انباء وإشاعات جديدة عن العثور على كنوز أثرية مرة أخرى في #السدة إب وسبق في 2009م العثور على كهف مليئ بالكنوز الذهبية الأثرية الحميرية ..
وغالبا مايتم نهبها وتهريبها وإخفائها والمتاجرة بها ...
علما بأن قيمتها الأثرية والوطنية تتجاوز كل ثمن
👇👇👇👇👇👇
وغالبا مايتم نهبها وتهريبها وإخفائها والمتاجرة بها ...
علما بأن قيمتها الأثرية والوطنية تتجاوز كل ثمن
👇👇👇👇👇👇
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#السدة
محافظة إب مديرية السدة
السدة - مديرية - تقسيم إداريالبلد
اليمنالمحافظةمحافظة إب
مديريةمديرية السدةالسكانالتعداد السكاني 2004السكان5,907
مدينة السَدّة هي مدينة يمنية في محافظة إب، وهي مركز مركز مديرية السدة، تقع شمال شرق مدينة إب على بعد حوالي (37 كيلو متر) تقريباً، تحيط بها من الشمال مديرية يريم، ومن الشرق مديرية الرضمة، ومن الجنوب مديرية النادرة، ومن الغرب مديريات الشعر وبعدان والمخادر، ومن أهم مدنها مدينة ظفار يريم التاريخية المندثرة ومدينة السَدّة.
بلغ تعداد سكانها 5907 نسمة حسبالإحصاء الذي أجري عام 2004.
يتبعها وادي عصام، وجبال الحبالي، وجبل العرافة، ووادي حجاح، ووادي الأعماس، والمرخام، وبني الحارث، وبني العثماني، وهي مدينة سياحية تطل على أجمل وديان اليمن وادي بنا وشلالاته ومدرجاته الزراعية البديعة، كما يحيط بها عدد من الجبال التي تحتضن الكثير من المعالم التاريخية الأثرية الزاخرة بالمناظر الطبيعية الخلابة.
==جغرافية السدة==
يعتبر موقع مدينة السدة المتوسط جغرافيا بين مواقع واماكن المنطقة حيث ساهم في إيجاد الاسواق المتنوعة منها سوق الاثنين الخاص بتجارة المواد الغذائية والخضار والفواكة ومعضمها إنتاج محلي كما أن موقع المدينة الوسطي قد اهلها بان تكون عاصمة المنطقة ومركزها الحكومي حيث يوجد في المدينة إدارة الناحية وإدارة الامن والمجلس المحلي وموقع المدينة بالاساس تقع ضمن اواضي وحدود مخلاف الشعر الذي يعتبر مجري سيل الدلاني الحد الفاصل جغرافيا بين خبان والشعر الا انها وفقا لاعراف واحكام قبلية تحولت جغرافيا لتندرج ضمن أرض خبان من ناحية أخرى يعتبر موقع المدينة المطل على مجرى سيل الدلاني الذي يعبر ومشي من جوانب المدينة الشمالية والشرقية الجنوبية من ناحية أخرى فان المدينة بتخطيطها العشوائي قد ساهم في تقسيم اسواقها فالى جانب السوق الرئيسي السالف ذكرة توجد اسواق أخرى منها سوق اللحوم والمحدادة والملابس والقات وهناك من يرجع تاربخها إلى زمن الدولة الحميرية وفقا لبعض الماثر القديمة كما ياتي لاحقا وتجدر الإشارة إلى ان المدينة كانت عام 1945م مركز كبير لليهود الذين غادروها ذلك الوقت وان لهم بعض الآثار اهمها سوق الحرف اليدوية
==ماثرها==
العمارة في المدينة فهي متنوعة وممزوجة بين الماضي والحاضر ولعل أهم ماثرها منشأة دينية (كنيسة ) والذي اكتشفها الباحث أنور الحاير وقام بدراستها علميا نعتقد أنها ربما تعود للفترة الحميرية وهي عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يتوسطه جدار وسطي ويوجد عقود ترتكز على أعمدة مركبة وجدارية تحمل السقف وتقع في وسط المدينة ولا تزال في حالة جيدة ربما يعود السبب إلى استمرار استخدامها لكن بوظيفة أخرى غير دينية (سجن الامن) كما توجد من الآثار فيها التي تؤكد على أنها قديمة بعض المسميات منها على سبيل المثال (شقر) وقنوات الري الحميرية بالاضافة للمدرجات الزراعية ومن أهم ما يميز المدينة شجرة النخيل التي تقع الي جوار اثار الكنيسة بارتفاعها الكبير الذي ينافس ارتفاع ماذنها الشامخة ربما يقدر عمرها منذو زراعتها بحوالي مئة عام تقريبا
#السدة
محافظة إب مديرية السدة
السدة - مديرية - تقسيم إداريالبلد
اليمنالمحافظةمحافظة إب
مديريةمديرية السدةالسكانالتعداد السكاني 2004السكان5,907
مدينة السَدّة هي مدينة يمنية في محافظة إب، وهي مركز مركز مديرية السدة، تقع شمال شرق مدينة إب على بعد حوالي (37 كيلو متر) تقريباً، تحيط بها من الشمال مديرية يريم، ومن الشرق مديرية الرضمة، ومن الجنوب مديرية النادرة، ومن الغرب مديريات الشعر وبعدان والمخادر، ومن أهم مدنها مدينة ظفار يريم التاريخية المندثرة ومدينة السَدّة.
بلغ تعداد سكانها 5907 نسمة حسبالإحصاء الذي أجري عام 2004.
يتبعها وادي عصام، وجبال الحبالي، وجبل العرافة، ووادي حجاح، ووادي الأعماس، والمرخام، وبني الحارث، وبني العثماني، وهي مدينة سياحية تطل على أجمل وديان اليمن وادي بنا وشلالاته ومدرجاته الزراعية البديعة، كما يحيط بها عدد من الجبال التي تحتضن الكثير من المعالم التاريخية الأثرية الزاخرة بالمناظر الطبيعية الخلابة.
==جغرافية السدة==
يعتبر موقع مدينة السدة المتوسط جغرافيا بين مواقع واماكن المنطقة حيث ساهم في إيجاد الاسواق المتنوعة منها سوق الاثنين الخاص بتجارة المواد الغذائية والخضار والفواكة ومعضمها إنتاج محلي كما أن موقع المدينة الوسطي قد اهلها بان تكون عاصمة المنطقة ومركزها الحكومي حيث يوجد في المدينة إدارة الناحية وإدارة الامن والمجلس المحلي وموقع المدينة بالاساس تقع ضمن اواضي وحدود مخلاف الشعر الذي يعتبر مجري سيل الدلاني الحد الفاصل جغرافيا بين خبان والشعر الا انها وفقا لاعراف واحكام قبلية تحولت جغرافيا لتندرج ضمن أرض خبان من ناحية أخرى يعتبر موقع المدينة المطل على مجرى سيل الدلاني الذي يعبر ومشي من جوانب المدينة الشمالية والشرقية الجنوبية من ناحية أخرى فان المدينة بتخطيطها العشوائي قد ساهم في تقسيم اسواقها فالى جانب السوق الرئيسي السالف ذكرة توجد اسواق أخرى منها سوق اللحوم والمحدادة والملابس والقات وهناك من يرجع تاربخها إلى زمن الدولة الحميرية وفقا لبعض الماثر القديمة كما ياتي لاحقا وتجدر الإشارة إلى ان المدينة كانت عام 1945م مركز كبير لليهود الذين غادروها ذلك الوقت وان لهم بعض الآثار اهمها سوق الحرف اليدوية
==ماثرها==
العمارة في المدينة فهي متنوعة وممزوجة بين الماضي والحاضر ولعل أهم ماثرها منشأة دينية (كنيسة ) والذي اكتشفها الباحث أنور الحاير وقام بدراستها علميا نعتقد أنها ربما تعود للفترة الحميرية وهي عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يتوسطه جدار وسطي ويوجد عقود ترتكز على أعمدة مركبة وجدارية تحمل السقف وتقع في وسط المدينة ولا تزال في حالة جيدة ربما يعود السبب إلى استمرار استخدامها لكن بوظيفة أخرى غير دينية (سجن الامن) كما توجد من الآثار فيها التي تؤكد على أنها قديمة بعض المسميات منها على سبيل المثال (شقر) وقنوات الري الحميرية بالاضافة للمدرجات الزراعية ومن أهم ما يميز المدينة شجرة النخيل التي تقع الي جوار اثار الكنيسة بارتفاعها الكبير الذي ينافس ارتفاع ماذنها الشامخة ربما يقدر عمرها منذو زراعتها بحوالي مئة عام تقريبا
#اليمن_تاريخ_وثقافة
مديرية #السدة
مدينة السَدّة هي مدينة يمنية في محافظة إب، وهي مركز مركز مديرية السدة، تقع شمال شرق مدينة إب على بعد حوالي (37 كيلو متر) تقريباً، تحيط بها من الشمال مديرية يريم، ومن الشرق مديرية الرضمة، ومن الجنوب مديرية النادرة، ومن الغرب مديريات الشعر وبعدان والمخادر، ومن أهم مدنها مدينة ظفار يريم التاريخية المندثرة ومدينة السَدّة.
