#محمد_الشميري
#بيت_غمدان
وكان الضحاك بناه على اسم الزهرة، وخربه يحيى بن الحسين ؛ وقال المؤرخ المسعودي فهو في وقتنا هذا - وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ] - خراب قد هدم فصار تلاً عظيماً، وقد كان الوزير علي بن عيسى بن الجراح - حين نفي إلى اليمن وصار إلى صنعاء - بنى فيه سقاية وحَفَرَ فيه بئراً .
ورأيت غمدان ردماً وتلاً عظيماً قد انهدم بنيانه، وصار جبل تراب كأنه لم يكن، وقد كان أسعد بن يعفر صاحب قلعة كحلان النازل بها وصاحب مخاليف اليمن في هذا الوقت، وهو المعظم في اليمن، أراد أن يبني غمدان، فأشار عليه يحيى بن الحسين الحسني أن لا يتعرض لشيء من ذلك ؛ إذ كان بناؤه على يدي غلام يخرج من أرض سبأ وأرض مأرب يؤثر في صقع من هذا العالم تأثيراً عظيماً .
وقد ذكر هذا البيت جد أمية بن أبي الصلت [ وقيل : هو أبو الصلت أمية، واسمه ربيعة في مدحه لسيف بن ذي يزن ، وقيل : إن الممدوح بهذا الشعر معد يكرب بن سيف حيث يقول :
اشرب هنيئاً عليك التاج مُرتَفِقاً
برأس عغمْدان داراً منك مِحْلَالًا
وكان أبو أمية جاهلياً، وهو القائل في أصحاب الفيل :
إن آيات ربنا بينات ما يُماري بهنَّ إلا كَفُور
غلب الفيل بالمُغمس حتى ظَلَّ يحبو كأنه معقور
حوله من شباب كنده فتيان ملاويث في الحروب صقور
واضعاً خلفه الجرار كما قطر صخر من جانب محدور.
[ وقد ] قيل : إن ملوك اليمن كانوا إذا قعدوا في أعلى] هذا البنيان بالليل واشتعلت الشموع رأى الناس ذلك من مسيرة ثلاثة أيام.
#بيت_غمدان
وكان الضحاك بناه على اسم الزهرة، وخربه يحيى بن الحسين ؛ وقال المؤرخ المسعودي فهو في وقتنا هذا - وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ] - خراب قد هدم فصار تلاً عظيماً، وقد كان الوزير علي بن عيسى بن الجراح - حين نفي إلى اليمن وصار إلى صنعاء - بنى فيه سقاية وحَفَرَ فيه بئراً .
ورأيت غمدان ردماً وتلاً عظيماً قد انهدم بنيانه، وصار جبل تراب كأنه لم يكن، وقد كان أسعد بن يعفر صاحب قلعة كحلان النازل بها وصاحب مخاليف اليمن في هذا الوقت، وهو المعظم في اليمن، أراد أن يبني غمدان، فأشار عليه يحيى بن الحسين الحسني أن لا يتعرض لشيء من ذلك ؛ إذ كان بناؤه على يدي غلام يخرج من أرض سبأ وأرض مأرب يؤثر في صقع من هذا العالم تأثيراً عظيماً .
وقد ذكر هذا البيت جد أمية بن أبي الصلت [ وقيل : هو أبو الصلت أمية، واسمه ربيعة في مدحه لسيف بن ذي يزن ، وقيل : إن الممدوح بهذا الشعر معد يكرب بن سيف حيث يقول :
اشرب هنيئاً عليك التاج مُرتَفِقاً
برأس عغمْدان داراً منك مِحْلَالًا
وكان أبو أمية جاهلياً، وهو القائل في أصحاب الفيل :
إن آيات ربنا بينات ما يُماري بهنَّ إلا كَفُور
غلب الفيل بالمُغمس حتى ظَلَّ يحبو كأنه معقور
حوله من شباب كنده فتيان ملاويث في الحروب صقور
واضعاً خلفه الجرار كما قطر صخر من جانب محدور.
[ وقد ] قيل : إن ملوك اليمن كانوا إذا قعدوا في أعلى] هذا البنيان بالليل واشتعلت الشموع رأى الناس ذلك من مسيرة ثلاثة أيام.