#مديرية اللحيه _ وادي مور
مديرية اللحية ، إحدى مدائن تهامه اليمن..
وهي مركز مديرية اللحية، بلغ تعداد سكانها 4869 نسمة حسب الإحصاء الذي أجري عام 2004.
الموقع
تقع مدينة اللحية على مسافة 110 كم إلى الشمال من مدينة الحديدة، على السواحل الشرقية للبحر الأحمر.
ويمكن الوصول إلى مدينة اللحية عبر الطريق المسفلت
( المعرص ، الزهرة ، جبل الملح ، اللحية )
وطوله ( 65 كم )
والذي يتفرع من الطريق العام الدولي
( الحديدة – جيزان ) عند مفرق المعرص الواقع على مسافة ( 100 كم ) عن مدينة الحديدة .
.. عزلها والقرى
العزل والقرى التابعة لمديرية اللحية وهي :
بني جامع(ربع عديه)_ربع الحضرمي_ربع الشام_مور وربع الوادي_جزيره زيما_الزعلية ربع السمعلي_الزعلية ربع المحجوب_ربع المقرني الزعليه_الزعلية ربع عباك_البعجية_ربع الفلو_ربع الهجن(بني جامع)_الخوبة_جزيره عقبات الصغيره_جزيره عقبات الكبيره_جزيره الطائر_جزيرة بوادر_جزيرة زبين_جزيرة قصر(كسي)_جزيرة تلاوين_جزيرة تكفاش_جزيرة الرافع(رفاء)_جزيرة جواء_جزيره البري_جزيره زحه_جزيره زوربان_جزيرة الظهائر_جزيره الجوساك_جزيره حطبان_جزيره حمر_جزيره بابريز_جزيره الكوس_جزيره الكوس الصغير_جزيره الكتاما_جزيره المسودك_جزيره كدمان الصغير_جزيره كدمان الكبير_ربع الدوس_جزيرة المرك_جزيرة سانا_جزيرة عليان الصغير_جزيرة عليان الكبير_جزيرة شعاب بحيص_جزيرة شعاب القهراء_جزيرة بهيجة_جزيرة فراعية_جزيرة زرباط_جزيرة مخيضري_جزيرة يُمنى_جزيرة عنايب_جزيرة لبوان_جزيرة انتوفش_جزيرة كَسي (زبيت)_جزيرة عزماك_جزيرة طولوين_جزيرة دحريمة_جزيرة السرج (المقعد)
أن سكان اللحيه يعملون في الصيد والتجارة.
كما أن كثير من المثقفين والمتعلمين الذين برزوا في مجالات عديدة قد ولدوا في هذه المدينة ولكنهم نزحوا للمدن الكبيرة مثل صنعاء والحديدة وغيرها من المدن اليمنية ومنهم لخارج الوطن أيضاً وهنا أحب أن أشير إلى أنهم ما زالوا يكنون الوفاء لمدينتهم فقد حددوا ثاني أيام عيد الفطر المبارك من كل سنة ليجتمعوا ويقيمون الأعراس الجماعية والذي يحضرها شخصيات كبيرة في الدولة.
#تاريخها البحري
تعتبر أحد الموانئ اليمنية القديمة ولها تاريخ عريق إذ ارتبط ازدهارها بازدهار اصطياد اللؤلؤ وازدهار زراعة وتصدير البن اليمني ، ومن دلائل هذا الازدهار المعالم التاريخية المتبقية حتى الآن من قصور ومنازل قديمة وقلاع وحصون تطوق المدينة ،
كما تميزت بفن معماري فريد فواجهات منازلها وقصورها التاريخية مزخرفة بأشكال هندسية ونباتية غاية في الجمال والروعة ، مبنية بالآجر – الطوب الأحمر المحروق - ومطلية بالنورة البيضاء وقد كانت حتى وقت قريب محاطة بسور به أربعة أبواب هي :
🚪باب أبو قبرين ،
🚪باب العراقي ،
🚪باب الشرق او الباب الشرقي،أو باب السوق،
🚪باب الخطيب .
