#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَدخلت سنة إِحْدَى وَسبعين وَألف
1071 هجرية
وَفِي شهر محرم منع الإِمَام أهل الذِّمَّة من عصير #الْخمر فِي بُيُوتهم وَأمر بِكَسْر أواني الْخمر
وَلما وصل مشائخ #الْمشرق إِلَى الحضرة صُحْبَة الجملولي مكبلين فِي الْحَدِيد أفرد الإِمَام مِنْهُم #الهيثمي بالهوان وإيداعه حصن كوكبان لِكَثْرَة إساءته وَقُوَّة جرأته واستوثق من سَائِر الْمَشَايِخ وَأخذ عَلَيْهِم حفظ الطَّرِيق وأعادهم على مناصبهم إِلَى بِلَادهمْ
وفيهَا جَاءَ الْخَبَر أَن أَوْلَاد ملك #الْعَجم ثارت بَينهم الْفِتَن فِي بِلَاد #اللاهجان وَهِي من قَاعِدَة ممالكهم وَأَهْلهَا إمامية وَحكى قطب الدّين النهرواني فِي بعض كتبه أَنه كَانَ بلاهجان زيدية فِي رَأس الْمِائَة التَّاسِعَة لَكِن ذكر بَعضهم
عَن الْحَكِيم مُحَمَّد صَالح حَكِيم صنعاء أَنه لم يبْق للزيدية مَذْهَب هُنَاكَ فِي هَذَا الْعَصْر الْأَخير وَهَذَا مُحَمَّد صَالح خرج من الْعَجم إِلَى الْيمن بدولة #المتَوَكل وَقد برع فِي الطِّبّ وَظَهَرت عَنهُ فِيهِ خوارق وعَلى الْجُمْلَة لم يسمع فِي العصور الْمُتَأَخِّرَة بعد الشَّيْخ دَاوُود صَاحب التَّذْكِرَة بِمثلِهِ وَكتب بِخَطِّهِ عدَّة من كتب الطِّبّ فِي #الْيمن وَكَانَ قد خدم رجَالًا فِي الْعَجم فِي هَذَا الْفَنّ وترتب عَلَيْهِم وتنقل مَعَهم فِي الْأَسْفَار وخاض مَعَهم الْبحار روى شَيخنَا الْعَلامَة الْحُسَيْن بن مُحَمَّد المغربي حفظه الله عَنهُ أَنه قَالَ مَا مَعْنَاهُ خدمت حكيما نَصْرَانِيّا وَكنت متشددا فِي نَجَاسَة رطوبته وَلَا أظهر لَهُ من ذَلِك شَيْئا فركبت مَعَه الْبَحْر وشاهدت مده والجزر فاتفق أَنه قطع ذَات يَوْم حَبَّة من الْخِيَار وقلبها من الْيمن إِلَى الْيَسَار ثمَّ أرسل إِلَيّ قِطْعَة لأكلها فانتولتها وَمَا زلت بِهِ حَتَّى غفل عني لبَعض حاجاته ثمَّ أرسلتها فِي الْبَحْر
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَدخلت سنة إِحْدَى وَسبعين وَألف
1071 هجرية
وَفِي شهر محرم منع الإِمَام أهل الذِّمَّة من عصير #الْخمر فِي بُيُوتهم وَأمر بِكَسْر أواني الْخمر
وَلما وصل مشائخ #الْمشرق إِلَى الحضرة صُحْبَة الجملولي مكبلين فِي الْحَدِيد أفرد الإِمَام مِنْهُم #الهيثمي بالهوان وإيداعه حصن كوكبان لِكَثْرَة إساءته وَقُوَّة جرأته واستوثق من سَائِر الْمَشَايِخ وَأخذ عَلَيْهِم حفظ الطَّرِيق وأعادهم على مناصبهم إِلَى بِلَادهمْ
وفيهَا جَاءَ الْخَبَر أَن أَوْلَاد ملك #الْعَجم ثارت بَينهم الْفِتَن فِي بِلَاد #اللاهجان وَهِي من قَاعِدَة ممالكهم وَأَهْلهَا إمامية وَحكى قطب الدّين النهرواني فِي بعض كتبه أَنه كَانَ بلاهجان زيدية فِي رَأس الْمِائَة التَّاسِعَة لَكِن ذكر بَعضهم
عَن الْحَكِيم مُحَمَّد صَالح حَكِيم صنعاء أَنه لم يبْق للزيدية مَذْهَب هُنَاكَ فِي هَذَا الْعَصْر الْأَخير وَهَذَا مُحَمَّد صَالح خرج من الْعَجم إِلَى الْيمن بدولة #المتَوَكل وَقد برع فِي الطِّبّ وَظَهَرت عَنهُ فِيهِ خوارق وعَلى الْجُمْلَة لم يسمع فِي العصور الْمُتَأَخِّرَة بعد الشَّيْخ دَاوُود صَاحب التَّذْكِرَة بِمثلِهِ وَكتب بِخَطِّهِ عدَّة من كتب الطِّبّ فِي #الْيمن وَكَانَ قد خدم رجَالًا فِي الْعَجم فِي هَذَا الْفَنّ وترتب عَلَيْهِم وتنقل مَعَهم فِي الْأَسْفَار وخاض مَعَهم الْبحار روى شَيخنَا الْعَلامَة الْحُسَيْن بن مُحَمَّد المغربي حفظه الله عَنهُ أَنه قَالَ مَا مَعْنَاهُ خدمت حكيما نَصْرَانِيّا وَكنت متشددا فِي نَجَاسَة رطوبته وَلَا أظهر لَهُ من ذَلِك شَيْئا فركبت مَعَه الْبَحْر وشاهدت مده والجزر فاتفق أَنه قطع ذَات يَوْم حَبَّة من الْخِيَار وقلبها من الْيمن إِلَى الْيَسَار ثمَّ أرسل إِلَيّ قِطْعَة لأكلها فانتولتها وَمَا زلت بِهِ حَتَّى غفل عني لبَعض حاجاته ثمَّ أرسلتها فِي الْبَحْر