#المملاح عدن
هي كلمة عامية اطلقها اهالي عدن على احواض الملح الكبيرة التي تقع في أطراف المدينة وتبلغ مساحتها ((945 ))هكتار وهي المساحة الاجمالية لأراضي الاحواض والمسطحات المائية ، وقد اشتهرت المملاح بوجود عدد من مايسمى بطواحين الهواء ، وهيه عبارة عن مراوح ضخمة تدور على محور في وسطها مثبت بمبنى حجري ضخم بشكل هندسي فريد ذو رأس اشبه بنصف الكرة وقاعدة دائرية .
"المملاح"
حيث امتدت اراضي المملاح على مساحة واسعة منبسطة ومفتوحة من الجهة الشمالية الشرقية لعدن، وكانت تتميز المنطقة بمرور تيارات هواء ورياح لأنه منطقه مفتوحه كانت الرياح مستمرة ، هذا عمل على حركة هذي المراوح وكانت الطواحين تدور ، وتدور معها دواليب داخل المبنى الحجري تسمح بمرور مياه البحر الى الاحواض .
يعتبر الملح من أهم السلع التي كان يجلب من عدن ، وهو الملح الذي يستحضر من مياه البحر ، يقع المملاح خارج مدينة عدن التاريخية (كريتر ) شمال غرب مدينة خورمكسر وهو موقع قديم كما تشير كتب التاريخ ، وبه توجد عدد من الملاحات الأثرية القديمة باقية إلى اليوم .
إن ورود ذكر المملاح في كتب المؤرخين ، يشير أن اليمنيين القدامى قد اشتغلوا في إستخراج الملح وأقام من أجل هذه المهنة العديد من المنشآت أهمها الملاحات .
"طواحين الهواء"
أنشئ المملاح بالقرب من خورمكسر حيث المستنقعات والأراضي السبخة ، وهي مؤسسة اقتصادية استفادت من طبيعة هذه الأرض بتبخير الماء المالح المحتقن في برك واسعة لصناعة ملح الطعام المترسب عنه .
ويغطي المملاح مساحة واسعة شمال خورمكسر على ساحل الخور ، ويجب التمييز بين مملاحين في هذه المنطقة أحدهما يعرف باسم " حسوة السيد " نسبة إلى متعهدها والآخر هو المملاح حيث توسع إلى جنوب خورمكسر في نهاية القرن التاسع عشر واستغلته شركات هندية وإيطالية . . وبنيت عليه طواحين الهواء لضخ الماء وقد بقيت عاملة إلى الستينيات من القرن العشرين ، وما تزال هياكلها باقية حتى الآن تمثل أحد معالم عدن المشهورة .
"توسيع صناعة الملح"
وقد تم التوسع صناعة الملح وتم تطوير ادوات العمل المستخدمة على قليل قليل و بعدها بدأت الشركة الهندية العدنية في 1909م بالعمل في الموقع عشان توفر العوامل والشروط لإقامة المشروع وبمستويات تفوق بكثير ما تتمتع به الملاحات المماثلة في البلدان المطلة على المحيط الهندي ،
وتطورت وتوسعت واحتلت مساحات واسعة من اراضي شاسعه ، حيث كانت توجد ثلاثة ملاحات وهي ( بريقة / فارسي ، كالتكس ، خورمكسر ) كانت عدن محطة تاريخية لاستيراد السلع من الساحل الأفريقي ومن أوروبا، و الولايات المتحدة، والهند.
واعتبارا من عام 1920، كانت عدن مركز تجاري رئيسي للتجارة في شبه الجزيرة العربية، وكان الميناء يقوم بتصدير كميات صغيرة من المنتجات المحلية، إلى معظم الموانئ العربية،
وكانت عدن توفر الفحم والملح للسفن العابرة، وكان الميناء محطة لتوقف السفن، عند دخولها باب المندب. واعتباراً من عام 1920 كانت عدن تقوم بتحلية ماء البحر لإنتاج ملح الطعام، وبين عامي 1916 - 1917، أنتجت عدن أكثر من 120,000 طن من الملح، وقد أنتجت عدن أيضا البوتاس، التي تم تصديرها إلى مومباي.
