سلطنة ال #باحمل منطقة الخبر #شبوة
يقول المؤرخ بامخرمه في ترجمة العلامة الفقية محمد بن عمر الخولاني:
فامتنع، ثم خرج من أحور إلى واد بين أحور وحبان يقال له: الخبر - بفتح الخاء المعجمة، ثم موحدة ساكنة، وآخره راء مهملة وبه قرية بها سلطان يعرف بالسلطان باحمل - بالحاء المهملة المفتوحة، وفتح الميم كان يجمع من الجنود عددا كثيرا، وسلاطين جهته طوع حكمه، لا يخرجون عن رأيه، فتلقاه بالقبول والإعظام، والإجلال والإكرام، وزوجه بابنته، فولدت منه بولده فخر الدين الفقيه أبو بكر بن محمد الآتي ذكره، ثم تزوج
يقول الباحث علي محمد البعسي:
لا نعلم تحديداً متى ظهرت سلطنة ال باحمل وقد استمرت حتى مطلع القرن التاسع الهجري تقريباً و ظهرت في وادي الخبر بمديرية حبان حالياً محافظة شبوة واتخذت من الخبر عاصمة و معقلا لها واخضعت القبائل المحيطة وحكمتها وامتلكوا من المهابة التي تجبر الرعية والجنود بعدم الخروج عليهم.
إلى جانب ذلك كانوا ممن اهتم بالعلم وأهله ونستدل على ذلك بما قام به آخر سلاطينهم المسمى زيد كما يرى ذلك بعض الباحثين فقد قام بأيواء و إكرام شيخ العلم محمد بن عمر المالكي والاهتمام به بل وزوجه إحدى بناته وبقي الشيخ محمد بن عمر في الخبر يمارس نشاطه الدعوي والديني حتى وفاة السلطان زيد باحمل لينتقل بعد ذلك إلى مصنعة حبان بطلب من سلاطين ال عبدالواحد .
آل باحمل من الأسر العريقة التي ظلمت تاريخيا بعدم الاهتمام بتوثيق سيرتها وحكمها ونسبها فرغم بحثنا لم نجد أي توثيق تاريخي لعهدهم إلا ما ندر وهنا نسلط الضوء على حديث استاذنا بدر بامحرز رحمه الله حولهم و تحديداً حول نسبهم حيث يرى أنه ( ليس ببعيد أن تكون مدينة الخبر من مراكز دولة ال باسحوة في الماضي وأن يكون سلاطين الخبر المعروفين بإسم آل باحمل فرع من فروع آل باسحوة ) و آل باسحوة كانوا حكام احور قديما و يرى الاستاذ بدر أن نسبهم يعود للاشموس من كنده .
أخيرا وكالعادة نوجه دعوة للباحثين من أبناء شبوة بالاهتمام بشكل أكبر بتاريخنا وتوثيق المراحل المجهولة فيه فعظمتنا إنما نستمدها من عظمة الأجداد ونحن احفاد الملوك والاقيال والسلاطين
ويضيف المؤرخ يحيى بن عبد العليم بانافع:
إمارة ال باحمل اشار اليها بعض المهتمين بتوثيق التاريخ الاشارة الاول التي وقفت عليها في حولي القرن الثامن والثانية في القرن العاشر الهجري وهي بلا شك اقدم
ولكن كانت رقعة حكمهم الجغرافي محدودة ولم تصل الى يشبم الا ماكان غارات ومناوشات في زمن الامير ناصر باحمل مع السلطان نمي بن صالح باقب
ولازال تاريخ ال باحمل يكتنفه الكثير من الخمول التاريخي وفي اعتقادي يعود ذلك الى عدم طول تربعهم طويلا كامارة اوسلطنة فعليه نافذة و كذلك افول نجمهم في القرن العاشرالهجري والله تعالى اعلم
الصورة:
لاحد أحفاد السلطان زيد باحمل وإسمه احمد عبدالله المارم باحمل.
