#اليمن_تاريخ_وثقافة
أخبار السيد الحميري
نسبه: السيد لقبه.
واسمه إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري. ويكنى أبا هاشم. وأمه امرأة من الأزد ثم من بني الحدان. وجده يزيد بن ربيعة، شاعر مشهور، وهو الذي هجا زياداً وبنيه ونفاهم عن آل حرب، وحبسه عبيد الله بن زياد لذلك وعذبه، ثم أطلقه معاوية. وخبره في هذا طويل يذكر في موضعه مع سائر أخباره، إذ كان الغرض ها هنا ذكر أخبار السيد.
ووجدت في بعض الكتب عن إسحاق بن محمد النخعي قال: سمعت ابن عائشة والقحذمي يقولان: هو يزيد بن مفرغ، ومن قال: إنه يزيد بن معاوية فقد أخطأ. ومفرغ لقب ربيعة، لأنه راهن أن يشرب عساً من لبن فشربه حتى فرغه، فلقب مفرغاً. وكان شعاباً بسيالة، ثم صار إلى البصرة.
شاعر متقدم مطبوع، وترك شعره لذمة الصحابة:
وكان شاعراً متقدماً مطبوعاً. يقال: أن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة: بشار، وأبو العتاهية، والسيد، فإنه لا يعلم أن أحد قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.
وإنما مات ذكره وهجر الناس شعره لما كان يفرط فيه من سب أصحاب رسول الله عليه وسلم وأزواجه في شعر ويستعمله من قذفهم والطعن عليهم، فتحومي شعره من هذا الجنس وغيره لذلك، وهجر الناس تخوفاً وترقباً وله طراز من الشعر ومذهب قلما يلحق فيه أو يقاربه. ولا يعرف له من الشعر كثيرٌ. وليس يخلو من مدح بني هاشم أو ذم غيرهم ممن هو عنده ضدٌ لهم. ولولا أن أخباره كلها تجري هذا المجرى ولا تخرج عنه لوجب ألا نذكر منها شيئاً؛ ولكنا شرطنا أن نأتي بأخبار من نذكره من الشعراء؛ فلم نجد بداً من ذكر أسلم ما وجدناه له وأخلاها من سيئ اختاره على قلة ذلك.
كان أبوه #إباضيين ولما #تشيع
هما بقتله
: أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمَّار قال حدثني علي بن محمد النوفلي عن إسماعيل بن الساحر راوية السيد، قال ابن عمار وحدثني أحمد بن سليمان بن أبي شيخ عن أبيه: أن أبوى السيد كانا إباضيين ، وكان منزلهما بالبصرة في غرفة بني ضبة، وكان السيد يقول: طالما سب أمير المؤمنين في هذه الغرفة. فإذا سئل عن التشيع من أين وقع له، قال: غاصت علي الرحمة غوصاً.
وروي عن السيد أن أبويه لما علما بمذهبه هما بقتله، فأتى عقبة بن سلم الهنائي فأخبره بذلك، فأجاره وبوأه منزلاً وهبه له، فكان فيه حتى ماتا فورثهما.
قال راويته: إنه على مذهب الكيسانية: وقد أخبرني الحسن بن علي البري عن محمد بن عامر عن القاسم بن الربيع عن أبي داود سليمان بن سفيان المعروف بالحنزق راوية السيد الحميري قال: ما مضى والله على مذهب الكيسانية . وهذه القصائد التي يقولها الناس مثل:
تجعفرت باسم الله والله أكبر
و
تجعفرت باسم الله فيمن تجعفرا
وقوله:
أيا راكباً نحو المدينة جسـرةً
عذافرةً تهوي بها كل سبسب
إذا ما هداك الله لاقيت جعفراً
فقل يا أمين الله وابن المهذب
لغلام للسيد يقال له قاسم الخياط، قالها ونحلها للسيد، وجازت على كثير من الناس ممن لم يعرف خبرها، بمحل قاسم منه وخدمته إياه.
أوصافه الجسمية ومواهبه: أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثني علي بن محمد النوفلي قال حدثني أبو جعفر الأعرج ابن بنت الفضيل بن بشار قال: كان السيد أسمر، تام القامة، أشنب ، ذا وفرةٍ ، حسن الألفاظ، جميل الخطاب، إذا تحدث في مجلس قومٍ أعطى كل رجل في المجلس نصيبه من حديثه.