بلغ تعداد سكانها 5907 نسمة حسب الإحصاء الذي أجري عام 2004.
يتبعها وادي عصام، وجبال الحبالي، وجبل العرافة، ووادي حجاح، ووادي الأعماس، والمرخام، وبني الحارث، وبني العثماني، وهي مدينة سياحية تطل على أجمل وديان اليمن وادي بنا وشلالاته ومدرجاته الزراعية البديعة، كما يحيط بها عدد من الجبال التي تحتضن الكثير من المعالم التاريخية الأثرية الزاخرة بالمناظر الطبيعية الخلابة.
==جغرافية السدة==
يعتبر موقع مدينة السدة المتوسط جغرافيا بين مواقع واماكن المنطقة حيث ساهم في إيجاد الاسواق المتنوعة منها سوق الاثنين الخاص بتجارة المواد الغذائية والخضار والفواكة ومعضمها إنتاج محلي كما أن موقع المدينة الوسطي قد اهلها بان تكون عاصمة المنطقة ومركزها الحكومي حيث يوجد في المدينة إدارة الناحية وإدارة الامن والمجلس المحلي وموقع المدينة بالاساس تقع ضمن اواضي وحدود مخلاف الشعر الذي يعتبر مجري سيل الدلاني الحد الفاصل جغرافيا بين خبان والشعر الا انها وفقا لاعراف واحكام قبلية تحولت جغرافيا لتندرج ضمن أرض خبان من ناحية أخرى يعتبر موقع المدينة المطل على مجرى سيل الدلاني الذي يعبر ومشي من جوانب المدينة الشمالية والشرقية الجنوبية من ناحية أخرى فان المدينة بتخطيطها العشوائي قد ساهم في تقسيم اسواقها فالى جانب السوق الرئيسي السالف ذكرة توجد اسواق أخرى منها سوق اللحوم والمحدادة والملابس والقات وهناك من يرجع تاربخها إلى زمن الدولة الحميرية وفقا لبعض الماثر القديمة كما ياتي لاحقا وتجدر الإشارة إلى ان المدينة كانت عام 1945م مركز كبير لليهود الذين غادروها ذلك الوقت وان لهم بعض الآثار اهمها سوق الحرف اليدوية ( الحاير : أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015م - ص 8 ).
==ماثرها==
العمارة في المدينة فهي متنوعة وممزوجة بين الماضي والحاضر ولعل أهم ماثرها منشأة دينية (كنيسة ) والذي اكتشفها الباحث أنور الحاير وقام بدراستها علميا نعتقد أنها ربما تعود للفترة الحميرية وهي عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يتوسطه جدار وسطي ويوجد عقود ترتكز على أعمدة مركبة وجدارية تحمل السقف وتقع في وسط المدينة ولا تزال في حالة جيدة ربما يعود السبب إلى استمرار استخدامها لكن بوظيفة أخرى غير دينية (سجن الامن) كما توجد من الآثار فيها التي تؤكد على أنها قديمة بعض المسميات منها على سبيل المثال (شقر) وقنوات الري الحميرية بالاضافة للمدرجات الزراعية ومن أهم ما يميز المدينة شجرة النخيل التي تقع الي جوار اثار الكنيسة بارتفاعها الكبير الذي ينافس ارتفاع ماذنها الشامخة ربما يقدر عمرها منذو زراعتها بحوالي مئة عام تقريبا( الحاير: أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015- ص 10
مديرية #السدة
مدينة السَدّة هي مدينة يمنية في محافظة إب، وهي مركز مركز مديرية السدة، تقع شمال شرق مدينة إب على بعد حوالي (37 كيلو متر) تقريباً، تحيط بها من الشمال مديرية يريم، ومن الشرق مديرية الرضمة، ومن الجنوب مديرية النادرة، ومن الغرب مديريات الشعر وبعدان والمخادر، ومن أهم مدنها مدينة ظفار يريم التاريخية المندثرة ومدينة السَدّة.
بلغ تعداد سكانها 5907 نسمة حسب الإحصاء الذي أجري عام 2004.
يتبعها وادي عصام، وجبال الحبالي، وجبل العرافة، ووادي حجاح، ووادي الأعماس، والمرخام، وبني الحارث، وبني العثماني، وهي مدينة سياحية تطل على أجمل وديان اليمن وادي بنا وشلالاته ومدرجاته الزراعية البديعة، كما يحيط بها عدد من الجبال التي تحتضن الكثير من المعالم التاريخية الأثرية الزاخرة بالمناظر الطبيعية الخلابة.
==جغرافية السدة==
يعتبر موقع مدينة السدة المتوسط جغرافيا بين مواقع واماكن المنطقة حيث ساهم في إيجاد الاسواق المتنوعة منها سوق الاثنين الخاص بتجارة المواد الغذائية والخضار والفواكة ومعضمها إنتاج محلي كما أن موقع المدينة الوسطي قد اهلها بان تكون عاصمة المنطقة ومركزها الحكومي حيث يوجد في المدينة إدارة الناحية وإدارة الامن والمجلس المحلي وموقع المدينة بالاساس تقع ضمن اواضي وحدود مخلاف الشعر الذي يعتبر مجري سيل الدلاني الحد الفاصل جغرافيا بين خبان والشعر الا انها وفقا لاعراف واحكام قبلية تحولت جغرافيا لتندرج ضمن أرض خبان من ناحية أخرى يعتبر موقع المدينة المطل على مجرى سيل الدلاني الذي يعبر ومشي من جوانب المدينة الشمالية والشرقية الجنوبية من ناحية أخرى فان المدينة بتخطيطها العشوائي قد ساهم في تقسيم اسواقها فالى جانب السوق الرئيسي السالف ذكرة توجد اسواق أخرى منها سوق اللحوم والمحدادة والملابس والقات وهناك من يرجع تاربخها إلى زمن الدولة الحميرية وفقا لبعض الماثر القديمة كما ياتي لاحقا وتجدر الإشارة إلى ان المدينة كانت عام 1945م مركز كبير لليهود الذين غادروها ذلك الوقت وان لهم بعض الآثار اهمها سوق الحرف اليدوية ( الحاير : أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015م - ص 8 ).
==ماثرها==
العمارة في المدينة فهي متنوعة وممزوجة بين الماضي والحاضر ولعل أهم ماثرها منشأة دينية (كنيسة ) والذي اكتشفها الباحث أنور الحاير وقام بدراستها علميا نعتقد أنها ربما تعود للفترة الحميرية وهي عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يتوسطه جدار وسطي ويوجد عقود ترتكز على أعمدة مركبة وجدارية تحمل السقف وتقع في وسط المدينة ولا تزال في حالة جيدة ربما يعود السبب إلى استمرار استخدامها لكن بوظيفة أخرى غير دينية (سجن الامن) كما توجد من الآثار فيها التي تؤكد على أنها قديمة بعض المسميات منها على سبيل المثال (شقر) وقنوات الري الحميرية بالاضافة للمدرجات الزراعية ومن أهم ما يميز المدينة شجرة النخيل التي تقع الي جوار اثار الكنيسة بارتفاعها الكبير الذي ينافس ارتفاع ماذنها الشامخة ربما يقدر عمرها منذو زراعتها بحوالي مئة عام تقريبا( الحاير: أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015- ص 10
#اليمن_تاريخ_وثقافة
خوال والسور وذي بقط ( التويتي الشعر):
وهي مواقع قديمة في مخافظة اب مديرية #السدة عزلة التويتي.
خوال:
اسم من الجذر خول وفي المعاجم اللغوية جاء اللفظ الخولي بمعنى الرجل المشرف على الاراضي الزراعية ولم يعد يستخدم هذا اللفظ القديم الا في منطقة خبان وتاتي بنفس المعنى ففي خبان جبل خوال وسمي بذلك لانه مشرف ومطل على وادي بنا ومدرجاته الزراعية وهو دليل على ان منطقة خبان لا تزال تستخدم اللفاظ حميرية بعكس باقي البلدان ويعد جبل خوال حصن حصين لقرية علاية والسور وذي بقط والمحانيظ باعتباره من الجبال الشاهقة بارتفاعها وخوال مقابل لجبل شخب عمار من الناحية الشرقية كما تقع على سفح جبل خوار قرى حيث نجد في باطنة من الناحية الشرقة قرية مقولة والجمري والنبيجة ومن الناحية الشمالية الشرقة لاسفل الجبل تقع قرية التويتي وتراحب وذي عسال والجرجرة وعمام ومن الناحية الجنوبية للجبل وفي اسفله تقع قرية المقالح .
السور:
قرية تقع على سطح جبل خوال متوسطة سطحة يحدها من الناحية الشرقة قرية علاية ومن الناحية الغربية قرية ذي بقط والمحانيط . والسور من القرى القديمة حيث لا تزال بعض النقوش المسندية شاخصة في بناء ديني واخر في منزل تهدم ربما نقلت من موقع القصر الحصين الواقع شمال شرق القرية وتحديدا على مشرفة جبل خوال المطل على وادي بنا وعزلة التويتي ( الوادي) او انها نقلت من موقع اخر.