"الطاقة المتجددة"
ويرجع إنشاء المملاح في خور مكسر بحسب المصادر التاريخية الى عام 1886 حيث قامت شركة «الملح الإيطالية» بإنشاء الجهة الشرقية من المملاح و طواحين الهواء والجسور والقنوات التي لا تزال قائمة حتى الآن. وكانت هذه الطواحين تعمل بالطاقة المتجددة من الرياح. ثم توالى إنشاء الشركات تباعاً وفي عام 1908م أنشئت الشركة الهندية - العدنية للملح في الموقع الحالي للمؤسسة بمنطقة خورمكسر بجانب مطار عدن الدولي.
وكانت الملاحات في عدن اساسً مملوكة لشركات أجنبية الا من بعض المحاجر الصغيرة التي كانت مملوكة بعض الافراد او العائلات. منطقة المملاح يوجد فيها مصنع الملح بعدن التابع للمؤسسة الاقتصادية اليمنية -قطاع الملح. المصنع يعمل حالياً بـ(45) حوضاً.
وفي عام 1990 بداية الوحدة اليمنية كانت المؤسسة العامة للملح بأراضيها الكبيرة تحت اطماع المتنفذين وقد كانوا يحلمون وبعد حرب صيف 94م ، استولوا ونهبوا ثرواتها واراضيه ، وشردوا عمالها وقاموا بتحويل المؤسسة العامة للملح للمؤسسة الاقتصادية العسكرية بقرارات عليا وبصورة غير قانونية وبقرار فردي ، ومن ذاك الزمن تم العمل على تدمير هذه المؤسسة بشكل متعمد!!!!؟؟؟؟
"ختاما"
ومازال مسلسل السرقة والسلب والنهب لأراضيها الواسعة وصرفها للمتنفذين عسكريين ومدنيين ، غير عابئين بهذا الصرح الاقتصادي والمعلم التاريخي الذي تشتهر به عدن منذ القدم ، ولازالت أعمال السلب والبسط لأراضي المملاح مستمرة حتى يومنا هذا من قبل المسيطرين على عدن حاليا
هي كلمة عامية اطلقها اهالي عدن على احواض الملح الكبيرة التي تقع في أطراف المدينة وتبلغ مساحتها ((945 ))هكتار وهي المساحة الاجمالية لأراضي الاحواض والمسطحات المائية ، وقد اشتهرت المملاح بوجود عدد من مايسمى بطواحين الهواء ، وهيه عبارة عن مراوح ضخمة تدور على محور في وسطها مثبت بمبنى حجري ضخم بشكل هندسي فريد ذو رأس اشبه بنصف الكرة وقاعدة دائرية .
"المملاح"
حيث امتدت اراضي المملاح على مساحة واسعة منبسطة ومفتوحة من الجهة الشمالية الشرقية لعدن، وكانت تتميز المنطقة بمرور تيارات هواء ورياح لأنه منطقه مفتوحه كانت الرياح مستمرة ، هذا عمل على حركة هذي المراوح وكانت الطواحين تدور ، وتدور معها دواليب داخل المبنى الحجري تسمح بمرور مياه البحر الى الاحواض .
يعتبر الملح من أهم السلع التي كان يجلب من عدن ، وهو الملح الذي يستحضر من مياه البحر ، يقع المملاح خارج مدينة عدن التاريخية (كريتر ) شمال غرب مدينة خورمكسر وهو موقع قديم كما تشير كتب التاريخ ، وبه توجد عدد من الملاحات الأثرية القديمة باقية إلى اليوم .