حديث الفرزدق عنه وعن عمران بن حطان: أخبرني أحمد قال حدثني محمد بن عباد عن أبي عمرو الشيباني عن لبطة بن الفرزدق قال: تذاكرنا الشعراء عند أبي، فقال: إن ها هنا لرجلين لو أخذا في معنى الناس لما كنا معهما في شيء. فسألناه من هما؟ فقال: السيد الحميري وعمران بن حطان السدوسي ، ولكن الله عز وجل قد شغل كل واحد منهما بالقول في مذهبه.
كان نتن الإبطين: أخبرني عيسى بن الحسين الوراق قال حدثني علي بن محمد النوفلي قال حدثني أبو جعفر ابن بنت الفضيل بن بشار قال: كان السيد أسمر، تام الخلقة، أشنب، ذا وفرة، حسن الألفاظ، وكان مع ذلك أنتن الناس إبطين، لا يقدر أحدٌ على الجلوس معه لنتن رائحتهما.
مدح الأصمعي شعره وذم مذهبه: قال حدثني التوزي قال: رأى الأصمعي جزءاً فيه من شعر السيد، فقال: لمن هذا؟ فسترته عنه لعلمي بما عنده فيه، فأقسم علي أن أخبره فأخبرته، فقال: أنشدني قصيدةً منه، فأنشدته ثم أخرى وهو يستزيدني، ثم قال: قبحه الله ما أسلكه لطريق الفحول! لولا مذهبه ولولا ما في شعره ما قدمت عليه أحداً من طبقته.
مدح أبو عبيده شعره: أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال حدثنا أبو حاتم قال: سمعت أبا عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار.
قال راويته: إنه على مذهب محمد بن الحنفية: أخبرني عمي قال حدثني الحسن بن عليل العنزي عن أبي شراعة القيسي عن مسعود بن بشر. أن جماعةً تذاكروا أمر السيد، وأنه رجع عن مذهبه في ابن الحنفيه وقال بإمامة جعفر بن محمد. فقال ابن الساحر راويته: والله ما رجع عن ذلك ولا القصائد الجعفريات إلا منحولةٌ له قيلت بعده. وآخر عهدي به قبل موته بثلاث وقد سمع رجلاً يروى عن
أخبار السيد الحميري
نسبه: السيد لقبه.
واسمه إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري. ويكنى أبا هاشم. وأمه امرأة من الأزد ثم من بني الحدان. وجده يزيد بن ربيعة، شاعر مشهور، وهو الذي هجا زياداً وبنيه ونفاهم عن آل حرب، وحبسه عبيد الله بن زياد لذلك وعذبه، ثم أطلقه معاوية. وخبره في هذا طويل يذكر في موضعه مع سائر أخباره، إذ كان الغرض ها هنا ذكر أخبار السيد.
ووجدت في بعض الكتب عن إسحاق بن محمد النخعي قال: سمعت ابن عائشة والقحذمي يقولان: هو يزيد بن مفرغ، ومن قال: إنه يزيد بن معاوية فقد أخطأ. ومفرغ لقب ربيعة، لأنه راهن أن يشرب عساً من لبن فشربه حتى فرغه، فلقب مفرغاً. وكان شعاباً بسيالة، ثم صار إلى البصرة.
شاعر متقدم مطبوع، وترك شعره لذمة الصحابة:
وكان شاعراً متقدماً مطبوعاً. يقال: أن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة: بشار، وأبو العتاهية، والسيد، فإنه لا يعلم أن أحد قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.
وإنما مات ذكره وهجر الناس شعره لما كان يفرط فيه من سب أصحاب رسول الله عليه وسلم وأزواجه في شعر ويستعمله من قذفهم والطعن عليهم، فتحومي شعره من هذا الجنس وغيره لذلك، وهجر الناس تخوفاً وترقباً وله طراز من الشعر ومذهب قلما يلحق فيه أو يقاربه. ولا يعرف له من الشعر كثيرٌ. وليس يخلو من مدح بني هاشم أو ذم غيرهم ممن هو عنده ضدٌ لهم. ولولا أن أخباره كلها تجري هذا المجرى ولا تخرج عنه لوجب ألا نذكر منها شيئاً؛ ولكنا شرطنا أن نأتي بأخبار من نذكره من الشعراء؛ فلم نجد بداً من ذكر أسلم ما وجدناه له وأخلاها من سيئ اختاره على قلة ذلك.
