#ثورة_14إكتوبر_المجيدة
❍ من هو القائد ب #جبهة_التحرير ب #الضالع..؟ وكيف عاش حياته..؟
❐ كان واحدًا من أبطال التحرر الأول ممن اجترحوا مآثر بطولية خالدة من الثورة حتى الاستقلال
❍ شايف محمد الحدي
حديثنا عن البطل الفدائي الملازم الشهيد ـ قاسم سيف غالب #الملوي (أبو سمير)، القائد الثاني للعمل الثوّري في تنظيم جبهة التحرير بالضالع إبَّان فترة الكفاح المُسلَّح، الذي مزج بين الكفاح المُسلَّح والعمل السياسيّ، وهو من أبطال التحرر الأول، الذين اجترحوا مآثر كفاحية خالدة في خنادق البطولة والشرف بالدفاع عن أرضه حتى جلاء آخر مستعمر بريطاني من أرض الجنوب.
❐ قائــد بحجـم وطـــن:
لم يكن الشهيد ـ رحمه الله ـ محاربًا عاديًا؛ بل كان فدائيًا على جانب عظيم من الشجاعة والإقدام، وكان ذا شخصية اجتماعيَّة ناجحة مشهود لها بالعلاقات المتميزة في المجتمع وقائد عسكري تميّز بالعديد من الصفات القيادية والإدارية والتمتع بالذكاء وسرعة البديهة، والحنكة القيادية واتخاذ القرار من خلال تجربته الميدانية وحصوله على التأهيل العسكريّ في العاصمة المصرية (القاهرة)، فقد تولى مناصب ودرجات قيادية على المستوى الشعبي والعسكري في العمل السياسيّ الثوّري والقتالي في جبهة التحرير على مستوى الضالع، بل عُرف كقيادي في جبهة التحرير على مستوى المناطق الأخرى، وكان له مستوى من القبول والإقناع لدى القيادة العربية المصرية في تعز، وله دور فعلي إلى جانب زملائه في تأسيس الجناح العسكري لجبهة التحرير، التي كان يقودها ابن مدينة كريتر بعدن القائد البارز والسياسيّ الكبير عبدالقوي مكاوي، وإلى جانبه السياسيّ المخضرم النقابي الكبير عبدالله الأصنج، السكرتير السياسيّ لقيادة جبهة التحرير، إلى جانب عدد من القيادات المعروفة في جبهة التحرير آنذاك والتي ذاع صيتها محليَّاً وإقليميَّاً.
❍ لمحـة عـن سيــرته:
حينما نتذكر سجلات وسير المحاربين القدامى من صُناع النَّصر لثورة 14 أكتوبر المجيدة، فإننا نتذكر ميلاد الشهيد القائد )
#قاسم_سيف غالب #الملوي)، الذي ولد عام 1939م في قرية الحود بمحافظة الضالع، وتلقى تعليمه الأولي في معلامة القرية، ثم انتقل لدراسة الاِبتدائية في مدرسة الفتح بمدينة قعطبة وبعدها غادر الشهيد إلى جمهورية مصر العربيَّة والتحق بالكليّة الحربية وتخرج منها برتبة ملازم، ثُمَّ التحق بدورة مكثفة هو والعديد من زملائِه من رفقاء السلاح من أبناء الجنوب بمدرسة الصاعقة المصرية لمدة 12 أسبوعًا (ثلاثة أشهر)، والتحق بدورة تأهيلية في القيادة والأركان، وعاد الشهيد إلى مدينة تعز والتحق بالجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل، التي كانت تتكون من عدة فصائل قبل أن تنقسم فيما بعد إلى (قومية وتحرير) وكان من ضمن القيادات التي كان لها شرف تفجير ثورة 14 أكتوبر المجيدة من على جبال ردفان الشماء، حيث أُصيب الشهيد في إحدى المعارك أثناء الهجوم على الحامية البريطانية المتمركزة في جبال الشعيب، بإصابة خطيرة في فكه العلوي بتاريخ 3 نوفمبر 1966م، نقل على إثرها للعلاج في القاهرة، ثم عاود المشاركة في العمل الفدائي حتى نيل الاستقلال الوطني المجيد في الـ30 من نوفمبر.
