١. #المأفض (الجمع: مآفض): أصغر وحدة زراعية، مساحة قد تضيق لتصبح كذراع أو متر مربع واحد، بل مجرد موطئ قدم! تحتضن "رَزْوَة" واحدة تسمى "المِعْمد"؛ عماد الحقل ورمز التحدي.
٢. #الحَقْفَة (الجمع: حَقَيْف): المرتبة الثانية تصاعدياً، تقارب مساحتها غرفة تزيد أو تنقص، وتتسع لعدد من أشجار البن اليافعي الأصيل ، كأنها واحة معلقة.
٣. #الطًوْر : #الطَوْر (الجمع: الأطوار): تاج النظام الهندي؛ مدرجات طويلة جداً تمتد مع امتداد الجبل، وبعرض لا يقل عن متر، وقد يقسم الطور الى اجزاء طولية تسمى عُقْس او عَقْسة. بهدف استواء ارضيته لتوزيع منسوب الماء فيه بطريقة مناسبة . وغالبا ماتكون الاطوار مخصصة لزراعة الحبوب كالذرة والدخن لضمان الأمن الغذائي.
٤. #الصِلْبة والصَّلَب (الجمع: صِلَب / إصُلَاب): مدرجات واسعة في بطون الأودية وأحضان الشعاب، تضاهي مساحة المسجد أو تزيد، تحرسها جدران مهيبة تحمي التربة من غدر السيول.
واما طين الوديان: ويمتد إلى بطون الأودية ليأخذ مسميات حسب المساحة والشكل كالاتي ؛
١. #الجابية هي اصغر الرقعات الزراعية في الوادي تعد اكبر من الصلبة وتقاس مساحتها من حبلين الى اربعة احبال وقد تكون الجوابي احيانا اجزاء ذات اسوام داخل الجربة .
٢. "النَّقْد" اكبر من الجابية و سمي نقد لشكلة المتماثل على شكل شبه مربع او شبه مستطيل او مثلث .
٣. "الدَّهْلَة". اكبر من النقد واصغر من الجربة
٤. "الجَرْبَة"، هي اكبر الرقعات الزراعية في وديان يافع وقد تتجاوز مساحتها العشرة الاحبال او اكثر .
٥. الدهل هو مايوجد في الأراضي السهلية الواسعة وهو ذات مساحات كبيرة قد يصل الى عشرات الفدانات وكان زمان يقاس بالضمد ، والضمد هو وحدة قياس الأرض مقدر بما تستغرق ثورين في حراثتها لمدة نهار كامل . وتتبع تلك الوحدات المساحية تفصيلات داخلية بالاضافة الى ماذكر سابقا في اجزاء حقيف الجبل هناك بعض الجزئيات في اطيان الوادي مثل #الشاجب وهي الحواف الداخلية المحاذية للدور ، و #المطيرة عبارة عن اسوام محمية بنبات الثيل لتحمي الارض من مخاطر انهيار وانزلاق التربة نتيجة ثقل الماء . و #المدفر الذي ينزل اليه السيل من العبر . و #المطحر الذي يخرج اليه النيس والطحر من مخلفات السيول .
خامساً: الأهمية الاستراتيجية والبيئية للمدرجات الجبلية
لم تكن هذه المدرجات ترفاً معمارياً، بل كانت عصب الحياة النابض في الجبل، وتتجلى أهميتها في:
١. مورد زراعي يحقق الأمن الغذائي: شكلت هذه الحقول عبر التاريخ خط الدفاع الأول ضد الجوع والفقر، حيث أمنت القوت اليومي من حبوب وبُن وخضروات، وحققت الاكتفاء الذاتي للمجتمعات الجبلية المعزولة.
٢. مصدر أساسي لأعلاف المواشي: تمثل المدرجات وما ينبت على حواف جدرانها (الضرُوك) وفي بطونها من حشائش ونباتات برية، المورد الرئيسي لتغذية الثروة الحيوانية والحيوانات الأليفة التي يعتمد عليها المزارعون.