كان أبوه #إباضيين ولما #تشيع
هما بقتله
: أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمَّار قال حدثني علي بن محمد النوفلي عن إسماعيل بن الساحر راوية السيد، قال ابن عمار وحدثني أحمد بن سليمان بن أبي شيخ عن أبيه: أن أبوى السيد كانا إباضيين ، وكان منزلهما بالبصرة في غرفة بني ضبة، وكان السيد يقول: طالما سب أمير المؤمنين في هذه الغرفة. فإذا سئل عن التشيع من أين وقع له، قال: غاصت علي الرحمة غوصاً.
وروي عن السيد أن أبويه لما علما بمذهبه هما بقتله، فأتى عقبة بن سلم الهنائي فأخبره بذلك، فأجاره وبوأه منزلاً وهبه له، فكان فيه حتى ماتا فورثهما.
قال راويته: إنه على مذهب الكيسانية: وقد أخبرني الحسن بن علي البري عن محمد بن عامر عن القاسم بن الربيع عن أبي داود سليمان بن سفيان المعروف بالحنزق راوية السيد الحميري قال: ما مضى والله على مذهب الكيسانية . وهذه القصائد التي يقولها الناس مثل:
تجعفرت باسم الله والله أكبر
و
تجعفرت باسم الله فيمن تجعفرا
وقوله:
أيا راكباً نحو المدينة جسـرةً
عذافرةً تهوي بها كل سبسب
إذا ما هداك الله لاقيت جعفراً
فقل يا أمين الله وابن المهذب
لغلام للسيد يقال له قاسم الخياط، قالها ونحلها للسيد، وجازت على كثير من الناس ممن لم يعرف خبرها، بمحل قاسم منه وخدمته إياه.
أوصافه الجسمية ومواهبه: أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثني علي بن محمد النوفلي قال حدثني أبو جعفر الأعرج ابن بنت الفضيل بن بشار قال: كان السيد أسمر، تام القامة، أشنب ، ذا وفرةٍ ، حسن الألفاظ، جميل الخطاب، إذا تحدث في مجلس قومٍ أعطى كل رجل في المجلس نصيبه من حديثه.
حديث الفرزدق عنه وعن عمران بن حطان: أخبرني أحمد قال حدثني محمد بن عباد عن أبي عمرو الشيباني عن لبطة بن الفرزدق قال: تذاكرنا الشعراء عند أبي، فقال: إن ها هنا لرجلين لو أخذا في معنى الناس لما كنا معهما في شيء. فسألناه من هما؟ فقال: السيد الحميري وعمران بن حطان السدوسي ، ولكن الله عز وجل قد شغل كل واحد منهما بالقول في مذهبه.
كان نتن الإبطين: أخبرني عيسى بن الحسين الوراق قال حدثني علي بن محمد النوفلي قال حدثني أبو جعفر ابن بنت الفضيل بن بشار قال: كان السيد أسمر، تام الخلقة، أشنب، ذا وفرة، حسن الألفاظ، وكان مع ذلك أنتن الناس إبطين، لا يقدر أحدٌ على الجلوس معه لنتن رائحتهما.
مدح الأصمعي شعره وذم مذهبه: قال حدثني التوزي قال: رأى الأصمعي جزءاً فيه من شعر السيد، فقال: لمن هذا؟ فسترته عنه لعلمي بما عنده فيه، فأقسم علي أن أخبره فأخبرته، فقال: أنشدني قصيدةً منه، فأنشدته ثم أخرى وهو يستزيدني، ثم قال: قبحه الله ما أسلكه لطريق الفحول! لولا مذهبه ولولا ما في شعره ما قدمت عليه أحداً من طبقته.
مدح أبو عبيده شعره: أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال حدثنا أبو حاتم قال: سمعت أبا عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار.
