#اليمن_تاريخ_وثقافة
صفحات من #النجم_الثاقب الجزء الأول ( تاريخ مدارس #تعز الفقهييه )
وظهرت مدارس في زبيد تعرف بالمنصوريات نسبة إلى الملك المنصور ، وكانت كل مدرسة منها متخصصة بتدريس أحد العلوم ، فواحدة مختصة بتدريس المذهب الشافعي ، والثانية بتدريس المذهب الحنفي ، والثالثة تعنى بتدريس الحديث النبوي (١).
وقام سلاطين بني رسول بالإنفاق على هذه المدارس ويمكن أن نعدد بعضا من هذه المدارس التي ذكرها الخزرجي في العقود اللؤلؤية (٢)ومنها في زبيد :
ـ المدارس المنصوريات
ـ المدرسة الشمسية
ـ المدرسة السابقية
ـ مدرسة الشافعية
ـ المدرسة النظامية
ـ مدرسة القرّاء
ـ مدرسة الحديث النبوي
مدارس تعز :
المدرسة السيفية وهي أول مدرسة أنشئت في تعز ، بناها المعز إسماعيل بن طغتكين الأيوبي ، توفي سنة ٥٩٣ ه ، وظلت قائمة حتى القرن التاسع (٣).
ـ المدرسة الوزيرية ، أسسها الملك المنصور (٤).
______________
(١) ينظر العقود اللؤلؤية ١ / ٨٤ ، وقرة العيون ٣١٢.
(٢) ينظر المصدر السابق ١ / ٤٠٨.
(٣) ينظر حياة الأدب اليمني ٧٥.
(٤) ينظر العقود اللؤلؤية ١ / ١٤٥
ـ المدرسة الغرابية ، أسسها الملك المنصور.
ـ المدارس المظفرية نسبة إلى الملك المظفر (ت ٦٩٤ ه).
ـ المدرسة المؤيدية نسبة إلى الملك المؤيد (٧٢١ ه) (١).
وكان ملوك وأمراء الدولة الرسولية من العلماء والمجتهدين ، وذكر أن الملك المؤيد كان يحفظ مقدمة طاهر بن بابشاذ في النحو ، وكفاية المتحفظ في اللغة ، والجمل للزجاجي ، وقد ألف ملوك الدولة الرسولية عددا كبيرا من المؤلفات ، فنسب إلى الملك المظفر يوسف بن عمر (ت ٦٩٤ ه) الكتب التالية : (٢).
ـ تيسير المطالب في تيسير الكواكب.
ـ المخترع في فنون الصنع.
ـ العقد النفيس في مفاكهة الجليس.
ونسب للملك الأشرف عمر بن يوسف الكتب التالية : (٣)
ـ كتاب في الأسطر.
ـ التبصرة في علم النجوم.
ـ الجامع في الطب.
ـ المعتمد في الأدوية.
______________
(١) ينظر العقود اللؤلؤية ١ / ٤٤١.
(٢) ينظر حياة الأدب اليمني ٦٠.
(٣) ينظر المرجع السابق ٦٠.
ـ المغني في البيطرة.
ـ التفاحة في علوم الفلاحة.
ـ طرفة الأصحاب وتحفة الآداب في الأنساب.
ونسب للملك المؤيد مختصر كتاب الجمهرة في البيزرة ، وجمع أشعار الجاهلية (١) والمولدين ، وللملك المجاهد علي بن داوود (٢) كتاب الأقوال الكافية والفصول الشافية في علم الحيوان.
واهتم الملك الأفضل بالتاريخ والأنساب ؛ فصنف مجموعة من الكتب في هذا المجال ، ومما نسب إليه ما يأتي : (٣).
ـ نزهة العيون في تاريخ الطوائف والقرون.
ـ العطايا السنية في المناقب اليمنية.
ـ نزهة الإبصار في اختصار كنز الأخبار.
ـ مختصر تاريخ ابن خلكان.
ـ بغية ذوي الهمم في أنساب العرب والعجم.
وشارك الأئمة في حركة التأليف ، وعرف منهم الإمام المهدي محمد بن المطهر (ت : ٧٢٨ ه) وله من الكتب : (المنهاج الجلي شرح مجموع الإمام زيد بن علي) ، وكتاب : (عقود العقيان في الناسخ والمنسوخ من القرآن) (٤).