ميناء اللحية..🚢
تعتبر اللحية ميناء بحري مهم لعب دورا اقتصادي في العصور القديمة لليمن واشتهروا بصيد الأسماك واستخراج اللؤلؤ كما أنه أزدهر كميناء تجاري أيضا.
.#. اماكنهاالسياحة
يوجد بالقرب من شاطئ مدينة اللحية خور كبير من غابات أشجار المانجروف والأعشاب البحرية وترى الكثير من الطيور المهاجرة والمستوطنة ، بالإضافة إلى تواجد الشعب المرجانية بكميات كبيرة وعلى أعماق قريبة بعضها لا يتجاوز المترين تقريباً بامتداد لحاجز ضيق يمتد من شاطئ مدينة الخوبه..
ويتواجد بالقرب من شاطئ مدينة اللحية خور كبير من غابات أشجار المانجروف والأعشاب البحرية بكميات كبيرة إلى جانب أعداد كثيرة من الطيور المهاجرة والمستوطنة ، بالإضافة إلى تواجد الشعب المرجانية بكميات كبية وعلى أعماق قريبة بعضها لا يتجاوز المترين تقريباً بامتداد لحاجز ضيق يمتد من شاطئ مدينة اللحية إلى مرسي ابن عباس وإلى ميناء الصليف وإلى بحر جابر وحتى شاطئ العرج مع تواجد أشجار المانجروف بكميات كبيرة ، قالبيئة الطبيعية لشاطئ اللحية حتى شاطئ مدينة الخوبة – الخوبة : تقع جنوب اللحية على مسافة ( 18 ) كم ؛ والجزر المقابلة لشاطئيهما ، ومنها جزر ( دحل ، جريب ، زريات ، الظاهر ، لبوان ، جواء ، الباري ) ( 2، الرافع ) ( 2 ، زريما ، تلاوين ، حمر ، إنتوفش ، قصر ، الزبين ، بوارد ، كتاما ، المرك ، كدمان صغير ، كدمان كبير ، عقبان كبير ، والبضيع ) والتي لا تخلو من المواقع المثالية للغوص ، نظراً لتواجد الشعب المرجانية وأسماك الزينة والسلاحف البحرية في معظمها ، ومن أهم شواطئ اللحية شاطئ العلوي ، شاطئ جبل السر ، شاطئ رأس الدوبعي ، وشواطئ الجزر السياحية المقابلة لساحل اللحية حتى ساحل الخوبة .
# معالمها التأريخيه
ضريح الولي الصالح العراقي، نسبة إلى الولي محمد بن حسين بن عبده العراقي المعروف "بصاحب كمران"، الباب الثالث للسور يسمى باب الشرق، والرابع باب الخطيب. جامع الزيلعي التاريخي يعتبر جامع الزيلعي واحداً من أقدم المساجد الموجودة في مدينة اللحية، ويرجع تاريخ بنائه إلى عام 444 هجرية بموجب النقوش والكتابات الم
مديرية اللحية ، إحدى مدائن تهامه اليمن..
وهي مركز مديرية اللحية، بلغ تعداد سكانها 4869 نسمة حسب الإحصاء الذي أجري عام 2004.
الموقع
تقع مدينة اللحية على مسافة 110 كم إلى الشمال من مدينة الحديدة، على السواحل الشرقية للبحر الأحمر.
ويمكن الوصول إلى مدينة اللحية عبر الطريق المسفلت
( المعرص ، الزهرة ، جبل الملح ، اللحية )
وطوله ( 65 كم )
والذي يتفرع من الطريق العام الدولي
( الحديدة – جيزان ) عند مفرق المعرص الواقع على مسافة ( 100 كم ) عن مدينة الحديدة .
