الإلهة #بنات_إل ب ن هـ ت إل) :
جاء ذكر الإلهة بنات إلى على مبخرة (لوحة ... أ. ب) عثر عليها في موقع سونة، وتعرف بـ (1/SUNA/79/L)، كتب عليها بن ب ح م / هـ ق ن ي ت ب ن ه ـت إل/ هـ ب ن ث .
ويصنف Arbach M الإلهة (بنات إل) ضمن مجمع آلهة حضرموت ، وتعد هذه الإشارة الوحيدة المعروفة في الأراضي الحضرمية ولذلك يصعب معرفة مكانتها في ديانة حضرموت القديمة.
وقد عرفت العديد من المناطق اليمنية عبادة الإلهة بنات إل، ففي مملكة سبأ يرد ذكرها بصيغة
ب ن ت إل) على مبخرة محفوظة في متحف صنعاء برقم (YM473)، جاء فيها:
- [م] س ط هـ ق ن
- ي ت / ب ن ت إل.
وجاء فيه ب ن ت إل) كما ورد ذكرها CIAS 95. 41/p.8/CIH66no.1-3 وأيضا النقش في مملكة قتبان بصيغة (ب) ن ت إل / ب ن ت ي (ل) ، وأما في مناطق الجوف فقد اكتشفت مؤخرا البعثة الأثرية الفرنسية أثناء قيامها بعملية إنقاذية في معبد يقع في مدينة السوداء (نشان قديما) والذي أرخ إلى القرن التاسع قبل الميلاد على أحد الأعمدة كتابة تذكر أسم الإلهة بنات إلى ، ويشير ذكر الإلهة بنات إل في نقوش قتبانية وسبئية وحضرمية إلى وجود (عائلة إلهية في الديانة اليمنية القديمة بوجه عام إلا أن ذلك يصعب تأكيده .
ان ورود ذكر هذه الإلهة في سبا، ووجود معبد لها في مدينة تمنع العاصمة القتبانية دفع د. منير عربش إلى الاعتقاد أن معبد الإله عنتر ذو رصف في مدينة السوداء والذي يعرف باسم معبد بنات عاد ربما كان اسمه معبد بنات إلى ولكن مع الإسلام تغيرت تسميته إلى معبد بنات عاد.
و يشير د. والتر موللر إلى الإلهة بنات إلى بنات الإله حيث كانت النساء تخصص أحيانا تماثيل أنثوية صغيرة أو مباخر لتقدمها لها، كما يضيف أن هذه الإلهة تتطابق مع المشار إليها في القرآن الكريم (سورة النجم ، آيات (۱۹ (۲۰) وهي الآلهة العربية القديمة (اللات، العزى، مناة).
#محمد_الشميري
جاء ذكر الإلهة بنات إلى على مبخرة (لوحة ... أ. ب) عثر عليها في موقع سونة، وتعرف بـ (1/SUNA/79/L)، كتب عليها بن ب ح م / هـ ق ن ي ت ب ن ه ـت إل/ هـ ب ن ث .
ويصنف Arbach M الإلهة (بنات إل) ضمن مجمع آلهة حضرموت ، وتعد هذه الإشارة الوحيدة المعروفة في الأراضي الحضرمية ولذلك يصعب معرفة مكانتها في ديانة حضرموت القديمة.
وقد عرفت العديد من المناطق اليمنية عبادة الإلهة بنات إل، ففي مملكة سبأ يرد ذكرها بصيغة
ب ن ت إل) على مبخرة محفوظة في متحف صنعاء برقم (YM473)، جاء فيها:
- [م] س ط هـ ق ن
- ي ت / ب ن ت إل.
وجاء فيه ب ن ت إل) كما ورد ذكرها CIAS 95. 41/p.8/CIH66no.1-3 وأيضا النقش في مملكة قتبان بصيغة (ب) ن ت إل / ب ن ت ي (ل) ، وأما في مناطق الجوف فقد اكتشفت مؤخرا البعثة الأثرية الفرنسية أثناء قيامها بعملية إنقاذية في معبد يقع في مدينة السوداء (نشان قديما) والذي أرخ إلى القرن التاسع قبل الميلاد على أحد الأعمدة كتابة تذكر أسم الإلهة بنات إلى ، ويشير ذكر الإلهة بنات إل في نقوش قتبانية وسبئية وحضرمية إلى وجود (عائلة إلهية في الديانة اليمنية القديمة بوجه عام إلا أن ذلك يصعب تأكيده .
ان ورود ذكر هذه الإلهة في سبا، ووجود معبد لها في مدينة تمنع العاصمة القتبانية دفع د. منير عربش إلى الاعتقاد أن معبد الإله عنتر ذو رصف في مدينة السوداء والذي يعرف باسم معبد بنات عاد ربما كان اسمه معبد بنات إلى ولكن مع الإسلام تغيرت تسميته إلى معبد بنات عاد.
و يشير د. والتر موللر إلى الإلهة بنات إلى بنات الإله حيث كانت النساء تخصص أحيانا تماثيل أنثوية صغيرة أو مباخر لتقدمها لها، كما يضيف أن هذه الإلهة تتطابق مع المشار إليها في القرآن الكريم (سورة النجم ، آيات (۱۹ (۲۰) وهي الآلهة العربية القديمة (اللات، العزى، مناة).
#محمد_الشميري