#جار_العابدين_اليماني
#لحج
*لحج... مدينة الحرف المندثرة*
كانت لحج يوماً منارة للصناعات اليدوية في جنوب الجزيرة العربية.
مدينة قامت على حرفة أبنائها، فاكتفت واكتفت غيرها.
واليوم نستعيد ذاكرة حرف اندثرت، لكنها حفرت اسم لحج في التاريخ.
*1. الفخار - من صبر إلى تبن*
أقدم الحرف. شهدت تنقيبات "صبر" أوانٍ فخارية يعود تاريخها إلى *الألف الثاني قبل الميلاد*.
وطين وادي تبن الخصب كان يتحول على أيدي الفخارين إلى "برم" و "تنانير" و "أزيار" تسقي البيوت.
*2. الخزف - من الشيخ عثمان*
قبل أن تكون جزءاً من عدن، كانت *الشيخ عثمان* ضاحية لحجية تشتهر بمصانع الخزف المزج.
صحون وآباريق مزخرفة غطت أسواق عدن ولحج وأبين، قبل غزو البلاستيك المستورد.
*3. النسيج - البردة اليمانية*
من الحوطة و بئر محيط خرجت *"البردة اليمانية"* القطنية المخططة.
قطن لحج كان يُغزل ويُنسج ويُصدّر إلى الحجاز ومصر والهند.
وكان سوق النسيج قلب المدينة النابض.
*4. الزجاج - من كدمة السيلة*
في "كدمة السيلة" بوادي تبن، كان الحرفيون يصهرون رمل الوادي وحطب السمر ليصنعوا *القوارير والأساور واللمبات*.
مهنة توارثوها لأجيال ثم انطفأت أفرانها في السبعينات.
*5. الصباغة*
بألوان النيلة والكركم والرمان والعصفر، كانت أيادي الصباغين في الحوطة تمنح الثوب اللحجي هويته.
أزرق كالبحر، وأصفر كالشمس، وأحمر كالتراب.
*لماذا اندثرت؟*
لأننا استبدلنا يد الحرفي بماكينة المستورد، ونسيان الدولة لهذه الحرف، وهجرة الأبناء.
*لحج لم تكن فقط أرض زراعة... كانت أرض صناعة.*
وواجبنا اليوم أن نوثقها، قبل أن تصبح مجرد حكاية يحكيها الكبار.
#لحج #تراث_لحج #الحرف_اليدوية #اليمن #الفخار #النسيج_اليماني #كدمة_السيلة #الشيخ_عثمان
#لحج
*لحج... مدينة الحرف المندثرة*
كانت لحج يوماً منارة للصناعات اليدوية في جنوب الجزيرة العربية.
مدينة قامت على حرفة أبنائها، فاكتفت واكتفت غيرها.
واليوم نستعيد ذاكرة حرف اندثرت، لكنها حفرت اسم لحج في التاريخ.
*1. الفخار - من صبر إلى تبن*
أقدم الحرف. شهدت تنقيبات "صبر" أوانٍ فخارية يعود تاريخها إلى *الألف الثاني قبل الميلاد*.
وطين وادي تبن الخصب كان يتحول على أيدي الفخارين إلى "برم" و "تنانير" و "أزيار" تسقي البيوت.
*2. الخزف - من الشيخ عثمان*
قبل أن تكون جزءاً من عدن، كانت *الشيخ عثمان* ضاحية لحجية تشتهر بمصانع الخزف المزج.
صحون وآباريق مزخرفة غطت أسواق عدن ولحج وأبين، قبل غزو البلاستيك المستورد.
*3. النسيج - البردة اليمانية*
من الحوطة و بئر محيط خرجت *"البردة اليمانية"* القطنية المخططة.
قطن لحج كان يُغزل ويُنسج ويُصدّر إلى الحجاز ومصر والهند.
وكان سوق النسيج قلب المدينة النابض.
*4. الزجاج - من كدمة السيلة*
في "كدمة السيلة" بوادي تبن، كان الحرفيون يصهرون رمل الوادي وحطب السمر ليصنعوا *القوارير والأساور واللمبات*.
مهنة توارثوها لأجيال ثم انطفأت أفرانها في السبعينات.
*5. الصباغة*
بألوان النيلة والكركم والرمان والعصفر، كانت أيادي الصباغين في الحوطة تمنح الثوب اللحجي هويته.
أزرق كالبحر، وأصفر كالشمس، وأحمر كالتراب.
*لماذا اندثرت؟*
لأننا استبدلنا يد الحرفي بماكينة المستورد، ونسيان الدولة لهذه الحرف، وهجرة الأبناء.
*لحج لم تكن فقط أرض زراعة... كانت أرض صناعة.*
وواجبنا اليوم أن نوثقها، قبل أن تصبح مجرد حكاية يحكيها الكبار.
#لحج #تراث_لحج #الحرف_اليدوية #اليمن #الفخار #النسيج_اليماني #كدمة_السيلة #الشيخ_عثمان