اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#ال_السقاف
المغرب العربي

قبائل (إيموهاغ) الطوارق و اصولها الصنهاجية...
.
.
يسمون أنفسهم بـ ( إموهاغ ) = الموهاق / ولغتهم بـ ( تماهق / تَمَاشَق )
و يسميهم غيرهم بـ (الطوارق ) كلمة عربية تعني (المرتحلون ليلا)
يتكونون من فروع قبلية كثيرة...

البداية نستشرف على إطلالة هامة ومحتوى قيّم عن تاريخ قارة الشناهزة اليمنية ، فصفحات تاريخ حضرموت تعطي نفثات بسيطة عن هذه القارة حيث تذكر كأحد أطراف الصراع السياسي السائد آنذاك وسقوطها في أيدي قبيلة أو أخرى، مثل هذه الأحداث التي جمعناها من كتب التاريخ (في سنة 598هـ وقعت معركة الشناهز على نهد، وفي سنة 791هـ سيطر عليها راصع بن دويس، وفي سنة 748هـ سيطر عليها احمد بن يماني بن عمر بن مسعود بن يماني على اثر تفاهم حصل بينه وبين أهلها).
وأما عن البدايات الأولى فيرجع ابن عبيد الله السقاف إلى أنها من أيام الجاهلية بل من قوم عاد، إلا إن هذا القول لم يسنده أي دليل تاريخي أو نقش أثري، وإذا رجحنا القول بأن قبيلة صنهاجة التي تقطن بلاد المغرب العربي هي ذات أصول حضرمية فيبدو أن تاريخ هذه القارة من عهد الخلافة الراشدة، كما أورد السقاف في معجمه قول العلامة أحمد بن حسن العطاس أن باني قارة الشناهزة هو جشيب بن شلهم بن شماخ
_ _ _ _ _

كان هؤلاء الصِنْهاجِيّون يُقيمون في مَواطِن مُتَفَرِّقة من صحراء شَمال إفريقية، ويُعْرَفون بالمُلَثَّمِيْن، وينتشرون في مساحات واسعة من تلك الصحراء، تَمَتَدُّ جَنوبًا حتى شَمالي النَّيْجَر، ومالي، وتشاد، ويفصلون بين عامة قبائل البربر في الشمال، وقبائل بلاد السودان في الجنوب، وكان لهم قبل قيام دولة المرابطين بأزمان مديدة دولة وصَوْلة، وجهاد ودعوة.

قال ابن خلدون رحمه الله تعالى في تاريخه عن قبائل صِنْهاجة الصحراء:
كان دينهم جميعًا المجوسية، شأن بَرابرة المغرب، ولم يزالوا مُستقرين بتلك المَجالات حتى كان إسلامهم بعد فتح الأندلس، وكانت الرياسة فيهم للَمْتونة، واسْتَوْسَق لهم مُلْكٌ ضخم منذ دولة عبد الرحمن بن معاوية الداخل، توارثه ملوك، منهم: تلاكاكين، وورتكا، أو راكن بن ورتنطق، جَدُّ أبى بكر ابن عمر أمير لَمْتونة في مُبتدأ دولتهم، وطالت أعمارهم فيها إلى الثمانين ونحوها، ودَوَّخُوا تلك البلاد الصحراوية، وجاهدوا مَنْ بها من أمم السُّودان، وحَمَلوهم على الإسلام، فدان به كثيرهم، واتَّقاهم آخرون بالجِزْيَة، فقَبِلُوها منهم، ومَلك عليهم بعد تلاكاكين المذكور ثبولوثان...

قال ابن أبى زرع:
أول مَنْ مَلَك الصحراء من لَمْتونة ثبولوثان، فدَوَّخ بلاد الصحراء، واقْتَضى مَغارم السُّودان، وكان يركب في مائة ألف نَجِيْب، وتوفى سنة ثنتين وعشرين ومائتين، ومَلَك بعده يلتان، وقام بأمرهم، وتوفى سنة سبع وثمانين ومائتين، وقام بأمرهم بعده ابنه تَمِيْم لي سنة ست وثلثمائة، وقتلته صِنْهاجة، وافترق أمرهم، انتهى كلام ابن أبى زرع.