.. عزلها والقرى
العزل والقرى التابعة لمديرية اللحية وهي :
بني جامع(ربع عديه)_ربع الحضرمي_ربع الشام_مور وربع الوادي_جزيره زيما_الزعلية ربع السمعلي_الزعلية ربع المحجوب_ربع المقرني الزعليه_الزعلية ربع عباك_البعجية_ربع الفلو_ربع الهجن(بني جامع)_الخوبة_جزيره عقبات الصغيره_جزيره عقبات الكبيره_جزيره الطائر_جزيرة بوادر_جزيرة زبين_جزيرة قصر(كسي)_جزيرة تلاوين_جزيرة تكفاش_جزيرة الرافع(رفاء)_جزيرة جواء_جزيره البري_جزيره زحه_جزيره زوربان_جزيرة الظهائر_جزيره الجوساك_جزيره حطبان_جزيره حمر_جزيره بابريز_جزيره الكوس_جزيره الكوس الصغير_جزيره الكتاما_جزيره المسودك_جزيره كدمان الصغير_جزيره كدمان الكبير_ربع الدوس_جزيرة المرك_جزيرة سانا_جزيرة عليان الصغير_جزيرة عليان الكبير_جزيرة شعاب بحيص_جزيرة شعاب القهراء_جزيرة بهيجة_جزيرة فراعية_جزيرة زرباط_جزيرة مخيضري_جزيرة يُمنى_جزيرة عنايب_جزيرة لبوان_جزيرة انتوفش_جزيرة كَسي (زبيت)_جزيرة عزماك_جزيرة طولوين_جزيرة دحريمة_جزيرة السرج (المقعد)
أن سكان اللحيه يعملون في الصيد والتجارة.
كما أن كثير من المثقفين والمتعلمين الذين برزوا في مجالات عديدة قد ولدوا في هذه المدينة ولكنهم نزحوا للمدن الكبيرة مثل صنعاء والحديدة وغيرها من المدن اليمنية ومنهم لخارج الوطن أيضاً وهنا أحب أن أشير إلى أنهم ما زالوا يكنون الوفاء لمدينتهم فقد حددوا ثاني أيام عيد الفطر المبارك من كل سنة ليجتمعوا ويقيمون الأعراس الجماعية والذي يحضرها شخصيات كبيرة في الدولة.
#تاريخها البحري
تعتبر أحد الموانئ اليمنية القديمة ولها تاريخ عريق إذ ارتبط ازدهارها بازدهار اصطياد اللؤلؤ وازدهار زراعة وتصدير البن اليمني ، ومن دلائل هذا الازدهار المعالم التاريخية المتبقية حتى الآن من قصور ومنازل قديمة وقلاع وحصون تطوق المدينة ،
كما تميزت بفن معماري فريد فواجهات منازلها وقصورها التاريخية مزخرفة بأشكال هندسية ونباتية غاية في الجمال والروعة ، مبنية بالآجر – الطوب الأحمر المحروق - ومطلية بالنورة البيضاء وقد كانت حتى وقت قريب محاطة بسور به أربعة أبواب هي :
🚪باب أبو قبرين ،
🚪باب العراقي ،
🚪باب الشرق او الباب الشرقي،أو باب السوق،
🚪باب الخطيب .
ميناء اللحية..🚢
تعتبر اللحية ميناء بحري مهم لعب دورا اقتصادي في العصور القديمة لليمن واشتهروا بصيد الأسماك واستخراج اللؤلؤ كما أنه أزدهر كميناء تجاري أيضا.
.#. اماكنهاالسياحة
يوجد بالقرب من شاطئ مدينة اللحية خور كبير من غابات أشجار المانجروف والأعشاب البحرية وترى الكثير من الطيور المهاجرة والمستوطنة ، بالإضافة إلى تواجد الشعب المرجانية بكميات كبيرة وعلى أعماق قريبة بعضها لا يتجاوز المترين تقريباً بامتداد لحاجز ضيق يمتد من شاطئ مدينة الخوبه..