______________
(١) ينظر قرة العيون ٣٤٩.
(٢) ينظر حياة الأدب ٦٠.
(٣) ينظر قرة العيون ٣٧٥.
(٤) ينظر المقتطف ١٩٣
وقد عرف الإمام يحيى بن حمزة بسعة اطلاعه ، وصنف في الفقه والأصول والبلاغة والنحو ، فله في الفقه كتاب : (الانتصار الجامع لمذاهب علماء الأمصار) وفي علم الأصول كتاب : (نهاية الوصول في علم الأصول) وفي البلاغة كتاب : (الطراز) وفي علم النحو كتاب : (المنهاج الجلي شرح جمل الزجاجي) وكتاب (الحاصر لفوائد مقدمة طاهر) وكتاب :
(الأزهار الصافية شرح المقدمة الكافية لابن الحاجب) وغيرها من الكتب (١).
وكما ذكرت سابقا من الأئمة الذين عرفوا بنشاطهم العلمي الإمام المهدي أحمد بن يحيى بن المرتضى ، وله إلى جانب الكتب في علوم الشريعة له في النحو كتاب : (المكللّ الكاشف لغوامض المفصل) وله شرح الكافية والمقدمة المحسبة وغيرها من الكتب.
ومما يلفت النظر له أن القرون الثامن والتاسع والعاشر عصر الموسوعات العلمية ، وإن النهضة العلمية في اليمن كانت مواكبة لهذه الموجودة في بقية البلاد الإسلامية فكما هو معلوم أنه بعد أن تعرضت البلاد الإسلامية لغزوات متكررة من جميع الجهات من الشرق ومن الغرب ، ولذلك لم يكن بعيدا على اليمن أن تكون فيها هذه الحركة العلمية الواسعة ، وذلك لأسباب ذكرتها في بداية هذا البحث ، ولذلك اهتم الأئمة في اليمن بالعلوم التي تتعلق بالدين مثل : علوم القرآن والحديث والفقه والتاريخ واللغة والنحو
صفحات من #النجم_الثاقب الجزء الأول ( تاريخ مدارس #تعز الفقهييه )
وظهرت مدارس في زبيد تعرف بالمنصوريات نسبة إلى الملك المنصور ، وكانت كل مدرسة منها متخصصة بتدريس أحد العلوم ، فواحدة مختصة بتدريس المذهب الشافعي ، والثانية بتدريس المذهب الحنفي ، والثالثة تعنى بتدريس الحديث النبوي (١).
وقام سلاطين بني رسول بالإنفاق على هذه المدارس ويمكن أن نعدد بعضا من هذه المدارس التي ذكرها الخزرجي في العقود اللؤلؤية (٢)ومنها في زبيد :
ـ المدارس المنصوريات
ـ المدرسة الشمسية
ـ المدرسة السابقية
ـ مدرسة الشافعية
ـ المدرسة النظامية
ـ مدرسة القرّاء
ـ مدرسة الحديث النبوي
مدارس تعز :
المدرسة السيفية وهي أول مدرسة أنشئت في تعز ، بناها المعز إسماعيل بن طغتكين الأيوبي ، توفي سنة ٥٩٣ ه ، وظلت قائمة حتى القرن التاسع (٣).
ـ المدرسة الوزيرية ، أسسها الملك المنصور (٤).
______________
(١) ينظر العقود اللؤلؤية ١ / ٨٤ ، وقرة العيون ٣١٢.
(٢) ينظر المصدر السابق ١ / ٤٠٨.
(٣) ينظر حياة الأدب اليمني ٧٥.
(٤) ينظر العقود اللؤلؤية ١ / ١٤٥
ـ المدرسة الغرابية ، أسسها الملك المنصور.
ـ المدارس المظفرية نسبة إلى الملك المظفر (ت ٦٩٤ ه).
ـ المدرسة المؤيدية نسبة إلى الملك المؤيد (٧٢١ ه) (١).