قال ابن خلدون:
ثم افترق أمرهم من بعد ذلك، وصار مُلْكُهم طَوائف، ورِياستهم شِيَعًا، قال ابن أبى زرع: افترق أمرهم بعد تميم بن يلتان مائة وعشرون سنة، إلى أن قام فيهم أبو عبيد الله ابن تيفاوت، المعروف بناشرت اللَّمْتونى، فاجتمعوا عليه، وأَحَبُّوه، وكان من أهل الدِّيْن والصَّلاح، وحَجَّ، وهَلَك لثلاثة أعوام من رياسته في بعض غَزواته، وقام بأمرهم صِهْرُه يحيى بن إبراهيم الكدالى، وبعده يحيى بن عمر بن تلاكاكين، انتهى كلام ابن خلدون.
_ _ _ _

ذكر ابن الأثير في الكامل (8/331،330) أنهم كانوا يتلثمون في الصحراء من الحر والبرد، كما يفعل العرب، ثم حكى قصة ذُكِرت في سبب اشتهارهم بالملثمين، وقد عرفت قبائل الصحراء هذه فيما بعد ذلك بالطوراق، وقد جاء هذا من اسم إحدى قبائلهم تُسَمَّى تارجا اي (الساقية)، فعُربت إلى طارقة، وجُمعت على طوارق، ويعرف الطوارق بأمراء الصحراء لسيطرتهم على طرقها،وقال ياقوت في معجم البلدان (4/431) عن طبيعة حياة الملثمين في بلادهم: كانوا لا يأوون إلى الجدران، إنما كانوا أرباب خيام، وسكان بادية، وحبال خيامهم من الكتان الأبيض، ينتجعون الكلأ، وقبائلهم: لمتونة، ومسوفة، وكدالة أكثرهم عددًا ومسوفة أجملهم صورًا، ولمتونة أشجعهم، والملك فيهم، ومنهم كان أمير الملثمين يوسف بن تاشفين الذي مَلَك الغرب كله، انتهى. وقال الحميري في الروض المعطار (ص584): وأكثر لمتونة إنما هم رحالة لا يستقر بهم موضع، ولا يعرفون الحَرْث، ولا الزرع، ولا الخبز، وإنما لهم الأنعام الكثيرة، فعيشهم من لبنها ولحمها،انتهى. وذكر في ذلك الموضع أن مدخل بلاد لمتونة من جبل يسمى بجبل الحديد. وقال ابن خلدون في مقدمة تاريخه (1/57) في وصف الصحراء التي يقيمون بها: متصلة من الغرب إلى الشرق، ذات مفاوز تسلك فيها التجار ما بين بلاد المغرب وبلاد السودان، وفيها مجالات الملثمين من صنهاجة، وهم شعوب كثيرة ما بين كزولة، ولمتونة، ومسراتة، ولمطة، ووريكة،انتهى. وانظر: تاريخ ابن خلدون (6/181)، والاستقصا (2/3).
_ _ _ _

توزيعها و تواجدها وطنيا و
الرّشد مسافات فيح ، تلغب بينهنّ الرّيح ، فناب ذلك الرّجل عنه ، وأساء الصّنيع ، وعمل فيهم بوصيّة الحطيئة (١) ، فتزوّج مخلّفة الشّيخ سعيد عوض ، وخضم (٢) أموالهم خضمة الإبل نبتة الرّبيع ، وليته وقف عند ذلك الحدّ ، بل ما كفاه ذلك حتّى طرد ولد محمّد بن سعيد عن حصن أبيه وجدّه ، فأيّ محبّ لا يشتكي من الألم؟ وقديما كان يقال : من استرعى الذّئب .. ظلم ، وجاء في تلك الديار موضع قول القائل [من الكامل] :
عرصات عزّ كان يذكر أهلها
بالخير خيّم في رباها اللّؤّم 
وقد اتّهم هذا الرّجل بالمشاركة في قضيّة عبيد صالح بن عبدات ، فأصابه شؤبوب من البلاء الّذي نزل به ، فكسبوا حصن الشّيخ سعيد من أجله ، وأخذوا شيئا ممّا فيه ، إلّا أنّه استغلّ ذلك فاتّهمهم بأكثر ممّا أخذوا ؛ ليبرّر خيانته بذلك ، ولكنّ الحقائق لا تخفى عند البريء من الغرض. وما في مسيلة آل كدّه الآن أكثر من خمسة عشر رجلا.