الاثار الاسلامية:
مسجد ربما يعود للقرن العاشر للهجرة مساحتة 4 في 6 متر تقريب وارتفاع 3 متر تقريبا استخدم في بنائة احجار اثرية نقلت من مواقع اثرية واغلبها بلونها الوردي ويقع نقش حميري في جداره الغربي بالصفات الاساسية تتضمن هذه الحروف( ي ش ب م .) والمسجد يتميز ببركتة الواقعة اسفل ركنة الشمالي الشرقي وكذالك يوجد تحت المسجد غرفة صغيرة بطولة وعرضة لها باب صغير اسفل جدار القبلة وهو باب لمنبغ غيل بني المسجد عليه ولازال القضاض في البرك والصرح الصغير امام المدخل الواقع في الجدار الجنوبي...
الاثار القديمة للسور:
القصر والاكرفة والمواجل:
جاء اسم السور في نقش مسندي من ظفار يتحدث عن بناء قصر ذ اسور ( الحاير: انور محمد يحيى- القصر في اليمن القديم - ص ) والذي نعتقد ان المقصود به هذا القصر والواقع في اعلا قمة الجبل بتحصينة الطبيعي تحيط به المنحدرات الشاعقة والخطيرة من جميع الجهات والموقع بيضاوي الشكل لا تزال بقايا ابراج الحراسة والسور في الناحية الشمالية البعض منها على ارتفاع 3 متر تقريبا وتتوزع بقايا المداميك والاساسات المغمارية في الموقع كما لا تزال محتفظة بمادة القضاض وخاصة في السد الصغير الواقع في شرفة الموقع في الناحية الجنوبية بطول 4 وعرض 2 تقريبا وكذلك يوجد السد او الكريف الكبير في قلب موقع القصر لايزال بحالتة الجيدة بطول 7 متر وعرض 4 متر تقريبا وبعمق 4 متر تقريبا واكثر عكس الكريف الاول والذي استخدم في بنائه منحدر وفجوة جبلية استغلت لتجميع مياة الامطار فيها كما يوجد كريف خارج القصر وعلى بعد 480 متر تقريبا جنوبا بطول 6 متر وعرض 5 وعمق 3 الى 4 متر تقريبا جميعها لا تزال بحالة جيدة ربما لمعرفة استخدام مواد البناء والهندسة المائية حيث استخدمت الاحجار في بنائها بعد ان تم حفر مواضعها باطن الارض وتعتبر القضاض اهم المواد التي حافظة عليها حتى الان
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬
خوال والسور وذي بقط ( التويتي الشعر):
وهي مواقع قديمة في مخافظة اب مديرية #السدة عزلة التويتي.
خوال:
اسم من الجذر خول وفي المعاجم اللغوية جاء اللفظ الخولي بمعنى الرجل المشرف على الاراضي الزراعية ولم يعد يستخدم هذا اللفظ القديم الا في منطقة خبان وتاتي بنفس المعنى ففي خبان جبل خوال وسمي بذلك لانه مشرف ومطل على وادي بنا ومدرجاته الزراعية وهو دليل على ان منطقة خبان لا تزال تستخدم اللفاظ حميرية بعكس باقي البلدان ويعد جبل خوال حصن حصين لقرية علاية والسور وذي بقط والمحانيظ باعتباره من الجبال الشاهقة بارتفاعها وخوال مقابل لجبل شخب عمار من الناحية الشرقية كما تقع على سفح جبل خوار قرى حيث نجد في باطنة من الناحية الشرقة قرية مقولة والجمري والنبيجة ومن الناحية الشمالية الشرقة لاسفل الجبل تقع قرية التويتي وتراحب وذي عسال والجرجرة وعمام ومن الناحية الجنوبية للجبل وفي اسفله تقع قرية المقالح .
السور:
قرية تقع على سطح جبل خوال متوسطة سطحة يحدها من الناحية الشرقة قرية علاية ومن الناحية الغربية قرية ذي بقط والمحانيط . والسور من القرى القديمة حيث لا تزال بعض النقوش المسندية شاخصة في بناء ديني واخر في منزل تهدم ربما نقلت من موقع القصر الحصين الواقع شمال شرق القرية وتحديدا على مشرفة جبل خوال المطل على وادي بنا وعزلة التويتي ( الوادي) او انها نقلت من موقع اخر.
الاثار الاسلامية:
مسجد ربما يعود للقرن العاشر للهجرة مساحتة 4 في 6 متر تقريب وارتفاع 3 متر تقريبا استخدم في بنائة احجار اثرية نقلت من مواقع اثرية واغلبها بلونها الوردي ويقع نقش حميري في جداره الغربي بالصفات الاساسية تتضمن هذه الحروف( ي ش ب م .) والمسجد يتميز ببركتة الواقعة اسفل ركنة الشمالي الشرقي وكذالك يوجد تحت المسجد غرفة صغيرة بطولة وعرضة لها باب صغير اسفل جدار القبلة وهو باب لمنبغ غيل بني المسجد عليه ولازال القضاض في البرك والصرح الصغير امام المدخل الواقع في الجدار الجنوبي...
الاثار القديمة للسور:
القصر والاكرفة والمواجل:
جاء اسم السور في نقش مسندي من ظفار يتحدث عن بناء قصر ذ اسور ( الحاير: انور محمد يحيى- القصر في اليمن القديم - ص ) والذي نعتقد ان المقصود به هذا القصر والواقع في اعلا قمة الجبل بتحصينة الطبيعي تحيط به المنحدرات الشاعقة والخطيرة من جميع الجهات والموقع بيضاوي الشكل لا تزال بقايا ابراج الحراسة والسور في الناحية الشمالية البعض منها على ارتفاع 3 متر تقريبا وتتوزع بقايا المداميك والاساسات المغمارية في الموقع كما لا تزال محتفظة بمادة القضاض وخاصة في السد الصغير الواقع في شرفة الموقع في الناحية الجنوبية بطول 4 وعرض 2 تقريبا وكذلك يوجد السد او الكريف الكبير في قلب موقع القصر لايزال بحالتة الجيدة بطول 7 متر وعرض 4 متر تقريبا وبعمق 4 متر تقريبا واكثر عكس الكريف الاول والذي استخدم في بنائه منحدر وفجوة جبلية استغلت لتجميع مياة الامطار فيها كما يوجد كريف خارج القصر وعلى بعد 480 متر تقريبا جنوبا بطول 6 متر وعرض 5 وعمق 3 الى 4 متر تقريبا جميعها لا تزال بحالة جيدة ربما لمعرفة استخدام مواد البناء والهندسة المائية حيث استخدمت الاحجار في بنائها بعد ان تم حفر مواضعها باطن الارض وتعتبر القضاض اهم المواد التي حافظة عليها حتى الان
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬
#المؤرخ_الهمداني
بنو الفهد في السدة - حـاشد هـمْدان :
من العوائل المنتقلة من بني صريم حاشد إلى خبان في السده، وقد نزح البعض منهم إلى مديرية السبرة، والعود، وبعدان، ومدينة إب. إلا أن أغلبهم يعيشون في السبرة والعود.
أخبرني الشيخ علي أحمد صالح الفهد - وهو شيخ آل الفهد ويسكن السبرة - عن بعض بعض أسماء عشيرته، فتحدث عن الأسماء التالية:
الشيخ سيف مقبل الفهد شيخ آل الفهد في عزلة الوحج التي تقع في أطراف السبرة .
-الشيخ علي فرحان الفهد شيخ عزلة المشكي .
-الشيخ عبد الكريم علي حسن الفهد من مشائخ منطقة عروان في ناحية السيرة .
-محمد علي الفهد مدير إدارة الدراسات في وزارة الاتصالات في صنعاء .
- العقيد عادل سيف الفهد ويعمل في القوات المسلحة.
-العقيد نصر ناجي الفهد يعمل في القوات المسلحة، وعضو المجلس المحلي لمديرية بعدان وفقاً لنتائج انتخابات عام 2001م .
-د. خالد الفهد عضو هيئة التدريس بكلية العلوم السياسية جامعة صنعاء .
-د. ناجي حمود الفهد. من أساتذة جامعة صنعاء .
-الدكتور معمر عبده الفهد طبيب يعمل في مستشفى الثورة بصنعاء .
-وأشار محدثي إلى اسم الشيخ صالح محمد سعيد الفهد، قال: كان عضواً في مجلس النواب سابقاً .
-كما أشار إلى اسم الشيخ الراحل عبده أحمد يحيى الفهد، قال كان من كبار المشائخ، وقد وافته المنية عام 2005م .
.
#همدان #حاشد #إب #السدة
بنو الفهد في السدة - حـاشد هـمْدان :
من العوائل المنتقلة من بني صريم حاشد إلى خبان في السده، وقد نزح البعض منهم إلى مديرية السبرة، والعود، وبعدان، ومدينة إب. إلا أن أغلبهم يعيشون في السبرة والعود.
أخبرني الشيخ علي أحمد صالح الفهد - وهو شيخ آل الفهد ويسكن السبرة - عن بعض بعض أسماء عشيرته، فتحدث عن الأسماء التالية:
الشيخ سيف مقبل الفهد شيخ آل الفهد في عزلة الوحج التي تقع في أطراف السبرة .
-الشيخ علي فرحان الفهد شيخ عزلة المشكي .
-الشيخ عبد الكريم علي حسن الفهد من مشائخ منطقة عروان في ناحية السيرة .
