#المكلا_القديمة
#المحدادة ..
للمكلا القديمة طقوس واسواق وحرف شعبية وتاريخ جميل فما يميز تلك المدينة البيضاوية سوق الحدادين يقع سوق الحدادين او المحدادة في منطقة تسمى صحراء سيناء بجانب مسجد الروضة وفندق المكلا حاليآ المغاسل وحمامات مسجد الروضة ففي تلك البقعة التي كانت بمحاداة البحر ترسوا السنابيق والزعائم قبالها وقد تم اختيار الموقع كون انه مرسى وميناء قديم للمدينة العتيقة فمن تلك البقعة يمتهن رجال ذو همم عاليه .
من هذا الموقع ينطبق المثل الذي يقول..
حداد ما يسمع حداد فتسمع حنات المطارق ولهيب الكير المشتعل بالنار لتعزف لك الحان وسمفونيات حضرمية بأنغام متناسقة هنا الكل منهك في اعمالهم الحرفية اليدوية التي يمتهنونها بحرفية ومهارة عالية كون العمل يتطلب خبرة في الصنعة، و يتطلب كل محل للحدادة عدد 3 اشخاص المعلم و نفاخ الكير والضراب الذي يضرب قطع الحديد بالمطرقة الكبيرة بعد إخراجها من الكير . والكير هو عبارة عن مبنى من الطين بشكل صغير و مستطيل مرتفع من الاعلى وله فتحه يوضع فيه الفحم ، والمنفاخ الذي يستخدم يدوياً لنفخ الفحم وهو مصنوع من الجلد لتتولد الحرارة لينصهر ويلين الحديد بطريقة يدوية بعدها يتم اخراجه وضربه بالمطرقة ليتم تشكيله حسب الطلب .ومن ضروريات تلك المهنة عدة من المطارق والملاقط لمسك الحديد وتدويره ووصل من الحديد مثل المسامير بشكل مدبب ومخروطي الشكل لخزق الحديد والمبرد الذي يمتلي بالماء ليضع فيه الحديد بعد تجهيزه بالمطرقة ليأخد شكله النهائي وغيرها من العدة التي لا تستحضرني حاليآ..
امتهنت بعض الاسر المكلاوية تلك المهنة مثل اسرة آل الحداد و آل محروس و آل مقداد و آل باعامر وآل باحسن وآل جنبين و آل باقطيان و آل باعنتر وغيرهم من الاسر.
حرفة الحدادة حرفة تعود جذورها الى الماضي القديم وهي من الحرف اليدوية التي انقرضت .ومن ضمن المنتوجات المسامير ذات احجام مختلفة التي تستخدم في صناعة الابواب والشبابيك الخشبية ومتطلبات صناعة السفن الشراعية و السنابيك كما يصنعون الالات التي تستخدم في قطاع الزراعة كما يقومون بصناعة المسامير المدببة للابواب الخشبية والسلاسل والاسياخ والسكاكين وبعض الادوات المنزلية.
#محمد_عمر
#المحدادة ..
للمكلا القديمة طقوس واسواق وحرف شعبية وتاريخ جميل فما يميز تلك المدينة البيضاوية سوق الحدادين يقع سوق الحدادين او المحدادة في منطقة تسمى صحراء سيناء بجانب مسجد الروضة وفندق المكلا حاليآ المغاسل وحمامات مسجد الروضة ففي تلك البقعة التي كانت بمحاداة البحر ترسوا السنابيق والزعائم قبالها وقد تم اختيار الموقع كون انه مرسى وميناء قديم للمدينة العتيقة فمن تلك البقعة يمتهن رجال ذو همم عاليه .
من هذا الموقع ينطبق المثل الذي يقول..
حداد ما يسمع حداد فتسمع حنات المطارق ولهيب الكير المشتعل بالنار لتعزف لك الحان وسمفونيات حضرمية بأنغام متناسقة هنا الكل منهك في اعمالهم الحرفية اليدوية التي يمتهنونها بحرفية ومهارة عالية كون العمل يتطلب خبرة في الصنعة، و يتطلب كل محل للحدادة عدد 3 اشخاص المعلم و نفاخ الكير والضراب الذي يضرب قطع الحديد بالمطرقة الكبيرة بعد إخراجها من الكير . والكير هو عبارة عن مبنى من الطين بشكل صغير و مستطيل مرتفع من الاعلى وله فتحه يوضع فيه الفحم ، والمنفاخ الذي يستخدم يدوياً لنفخ الفحم وهو مصنوع من الجلد لتتولد الحرارة لينصهر ويلين الحديد بطريقة يدوية بعدها يتم اخراجه وضربه بالمطرقة ليتم تشكيله حسب الطلب .ومن ضروريات تلك المهنة عدة من المطارق والملاقط لمسك الحديد وتدويره ووصل من الحديد مثل المسامير بشكل مدبب ومخروطي الشكل لخزق الحديد والمبرد الذي يمتلي بالماء ليضع فيه الحديد بعد تجهيزه بالمطرقة ليأخد شكله النهائي وغيرها من العدة التي لا تستحضرني حاليآ..
امتهنت بعض الاسر المكلاوية تلك المهنة مثل اسرة آل الحداد و آل محروس و آل مقداد و آل باعامر وآل باحسن وآل جنبين و آل باقطيان و آل باعنتر وغيرهم من الاسر.
حرفة الحدادة حرفة تعود جذورها الى الماضي القديم وهي من الحرف اليدوية التي انقرضت .ومن ضمن المنتوجات المسامير ذات احجام مختلفة التي تستخدم في صناعة الابواب والشبابيك الخشبية ومتطلبات صناعة السفن الشراعية و السنابيك كما يصنعون الالات التي تستخدم في قطاع الزراعة كما يقومون بصناعة المسامير المدببة للابواب الخشبية والسلاسل والاسياخ والسكاكين وبعض الادوات المنزلية.
#محمد_عمر