب أعرف
ْ
وبالخيارات أدرى * وللغرابات أكشف
ْ
وبالمهارات أمضى * وللملمات أحصفْ
* * *
فلا وراءك ملهى * ولا أمامك مصرف
ْ
فلا من البعد تأسى * ولا على القرب تأسف
ْ
لأن همك أعلى * لأن قصدك أشرف
ْ
لأن صدرك أملى * لأن جيبك أنظفْ
* * *
قد يكسرونك، لكن * تقوم أقوى وأرهف
ْ
وهل صعدت جنيًا * إلا لترمى وتقطفْ
* * *
قد يقتلونك، تأتي * من آخر القتل أعصف
ْ
لأن جذرك أنمى * لأن مجراك أريف
ْ
لأن موتك أحيا * من عمر مليون مترفْ
* * *
فليقذفوك جميعًا * فأنت وحدك أقذف
ْ
سيتلفون، ويزكو * فيك الذي ليس يتلف
ْ
لأنك الكل فردًا.. * كيفية، لاتكيفْ..
* * *
يا «مصطفى«، يا كتابًا * من كل قلب تألف
ْ
ويازمانًا سيأتي *** يمحو الزمان المزيفْ
1986 م