#أعلام_وعلماء_وشخصيات_تهامية_يمنية
💥العلامة والمحدث والمؤرخ والقاضي الشيخ عبدالله بن علي العمودي ( قاضي ومفتي وإمام جامع بندر ميدي في العهد الإدريسي ) .
💥عبد الله بن علي بن عبد الله آل مطهّر العمودي،
عاش في ظلال حكم الدولة العثمانية لتهامة اليمن حتى سقطت، ثم الدولة الإدريسية حتى سقطت بعد سنين ليست بكثيرة، ثم عاد بعد ذلك الى أبو عريش
مسقط رأسه التابعة للسعودية الآن وعاش هناك حتى وفاته في عام 1398هجرية.
💥ولد العمودي في أبو عريش التابعة الآن لمنطقة جازان جنوب السعودية، وقد اختلف على سنة ولادته فقيل 1278 هـ، وقيل 1295 هـ، وقيل 1299 هـ والارجح 1278 هجرية حسب إفادة ولده.
💥تنقل العمودي بين عدد من كتاب أبو عريش، حيث التحق بكتاب الفقيه حسن آدم، وكتاب الفقيه حسن بن هندي الحكمي، وكتاب الفقيه أيوب في مسجد ابن أبي أيبك، ثم التحق بحلقة آل عاكش (ت : 1322 هـ) فدرس الفقه والتفسير والحديث واللغة، وكانت حلقة آل عاكش من أشهر حلق العلم في المنطقة، وكان من أبرز من قصدها وزامل العمودي هو الامام محمد بن علي الإدريسي (ت : 1341 هـ) وقد استفاد منه في مبادئ بعض العلوم، وأيضا محمد بن حيدر القبي النعمي (ت : 1351 هـ).
💥 بادر العمودي بالهجرة إلى بعض المراكز العلمية المشهورة في تهامة اليمن، والتي كانت مهد الفقه الشافعي في المنطقة، وقد وصل العمودي إلى ميناء الحديدة في سنة 1315 هـ، وعكف على ملازمة علمائها وكان ممن لازمهم محمد باري بن عبد القادر الأهدل (ت : 1326 هـ)، ومفتي الحديدة في تلك الفترة عبد الله بن يحيى مكرم (ت : 1329 هـ)، وفرج بن محمد الحوكي (ت : 1326 هـ)، وقد قضى العمودي في الحديدة عام ثم انتقل إلى قرية المراوعة شرق الحديدة ومكث فيها ثلاث سنوات ولازم علمائها مثل محمد طاهر بن عبد الرحمن الأهدل (ت : 1347 هـ)، وحسن بن عبد الله بن معوضة الأهدل (ت : 1352 هـ)، وعبد الله بن محمد بن عبد الباري الأهدل، وحمزة بن بن عبد الرحمن بن حسن الأهدل، وكانت أكثر ملازمته لمحمد بن عبد الرحمن بن حسن الأهدل
(ت : 1352 هـ) حيث درس على يديه مختلف العلوم الشرعية من تفسير وفقه وحديث، والعربية من نحو وصرف.
💥ثم رحل العمودي إلى مدينة زبيد في اليمن وأخذه عن علمائها، مثل محمد بن عبد الله بن زيد الشنقيطي، وكان العمودي قد زار الحجاز في وقت لاحق لآداء فريضة الحج والعمرة والزيارة، وكان ذلك سنة
1321 هـ وألتقى بعلمائها وارتاد حلقاتهم في المسجد الحرام، وأخذ عنهم في العديد من العلوم.
💥قضى العمودي معظم حياته العملية في القضاء والتدريس والوعظ والإرشاد، وذلك بعد عودته من اليمن سنة 1320 هـ، وفي أواخر سنة 1324 هـ، غادر العمودي أبو عريش إلى بندر #ميدي، وهناك التقى بزميله القديم محمد بن علي الإدريسي والذي كان قد بدأ نشاطه الديني في المنطقة الهادف في الظاهر إلى القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإرشاد الناس وتعليمهم أمور دينهم ومن ثم بناء امارة الأدارسة، ولما كان الاثنان يعرفان بعضهما البعض فقد توثقت العلاقة بينهما بشكل كبير، وقام الإدريسي بتكليف العمودي بالقضاء في بندر#ميدي وما جاورها، والإمامة والتدريس في جامعها، ظل #العمودي يقوم بوظائف القضاء والإمامة والخطابة والتدريس والوعظ والإرشاد في مدينة #ميدي وتوابعها طوال عهد #محمد_بن_علي_الإدريسي.