ومنها كان عامر بن كدّه قاتل عائظ بن سالمين ، وولده بشر بن عامر ، كان معمور الفناء ، مفتوح الباب ، ولذا تراكمت عليه الدّيون ، وكان يعطي لغرمائه عهدة فوق عهدة من حيث لا يشعر أحدهم بالآخر ، ومرّ ذلك في ستر جوده وكنف سياسته حتّى توفّي في حدود سنة (١٣٦٢ ه‍) ، فانكشف الأمر.

وفي جنوبها مائلا إلى جهة الغرب مكان يقال له : #بارفعه ، فيه شخص واحد من #آل_السّقّاف يحترف ب #الرّبا!!؟
وجماعة من آل هذبول ، ونحو عشرين رجلا من آل عمر بن طالب.
وإلى جنوبه مكان يقال له : #العادي ، فيه نحو عشرة رجال من آل كدّه ، رئيسهم : بدر بن محمّد بن كدّه.
______
(١) روى أبو الفرج الأصفهانيّ في «الأغاني» (٢ / ١٨٨ ـ ١٩٠) وصية الحطيئة مطولة .. فلتنظر هناك.
(٢) خضم : قطع
561
#إدام_القوت

وكان الشّيخ سعد #بارجاء من المشهورين بالفضل ، نجع هو وعمّه الشّيخ سعد بن عليّ #الظّفاريّ من #ظفار إلى #الشّحر ، واستوطنها أيّام كانت خصاصا (١) قبل أن تكون مدينة ، وأشار على ابن أخيه سعد هذا أن يذهب إلى أرض لا يكون له بها شأن ، فكانت #سيئون ؛ لأنّها لم تكن إذ ذاك إلّا صغيرة جدّا.
ولا يشوّش على قولنا : (أنّ سيئون اتّسعت دفعة). ما سبق عن الجدّ طه ، ممّا يفهم استصحاب اسم القرية عليها ؛ لاحتمال أنّه باعتبار ما كان.
وكان الشّيخ أحمد بن مسعود ـ باني جامع #سيئون الثّاني ـ أحد مشايخ سيئون المشهورين ، وله بها آثار ، منها : الجامع المذكور ، وقد زاد فيه الشّيخ عليّ بارجاء صفّين في جهته الغربيّة أيّام السّلطان عمر بن بدر ـ أي : في القرن الحادي عشر ـ في أرض اشتراها من صلب ماله ، ثمّ زاد فيه السّيّدان محمّد بن سقّاف بن محمّد وعبد الرّحمن بن عليّ بن عبد الله #آل_السّقّاف زيادات قليلة ، ثمّ زاد فيه السّيّد حسين بن عليّ #سميطة ثلاثة صفوف في جانبه الشّرقيّ ، ثمّ جدّدت عمارته على عهد جدّنا محسن بن علويّ بن #سقّاف ، وهي الموجودة إلى الآن ، وكانت النّفقة من الأمير عبد الله بن عليّ #العولقيّ السّابق ذكره في #الحزم و #صداع ، يرسلها من #حيدرآباد #الدّكن إلى يد الجدّ رضوان الله عليه.
ثمّ زاد فيه السّيّد الجليل أحمد بن جعفر بن أحمد بن عليّ بن عبد الله السّقّاف المتوفّى ب #سيئون سنة (١٣٢٠ ه‍) رواقا في جانبه الغربيّ الجنوبيّ.
وفي آل بارجاء كثير من العلماء والصّلحاء.
منهم : الشّيخ عمر بن عبد الرّحيم بن عمر بن عبد الرّحمن #بارجاء ، مؤلّف «تشييد البنيان» ، وهو كتاب حافل في ربع العبادات ، نقل فيه نقولا كثيرة الفائدة ، فرغ منه في سنة (١٠٣٦ ه‍).
______
(١) الخصاص : البيوت المصنوعة من القصب ، سمّيت بذلك لما فيها من الخصاص وهي الفرج والأنقاب.