اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
الدولة #اليعفرية في اليمن

ملخص المقال

الدولة اليعفرية أو دولة بني يعفر بمدينة شبام في اليمن، وتعرف بالدولة الحوالية نسبةً إلى يعفر بن عبد الرحيم الحوالي، فما أهم أحداثها؟ ومن أشهر حكامها؟

الدولة اليعفريَّة أو دولة بني يعفر في اليمن، إحدى الدول المستقلَّة ببلاد اليمن (225-393هـ= 839-1002م)، نسبةً إلى مؤسِّسها الأمير يعفر بن عبد الرحيم الحوالي، مركز حكمها مدينة شِبَام كَوْكَبان، من أشهر أمرائها أسعد بن إبراهيم بن أبي يعفر، آخر أمرائهم أسعد بن عبد الله بن قحطان الذي لبس التَّاج المعلَّق بالسَّلاسل في الإسلام.

يعفر بن عبدالرحيم الحوالي

تُنسب دولة بني يَعْفُر (وتنطق يُعفِر) إلى الأمير يعفر بن عبد الرحيم بن كريب بن ثابت الحِوَالِي، نسبةً إلى "ذي الحوال الحميري" من أقيال اليمن، والأسرة الحواليَّة في اليمن تُعدُّ من بقايا التبابعة، بدأ يعفر حياته أميرًا للعباسيِّين على بلده، فاشتهر بالجود والكرم، ومالت إليه قلوب أهل اليمن، ممَّا أطمعه بالاستقلال بحكم اليمن عن العباسيِّين، فحارب عمَّالهم في مدينة صنعاء؛ مثل: (منصور بن عبدالرحمن التنوخي)، و(هرثمة بن البشير)، وقد ابتدأ أمر تلك الدولة اليعفرية في سنة (225هـ=839م) من مدينة شِبَام كَوْكَبان من بلاد المَحْوِيت (شمال اليمن وتقع مدينة المحويت شمال غرب العاصمة صنعاء).

وتكرَّرت الوقائع بين ولاة صنعاء ويعفر؛ حتى استطاع الاستيلاء على مدينة صنعاء، لكنَّه اتَّخد من مدينة (شبام كوكبان أو شِبَامكَوْكَبان – تقع غرب صنعاء) عاصمة لملكه، واستقلَّ يعفر الحوالي بحكم اليمن عن العباسيِّين، إلَّا من بعض الأمور الشكليَّة؛ مثل: إظهار الطاعة الاسمية للأمير (محمد بن عبدالله بن زياد)، أمير العباسيِّين على مدينة زبيد، ومصانعته بالهدايا، وبعض الخراج، فاكتفى منه (محمد بن عبدالله بن زياد) بذلك.

محمد بن يعفر

واستقرَّت الأمور ليعفر الحوالي، وامتدَّ نفوذ إمارته إلى الشمال بعد أن انضمَّ إليها عددٌ كبيرٌ من القبائل، إلَّا أنَّ ابنه الأمير محمد بن يعفر اتَّصل بالعباسيِّين حتى قويت شوكته، فأرغم أباه على التنازل بالحكم له، فأجابه أبوه يعفر إلى ذلك، فانتمى الأمير محمد بن يعفر إلى العباسيِّين، وخطب لهم وللأمير إبراهيم بن محمد بن زياد ملك مدينة زبيد، فجاءته الولاية على صنعاء، وضمَّ إليها أكثر مخاليف اليمن، وقوي أمره.

إبراهيم بن محمد بن يعفر

وحج محمد بن يعفر سنة (262هـ=876م) فاستخلف على الإمارة ابنه إبراهيم، واعتكف يعفر في شبام إلى أن لاحت له فرصة، فحرَّض حفيده إبراهيم على قتل أبيه محمد وعمٍّ له اسمه أحمد، وكان الأمير أحمد هذا كريمًا، تولَّى الإمارة قبل أخيه (محمد بن يعفر)، ثم تبرَّأ منها وخلعها إليه، ولمـَّا عاد محمد بن يعفر من الحج امتنع ابنه إبراهيم عن الانقياد له ورفض تسليم البلاد إليه، وفعل به ما فعل أبوه بجدِّه (يَعْفُر) من قبل، حين خرج عليه، وزاد إبراهيم على ذلك -كما تقول المصادر- أنَّه قتل أباه وأمَّه وعمَّه وجدَّته لأبيه، بأمرٍ من جدِّه يعفر، الذي كان لايزال على قيد الحياة. وقيل -والله أعلم-: إنَّ ما حمله على ذلك هو إدمانه للشَّراب.