إن ورود ذكر المملاح في كتب المؤرخين ، يشير أن اليمنيين القدامى قد اشتغلوا في إستخراج الملح وأقام من أجل هذه المهنة العديد من المنشآت أهمها الملاحات .
"طواحين الهواء"
أنشئ المملاح بالقرب من خورمكسر حيث المستنقعات والأراضي السبخة ، وهي مؤسسة اقتصادية استفادت من طبيعة هذه الأرض بتبخير الماء المالح المحتقن في برك واسعة لصناعة ملح الطعام المترسب عنه .
ويغطي المملاح مساحة واسعة شمال خورمكسر على ساحل الخور ، ويجب التمييز بين مملاحين في هذه المنطقة أحدهما يعرف باسم " حسوة السيد " نسبة إلى متعهدها والآخر هو المملاح حيث توسع إلى جنوب خورمكسر في نهاية القرن التاسع عشر واستغلته شركات هندية وإيطالية . . وبنيت عليه طواحين الهواء لضخ الماء وقد بقيت عاملة إلى الستينيات من القرن العشرين ، وما تزال هياكلها باقية حتى الآن تمثل أحد معالم عدن المشهورة .
"توسيع صناعة الملح"
وقد تم التوسع صناعة الملح وتم تطوير ادوات العمل المستخدمة على قليل قليل و بعدها بدأت الشركة الهندية العدنية في 1909م بالعمل في الموقع عشان توفر العوامل والشروط لإقامة المشروع وبمستويات تفوق بكثير ما تتمتع به الملاحات المماثلة في البلدان المطلة على المحيط الهندي ،
وتطورت وتوسعت واحتلت مساحات واسعة من اراضي شاسعه ، حيث كانت توجد ثلاثة ملاحات وهي ( بريقة / فارسي ، كالتكس ، خورمكسر ) كانت عدن محطة تاريخية لاستيراد السلع من الساحل الأفريقي ومن أوروبا، و الولايات المتحدة، والهند.
واعتبارا من عام 1920، كانت عدن مركز تجاري رئيسي للتجارة في شبه الجزيرة العربية، وكان الميناء يقوم بتصدير كميات صغيرة من المنتجات المحلية، إلى معظم الموانئ العربية،
وكانت عدن توفر الفحم والملح للسفن العابرة، وكان الميناء محطة لتوقف السفن، عند دخولها باب المندب. واعتباراً من عام 1920 كانت عدن تقوم بتحلية ماء البحر لإنتاج ملح الطعام، وبين عامي 1916 - 1917، أنتجت عدن أكثر من 120,000 طن من الملح، وقد أنتجت عدن أيضا البوتاس، التي تم تصديرها إلى مومباي.
"الطاقة المتجددة"
ويرجع إنشاء المملاح في خور مكسر بحسب المصادر التاريخية الى عام 1886 حيث قامت شركة «الملح الإيطالية» بإنشاء الجهة الشرقية من المملاح و طواحين الهواء والجسور والقنوات التي لا تزال قائمة حتى الآن. وكانت هذه الطواحين تعمل بالطاقة المتجددة من الرياح. ثم توالى إنشاء الشركات تباعاً وفي عام 1908م أنشئت الشركة الهندية - العدنية للملح في الموقع الحالي للمؤسسة بمنطقة خورمكسر بجانب مطار عدن الدولي.
وكانت الملاحات في عدن اساسً مملوكة لشركات أجنبية الا من بعض المحاجر الصغيرة التي كانت مملوكة بعض الافراد او العائلات. منطقة المملاح يوجد فيها مصنع الملح بعدن التابع للمؤسسة الاقتصادية اليمنية -قطاع الملح. المصنع يعمل حالياً بـ(45) حوضاً.