ويتواجد بالقرب من شاطئ مدينة اللحية خور كبير من غابات أشجار المانجروف والأعشاب البحرية بكميات كبيرة إلى جانب أعداد كثيرة من الطيور المهاجرة والمستوطنة ، بالإضافة إلى تواجد الشعب المرجانية بكميات كبية وعلى أعماق قريبة بعضها لا يتجاوز المترين تقريباً بامتداد لحاجز ضيق يمتد من شاطئ مدينة اللحية إلى مرسي ابن عباس وإلى ميناء الصليف وإلى بحر جابر وحتى شاطئ العرج مع تواجد أشجار المانجروف بكميات كبيرة ، قالبيئة الطبيعية لشاطئ اللحية حتى شاطئ مدينة الخوبة – الخوبة : تقع جنوب اللحية على مسافة ( 18 ) كم ؛ والجزر المقابلة لشاطئيهما ، ومنها جزر ( دحل ، جريب ، زريات ، الظاهر ، لبوان ، جواء ، الباري ) ( 2، الرافع ) ( 2 ، زريما ، تلاوين ، حمر ، إنتوفش ، قصر ، الزبين ، بوارد ، كتاما ، المرك ، كدمان صغير ، كدمان كبير ، عقبان كبير ، والبضيع ) والتي لا تخلو من المواقع المثالية للغوص ، نظراً لتواجد الشعب المرجانية وأسماك الزينة والسلاحف البحرية في معظمها ، ومن أهم شواطئ اللحية شاطئ العلوي ، شاطئ جبل السر ، شاطئ رأس الدوبعي ، وشواطئ الجزر السياحية المقابلة لساحل اللحية حتى ساحل الخوبة .
# معالمها التأريخيه
ضريح الولي الصالح العراقي، نسبة إلى الولي محمد بن حسين بن عبده العراقي المعروف "بصاحب كمران"، الباب الثالث للسور يسمى باب الشرق، والرابع باب الخطيب. جامع الزيلعي التاريخي يعتبر جامع الزيلعي واحداً من أقدم المساجد الموجودة في مدينة اللحية، ويرجع تاريخ بنائه إلى عام 444 هجرية بموجب النقوش والكتابات الم
#مملكة سبأ
#تاريخها
كانت سبأ اتحاداً قبلياً وعلى رأس الاتحاد كاهن يقال له مكرب وتعني مُقَـرِّب ويراد بها الآلهة، ولكن هناك من اعترض على هذه التفسير وفسرها بمعنى موحد ،ضم الاتحاد عددا كبيرا من القبائل لا يعرف عنها شي في العصر الحالي فمعظمها تم اختفائها لHسباب مجهولة باستثناء عدد من القبائل لا زالت متواجدة باسمها إلى اليوم أبرزها همدان وكندة مذحج وهي القبائل التي ذكرت صراحة باسمها أما "الأزد" فلم تذكر بهذا الاسم ولكن وردت ولكن وردت أسماء قبائل يعدها أهل الأخبار منهم في نصوص خط المسند أحد مصادر تاريخ اليمن القديم والقبائل المذكورة آنفا كان وجودهم على شكل أذواء وأقيال ولم يرد نص أن أحد منهم وصل لدرجة مكرب فقد هناك قبائل أخرى تتمسك بهذه الطبقة جاء ذكر بعضها مثل "ذي معاهر" و"ذي خليل" و"ذي سحر" فيبدو أن همدان كانت أرضا تابعة للسبئيين وعليهم رؤساء من بيت "ذي سمعي " أما كندة فقد كان جزء منهم يتواجدون في قرية الفاو على مقربة من وادي الدواسر بالسعودية حالياً وتشير إليهم النصوص السبئية بلفظة "ذو آل ثور" و"أبعل قريتم كهلم وقحطن" أي أرباب قرية كاهل وقحطان وكانت مذحج وقبائلها من ضمنهم وأقدم نقش يشير إليهم حكى عن انضمامهم لتمرد ضد الأسر الحاكمة في مأرب. وقد ورد ذكر إقليم اليمن ومملكة سبأ كثيرًا في كتابات اليونانيين إذ وصفوهم بأن بلادهم المسماة "العربية السعيدة" كانت من أثري الأماكن في شبه الجزيرة العربية وأن السبئيين كانوا يسيطرون على الطرق التجارية من بلادهم حتى حدود فلسطين .