 وكان اغتيال إبراهيم لأبيه وعمِّه في صومعة مسجد شبام، بعد المغرب، سنة (269هـ=882م) -على الرواية المشهورة- وقيل: سنة (270هـ=883م) أو التي بعدها. وقد نصَّب إبراهيم نفسه خلفًا لأبيه، وذلك عام (270هـ=883م)، وأراد يعفر أن يجمع الناس حول حفيده إبراهيم، فانتقضت عليهما الأمور، وكثر المخالفون من أمراء الأطراف.

وفاة يعفر الحوالي

ومات يعفر في خلال هذه الأحداث سنة (272هـ=885م)، وكان يعفر الحوالي كريمًا، من أكرم رجال حِمْيَر في الإسلام، ومن ذلك إكرامه لقبيلة كندة الحضرمية، التي قصدته لمساعدتها في دفع دية بعض قتلاها، فأكرم وفدها، ودفع الدِّيات جميعًا.

عزل إبراهيم بن محمد بن يعفر

وبعد أن جلس إبراهيم على إمارة بني يعفر قدم عليه الدُّعَام بن إبراهيم، سيد قبيلة هَمْدان، وكان صديقًا لأبيه، وحين أغلظ له القول في قتله لأبيه -وكان إبراهيم سكران منتشيًا- لطمه، فغضب (الدُّعَام)، وحين أفاق إبراهيم وأخبره جلساؤه بما كان منه في أمر الدُّعَام، استدعاه وقرَّبه، وحاول استرضاءه فلم تهدأ ثائرة الدُّعَام وخرج من عنده غاضبًا، فلمَّا صار في بلده هَمْدان أظهر الخلاف عليه، واجتمعت له قبائل بَكِيل وقبائل حاشد، فكانت بينهما وقائع؛ منها: يوم (خَيْوَان) -بلد بين (حاشد) و(بَكِيل)-، ويوم (ورور) -جبل لـ (بَكِيل)-، ويوم (خَمِر) -بلدٌ لـ (حاشد)- انتصر فيها الدُّعَام وعظمت صولته حتى سلب الملك قسرًا من يد إبراهيم بن محمد، وفي ذلك قال أحد شعرائه:
 

سَلَبْنَا مِنْ حَوَالِ الْمُلْكَ قَسْرًا *** بِلَطْمَةِ شَيْخِ كَهْلَان الدُّعَامِ

أسعد بن إبراهيم

عندما اعتزل إبراهيم الإمارة تولَّاها ابنه يعفر بن إبراهيم بن محمد بن يعفر، وجاءه العهد من المعتمد العبَّاسي، وقُتل في شبام سنة (279هـ=892م)، ونهب أهل صنعاء داره، وقام بالأمر ب
#عصام_سنهوب
#صنعاء #حصن_بيت_بوس...

هناك أراء من خلال نقوش حميرية كثيرة فوق باب الكهف في عرض جبل #ألفرضه بان باني هذا الحصن هو الملك الحميري #ذي_بوس بن ايرل بن شرحبيل (ذكره نشوان بن سعيد الحميري المتوفي سنة 573هـ "أم أين ذويهر وذو يزن، وذو بوس وذوبيح وذو الأنواح")،
وهو معروف ومذكور وله تاريخه وكتب عنه الكثير من المؤرخين وسمي هذا الحصن باسمه (بيت بوس) وقد اتخذه مقراً لإقامته ووجد اسمه على الكثير من الأحجار وكان بناء هذا الحصن قد تم في حوالي القرن الثامن قبل الميلاد.

ظل هذا الحصن لفترة طويلة من الزمن محل تنازع الطامعين بالسيطرة عليه كونه حامياً ومطلاً على مدينة #صنعاء من جنوبها الغربي. ففي عام 289هـ قام #أل_طريف بالاستيلاء عليه بعد انشقاقهم على الدولة #اليعفرية آنذاك وأقاموا فيه فترة ليست بالقصيرة وقاموا بترميمه في تلك الفترة. وكانوا يستخدمونه كسجن لاحتجاز المساجين المهمين لأنه كان حصناً حصيناً ومنيعاً حيث لا يستطيع أحد من السجناء أو غيرهم الهروب منه كون هذا الحصن له باب واحد فقط للدخول أو الخروج أما بقية أنحاءه فهي صخر أملس لا يقدر أحد على النزول أو الصعود إليه.