❐ شخصيته العسكـــريَّة:
تمتع الشهيد بشخصية قيادية وقدرة على الضبط والربط العسكريّ واستطاع تطبيق مهاراته التي تلقاها في مراحل التأهيل على الميدان مضيفًا إليها سجاياه وقيمه وأخلاقه ومبادئه القويمة، وكان من القلائل الذين أجادوا استخدام الأسلحة بمختلف أنواعها في التدريب وفي الهجمات المنفذة على معسكرات ومواقع الإنجليز، ومن خلال شخصيته استطاع أن يصل خلال مراحل الثورة إلى مناصب قيادية رفيعة سياسيّة وعسكرية في جبهة التحرير، حيثُ كان يُعدّ الرجل الثاني في جبهة التحرير في الجناح العسكري بعد القائد الشهيد علي بن علي هادي ذي حران، قائد جبهة التحرير في منطقة الضالع، ومن مآثره الخالدة أنه شارك طوال مراحل النضال في العمليات القتاليَّة للثورة في مناطق الضالع وجحاف والأزارق والحُصين والشعيب وردفان والصبيحة ولحج وعدن وأبين؛ وهذا دليل على شمولية الثورة أنها لم تقتصر على منطقة دون أخرى وإحساسه بالمسؤولية الوطنية في أيّ منطقة كانت في الجنوب، فالهدف الذي كان يؤمن فيه، هو التحرير والاستقلال.
❍ أدوار الشهيد الوطنية:
مثّلت العمليات الفدائية لجيش التحرير في عدن ولحج وردفان والضالع، منعطفًا هامًا في الكفاح المُسلَّح ضدّ الوجود الاستعماري، وانتشر المد الثوّري التحرّري إلى كل المناطق إيحاءً ببزوغ فجر الحُرِّية، ليبرز في الميدان على الصعيد القيادي الكثير من أبطال الثورة التحرُّرية، الذين عشقوا الوطن ومجّدوا ترابه، وكانوا رجالاً أوفياء لمبادئهم النضاليَّة، ومنهم الشهيد الملازم قاسم سيف غالب الحود، الذي تميّز بأسلوب مرن في التعامل مع زملائه المناضلين وحظي بالثقة الكبيرة من قبل القيادة العامة العليا لجبهة التحرير، حيث أوكلت إليه في بعض الأحيان مهمّة إعداد الخطط الحربية وتوزيع
❍ من هو القائد ب #جبهة_التحرير ب #الضالع..؟ وكيف عاش حياته..؟
❐ كان واحدًا من أبطال التحرر الأول ممن اجترحوا مآثر بطولية خالدة من الثورة حتى الاستقلال
❍ شايف محمد الحدي
حديثنا عن البطل الفدائي الملازم الشهيد ـ قاسم سيف غالب #الملوي (أبو سمير)، القائد الثاني للعمل الثوّري في تنظيم جبهة التحرير بالضالع إبَّان فترة الكفاح المُسلَّح، الذي مزج بين الكفاح المُسلَّح والعمل السياسيّ، وهو من أبطال التحرر الأول، الذين اجترحوا مآثر كفاحية خالدة في خنادق البطولة والشرف بالدفاع عن أرضه حتى جلاء آخر مستعمر بريطاني من أرض الجنوب.
❐ قائــد بحجـم وطـــن:
لم يكن الشهيد ـ رحمه الله ـ محاربًا عاديًا؛ بل كان فدائيًا على جانب عظيم من الشجاعة والإقدام، وكان ذا شخصية اجتماعيَّة ناجحة مشهود لها بالعلاقات المتميزة في المجتمع وقائد عسكري تميّز بالعديد من الصفات القيادية والإدارية والتمتع بالذكاء وسرعة البديهة، والحنكة القيادية واتخاذ القرار من خلال تجربته الميدانية وحصوله على التأهيل العسكريّ في العاصمة المصرية (القاهرة)، فقد تولى مناصب ودرجات قيادية على المستوى الشعبي والعسكري في العمل السياسيّ الثوّري والقتالي في جبهة التحرير على مستوى الضالع، بل عُرف كقيادي في جبهة التحرير على مستوى المناطق الأخرى، وكان له مستوى من القبول والإقناع لدى القيادة العربية المصرية في تعز، وله دور فعلي إلى جانب زملائه في تأسيس الجناح العسكري لجبهة التحرير، التي كان يقودها ابن مدينة كريتر بعدن القائد البارز والسياسيّ الكبير عبدالقوي مكاوي، وإلى جانبه السياسيّ المخضرم النقابي الكبير عبدالله الأصنج، السكرتير السياسيّ لقيادة جبهة التحرير، إلى جانب عدد من القيادات المعروفة في جبهة التحرير آنذاك والتي ذاع صيتها محليَّاً وإقليميَّاً.