وكان ملوك وأمراء الدولة الرسولية من العلماء والمجتهدين ، وذكر أن الملك المؤيد كان يحفظ مقدمة طاهر بن بابشاذ في النحو ، وكفاية المتحفظ في اللغة ، والجمل للزجاجي ، وقد ألف ملوك الدولة الرسولية عددا كبيرا من المؤلفات ، فنسب إلى الملك المظفر يوسف بن عمر (ت ٦٩٤ ه) الكتب التالية : (٢).
ـ تيسير المطالب في تيسير الكواكب.
ـ المخترع في فنون الصنع.
ـ العقد النفيس في مفاكهة الجليس.
ونسب للملك الأشرف عمر بن يوسف الكتب التالية : (٣)
ـ كتاب في الأسطر.
ـ التبصرة في علم النجوم.
ـ الجامع في الطب.
ـ المعتمد في الأدوية.
______________
(١) ينظر العقود اللؤلؤية ١ / ٤٤١.
(٢) ينظر حياة الأدب اليمني ٦٠.
(٣) ينظر المرجع السابق ٦٠.
ـ المغني في البيطرة.
ـ التفاحة في علوم الفلاحة.
ـ طرفة الأصحاب وتحفة الآداب في الأنساب.
ونسب للملك المؤيد مختصر كتاب الجمهرة في البيزرة ، وجمع أشعار الجاهلية (١) والمولدين ، وللملك المجاهد علي بن داوود (٢) كتاب الأقوال الكافية والفصول الشافية في علم الحيوان.
واهتم الملك الأفضل بالتاريخ والأنساب ؛ فصنف مجموعة من الكتب في هذا المجال ، ومما نسب إليه ما يأتي : (٣).
ـ نزهة العيون في تاريخ الطوائف والقرون.
ـ العطايا السنية في المناقب اليمنية.
ـ نزهة الإبصار في اختصار كنز الأخبار.
ـ مختصر تاريخ ابن خلكان.
ـ بغية ذوي الهمم في أنساب العرب والعجم.
وشارك الأئمة في حركة التأليف ، وعرف منهم الإمام المهدي محمد بن المطهر (ت : ٧٢٨ ه) وله من الكتب : (المنهاج الجلي شرح مجموع الإمام زيد بن علي) ، وكتاب : (عقود العقيان في الناسخ والمنسوخ من القرآن) (٤).
______________
(١) ينظر قرة العيون ٣٤٩.
(٢) ينظر حياة الأدب ٦٠.
(٣) ينظر قرة العيون ٣٧٥.
(٤) ينظر المقتطف ١٩٣
وقد عرف الإمام يحيى بن حمزة بسعة اطلاعه ، وصنف في الفقه والأصول والبلاغة والنحو ، فله في الفقه كتاب : (الانتصار الجامع لمذاهب علماء الأمصار) وفي علم الأصول كتاب : (نهاية الوصول في علم الأصول) وفي البلاغة كتاب : (الطراز) وفي علم النحو كتاب : (المنهاج الجلي شرح جمل الزجاجي) وكتاب (الحاصر لفوائد مقدمة طاهر) وكتاب :
(الأزهار الصافية شرح المقدمة الكافية لابن الحاجب) وغيرها من الكتب (١).
وكما ذكرت سابقا من الأئمة الذين عرفوا بنشاطهم العلمي الإمام المهدي أحمد بن يحيى بن المرتضى ، وله إلى جانب الكتب في علوم الشريعة له في النحو كتاب : (المكللّ الكاشف لغوامض المفصل) وله شرح الكافية والمقدمة المحسبة وغيرها من الكتب.
ومما يلفت النظر له أن القرون الثامن والتاسع والعاشر عصر الموسوعات العلمية ، وإن النهضة العلمية في اليمن كانت مواكبة لهذه الموجودة في بقية البلاد الإسلامية فكما هو معلوم أنه بعد أن تعرضت البلاد الإسلامية لغزوات متكررة من جميع الجهات من الشرق ومن الغرب ، ولذلك لم يكن بعيدا على اليمن أن تكون فيها هذه الحركة العلمية الواسعة ، وذلك لأسباب ذكرتها في بداية هذا البحث ، ولذلك اهتم الأئمة في اليمن بالعلوم التي تتعلق بالدين مثل : علوم القرآن والحديث والفقه والتاريخ واللغة والنحو