في كتب التراث العربية، فإن الغساسنة والمناذرة سبئيين بينما لم يكتشف نص يشير إليهم بهذه الأسماء وأورد أهل الأخبار قصصا بشأن ذلك منها أن الغساسنة سميوا بذلك عند نزولهم ماء غسان بعد هجرتهم عقب انهيار سد مأرب وهو مالا يؤيده دليل حجري مكتشف. في نفس الوقت، فإن الوجود السبئي في أماكن الغساسنة والمناذرة مؤيد بالنقوش الآشورية وكتابات اليونان وإن كانت أسمائهم لم تظهر صراحة إلا في عهد مملكة حمير ،والوجود السبئي في تلك المناطق يظن أنه ليس مرتبطا بتصدع أصاب سد مأرب القديم فالنص الآشوري الذي يشير إلى سبئيين في تيماء يعود إلى فترة كانت مملكة سبأ في أوجها. وقد ذكر سترابو أن السبئيين والأنباط هم ذات الشعب وهو قد يظهر الخلط التي وقع فيه الرومان ولكنه دلالة على وجود سبئي قرب الشام وذكر أن عاصمتهم كانت "ماريبا" (مأرب) . وذكر بلينيوس الأكبر أن السبئيين كانوا يسيطرون على جزر كثيرة ووصفهم بأنهم شعب من "السكونيين" وهي دلالة أن جزءاً من السبئيين كان بدوياً . فالسكونيين وفقاً لسترابو شعب عربي يعيش جنوب ماسوباتوميا (بلاد الرافدين). وكان النشاط السبئي واضحا في مناطق الأنباط بدلالة ورود اسم ملك سبئي اسمه "زبد إيل" كان من سلم رأس "أليكساندر بالاس" الذي هرب لمناطق الأنباط هربا من البطالمة، إلى بطليموس السادس ولم يكن ليذكر اليونان ذلك لولا النفوذ السياسي السبئي في المنطقة .
ولكن كل هذه الكتابات متأخرة للغاية ولا تفيد الباحثين في تحديد فترة نشوء السبئيين ومراحلهم الأولى وأغلب الظن أنهم كانوا يستوطنون حاضرة صرواح وهي موقع قرب مدينة مأرب القديمة ولم يختلفوا عن أي قبيلة أخرى، إلى أن توصلوا لحل للاستفادة من مياه الأمطار فأقاموا سدا صغيرًا في صرواح لحصر المياه ويعتقد أن تلك كانت المرحلة الأولى لهم. فلا يوجد أنهار في إقليم اليمن تعينهم على الزراعة ومحصول الأمطار ليس مرتفعا مما خلق لهم عددا من المشاكل فحرص السبئيون على الاستفادة من كم الأمطار الضئيل عن طريق تشييد أول سدودهم الصغيرة في مدينة صرواح تجمعهم رابطة قبلية حول الإله عثتر الذي جعلوه والدهم بل والد البشرية جمعاء قبل دخول عدد من القبائل معهم وجلبهم لآلهتهم في ذلك المجتمع الصغير . استطاعت القبائل التوصل إلى وفاق وتفاهم بشأن الآلهة فاعتبرو المقه (ال مقه) إله قبيلة تدعى "فيشان"، إلها للقمر بينما عثتر الإله الرئيسي لسبأ إلها للشمس لإيجاد رابطة عصبية تجمع هذا الحلف ضد التحالفات الأخرى القريبة منهم والتي هي بدورها اجتمعت حول آلهة خاصة بها كالسبئيين، اعتبروهم آباء وأن لهم منها ذرية ونسلا . ويبدو أن قبيلة "فيشان" هذه استطاعت بسط نفوذها في المراحل الأولى للدولة حتى تصدر الإله المقه أغلب صيغ التعبد السبئية في النقوش ابتداءً من القرن الثامن ق.م. قسم السبئيون قبائلهم على هذا الأساس فيمكن معرفة ارتباط القبيلة من نقوش خط المسند بعبارات مثل "ولد إل مقه " وتعني أبناء الإله إلمقه . وقامت القبائل الأخرى كقتبان ومعين وحضرموت بنفس الشئ مع قبائلها فقد كان الأوس أحد قبائل أزدالأزد من أبناء الإله ود وهو إله مملكة معين وليس سبأ. وكانوا مملكة صغيرة لايعرف الكثير عنها حتى الآن لم تبلغ مبلغ أي من الممالك الأربعة الرئيسية في اليمن القديم.
