بئر #بازنبور ..
هذه الصورة النادرة لبئر بازنبور في منطقة الباقرين على المدخل شرق لمدينة المكلا على يمينك في إتجاه كوت القفل او حصن ( الغويزي ) حاليآ ورش ومغاسل سيارات ومحطة بترول ،فقد كان في هذه المنطقة بئر ماء وحسب الصورة التي التقطت في عام 1898 ميلادية لبعثة هندية كانت في طريقها إلى جزيرة سقطرى و يضهر فيها البئر للماء وبجانبه سقاية الماء التي يتم تعبئتها صدقة جارية سبيل لوجه الله تعالى وبجانبها المزرعة التي تغديها البئر بالماء العذب وعلى ربوة مرتفعة يطل مبنى خاص لأسرة آل بازنبور وفي تلك الفترة كانت الأسر تنزل إلى مزارعها التي تمتلكها في الباقرين وباكزيبور والبقرين والمعاوص والصفاء ..
في منطقة الباقرين فيما مضى كانت ينزل الأهالي مع الأعياد والمناسبات وايام الجمع لترفيه والجلوس تحت الأشجار عندما كانت الديس عبارة عن مزارع وبساتين خضراء .
أما باكزيبور والبقرين فتوجد في مرتفع جبلي وحاليآ بجانبها الطريق الجديد ..المعاوص جول الشفاء..امبيخة ..وقد كان فيها مزارع لأهالي المكلا وهم آل العماري وآل باحشوان وآل بامريرة كذلك توجد البنقلة السلطانية القعيطية وفيها منابع المياه التي تغدي المكلا آنذاك عبر العتوم والسواقي التي تصل حتى جابية حطبينة في برع #السدة .
محمد عمر
هذه الصورة النادرة لبئر بازنبور في منطقة الباقرين على المدخل شرق لمدينة المكلا على يمينك في إتجاه كوت القفل او حصن ( الغويزي ) حاليآ ورش ومغاسل سيارات ومحطة بترول ،فقد كان في هذه المنطقة بئر ماء وحسب الصورة التي التقطت في عام 1898 ميلادية لبعثة هندية كانت في طريقها إلى جزيرة سقطرى و يضهر فيها البئر للماء وبجانبه سقاية الماء التي يتم تعبئتها صدقة جارية سبيل لوجه الله تعالى وبجانبها المزرعة التي تغديها البئر بالماء العذب وعلى ربوة مرتفعة يطل مبنى خاص لأسرة آل بازنبور وفي تلك الفترة كانت الأسر تنزل إلى مزارعها التي تمتلكها في الباقرين وباكزيبور والبقرين والمعاوص والصفاء ..
في منطقة الباقرين فيما مضى كانت ينزل الأهالي مع الأعياد والمناسبات وايام الجمع لترفيه والجلوس تحت الأشجار عندما كانت الديس عبارة عن مزارع وبساتين خضراء .
أما باكزيبور والبقرين فتوجد في مرتفع جبلي وحاليآ بجانبها الطريق الجديد ..المعاوص جول الشفاء..امبيخة ..وقد كان فيها مزارع لأهالي المكلا وهم آل العماري وآل باحشوان وآل بامريرة كذلك توجد البنقلة السلطانية القعيطية وفيها منابع المياه التي تغدي المكلا آنذاك عبر العتوم والسواقي التي تصل حتى جابية حطبينة في برع #السدة .
محمد عمر