💥وبعد وفاة محمد الإدريسي في سنة 1341 هـ خلفه ابنه علي بن محمد الإدريسي، والذي أبقى على القاضي #العمودي في وظائفه #بميدي حتى دخول قوات الإمام يحيى حميد الدين الى مدينة #ميدي وضمها الى "المملكة المتوكلية اليمنية" في جمادى الآخرة من عام 1344 هـ، وقد أصبح العمودي بعد ذلك من جملة المرافقين للسيد علي الإدريسي ومن أعيان إمارته الذين يعتمد عليهم في المشورة والسفارة، وفي عهد السيد الحسن بن علي الإدريسي تولى القضاء في جازان، وظل من أعيان إمارته حتى سقطت الإمارة الإدريسية كلياً على يد قوات الملك عبد العريز واستولت عليها المملكة العربية السعودية، واستمر العمودي في ممارسة وظائفه من قضاء وتدريس ووعظ وإرشاد في أبو عريش وما جاورها حتى سنة 1365 هـ عندما طلب إعفاءه من وظيفة القضاء، فكلفه الملك عبد العزيز بالتدريس والإمامة في أبو عريش، واستمر على ذلك حتى آخر حياته عندما ضعف وعجز نتيجة لكبر سنه.
💥ألف العمودي العديد من المؤلفات الدينية والعربية والأدبية والتاريخية وفي التراجم والأنساب والرحلات، إلا أن مؤلفاته قد تعرضت للضياع، ولم يبق
منها إلا العدد اليسير،
💥 3صور للشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله باسند العمودي مفتي وقاضي وإمام وخطيب الجامع بمدينة ميدي في عهد الإمارة الإدريسية.
✍ #أبو_زهران_الدوس.
💥العلامة والمحدث والمؤرخ والقاضي الشيخ عبدالله بن علي العمودي ( قاضي ومفتي وإمام جامع بندر ميدي في العهد الإدريسي ) .
💥عبد الله بن علي بن عبد الله آل مطهّر العمودي،
عاش في ظلال حكم الدولة العثمانية لتهامة اليمن حتى سقطت، ثم الدولة الإدريسية حتى سقطت بعد سنين ليست بكثيرة، ثم عاد بعد ذلك الى أبو عريش
مسقط رأسه التابعة للسعودية الآن وعاش هناك حتى وفاته في عام 1398هجرية.
💥ولد العمودي في أبو عريش التابعة الآن لمنطقة جازان جنوب السعودية، وقد اختلف على سنة ولادته فقيل 1278 هـ، وقيل 1295 هـ، وقيل 1299 هـ والارجح 1278 هجرية حسب إفادة ولده.
💥تنقل العمودي بين عدد من كتاب أبو عريش، حيث التحق بكتاب الفقيه حسن آدم، وكتاب الفقيه حسن بن هندي الحكمي، وكتاب الفقيه أيوب في مسجد ابن أبي أيبك، ثم التحق بحلقة آل عاكش (ت : 1322 هـ) فدرس الفقه والتفسير والحديث واللغة، وكانت حلقة آل عاكش من أشهر حلق العلم في المنطقة، وكان من أبرز من قصدها وزامل العمودي هو الامام محمد بن علي الإدريسي (ت : 1341 هـ) وقد استفاد منه في مبادئ بعض العلوم، وأيضا محمد بن حيدر القبي النعمي (ت : 1351 هـ).
💥 بادر العمودي بالهجرة إلى بعض المراكز العلمية المشهورة في تهامة اليمن، والتي كانت مهد الفقه الشافعي في المنطقة، وقد وصل العمودي إلى ميناء الحديدة في سنة 1315 هـ، وعكف على ملازمة علمائها وكان ممن لازمهم محمد باري بن عبد القادر الأهدل (ت : 1326 هـ)، ومفتي الحديدة في تلك الفترة عبد الله بن يحيى مكرم (ت : 1329 هـ)، وفرج بن محمد الحوكي (ت : 1326 هـ)، وقد قضى العمودي في الحديدة عام ثم انتقل إلى قرية المراوعة شرق الحديدة ومكث فيها ثلاث سنوات ولازم علمائها مثل محمد طاهر بن عبد الرحمن الأهدل (ت : 1347 هـ)، وحسن بن عبد الله بن معوضة الأهدل (ت : 1352 هـ)، وعبد الله بن محمد بن عبد الباري الأهدل، وحمزة بن بن عبد الرحمن بن حسن الأهدل، وكانت أكثر ملازمته لمحمد بن عبد الرحمن بن حسن الأهدل
(ت : 1352 هـ) حيث درس على يديه مختلف العلوم الشرعية من تفسير وفقه وحديث، والعربية من نحو وصرف.
💥ثم رحل العمودي إلى مدينة زبيد في اليمن وأخذه عن علمائها، مثل محمد بن عبد الله بن زيد الشنقيطي، وكان العمودي قد زار الحجاز في وقت لاحق لآداء فريضة الحج والعمرة والزيارة، وكان ذلك سنة
1321 هـ وألتقى بعلمائها وارتاد حلقاتهم في المسجد الحرام، وأخذ عنهم في العديد من العلوم.
💥قضى العمودي معظم حياته العملية في القضاء والتدريس والوعظ والإرشاد، وذلك بعد عودته من اليمن سنة 1320 هـ، وفي أواخر سنة 1324 هـ، غادر العمودي أبو عريش إلى بندر #ميدي، وهناك التقى بزميله القديم محمد بن علي الإدريسي والذي كان قد بدأ نشاطه الديني في المنطقة الهادف في الظاهر إلى القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإرشاد الناس وتعليمهم أمور دينهم ومن ثم بناء امارة الأدارسة، ولما كان الاثنان يعرفان بعضهما البعض فقد توثقت العلاقة بينهما بشكل كبير، وقام الإدريسي بتكليف العمودي بالقضاء في بندر#ميدي وما جاورها، والإمامة والتدريس في جامعها، ظل #العمودي يقوم بوظائف القضاء والإمامة والخطابة والتدريس والوعظ والإرشاد في مدينة #ميدي وتوابعها طوال عهد #محمد_بن_علي_الإدريسي.
💥وبعد وفاة محمد الإدريسي في سنة 1341 هـ خلفه ابنه علي بن محمد الإدريسي، والذي أبقى على القاضي #العمودي في وظائفه #بميدي حتى دخول قوات الإمام يحيى حميد الدين الى مدينة #ميدي وضمها الى "المملكة المتوكلية اليمنية" في جمادى الآخرة من عام 1344 هـ، وقد أصبح العمودي بعد ذلك من جملة المرافقين للسيد علي الإدريسي ومن أعيان إمارته الذين يعتمد عليهم في المشورة والسفارة، وفي عهد السيد الحسن بن علي الإدريسي تولى القضاء في جازان، وظل من أعيان إمارته حتى سقطت الإمارة الإدريسية كلياً على يد قوات الملك عبد العريز واستولت عليها المملكة العربية السعودية، واستمر العمودي في ممارسة وظائفه من قضاء وتدريس ووعظ وإرشاد في أبو عريش وما جاورها حتى سنة 1365 هـ عندما طلب إعفاءه من وظيفة القضاء، فكلفه الملك عبد العزيز بالتدريس والإمامة في أبو عريش، واستمر على ذلك حتى آخر حياته عندما ضعف وعجز نتيجة لكبر سنه.
💥ألف العمودي العديد من المؤلفات الدينية والعربية والأدبية والتاريخية وفي التراجم والأنساب والرحلات، إلا أن مؤلفاته قد تعرضت للضياع، ولم يبق
منها إلا العدد اليسير،
💥 3صور للشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله باسند العمودي مفتي وقاضي وإمام وخطيب الجامع بمدينة ميدي في عهد الإمارة الإدريسية.
✍ #أبو_زهران_الدوس.