وفي عام 1990 بداية الوحدة اليمنية كانت المؤسسة العامة للملح بأراضيها الكبيرة تحت اطماع المتنفذين وقد كانوا يحلمون وبعد حرب صيف 94م ، استولوا ونهبوا ثرواتها واراضيه ، وشردوا عمالها وقاموا بتحويل المؤسسة العامة للملح للمؤسسة الاقتصادية العسكرية بقرارات عليا وبصورة غير قانونية وبقرار فردي ، ومن ذاك الزمن تم العمل على تدمير هذه المؤسسة بشكل متعمد!!!!؟؟؟؟
"ختاما"
ومازال مسلسل السرقة والسلب والنهب لأراضيها الواسعة وصرفها للمتنفذين عسكريين ومدنيين ، غير عابئين بهذا الصرح الاقتصادي والمعلم التاريخي الذي تشتهر به عدن منذ القدم ، ولازالت أعمال السلب والبسط لأراضي المملاح مستمرة حتى يومنا هذا من قبل المسيطرين على عدن حاليا
عندها انقض عليه إخوتي في لحظة وتكتيفه اما الوالد فقد طرق على رأسه بالمطرقه حتى انهارت الدماء وهو يطلب العفو والسماح ! في هذا اليوم تعلمت من والدي ماذا تعني الوطنية وماذا يعني المال العام وماذا يعني لا تاخذ شي ليس من حقك !! مع ان المكان يعتبر تركه الإنجليز كتعويض للوالد خصوصا انه لم يستلم حقوق مكافأة نهاية الخدمة وبعد التأميم تم احتساب لنا مجموعة منازل صغيرة متجاورة منزل مسجل رسميا لذلك ظل الوالد يحافظ على ممتلكات الدولة التي لم تهتم كثيرا بالمكان حتى مابعد رحيلنا استخدم مقر لسكن حراسة المطار وللأسف جائت حرب ١٩٩٤م ونهبوا المكان الذي كان يحتوي على خشب الساج وتفكيك نوع الحجارة والسطوا عليه من قبل قوات الفيد !!!
المهم عودة لموضوعنا كل تلك المعطيات فهمتها من محاضرة والدي رحمة الله عليه للرجل! وبعد وهلة بعد أن تمالكنا أنفسنا والرجل تحول إلى رجل وديع طيب وضعيف ومكسور وهنا بدأت الرحمة تسيطر على وآلدي ولم أتخيل كم معان الإنسانية في داخل الوآلد، كنت فخور وسعيد وجميعنا سعداء بانسانية أبي!!
قرر أن يطهر جرحه ويربط رأسه بالبانديس( الشاش) ثم يأخذه معه إلى الشيخ عثمان ليصلي معه صلاة الجمعة ويغذيه في مخبازة الشيباني ويمنحه دينار وكان درس له لكي لا يعود للسرقة مرة أخرى !
ولكن ذيل الكلب عمره مايعتدل 😂😂😂
كانت طائرة النقل العسكرية #المصرية التي تم انزالها في مطار #عدن من قبل الإنجليز وحكايتها معروفة عندما اعترضها الطيران العسكري البريطاني واصابتها واجبار الطيارين بالهبوط الاضطراري متوقفة خارج مدرج المطار ليس بحظيرة المطار ،إنما هبطت على أطراف المطار بالارضية الترابية وتوقفت عند آخر منعطف في الاتجاه المقابل من الجهة الغربية لمعسكر النصر تجاه #المملاح ، هناك بقيت واقفة تستخدم بعد الاستقلال لتدريب رجال الدفاع المدني في إطفاء حرائق الطيران وكنت أشاهد تلك التدريبات بمتعه وخصوصا بالفترة الأخيرة بعد أن تم سحبها في اتجاه منزلنا !