-محمد علي الفهد مدير إدارة الدراسات في وزارة الاتصالات في صنعاء .
- العقيد عادل سيف الفهد ويعمل في القوات المسلحة.
-العقيد نصر ناجي الفهد يعمل في القوات المسلحة، وعضو المجلس المحلي لمديرية بعدان وفقاً لنتائج انتخابات عام 2001م .
-د. خالد الفهد عضو هيئة التدريس بكلية العلوم السياسية جامعة صنعاء .
-د. ناجي حمود الفهد. من أساتذة جامعة صنعاء .
-الدكتور معمر عبده الفهد طبيب يعمل في مستشفى الثورة بصنعاء .
-وأشار محدثي إلى اسم الشيخ صالح محمد سعيد الفهد، قال: كان عضواً في مجلس النواب سابقاً .
-كما أشار إلى اسم الشيخ الراحل عبده أحمد يحيى الفهد، قال كان من كبار المشائخ، وقد وافته المنية عام 2005م .
.
#همدان #حاشد #إب #السدة
توفي سنة ٨٠٧ بمكة حكاه في لحظ الألحاظ إستطرادا في ترجمة أبي الحسن #الهيثمي.
وبلد #السحول من أخصب بلاد اليمن وأكثرها حبا ، وفي المثل «يا هارب من الموت ما حد من الموت ناجي ، ويا هارب من الجوع اهرب سحول #ابن_ناجي» والى السحول تنسب الثياب السحولية ، وأخباره كثيرة وهو ما بين إبّ والمخاور يرتفع عن سطح البحر ألف متر وسبعمائة متر ومياهه تسيل في وادي زبيد.
عيال #سحيم : من قبائل أرحب وقد ذكر في أرحب وهو بضم السين وفتح الحاء المهملة وسكون الياء المثناة التحتية ثم ميم.
(حرف السّين مع الخاء وما إليهما)
#سخمل : بضم السين وسكون الخاء المعجمة وكسر الميم ثم لام واد مشهور في بلاد وصاب ما بين وصاب العالي ووصاب السافل ومياهه تسيل في وادي زبيد.
(حرف السين مع الدال وما إليهما)
بنو السداسي : من قبائل بني نوف وقد ذكر في ناحية #الجوف.
بنو #السّدح : من قبائل وصاب.
السدس : مخلاف من ناحية الحدا وقد مر.
#السّدّة : بفتح السين والدال المشددة ثم هاء قرية في وادي بنا من أعمال يريم مشهورة وبها طائفة من اليهود يحوكون الثياب وبها سوق يجتمع فيه قبائل تلك الجهة يوم الاثنين كل أسبوع (١). والسدة حصن من مخلاف بني مسلم في وصاب العالي.
(حرف السين مع الراء وما إليهما)
بنو #السرّاجي : من الأشراف ينسبون الى الإمام يحيى بن محمد السراجي المتوفى سنة ٦٩٦
______
(١) صارت السّدّة منذ ثلاثين سنة مركزا لناحية خبان العليا ، ولم يبق فيها أحد من اليهود
14
وبلد #السحول من أخصب بلاد اليمن وأكثرها حبا ، وفي المثل «يا هارب من الموت ما حد من الموت ناجي ، ويا هارب من الجوع اهرب سحول #ابن_ناجي» والى السحول تنسب الثياب السحولية ، وأخباره كثيرة وهو ما بين إبّ والمخاور يرتفع عن سطح البحر ألف متر وسبعمائة متر ومياهه تسيل في وادي زبيد.
عيال #سحيم : من قبائل أرحب وقد ذكر في أرحب وهو بضم السين وفتح الحاء المهملة وسكون الياء المثناة التحتية ثم ميم.
(حرف السّين مع الخاء وما إليهما)
#سخمل : بضم السين وسكون الخاء المعجمة وكسر الميم ثم لام واد مشهور في بلاد وصاب ما بين وصاب العالي ووصاب السافل ومياهه تسيل في وادي زبيد.
(حرف السين مع الدال وما إليهما)
بنو السداسي : من قبائل بني نوف وقد ذكر في ناحية #الجوف.
بنو #السّدح : من قبائل وصاب.
السدس : مخلاف من ناحية الحدا وقد مر.
#السّدّة : بفتح السين والدال المشددة ثم هاء قرية في وادي بنا من أعمال يريم مشهورة وبها طائفة من اليهود يحوكون الثياب وبها سوق يجتمع فيه قبائل تلك الجهة يوم الاثنين كل أسبوع (١). والسدة حصن من مخلاف بني مسلم في وصاب العالي.
(حرف السين مع الراء وما إليهما)
بنو #السرّاجي : من الأشراف ينسبون الى الإمام يحيى بن محمد السراجي المتوفى سنة ٦٩٦
______
(١) صارت السّدّة منذ ثلاثين سنة مركزا لناحية خبان العليا ، ولم يبق فيها أحد من اليهود
14
لوح حجري مبتور (لملكة تتوسط العرش !؟)
(من واجهة قصر ظفار الى عتبة نافذة دار في قرية بيت الاشول)
من الاهمية معرفة اسباب انتقال هذا اللوح
قبل قرون زمنية خلفت اطلال المعابد والقصور كم هائل من الاحجار المنقوشة والمزخرفة والاعمدة المتوجة واعادة تدويرها ببناء المنازل كان مألوفا ولا يشوبه معيب في تلك الفترة الزمنية التي كان المأوى والمرتع هو هم الانسان والجهل باهميتها كان ترف ثقافي لا يستوعب اهميته احد في تلك الحقبة الزمنية
حالياً تتفوه الألسن بالإستياء وتنعت الوضع بالجهل المخزي المعيب وتستقبح اللامبالاه في إهدار هذه التحف التأريخية
وتتحقول في عيونهم المدامع وكأنهم ليسوا احفاد تلك المجتمعات ولم يكن لهم علم بالمعاناه .. ..
تحرير النص 🖊️
فهد اسماعيل الانباري
اللوح الحجري هو عتبة نافذة في منزل بقرية بيت الاشول
مديرية #السدة محافظة إب #اليمن
(من واجهة قصر ظفار الى عتبة نافذة دار في قرية بيت الاشول)
من الاهمية معرفة اسباب انتقال هذا اللوح
قبل قرون زمنية خلفت اطلال المعابد والقصور كم هائل من الاحجار المنقوشة والمزخرفة والاعمدة المتوجة واعادة تدويرها ببناء المنازل كان مألوفا ولا يشوبه معيب في تلك الفترة الزمنية التي كان المأوى والمرتع هو هم الانسان والجهل باهميتها كان ترف ثقافي لا يستوعب اهميته احد في تلك الحقبة الزمنية
حالياً تتفوه الألسن بالإستياء وتنعت الوضع بالجهل المخزي المعيب وتستقبح اللامبالاه في إهدار هذه التحف التأريخية
وتتحقول في عيونهم المدامع وكأنهم ليسوا احفاد تلك المجتمعات ولم يكن لهم علم بالمعاناه .. ..
تحرير النص 🖊️
فهد اسماعيل الانباري
اللوح الحجري هو عتبة نافذة في منزل بقرية بيت الاشول
مديرية #السدة محافظة إب #اليمن
#السدة #بني_العثماني
وهذا المسجد يسمى مسجد #شريان ويوجد إلى جانبه في أعلا الجهه الشرقية منه #حصن_المنصورة حصن #حميري مهدم
وهذا المسجد يسمى مسجد #شريان ويوجد إلى جانبه في أعلا الجهه الشرقية منه #حصن_المنصورة حصن #حميري مهدم
#مجموع_بلدان_اليمن
أبدلت الهمزة واوا.
وقال #الهمداني في صفة الجزيرة : جبلان #العركبة بلد واسع ، و #نعمان بلد وساكن العركبة #الشراحيون من (١) آل يوسف ملوك #تهامة من عهد #المعتصم إلى أيام #المعتمد ،
و #الوصابيون من سبأ الأصغر ، وهو #وصاب بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة وهو #حمير_الأصغر (٢)
من #سبأ الأصغر ، و #جبلان هذه بين وادي زبيد ووادي #رمع وجبلان #ريمة هي ما بين وادي رمع ووادي #سهام ووادي #صيحان ، ومن جبلان تجلب البقر الجبلانية العراب الحرش الجلود إلى صنعاء وغيرها ، وهي بلاد كثيرة البقر والزرع والعسل ، وسوقها يصلي تهامة #قعار ، ويسكن البلد بطون من #حمير من نسل جبلان وحي #الصرادف ومن بني حي بن خولان وهي ملوكها ، الخ ما ذكره #الهمداني في جبلان.
فمن مخاليف #وصاب العالي مخلاف بني الحداد وفيه حصن #نعمان وقد نسب إليه المخلاف فيقال مخلاف نعمان وبه مركز الناحية في #الدن وقد ذكر في محله.
ومن العزل في هذا المخلاف عزلة #نعمان وعزلة #الهجرة وعزلة #الشريقي وعزلة #الأصلوح وعزلة الروضة وعزلة جلة وعزلة #ظلاف وعزلة #الكلبيين وعزلة جران وعزلة #مذلب.