#حكم_الكهنة:
#تاريخها
كانت سبأ اتحاداً قبلياً وعلى رأس الاتحاد كاهن يقال له مكرب وتعني مُقَـرِّب ويراد بها الآلهة، ولكن هناك من اعترض على هذه التفسير وفسرها بمعنى موحد ،ضم الاتحاد عددا كبيرا من القبائل لا يعرف عنها شي في العصر الحالي فمعظمها تم اختفائها لHسباب مجهولة باستثناء عدد من القبائل لا زالت متواجدة باسمها إلى اليوم أبرزها همدان وكندة مذحج وهي القبائل التي ذكرت صراحة باسمها أما "الأزد" فلم تذكر بهذا الاسم ولكن وردت ولكن وردت أسماء قبائل يعدها أهل الأخبار منهم في نصوص خط المسند أحد مصادر تاريخ اليمن القديم والقبائل المذكورة آنفا كان وجودهم على شكل أذواء وأقيال ولم يرد نص أن أحد منهم وصل لدرجة مكرب فقد هناك قبائل أخرى تتمسك بهذه الطبقة جاء ذكر بعضها مثل "ذي معاهر" و"ذي خليل" و"ذي سحر" فيبدو أن همدان كانت أرضا تابعة للسبئيين وعليهم رؤساء من بيت "ذي سمعي " أما كندة فقد كان جزء منهم يتواجدون في قرية الفاو على مقربة من وادي الدواسر بالسعودية حالياً وتشير إليهم النصوص السبئية بلفظة "ذو آل ثور" و"أبعل قريتم كهلم وقحطن" أي أرباب قرية كاهل وقحطان وكانت مذحج وقبائلها من ضمنهم وأقدم نقش يشير إليهم حكى عن انضمامهم لتمرد ضد الأسر الحاكمة في مأرب. وقد ورد ذكر إقليم اليمن ومملكة سبأ كثيرًا في كتابات اليونانيين إذ وصفوهم بأن بلادهم المسماة "العربية السعيدة" كانت من أثري الأماكن في شبه الجزيرة العربية وأن السبئيين كانوا يسيطرون على الطرق التجارية من بلادهم حتى حدود فلسطين .