❍ لمحـة عـن سيــرته:
حينما نتذكر سجلات وسير المحاربين القدامى من صُناع النَّصر لثورة 14 أكتوبر المجيدة، فإننا نتذكر ميلاد الشهيد القائد )
#قاسم_سيف غالب #الملوي)، الذي ولد عام 1939م في قرية الحود بمحافظة الضالع، وتلقى تعليمه الأولي في معلامة القرية، ثم انتقل لدراسة الاِبتدائية في مدرسة الفتح بمدينة قعطبة وبعدها غادر الشهيد إلى جمهورية مصر العربيَّة والتحق بالكليّة الحربية وتخرج منها برتبة ملازم، ثُمَّ التحق بدورة مكثفة هو والعديد من زملائِه من رفقاء السلاح من أبناء الجنوب بمدرسة الصاعقة المصرية لمدة 12 أسبوعًا (ثلاثة أشهر)، والتحق بدورة تأهيلية في القيادة والأركان، وعاد الشهيد إلى مدينة تعز والتحق بالجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل، التي كانت تتكون من عدة فصائل قبل أن تنقسم فيما بعد إلى (قومية وتحرير) وكان من ضمن القيادات التي كان لها شرف تفجير ثورة 14 أكتوبر المجيدة من على جبال ردفان الشماء، حيث أُصيب الشهيد في إحدى المعارك أثناء الهجوم على الحامية البريطانية المتمركزة في جبال الشعيب، بإصابة خطيرة في فكه العلوي بتاريخ 3 نوفمبر 1966م، نقل على إثرها للعلاج في القاهرة، ثم عاود المشاركة في العمل الفدائي حتى نيل الاستقلال الوطني المجيد في الـ30 من نوفمبر.
❐ شخصيته العسكـــريَّة:
تمتع الشهيد بشخصية قيادية وقدرة على الضبط والربط العسكريّ واستطاع تطبيق مهاراته التي تلقاها في مراحل التأهيل على الميدان مضيفًا إليها سجاياه وقيمه وأخلاقه ومبادئه القويمة، وكان من القلائل الذين أجادوا استخدام الأسلحة بمختلف أنواعها في التدريب وفي الهجمات المنفذة على معسكرات ومواقع الإنجليز، ومن خلال شخصيته استطاع أن يصل خلال مراحل الثورة إلى مناصب قيادية رفيعة سياسيّة وعسكرية في جبهة التحرير، حيثُ كان يُعدّ الرجل الثاني في جبهة التحرير في الجناح العسكري بعد القائد الشهيد علي بن علي هادي ذي حران، قائد جبهة التحرير في منطقة الضالع، ومن مآثره الخالدة أنه شارك طوال مراحل النضال في العمليات القتاليَّة للثورة في مناطق الضالع وجحاف والأزارق والحُصين والشعيب وردفان والصبيحة ولحج وعدن وأبين؛ وهذا دليل على شمولية الثورة أنها لم تقتصر على منطقة دون أخرى وإحساسه بالمسؤولية الوطنية في أيّ منطقة كانت في الجنوب، فالهدف الذي كان يؤمن فيه، هو التحرير والاستقلال.
❍ أدوار الشهيد الوطنية:
مثّلت العمليات الفدائية لجيش التحرير في عدن ولحج وردفان والضالع، منعطفًا هامًا في الكفاح المُسلَّح ضدّ الوجود الاستعماري، وانتشر المد الثوّري التحرّري إلى كل المناطق إيحاءً ببزوغ فجر الحُرِّية، ليبرز في الميدان على الصعيد القيادي الكثير من أبطال الثورة التحرُّرية، الذين عشقوا الوطن ومجّدوا ترابه، وكانوا رجالاً أوفياء لمبادئهم النضاليَّة، ومنهم الشهيد الملازم قاسم سيف غالب الحود، الذي تميّز بأسلوب مرن في التعامل مع زملائه المناضلين وحظي بالثقة الكبيرة من قبل القيادة العامة العليا لجبهة التحرير، حيث أوكلت إليه في بعض الأحيان مهمّة إعداد الخطط الحربية وتوزيع