ثم مخلاف #بني_مسلم وفيه حصن #السدة من عزلة #الصلول ، وحصن #الحمراء كذلك ، و #المصنعة من عزلة #قاعدة وهي في الأصل حصن #الشرف الذي ذكره ياقوت كما تقدم في حرف الشين ، وعزلة الأحيام ، وعزلة المربعة وعزلة #الزيادي وعزلة #القدمة وعزلة بهوان وعزلة #المعشار.
ثم مخلاف #جعر ومنه عزلة بني #كندة وفيها حصن جعر وحصن #مدنن وعزلة الغربي العالي والسافل وعزلة بني #حفص وعزلة حذمان وعزلة بني #مسيع و #مغرم الوسط وعزلة السيف وعزلة حبر وعزلة بني #الحبيشي وشرقي #الأحواف.
______
(١) في المطبوع من صفة جزيرة العرب منهم آل يوسف.
(٢) في المطبوع من صفة جزيرة العرب وهو حمير الأصغر بن سبأ الأصغر.
أبدلت الهمزة واوا.
وقال #الهمداني في صفة الجزيرة : جبلان #العركبة بلد واسع ، و #نعمان بلد وساكن العركبة #الشراحيون من (١) آل يوسف ملوك #تهامة من عهد #المعتصم إلى أيام #المعتمد ،
و #الوصابيون من سبأ الأصغر ، وهو #وصاب بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة وهو #حمير_الأصغر (٢)
من #سبأ الأصغر ، و #جبلان هذه بين وادي زبيد ووادي #رمع وجبلان #ريمة هي ما بين وادي رمع ووادي #سهام ووادي #صيحان ، ومن جبلان تجلب البقر الجبلانية العراب الحرش الجلود إلى صنعاء وغيرها ، وهي بلاد كثيرة البقر والزرع والعسل ، وسوقها يصلي تهامة #قعار ، ويسكن البلد بطون من #حمير من نسل جبلان وحي #الصرادف ومن بني حي بن خولان وهي ملوكها ، الخ ما ذكره #الهمداني في جبلان.
فمن مخاليف #وصاب العالي مخلاف بني الحداد وفيه حصن #نعمان وقد نسب إليه المخلاف فيقال مخلاف نعمان وبه مركز الناحية في #الدن وقد ذكر في محله.
ومن العزل في هذا المخلاف عزلة #نعمان وعزلة #الهجرة وعزلة #الشريقي وعزلة #الأصلوح وعزلة الروضة وعزلة جلة وعزلة #ظلاف وعزلة #الكلبيين وعزلة جران وعزلة #مذلب.
ثم مخلاف #بني_مسلم وفيه حصن #السدة من عزلة #الصلول ، وحصن #الحمراء كذلك ، و #المصنعة من عزلة #قاعدة وهي في الأصل حصن #الشرف الذي ذكره ياقوت كما تقدم في حرف الشين ، وعزلة الأحيام ، وعزلة المربعة وعزلة #الزيادي وعزلة #القدمة وعزلة بهوان وعزلة #المعشار.
ثم مخلاف #جعر ومنه عزلة بني #كندة وفيها حصن جعر وحصن #مدنن وعزلة الغربي العالي والسافل وعزلة بني #حفص وعزلة حذمان وعزلة بني #مسيع و #مغرم الوسط وعزلة السيف وعزلة حبر وعزلة بني #الحبيشي وشرقي #الأحواف.
______
(١) في المطبوع من صفة جزيرة العرب منهم آل يوسف.
(٢) في المطبوع من صفة جزيرة العرب وهو حمير الأصغر بن سبأ الأصغر.
#حفظ_الله_عبدالله
رحلة إلى صنعاء
______
الرحالة الإيطالي / #رنزو_مانزوني
قبل 145عاما
سجل انطباعاته ومذكراته بأسلوب سهل ممتنع جذاب ....
سجل مغامراته في رحلتين من عدن إلى صنعاء...
يصف فيه تفاصيل دقيقة عن حياة اليمنيين ومعتقداتهم وطعامهم ولباسهم وعاداتهم ومناسباتهم في تلك الحقبة ..
يتحدث عن عدن و لحج والضالع و تعز وإب ويريم وذمار والعدين وضوران ومعبر وخدار ووعلان وحزيز ثم يختم رحلته بصنعاء ....
لكنه يسهب في حديثه عن #السدة ويسترسل في وصف المرأة في #خبان ومكانتها وجمالها ولباسها وزينتها ويصف مراسيم الزواج بها .
كما يتحدث بإسهاب عن #يهود_السدة ونسائهم وعاداتهم .. ثم يصف خضرة #السدة وثمارها وأمراضها ومشاكلها ويذكر اسم كل من يلتقيه ..
ويصف تلك الفترة بأنها الحقبة الذهبية للوجود التركي باليمن
والتي تميزت بالاستقرار والتعمير ،وتحقق جزء من التنظيم الهيكلي الحديث لمؤسسات الدولة التي كانت تتبع الباب العالي باسطنبول ....
حصلت على هذا لكتاب صباح هذا اليوم ....
لا أدري كيف أصف لكم شعوري عندما وجدته مهملا في مكتبة قديمة لأحد الأصدقاء ممن كانوا هواة للقراءة والاقتناء للكتب .....
باختصار
إنه كتاب رائع انصح بقراءته ...
هذا رابط الكتاب
http://books.ibtesama.com/code.php?f=load&sb=128&idxmc=2727&d=1
رحلة إلى صنعاء
______
الرحالة الإيطالي / #رنزو_مانزوني
قبل 145عاما
سجل انطباعاته ومذكراته بأسلوب سهل ممتنع جذاب ....
سجل مغامراته في رحلتين من عدن إلى صنعاء...
يصف فيه تفاصيل دقيقة عن حياة اليمنيين ومعتقداتهم وطعامهم ولباسهم وعاداتهم ومناسباتهم في تلك الحقبة ..
يتحدث عن عدن و لحج والضالع و تعز وإب ويريم وذمار والعدين وضوران ومعبر وخدار ووعلان وحزيز ثم يختم رحلته بصنعاء ....
لكنه يسهب في حديثه عن #السدة ويسترسل في وصف المرأة في #خبان ومكانتها وجمالها ولباسها وزينتها ويصف مراسيم الزواج بها .
كما يتحدث بإسهاب عن #يهود_السدة ونسائهم وعاداتهم .. ثم يصف خضرة #السدة وثمارها وأمراضها ومشاكلها ويذكر اسم كل من يلتقيه ..
ويصف تلك الفترة بأنها الحقبة الذهبية للوجود التركي باليمن
والتي تميزت بالاستقرار والتعمير ،وتحقق جزء من التنظيم الهيكلي الحديث لمؤسسات الدولة التي كانت تتبع الباب العالي باسطنبول ....
حصلت على هذا لكتاب صباح هذا اليوم ....
لا أدري كيف أصف لكم شعوري عندما وجدته مهملا في مكتبة قديمة لأحد الأصدقاء ممن كانوا هواة للقراءة والاقتناء للكتب .....
باختصار
إنه كتاب رائع انصح بقراءته ...
هذا رابط الكتاب
http://books.ibtesama.com/code.php?f=load&sb=128&idxmc=2727&d=1
تعرض للحفر والتخريب
موقع #العصيبية الأثري في #السدة، #إب.
.
قامت مساء أمس الفائت عصابة تجارة آثار بعمل أربع حفر في موقع العصيبية في جيل #عصام الأثري بحثا عن الآثار والكنوز.
وقد قام حراس متعاونون من الأهالي بمحاولة إيقافهم وتبادل الطرفين إطلاق النار من أسلحتهم الآلية.
ما يزال ملف الحادثة مفتوحا لدى الأجهزة الأمنية بعد القبض على إثنين من المشتبهين.
وتعد هذه الحادثة واحدة من مئات عمليات نبش وتخريب المواقع الأثرية المسجلة أو المبلغ عنها كل عام.
حتى الصمت يخجل من صمت الجهات الرسمية، والمزادات لا تكف عن عرض #آثار_اليمن والقصور تتزين بالبرونزيات اليمنية.
#عبدالله_محسن
موقع #العصيبية الأثري في #السدة، #إب.
.
قامت مساء أمس الفائت عصابة تجارة آثار بعمل أربع حفر في موقع العصيبية في جيل #عصام الأثري بحثا عن الآثار والكنوز.
وقد قام حراس متعاونون من الأهالي بمحاولة إيقافهم وتبادل الطرفين إطلاق النار من أسلحتهم الآلية.
ما يزال ملف الحادثة مفتوحا لدى الأجهزة الأمنية بعد القبض على إثنين من المشتبهين.
وتعد هذه الحادثة واحدة من مئات عمليات نبش وتخريب المواقع الأثرية المسجلة أو المبلغ عنها كل عام.
حتى الصمت يخجل من صمت الجهات الرسمية، والمزادات لا تكف عن عرض #آثار_اليمن والقصور تتزين بالبرونزيات اليمنية.