٣. التغذية الاستراتيجية للأحواض المائية الجوفية: بفضل هندسة "السوم"، تمنع هذه المدرجات السيول من الهدر والانسياب الجارف السريع؛ إذ تحجز المياه وتجبرها على التسرب البطيء إلى جوف الأرض، مما يساهم بشكل مباشر في تغذية الغيول، وتفجير عيون الآبار والينابيع في أسافل الأودية.
٤. مكافحة التصحر والحد من الانجراف: تعمل الجدران الساندة ككوابح طبيعية تمنع جرف التربة الخصبة السطحية بفعل الأمطار الغزيرة، مما يحمي المنحدرات الجبلية من الانهيارات الصخرية ويحافظ على التوازن البيئي والتنوع الحيوي للمنطقة.
سادسا: الجداس
وصدمة الأهمال .. عندما يتحول الخصب إلى بور "جَداس"
"إن المدرجات الزراعية بشتى مسمياتها هي الشاهد الأكبر على أن اليافعي لم ينتظر السهل بل صنع أرضه بيده، فحوّل الصخر القاسي إلى سجل أسماء."
اليوم، تواجه هذه الملحمة فصلاً موجعاً؛ إذ عصفت بيافع موجات الهجرة والاغتراب، فارتحلت السواعد الشابة، ورُهنت الأرض للصمت والإهمال. هذه الأرض المتروكة التي غاب عنها أزيز المزارعين وأهازيج الحصاد باتت تُسمى اليوم "جَداس".
والأرض "الجداس" ليست مجرد تراب مهمل، بل هي جرح غائر في وجنة الجبل؛ فهي حِقْفِة سهر الأب على بنائها لولده ليوثق صِلته بالوطن، وصِلَبة رواها المزارع بقطرات عرقه السخي ليجني منها الكرامة، وطَوْر كان يمشيه الفلاح صعوداً ليزرعه أملاً... واليوم خيّم عليه صمت الفراق وشبح "الجداس".
٢. #الحَقْفَة (الجمع: حَقَيْف): المرتبة الثانية تصاعدياً، تقارب مساحتها غرفة تزيد أو تنقص، وتتسع لعدد من أشجار البن اليافعي الأصيل ، كأنها واحة معلقة.
٣. #الطًوْر : #الطَوْر (الجمع: الأطوار): تاج النظام الهندي؛ مدرجات طويلة جداً تمتد مع امتداد الجبل، وبعرض لا يقل عن متر، وقد يقسم الطور الى اجزاء طولية تسمى عُقْس او عَقْسة. بهدف استواء ارضيته لتوزيع منسوب الماء فيه بطريقة مناسبة . وغالبا ماتكون الاطوار مخصصة لزراعة الحبوب كالذرة والدخن لضمان الأمن الغذائي.
٤. #الصِلْبة والصَّلَب (الجمع: صِلَب / إصُلَاب): مدرجات واسعة في بطون الأودية وأحضان الشعاب، تضاهي مساحة المسجد أو تزيد، تحرسها جدران مهيبة تحمي التربة من غدر السيول.
واما طين الوديان: ويمتد إلى بطون الأودية ليأخذ مسميات حسب المساحة والشكل كالاتي ؛
١. #الجابية هي اصغر الرقعات الزراعية في الوادي تعد اكبر من الصلبة وتقاس مساحتها من حبلين الى اربعة احبال وقد تكون الجوابي احيانا اجزاء ذات اسوام داخل الجربة .
٢. "النَّقْد" اكبر من الجابية و سمي نقد لشكلة المتماثل على شكل شبه مربع او شبه مستطيل او مثلث .
٣. "الدَّهْلَة". اكبر من النقد واصغر من الجربة
٤. "الجَرْبَة"، هي اكبر الرقعات الزراعية في وديان يافع وقد تتجاوز مساحتها العشرة الاحبال او اكثر .
٥. الدهل هو مايوجد في الأراضي السهلية الواسعة وهو ذات مساحات كبيرة قد يصل الى عشرات الفدانات وكان زمان يقاس بالضمد ، والضمد هو وحدة قياس الأرض مقدر بما تستغرق ثورين في حراثتها لمدة نهار كامل . وتتبع تلك الوحدات المساحية تفصيلات داخلية بالاضافة الى ماذكر سابقا في اجزاء حقيف الجبل هناك بعض الجزئيات في اطيان الوادي مثل #الشاجب وهي الحواف الداخلية المحاذية للدور ، و #المطيرة عبارة عن اسوام محمية بنبات الثيل لتحمي الارض من مخاطر انهيار وانزلاق التربة نتيجة ثقل الماء . و #المدفر الذي ينزل اليه السيل من العبر . و #المطحر الذي يخرج اليه النيس والطحر من مخلفات السيول .
خامساً: الأهمية الاستراتيجية والبيئية للمدرجات الجبلية
لم تكن هذه المدرجات ترفاً معمارياً، بل كانت عصب الحياة النابض في الجبل، وتتجلى أهميتها في:
١. مورد زراعي يحقق الأمن الغذائي: شكلت هذه الحقول عبر التاريخ خط الدفاع الأول ضد الجوع والفقر، حيث أمنت القوت اليومي من حبوب وبُن وخضروات، وحققت الاكتفاء الذاتي للمجتمعات الجبلية المعزولة.
٢. مصدر أساسي لأعلاف المواشي: تمثل المدرجات وما ينبت على حواف جدرانها (الضرُوك) وفي بطونها من حشائش ونباتات برية، المورد الرئيسي لتغذية الثروة الحيوانية والحيوانات الأليفة التي يعتمد عليها المزارعون.
٣. التغذية الاستراتيجية للأحواض المائية الجوفية: بفضل هندسة "السوم"، تمنع هذه المدرجات السيول من الهدر والانسياب الجارف السريع؛ إذ تحجز المياه وتجبرها على التسرب البطيء إلى جوف الأرض، مما يساهم بشكل مباشر في تغذية الغيول، وتفجير عيون الآبار والينابيع في أسافل الأودية.
٤. مكافحة التصحر والحد من الانجراف: تعمل الجدران الساندة ككوابح طبيعية تمنع جرف التربة الخصبة السطحية بفعل الأمطار الغزيرة، مما يحمي المنحدرات الجبلية من الانهيارات الصخرية ويحافظ على التوازن البيئي والتنوع الحيوي للمنطقة.
سادسا: الجداس
وصدمة الأهمال .. عندما يتحول الخصب إلى بور "جَداس"
"إن المدرجات الزراعية بشتى مسمياتها هي الشاهد الأكبر على أن اليافعي لم ينتظر السهل بل صنع أرضه بيده، فحوّل الصخر القاسي إلى سجل أسماء."
اليوم، تواجه هذه الملحمة فصلاً موجعاً؛ إذ عصفت بيافع موجات الهجرة والاغتراب، فارتحلت السواعد الشابة، ورُهنت الأرض للصمت والإهمال. هذه الأرض المتروكة التي غاب عنها أزيز المزارعين وأهازيج الحصاد باتت تُسمى اليوم "جَداس".
والأرض "الجداس" ليست مجرد تراب مهمل، بل هي جرح غائر في وجنة الجبل؛ فهي حِقْفِة سهر الأب على بنائها لولده ليوثق صِلته بالوطن، وصِلَبة رواها المزارع بقطرات عرقه السخي ليجني منها الكرامة، وطَوْر كان يمشيه الفلاح صعوداً ليزرعه أملاً... واليوم خيّم عليه صمت الفراق وشبح "الجداس".