في كتب التراث العربية، فإن الغساسنة والمناذرة سبئيين بينما لم يكتشف نص يشير إليهم بهذه الأسماء وأورد أهل الأخبار قصصا بشأن ذلك منها أن الغساسنة سميوا بذلك عند نزولهم ماء غسان بعد هجرتهم عقب انهيار سد مأرب وهو مالا يؤيده دليل حجري مكتشف. في نفس الوقت، فإن الوجود السبئي في أماكن الغساسنة والمناذرة مؤيد بالنقوش الآشورية وكتابات اليونان وإن كانت أسمائهم لم تظهر صراحة إلا في عهد مملكة حمير ،والوجود السبئي في تلك المناطق يظن أنه ليس مرتبطا بتصدع أصاب سد مأرب القديم فالنص الآشوري الذي يشير إلى سبئيين في تيماء يعود إلى فترة كانت مملكة سبأ في أوجها. وقد ذكر سترابو أن السبئيين والأنباط هم ذات الشعب وهو قد يظهر الخلط التي وقع فيه الرومان ولكنه دلالة على وجود سبئي قرب الشام وذكر أن عاصمتهم كانت "ماريبا" (مأرب) . وذكر بلينيوس الأكبر أن السبئيين كانوا يسيطرون على جزر كثيرة ووصفهم بأنهم شعب من "السكونيين" وهي دلالة أن جزءاً من السبئيين كان بدوياً . فالسكونيين وفقاً لسترابو شعب عربي يعيش جنوب ماسوباتوميا (بلاد الرافدين). وكان النشاط السبئي واضحا في مناطق الأنباط بدلالة ورود اسم ملك سبئي اسمه "زبد إيل" كان من سلم رأس "أليكساندر بالاس" الذي هرب لمناطق الأنباط هربا من البطالمة، إلى بطليموس السادس ولم يكن ليذكر اليونان ذلك لولا النفوذ السياسي السبئي في المنطقة .
ولكن كل هذه الكتابات متأخرة للغاية ولا تفيد الباحثين في تحديد فترة نشوء السبئيين ومراحلهم الأولى وأغلب الظن أنهم كانوا يستوطنون حاضرة صرواح وهي موقع قرب مدينة مأرب القديمة ولم يختلفوا عن أي قبيلة أخرى، إلى أن توصلوا لحل للاستفادة من مياه الأمطار فأقاموا سدا صغيرًا في صرواح لحصر المياه ويعتقد أن تلك كانت المرحلة الأولى لهم. فلا يوجد أنهار في إقليم اليمن تعينهم على الزراعة ومحصول الأمطار ليس مرتفعا مما خلق لهم عددا من المشاكل فحرص السبئيون على الاستفادة من كم الأمطار الضئيل عن طريق تشييد أول سدودهم الصغيرة في مدينة صرواح تجمعهم رابطة قبلية حول الإله عثتر الذي جعلوه والدهم بل والد البشرية جمعاء قبل دخول عدد من القبائل معهم وجلبهم لآلهتهم في ذلك المجتمع الصغير . استطاعت القبائل التوصل إلى وفاق وتفاهم بشأن الآلهة فاعتبرو المقه (ال مقه) إله قبيلة تدعى "فيشان"، إلها للقمر بينما عثتر الإله الرئيسي لسبأ إلها للشمس لإيجاد رابطة عصبية تجمع هذا الحلف ضد التحالفات الأخرى القريبة منهم والتي هي بدورها اجتمعت حول آلهة خاصة بها كالسبئيين، اعتبروهم آباء وأن لهم منها ذرية ونسلا . ويبدو أن قبيلة "فيشان" هذه استطاعت بسط نفوذها في المراحل الأولى للدولة حتى تصدر الإله المقه أغلب صيغ التعبد السبئية في النقوش ابتداءً من القرن الثامن ق.م. قسم السبئيون قبائلهم على هذا الأساس فيمكن معرفة ارتباط القبيلة من نقوش خط المسند بعبارات مثل "ولد إل مقه " وتعني أبناء الإله إلمقه . وقامت القبائل الأخرى كقتبان ومعين وحضرموت بنفس الشئ مع قبائلها فقد كان الأوس أحد قبائل أزدالأزد من أبناء الإله ود وهو إله مملكة معين وليس سبأ. وكانوا مملكة صغيرة لايعرف الكثير عنها حتى الآن لم تبلغ مبلغ أي من الممالك الأربعة الرئيسية في اليمن القديم.
#حكم_الكهنة: