بدأت الخيانة بمنع التبرعات للمقاومة الفلسطينية #حماس وسجن المتبرعين وتجريم رئيس منتخب بحجة تخابر مع المقاومة ثم اتهامها بالارهاب وانتهت بضغط علني على عباس حتى لا يعترض على تصنيف #القدس عاصمة ل #الإرهاب_الصهيوني ولكنهم سيخطبون ضد قرار #ترمب وهم أتباعه فعلا وسيواصلون تجريم المقاومة