#عبدالله_محسن
1⃣
قرية ( #دار_سعيد) في #ظفار #خبان (مديرية #السدة محافظة #إب
#انور_محمد_الحاير
الموقع الجغرافي:
(دار سعيد) احدي قرى مديرية السده من عزلة الزعلاء في مخلاف الشعر مديرية السدة محافظه إب،بلغ تعداد سكانها 581 نسمة حسب التعداد السكاني لليمن عام 2004م،تقع على ضفاف مجرى سيل وادي بنا وتحديدا بالناحية الغربيه يحدها قريه جرف السفياني من الناحيه الشمالية الغربية، ويحدها من الناحية الجنوبيه الغربيه (مصنعة القاهرة الحميرية)، التي تستظل قرية (دار سعيد) يظلها لموقعها اسفل جبل المصنعه من الناحية الشماليه،ويحدها من الناحية الشمالية الشرقية مجرى (سيل) وادي بنأ وقرى (الحرف وجرف النمر)،ويقع في القرية مستشفى (دار سعيد ) العام والخاص باهالي تلك المناطق الجغرافية المتفرقة بين مديرية السدة والشعر والنادرة .. لقد ساهم موقع القرية الجغرافي في نشؤها بالإضافة الى تكوينها الجيولوجي الذي جعل منها قاع زراعي خصيب يعتمد في سقيها على جداول وقنوات الري ، لذلك فان اختيار موقعها لسهولة ايصال قنوات الري الي اراضيها الزراعية المنخفضة، خاصة تلك الممتدة من مجرى (سيل البتري) حتى القرية ووديانها ولا شك بانها قديمه ترتبط بعهد حمير قبل الاسلام..ايضا ما يميز موقع القرية الجغرافي المحاط بشكل شبه نصف دائري بمجرى (سيل وادي بنأ) الذي يحتوي القرية من الناحية الشمالية الشرقية. وبالتالي ساعد التكوين الجيولوجي في امتدادها وخصوبة اراضيها الزراعية المتنوعة فيها، ويعتقد البعض ان تسميتها (دار سعيد ) نسبة الى احد الحاخام سعيد اليهودي ([1]).
الاثار وتاريخها:
يعود تاريخ القرية الى قبل الاسلام وتحديدا الى عهد حمير والدليل على ذلك وجود شواهد وبقايا اثرية قديمة لاسيما (النقوش الحميري)، البعض منها منقولة من مواقعها الاصلية لاستخدامها جدران المنازل الحديثه، منها بقايا نقش على الجدران المعمارية الخاصة بالمساكن مثل المنزل القديم في القرية، الواقع جنوب غرب المسجد القديم والمعروف ببيت (المقذية[2])،وقد اخبرني الاخ / مروان طاهر جواح احد ابناء القرية انه تم العثور عليه في موقع المقبرة الحديثة الخاصة بالاهالي الواقعة غرب القرية وبالتحديد جوار موضع (قعشر)، مضيفا ان احد الكتابات المسندية المكتشفة في ظفار خبان # تتحدث عن المعبد المسمى (فرسن ) الفرسان ،بالاضافة الى ذكر اسم (قعشر¨) ،وقد تم الرجوع الى مدونة النقوش المسندية الايطالية فوجدنا بالفعل الاسم ( ف ر س ن ) موجود ولكن ليس كاسم (معبد) وإنما أسم الفارس، بالنسبة للنقوش السبئية، والمكتشفة في معبد اوام في محافظة مأرب، وللتوضح عن الاسم وانتهائه بحرف النون وهي من خصائص اللغة اليمنية القديمة، حيث وحرف (ن) في اخر اللفظ ياتي للتعرف، وعدد النقوش التي جاء فيها اللفظ ( ف ر س ن ) بحدود (6) نقوش اهمها النقش الموسوم ب( MB 2001-10 ) من مأرب، وهذا لا يعني انه لا يوجد معبد اسمه (فرسن – فرسان – الفارس ) حيث واعمال التنقيبات الاثرية في ظفار خبان لم تتجاوز ( 1% ) من الاعمال الاثرية ، وما تزال المنطقة حبلى بالاثار المدفونة في باطنها، ولا نستطيع نفي او اثبات اسم معبد في قرية دار سعيد (فرسن) حتى يتم ذلك البحث والتنقيب الكامل في المنطقة من اجل الجزم بذلك او بعدم وجوده بالاساس.
وعندما قام الباحث برحلة اثرية للقرية وبالانتقال الميداني اليها ، بهدف البحث والتحري عن الكتبات المسندية التي افاد عنها احد ابناء القرية الاخ (مروان جواح)، فانه بالفعل يوجد جزء من بقايا نقش مسندي في منزل (المقذية)، الا انه قد طمس بمادة (الاسمنت) نظرا للجهل الاثري، وما يوكد ذلك هو وجود اثار معمارية قديمة لمداميك مماثلة لما يوجد في ريدان من حيث الحجم وطريقة الهندمة والتشذيب او حتى من حيث البناء. ايضا توجد قنوات ري قديمة ومسميات حقول زراعية الى جانب مقبرة قديمة تعرف عند الاهالي بالمجنة..
اثار قرية دار سعيد:
اولا :الاثار القديمة : المقبرة والنقوش والمعاصر وقنوات الري والمنشأة المائية والمعمارية :
مقبرة ( قعشر ) موقع اثري قديم يزخر باثار حميرية وهي عبارة عن مداميك معمارية يتم العثور عليها بالصدفة حيث والموقع ما يزال الاهالي يستخدمونه مقبرة لمواتاهم ، وعندما يحفر الاهالي القبور الحديثة يصادفون بقايا احجار معمارية قديمة لمداميك كبيرة مماثلة تماما للبقايا الاثرية في ريدان وبالتحديد لما تم اكتشافة من اثار قديمة في الموقع الذي اجريت فيه اعمال الحفر والتقيب من قبل البعثة الالمانية جنوب غرب سفح جبل (ريدان)، وتم الكشف عن مداميك معمارية خاصة لبوابة القصر الملكي ريدان ومماثلة لما اكتشف في مواقع اخرى مثل قصر( تراحب ، وذوالسور)([3])، بالإضافة الى احجار اثرية في مواقع اخرى،
قرية ( #دار_سعيد) في #ظفار #خبان (مديرية #السدة محافظة #إب
#انور_محمد_الحاير
الموقع الجغرافي:
(دار سعيد) احدي قرى مديرية السده من عزلة الزعلاء في مخلاف الشعر مديرية السدة محافظه إب،بلغ تعداد سكانها 581 نسمة حسب التعداد السكاني لليمن عام 2004م،تقع على ضفاف مجرى سيل وادي بنا وتحديدا بالناحية الغربيه يحدها قريه جرف السفياني من الناحيه الشمالية الغربية، ويحدها من الناحية الجنوبيه الغربيه (مصنعة القاهرة الحميرية)، التي تستظل قرية (دار سعيد) يظلها لموقعها اسفل جبل المصنعه من الناحية الشماليه،ويحدها من الناحية الشمالية الشرقية مجرى (سيل) وادي بنأ وقرى (الحرف وجرف النمر)،ويقع في القرية مستشفى (دار سعيد ) العام والخاص باهالي تلك المناطق الجغرافية المتفرقة بين مديرية السدة والشعر والنادرة .. لقد ساهم موقع القرية الجغرافي في نشؤها بالإضافة الى تكوينها الجيولوجي الذي جعل منها قاع زراعي خصيب يعتمد في سقيها على جداول وقنوات الري ، لذلك فان اختيار موقعها لسهولة ايصال قنوات الري الي اراضيها الزراعية المنخفضة، خاصة تلك الممتدة من مجرى (سيل البتري) حتى القرية ووديانها ولا شك بانها قديمه ترتبط بعهد حمير قبل الاسلام..ايضا ما يميز موقع القرية الجغرافي المحاط بشكل شبه نصف دائري بمجرى (سيل وادي بنأ) الذي يحتوي القرية من الناحية الشمالية الشرقية. وبالتالي ساعد التكوين الجيولوجي في امتدادها وخصوبة اراضيها الزراعية المتنوعة فيها، ويعتقد البعض ان تسميتها (دار سعيد ) نسبة الى احد الحاخام سعيد اليهودي ([1]).
الاثار وتاريخها:
يعود تاريخ القرية الى قبل الاسلام وتحديدا الى عهد حمير والدليل على ذلك وجود شواهد وبقايا اثرية قديمة لاسيما (النقوش الحميري)، البعض منها منقولة من مواقعها الاصلية لاستخدامها جدران المنازل الحديثه، منها بقايا نقش على الجدران المعمارية الخاصة بالمساكن مثل المنزل القديم في القرية، الواقع جنوب غرب المسجد القديم والمعروف ببيت (المقذية[2])،وقد اخبرني الاخ / مروان طاهر جواح احد ابناء القرية انه تم العثور عليه في موقع المقبرة الحديثة الخاصة بالاهالي الواقعة غرب القرية وبالتحديد جوار موضع (قعشر)، مضيفا ان احد الكتابات المسندية المكتشفة في ظفار خبان # تتحدث عن المعبد المسمى (فرسن ) الفرسان ،بالاضافة الى ذكر اسم (قعشر¨) ،وقد تم الرجوع الى مدونة النقوش المسندية الايطالية فوجدنا بالفعل الاسم ( ف ر س ن ) موجود ولكن ليس كاسم (معبد) وإنما أسم الفارس، بالنسبة للنقوش السبئية، والمكتشفة في معبد اوام في محافظة مأرب، وللتوضح عن الاسم وانتهائه بحرف النون وهي من خصائص اللغة اليمنية القديمة، حيث وحرف (ن) في اخر اللفظ ياتي للتعرف، وعدد النقوش التي جاء فيها اللفظ ( ف ر س ن ) بحدود (6) نقوش اهمها النقش الموسوم ب( MB 2001-10 ) من مأرب، وهذا لا يعني انه لا يوجد معبد اسمه (فرسن – فرسان – الفارس ) حيث واعمال التنقيبات الاثرية في ظفار خبان لم تتجاوز ( 1% ) من الاعمال الاثرية ، وما تزال المنطقة حبلى بالاثار المدفونة في باطنها، ولا نستطيع نفي او اثبات اسم معبد في قرية دار سعيد (فرسن) حتى يتم ذلك البحث والتنقيب الكامل في المنطقة من اجل الجزم بذلك او بعدم وجوده بالاساس.
وعندما قام الباحث برحلة اثرية للقرية وبالانتقال الميداني اليها ، بهدف البحث والتحري عن الكتبات المسندية التي افاد عنها احد ابناء القرية الاخ (مروان جواح)، فانه بالفعل يوجد جزء من بقايا نقش مسندي في منزل (المقذية)، الا انه قد طمس بمادة (الاسمنت) نظرا للجهل الاثري، وما يوكد ذلك هو وجود اثار معمارية قديمة لمداميك مماثلة لما يوجد في ريدان من حيث الحجم وطريقة الهندمة والتشذيب او حتى من حيث البناء. ايضا توجد قنوات ري قديمة ومسميات حقول زراعية الى جانب مقبرة قديمة تعرف عند الاهالي بالمجنة..
اثار قرية دار سعيد:
اولا :الاثار القديمة : المقبرة والنقوش والمعاصر وقنوات الري والمنشأة المائية والمعمارية :
مقبرة ( قعشر ) موقع اثري قديم يزخر باثار حميرية وهي عبارة عن مداميك معمارية يتم العثور عليها بالصدفة حيث والموقع ما يزال الاهالي يستخدمونه مقبرة لمواتاهم ، وعندما يحفر الاهالي القبور الحديثة يصادفون بقايا احجار معمارية قديمة لمداميك كبيرة مماثلة تماما للبقايا الاثرية في ريدان وبالتحديد لما تم اكتشافة من اثار قديمة في الموقع الذي اجريت فيه اعمال الحفر والتقيب من قبل البعثة الالمانية جنوب غرب سفح جبل (ريدان)، وتم الكشف عن مداميك معمارية خاصة لبوابة القصر الملكي ريدان ومماثلة لما اكتشف في مواقع اخرى مثل قصر( تراحب ، وذوالسور)([3])، بالإضافة الى احجار اثرية في مواقع اخرى،
2⃣
قرية ( #دار_سعيد) في #ظفار #خبان (مديرية #السدة محافظة #إب
#انور_محمد_الحاير
السكان ، وجميع ممتلكات اليهود تم شرائها من الشيخ حاتم مصلح والسيد حمود المضواحي بالمناصفة والمعلامة التي كانت خاصة باليهود كانت موجوده الى فترة الثمانينات بعد ذلك اشتراها الاستاذ احمد الجويد من السيد حمود المضواحي وهدمها وبناء على انقاضها بيته ، وممن كان يسكن من اليهود والذي ما زالت اسمائهم معروفة ( سالم الوحش، سعيد ،واخرون).
التعليم في قرية دار سعيد :
تعتبر القرية النواة الاولى للتعليم في المنطقة دون غيرها ،وكانت البداية الاولى لتأسيس التعليم مرتبطة بقدوم العلامة يحيى بن أحمد بن يحيى الكبسي المعروف (الهجوة #) إلى منطقة النادرة (في محافظة إب حاليا) مرسلا من الإمام يحيى حميد الدين كعامل على ذلك القضاء حينذاك، كان يحمل فكرا تنويريا،فأنشأ كتّابا (مكتب تعليم) في القرية التي تتبع عزلة الزعلاء من ناحية الشعر، التابعة لقضاء النادرة ذلك الوقت، وقام العلامة يحيى بتأثيت ذلك المكتب، وتكوين عدة غرف وفصول له، وترتيب مرتب للمعلم فيه، ولما رأى بعض ثماره السريعة نوى أن ينشئ مجموعة أخرى من الكتاتيب في عدة أماكن وقرى من قضاء النادرة لتعليم العامة من الاهالي،عند ذلك عين الإمام يحيى ابنه الحسن بن يحيى أميرا للواء إب سنة 1357هـ، وتم إلحاق قضاء النادرة بذلك اللواء، فجاء الأمير الحسن زائرا للقضاء – النادرة- لتفقد،فدعاه العلامة يحيى الكبسي(الهجوة) عامل النادرة لزيارة ذلك الكتاب المتميز في ناحية الشعر، وكان القاضي عبدالرحمن الإرياني حاكم النادرة حينذاك (رئيس الجمهورية لاحقا) قد نظم أبياتا، وحفظها للطلاب للترحيب بقدوم الأمير الحسن بن الإمام يحيى…
فانزعج الأمير الحسن لما شاهده من اندفاع للتعليم عند الطلاب مع الحفظ والذكاء والفهم، وحسن الإلقاء، فعاد إلى إب كئيبا، وبقي فيها فترة ثم استدعى القاضي عبدالرحمن الإرياني وكان في إجازة، وقال له بالنص: (إبسروا ياقاضي عبدالرحمن على جوادة في الصنو يحيى الهجوة، يشتي إنشاء مكاتب في القرى ليتعلم أبناء القبايل العلم، وما يدري أن أبناء القبايل إذا تعلموا وأخرج كل واحد قلمه من قفا عسيبه فإنهم سيجعلون مرابضكم شبر)…وترجمة هذه العبارة (انظر يا قاضي عبدالرحمن ماذا يعمل يحيى الكبسي من أمر غريب، يريد تعليم أبناء القبائل، ولا يعلم أنهم إن تعلموا فإنه لن يبقى لأولاد الذوات شيئ من المناصب والمزايا(… فأصدر الأمير الحسن قراره بإيقاف هذا الكتاب وغيره، وإلغاء هذا التعليم، وفرض الضرائب على أهل تلك المناطق ([6]). وكان مكتب التعليم الاول هناك منذو كان الكبسي عامل النادرة، ومن ذلك الوقت اصبح مكتب دار سعيد التعليمي مشهور حتى انه تخرج منه قيادات عسكرية رفيعة في المنطقه منهم المناضل الشهيداء حمود جابر والد الشيخ محمد حمود جابر الذي تخرج من الكلية الحربية في يوليو 1964م وحصل على شهادة تخصص مدرعات من جمهورية مصر العربية واستشهد في معركة الدفاع عن الوحدة اليمنية 7/7/1994م. ايضا خرج من مكتب دار سعيد التعليمي كبار الشخصيات التربوية والتعليميه امثال الاستاذ الفاضل الحاج مسعد مجلي الكهالي.وربما ان سبب اشتهار القرية بالتعليم قبل باقي المناطق ما كان لليهود من وسائل تعليمة ومعرفية اهمها المكتبة والذي للاسف تركها اليهود ليحرقها الاهالي بجهل غير واعي بتلك الموروثات اليمنية القديمة، وكذلك ما كان يعرف ( معلامة اليهود ) والتي كانت مشهورة بالتعليم العبري والذي لم يتبقى منها غير بقايا ضئيلة من اثارها المعمارية، وقد تم تخريب وهدم (معلامة اليهود) وبذلك دمرت مكتبتهم ومزقة واحرقة مخطوطاتهم و(المعلامة ) التعليمية كانت موجودة الى فترة الثمانينات بعد ذلك اشتراها الاستاذ احمد الجويد من السيد حمود المضواحي وهدمها وبناء على انقاضها بيته[7]. وما يؤكد مستوى التعليم اليهودي في القرية هو ما توراث منه بعض الاهالي لمعرفة اللغة العبرية كتباتا ونطقا وكان اخرهم الاستاذ/ محمد علي محمد انعم والذي كان يجيد العبرية بطلاقة.
المراجع:
* - استاذ العمارة اليمنية القديمة، جامعة صنعاء،كلية الاداب ، قسم الاثار والسياحة . وكانت رحلتنا الاثرية في 28-29 /9/ 2016م
[1] الحاير : انور محمد – مذكرات طالب اثار، ص 81
[2] - المقذية : من الجذر قذى، ويقصد بالاسم في لهجة ظفار خبان ، الشخص (رجل اوامراة) ممن له معرفة قديمة بالعلوم الطبية الخارقة، وللمزيد انظر : انور الحاير – ملكة سبأ والنبي سليمان عليه السلام .
# - عاصمة سبأ وذي ريدان ، اطلق عليها الهمداني ظفار خبان،وهي اليوم في مديرية السدة تبعد عن قرية دار سعيد شمالا بحوالي 15 كم تقريبا.
قرية ( #دار_سعيد) في #ظفار #خبان (مديرية #السدة محافظة #إب
#انور_محمد_الحاير
السكان ، وجميع ممتلكات اليهود تم شرائها من الشيخ حاتم مصلح والسيد حمود المضواحي بالمناصفة والمعلامة التي كانت خاصة باليهود كانت موجوده الى فترة الثمانينات بعد ذلك اشتراها الاستاذ احمد الجويد من السيد حمود المضواحي وهدمها وبناء على انقاضها بيته ، وممن كان يسكن من اليهود والذي ما زالت اسمائهم معروفة ( سالم الوحش، سعيد ،واخرون).
التعليم في قرية دار سعيد :
تعتبر القرية النواة الاولى للتعليم في المنطقة دون غيرها ،وكانت البداية الاولى لتأسيس التعليم مرتبطة بقدوم العلامة يحيى بن أحمد بن يحيى الكبسي المعروف (الهجوة #) إلى منطقة النادرة (في محافظة إب حاليا) مرسلا من الإمام يحيى حميد الدين كعامل على ذلك القضاء حينذاك، كان يحمل فكرا تنويريا،فأنشأ كتّابا (مكتب تعليم) في القرية التي تتبع عزلة الزعلاء من ناحية الشعر، التابعة لقضاء النادرة ذلك الوقت، وقام العلامة يحيى بتأثيت ذلك المكتب، وتكوين عدة غرف وفصول له، وترتيب مرتب للمعلم فيه، ولما رأى بعض ثماره السريعة نوى أن ينشئ مجموعة أخرى من الكتاتيب في عدة أماكن وقرى من قضاء النادرة لتعليم العامة من الاهالي،عند ذلك عين الإمام يحيى ابنه الحسن بن يحيى أميرا للواء إب سنة 1357هـ، وتم إلحاق قضاء النادرة بذلك اللواء، فجاء الأمير الحسن زائرا للقضاء – النادرة- لتفقد،فدعاه العلامة يحيى الكبسي(الهجوة) عامل النادرة لزيارة ذلك الكتاب المتميز في ناحية الشعر، وكان القاضي عبدالرحمن الإرياني حاكم النادرة حينذاك (رئيس الجمهورية لاحقا) قد نظم أبياتا، وحفظها للطلاب للترحيب بقدوم الأمير الحسن بن الإمام يحيى…
فانزعج الأمير الحسن لما شاهده من اندفاع للتعليم عند الطلاب مع الحفظ والذكاء والفهم، وحسن الإلقاء، فعاد إلى إب كئيبا، وبقي فيها فترة ثم استدعى القاضي عبدالرحمن الإرياني وكان في إجازة، وقال له بالنص: (إبسروا ياقاضي عبدالرحمن على جوادة في الصنو يحيى الهجوة، يشتي إنشاء مكاتب في القرى ليتعلم أبناء القبايل العلم، وما يدري أن أبناء القبايل إذا تعلموا وأخرج كل واحد قلمه من قفا عسيبه فإنهم سيجعلون مرابضكم شبر)…وترجمة هذه العبارة (انظر يا قاضي عبدالرحمن ماذا يعمل يحيى الكبسي من أمر غريب، يريد تعليم أبناء القبائل، ولا يعلم أنهم إن تعلموا فإنه لن يبقى لأولاد الذوات شيئ من المناصب والمزايا(… فأصدر الأمير الحسن قراره بإيقاف هذا الكتاب وغيره، وإلغاء هذا التعليم، وفرض الضرائب على أهل تلك المناطق ([6]). وكان مكتب التعليم الاول هناك منذو كان الكبسي عامل النادرة، ومن ذلك الوقت اصبح مكتب دار سعيد التعليمي مشهور حتى انه تخرج منه قيادات عسكرية رفيعة في المنطقه منهم المناضل الشهيداء حمود جابر والد الشيخ محمد حمود جابر الذي تخرج من الكلية الحربية في يوليو 1964م وحصل على شهادة تخصص مدرعات من جمهورية مصر العربية واستشهد في معركة الدفاع عن الوحدة اليمنية 7/7/1994م. ايضا خرج من مكتب دار سعيد التعليمي كبار الشخصيات التربوية والتعليميه امثال الاستاذ الفاضل الحاج مسعد مجلي الكهالي.وربما ان سبب اشتهار القرية بالتعليم قبل باقي المناطق ما كان لليهود من وسائل تعليمة ومعرفية اهمها المكتبة والذي للاسف تركها اليهود ليحرقها الاهالي بجهل غير واعي بتلك الموروثات اليمنية القديمة، وكذلك ما كان يعرف ( معلامة اليهود ) والتي كانت مشهورة بالتعليم العبري والذي لم يتبقى منها غير بقايا ضئيلة من اثارها المعمارية، وقد تم تخريب وهدم (معلامة اليهود) وبذلك دمرت مكتبتهم ومزقة واحرقة مخطوطاتهم و(المعلامة ) التعليمية كانت موجودة الى فترة الثمانينات بعد ذلك اشتراها الاستاذ احمد الجويد من السيد حمود المضواحي وهدمها وبناء على انقاضها بيته[7]. وما يؤكد مستوى التعليم اليهودي في القرية هو ما توراث منه بعض الاهالي لمعرفة اللغة العبرية كتباتا ونطقا وكان اخرهم الاستاذ/ محمد علي محمد انعم والذي كان يجيد العبرية بطلاقة.
المراجع:
* - استاذ العمارة اليمنية القديمة، جامعة صنعاء،كلية الاداب ، قسم الاثار والسياحة . وكانت رحلتنا الاثرية في 28-29 /9/ 2016م
[1] الحاير : انور محمد – مذكرات طالب اثار، ص 81
[2] - المقذية : من الجذر قذى، ويقصد بالاسم في لهجة ظفار خبان ، الشخص (رجل اوامراة) ممن له معرفة قديمة بالعلوم الطبية الخارقة، وللمزيد انظر : انور الحاير – ملكة سبأ والنبي سليمان عليه السلام .
# - عاصمة سبأ وذي ريدان ، اطلق عليها الهمداني ظفار خبان،وهي اليوم في مديرية السدة تبعد عن قرية دار سعيد شمالا بحوالي 15 كم تقريبا.
بئر #بازنبور ..
هذه الصورة النادرة لبئر بازنبور في منطقة الباقرين على المدخل شرق لمدينة المكلا على يمينك في إتجاه كوت القفل او حصن ( الغويزي ) حاليآ ورش ومغاسل سيارات ومحطة بترول ،فقد كان في هذه المنطقة بئر ماء وحسب الصورة التي التقطت في عام 1898 ميلادية لبعثة هندية كانت في طريقها إلى جزيرة سقطرى و يضهر فيها البئر للماء وبجانبه سقاية الماء التي يتم تعبئتها صدقة جارية سبيل لوجه الله تعالى وبجانبها المزرعة التي تغديها البئر بالماء العذب وعلى ربوة مرتفعة يطل مبنى خاص لأسرة آل بازنبور وفي تلك الفترة كانت الأسر تنزل إلى مزارعها التي تمتلكها في الباقرين وباكزيبور والبقرين والمعاوص والصفاء ..
في منطقة الباقرين فيما مضى كانت ينزل الأهالي مع الأعياد والمناسبات وايام الجمع لترفيه والجلوس تحت الأشجار عندما كانت الديس عبارة عن مزارع وبساتين خضراء .
أما باكزيبور والبقرين فتوجد في مرتفع جبلي وحاليآ بجانبها الطريق الجديد ..المعاوص جول الشفاء..امبيخة ..وقد كان فيها مزارع لأهالي المكلا وهم آل العماري وآل باحشوان وآل بامريرة كذلك توجد البنقلة السلطانية القعيطية وفيها منابع المياه التي تغدي المكلا آنذاك عبر العتوم والسواقي التي تصل حتى جابية حطبينة في برع #السدة .
محمد عمر
هذه الصورة النادرة لبئر بازنبور في منطقة الباقرين على المدخل شرق لمدينة المكلا على يمينك في إتجاه كوت القفل او حصن ( الغويزي ) حاليآ ورش ومغاسل سيارات ومحطة بترول ،فقد كان في هذه المنطقة بئر ماء وحسب الصورة التي التقطت في عام 1898 ميلادية لبعثة هندية كانت في طريقها إلى جزيرة سقطرى و يضهر فيها البئر للماء وبجانبه سقاية الماء التي يتم تعبئتها صدقة جارية سبيل لوجه الله تعالى وبجانبها المزرعة التي تغديها البئر بالماء العذب وعلى ربوة مرتفعة يطل مبنى خاص لأسرة آل بازنبور وفي تلك الفترة كانت الأسر تنزل إلى مزارعها التي تمتلكها في الباقرين وباكزيبور والبقرين والمعاوص والصفاء ..
في منطقة الباقرين فيما مضى كانت ينزل الأهالي مع الأعياد والمناسبات وايام الجمع لترفيه والجلوس تحت الأشجار عندما كانت الديس عبارة عن مزارع وبساتين خضراء .
أما باكزيبور والبقرين فتوجد في مرتفع جبلي وحاليآ بجانبها الطريق الجديد ..المعاوص جول الشفاء..امبيخة ..وقد كان فيها مزارع لأهالي المكلا وهم آل العماري وآل باحشوان وآل بامريرة كذلك توجد البنقلة السلطانية القعيطية وفيها منابع المياه التي تغدي المكلا آنذاك عبر العتوم والسواقي التي تصل حتى جابية حطبينة في برع #السدة .
محمد عمر