التقطت الصوره في إحدى مناطق قبيلة آل باكازم عند اخواله
تاريخ الصورة في ثلاثينات القرن المنصرم
مصدرها الأستاذ عبدربة القميشي
يقول المؤرخ بامخرمه في ترجمة العلامة الفقية محمد بن عمر الخولاني:
فامتنع، ثم خرج من أحور إلى واد بين أحور وحبان يقال له: الخبر - بفتح الخاء المعجمة، ثم موحدة ساكنة، وآخره راء مهملة وبه قرية بها سلطان يعرف بالسلطان باحمل - بالحاء المهملة المفتوحة، وفتح الميم كان يجمع من الجنود عددا كثيرا، وسلاطين جهته طوع حكمه، لا يخرجون عن رأيه، فتلقاه بالقبول والإعظام، والإجلال والإكرام، وزوجه بابنته، فولدت منه بولده فخر الدين الفقيه أبو بكر بن محمد الآتي ذكره، ثم تزوج
يقول الباحث علي محمد البعسي:
لا نعلم تحديداً متى ظهرت سلطنة ال باحمل وقد استمرت حتى مطلع القرن التاسع الهجري تقريباً و ظهرت في وادي الخبر بمديرية حبان حالياً محافظة شبوة واتخذت من الخبر عاصمة و معقلا لها واخضعت القبائل المحيطة وحكمتها وامتلكوا من المهابة التي تجبر الرعية والجنود بعدم الخروج عليهم.
إلى جانب ذلك كانوا ممن اهتم بالعلم وأهله ونستدل على ذلك بما قام به آخر سلاطينهم المسمى زيد كما يرى ذلك بعض الباحثين فقد قام بأيواء و إكرام شيخ العلم محمد بن عمر المالكي والاهتمام به بل وزوجه إحدى بناته وبقي الشيخ محمد بن عمر في الخبر يمارس نشاطه الدعوي والديني حتى وفاة السلطان زيد باحمل لينتقل بعد ذلك إلى مصنعة حبان بطلب من سلاطين ال عبدالواحد .
آل باحمل من الأسر العريقة التي ظلمت تاريخيا بعدم الاهتمام بتوثيق سيرتها وحكمها ونسبها فرغم بحثنا لم نجد أي توثيق تاريخي لعهدهم إلا ما ندر وهنا نسلط الضوء على حديث استاذنا بدر بامحرز رحمه الله حولهم و تحديداً حول نسبهم حيث يرى أنه ( ليس ببعيد أن تكون مدينة الخبر من مراكز دولة ال باسحوة في الماضي وأن يكون سلاطين الخبر المعروفين بإسم آل باحمل فرع من فروع آل باسحوة ) و آل باسحوة كانوا حكام احور قديما و يرى الاستاذ بدر أن نسبهم يعود للاشموس من كنده .
أخيرا وكالعادة نوجه دعوة للباحثين من أبناء شبوة بالاهتمام بشكل أكبر بتاريخنا وتوثيق المراحل المجهولة فيه فعظمتنا إنما نستمدها من عظمة الأجداد ونحن احفاد الملوك والاقيال والسلاطين
ويضيف المؤرخ يحيى بن عبد العليم بانافع:
إمارة ال باحمل اشار اليها بعض المهتمين بتوثيق التاريخ الاشارة الاول التي وقفت عليها في حولي القرن الثامن والثانية في القرن العاشر الهجري وهي بلا شك اقدم
ولكن كانت رقعة حكمهم الجغرافي محدودة ولم تصل الى يشبم الا ماكان غارات ومناوشات في زمن الامير ناصر باحمل مع السلطان نمي بن صالح باقب
ولازال تاريخ ال باحمل يكتنفه الكثير من الخمول التاريخي وفي اعتقادي يعود ذلك الى عدم طول تربعهم طويلا كامارة اوسلطنة فعليه نافذة و كذلك افول نجمهم في القرن العاشرالهجري والله تعالى اعلم
الصورة:
لاحد أحفاد السلطان زيد باحمل وإسمه احمد عبدالله المارم باحمل.
التقطت الصوره في إحدى مناطق قبيلة آل باكازم عند اخواله
تاريخ الصورة في ثلاثينات القرن المنصرم
مصدرها الأستاذ عبدربة القميشي