المهم قرر ابو جعشه ان يعود للسرقة معتقدا اننا سنسكت خصوصا ان الطائرة ليست بعهدتنا كما يعتقد ولم يفهم ولن يتعلم الدرس من الوالد ! ولم يدرك معان #الوطنية ورفض الحرام و المسؤولية على عاتق المواطن اذا رأى الخطأ ان يبلغ عنه !! ذهب بوضوح النهار يتمخطر وكأنه ذاهب الى نزهة وعندما رأيناه عن بعد وصعد الى الطائرة بكل جراءة متجاوز السلك المدور من الحديد الذي كان يستخدم في المعسكرات والمعتقلات في تلك الحقبة الزمنية ! كان جبير وجبار فعلا ، عندها تحرك الوالد مباشرة إلى شرطة معسكر النصر وابلغهم وتحركت مجموعة عسكرية فورا بصحبة الوالد وتم القبض عليه وكانت هذه اللحظة آخر ماشاهدنا فيها ( ابو جعشه) في حياتنا !! وسقط الرجل في شر أعماله!!
ترى اليوم كم لدينا في البلد من أمثال ابو جعشه مواطنين ومسؤولين وكم لدينا رجال مثل ابوي رحمة الله عليه .
د عبدالسلام عامر
أبريل ٢٠٢٥م
المهم عودة لموضوعنا كل تلك المعطيات فهمتها من محاضرة والدي رحمة الله عليه للرجل! وبعد وهلة بعد أن تمالكنا أنفسنا والرجل تحول إلى رجل وديع طيب وضعيف ومكسور وهنا بدأت الرحمة تسيطر على وآلدي ولم أتخيل كم معان الإنسانية في داخل الوآلد، كنت فخور وسعيد وجميعنا سعداء بانسانية أبي!!
قرر أن يطهر جرحه ويربط رأسه بالبانديس( الشاش) ثم يأخذه معه إلى الشيخ عثمان ليصلي معه صلاة الجمعة ويغذيه في مخبازة الشيباني ويمنحه دينار وكان درس له لكي لا يعود للسرقة مرة أخرى !
ولكن ذيل الكلب عمره مايعتدل 😂😂😂
كانت طائرة النقل العسكرية #المصرية التي تم انزالها في مطار #عدن من قبل الإنجليز وحكايتها معروفة عندما اعترضها الطيران العسكري البريطاني واصابتها واجبار الطيارين بالهبوط الاضطراري متوقفة خارج مدرج المطار ليس بحظيرة المطار ،إنما هبطت على أطراف المطار بالارضية الترابية وتوقفت عند آخر منعطف في الاتجاه المقابل من الجهة الغربية لمعسكر النصر تجاه #المملاح ، هناك بقيت واقفة تستخدم بعد الاستقلال لتدريب رجال الدفاع المدني في إطفاء حرائق الطيران وكنت أشاهد تلك التدريبات بمتعه وخصوصا بالفترة الأخيرة بعد أن تم سحبها في اتجاه منزلنا !
المهم قرر ابو جعشه ان يعود للسرقة معتقدا اننا سنسكت خصوصا ان الطائرة ليست بعهدتنا كما يعتقد ولم يفهم ولن يتعلم الدرس من الوالد ! ولم يدرك معان #الوطنية ورفض الحرام و المسؤولية على عاتق المواطن اذا رأى الخطأ ان يبلغ عنه !! ذهب بوضوح النهار يتمخطر وكأنه ذاهب الى نزهة وعندما رأيناه عن بعد وصعد الى الطائرة بكل جراءة متجاوز السلك المدور من الحديد الذي كان يستخدم في المعسكرات والمعتقلات في تلك الحقبة الزمنية ! كان جبير وجبار فعلا ، عندها تحرك الوالد مباشرة إلى شرطة معسكر النصر وابلغهم وتحركت مجموعة عسكرية فورا بصحبة الوالد وتم القبض عليه وكانت هذه اللحظة آخر ماشاهدنا فيها ( ابو جعشه) في حياتنا !! وسقط الرجل في شر أعماله!!
ترى اليوم كم لدينا في البلد من أمثال ابو جعشه مواطنين ومسؤولين وكم لدينا رجال مثل ابوي رحمة الله عليه .
د عبدالسلام عامر
أبريل ٢٠٢٥م