قال راويته: إنه على مذهب محمد بن الحنفية: أخبرني عمي قال حدثني الحسن بن عليل العنزي عن أبي شراعة القيسي عن مسعود بن بشر. أن جماعةً تذاكروا أمر السيد، وأنه رجع عن مذهبه في ابن الحنفيه وقال بإمامة جعفر بن محمد. فقال ابن الساحر راويته: والله ما رجع عن ذلك ولا القصائد الجعفريات إلا منحولةٌ له قيلت بعده. وآخر عهدي به قبل موته بثلاث وقد سمع رجلاً يروى عن
#تاريخ_اليمن تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَفِي رَجَب توفّي السَّيِّد الْكَرِيم عماد الْإِسْلَام يحيى بن مُحَمَّد بن الْحسن بِصَنْعَاء وَأخرج إِلَى الرَّوْضَة بِأَمْر عَمه صفي الْإِسْلَام
فَدفن إِلَى جنب قبر أَبِيه وَكَانَ مَوته رَاحَة لمثله عَن تَعب الْأَحْوَال وخلوصا عَن قيد الإعتلال فَإِنَّهُ كَانَ قد احتجب أَكثر أوقاته لتقاصر الْموَاد مَعَ مَا قد أَلفه من الأمداد وإفاضة جزيل النوال على من تعرض لَهُ بالسؤال حَتَّى ذكر عَنهُ فِي هَذَا الْبَاب مَا يحير الْأَلْبَاب وَحين مَاتَ افْتقدَ مخلفه فَلم يُوجد فِيهِ غير آلَة الْملك من أَنْوَاع السِّلَاح الْمعدة لساعات الكفاح وَشَيْء من الْحلِيّ لَا يؤبه لَهُ بِالنّظرِ إِلَى سَعَة مملكة أَبِيه
وَفِي شعْبَان توفّي السَّيِّد البليغ أَحْمد بن مُحَمَّد #الآنسي وَله ديوَان شعر فِيهِ الْجيد والمتوسط وتميز بالحدة الْخَارِجَة عَن الْحَد وَله #تشيع باحتراق لم يكن عَن عدَّة فِي طَرِيقه فَإِن الرجل كَانَ عازفا عَن المعارف وَلكنه صحب جمَاعَة من أهل عصره دَان بدينهم وَعلة هَذِه المسئلة قديمَة
وَغلب على شعره مُرَاعَاة التَّجْنِيس واحتد فِيهِ على كبار الدولة فاستخرج خباياهم من أقفاصهم وَلم يكن فِي الْيمن مِمَّن استحد بسني العوارف بِشعرِهِ مثله وجهز مِنْهُ شَيْئا إِلَى #مَكَّة فِي دولة الشريف أَحْمد بن غَالب فأثرى بِهِ كثيرا وهاجا شعراء مَكَّة وَفِي حِسَاب النَّاس أَنه غلبهم وَأَحْسبهُ كَذَلِك فَمَا يعاب شعره بِغَيْر شَيْء من اللّحن وركة الْمَعْنى مَعَ ديباجة لَا يظْهر مَعهَا ركة الْمعَانِي إِلَّا لمن تصفح قصائده وَقد اجْتمع لَهُ بعنايته ديوَان أكبر من ديوَان أَبِيه وغالبه جيد
وَفِي رَجَب توفّي السَّيِّد الْكَرِيم عماد الْإِسْلَام يحيى بن مُحَمَّد بن الْحسن بِصَنْعَاء وَأخرج إِلَى الرَّوْضَة بِأَمْر عَمه صفي الْإِسْلَام
فَدفن إِلَى جنب قبر أَبِيه وَكَانَ مَوته رَاحَة لمثله عَن تَعب الْأَحْوَال وخلوصا عَن قيد الإعتلال فَإِنَّهُ كَانَ قد احتجب أَكثر أوقاته لتقاصر الْموَاد مَعَ مَا قد أَلفه من الأمداد وإفاضة جزيل النوال على من تعرض لَهُ بالسؤال حَتَّى ذكر عَنهُ فِي هَذَا الْبَاب مَا يحير الْأَلْبَاب وَحين مَاتَ افْتقدَ مخلفه فَلم يُوجد فِيهِ غير آلَة الْملك من أَنْوَاع السِّلَاح الْمعدة لساعات الكفاح وَشَيْء من الْحلِيّ لَا يؤبه لَهُ بِالنّظرِ إِلَى سَعَة مملكة أَبِيه
وَفِي شعْبَان توفّي السَّيِّد البليغ أَحْمد بن مُحَمَّد #الآنسي وَله ديوَان شعر فِيهِ الْجيد والمتوسط وتميز بالحدة الْخَارِجَة عَن الْحَد وَله #تشيع باحتراق لم يكن عَن عدَّة فِي طَرِيقه فَإِن الرجل كَانَ عازفا عَن المعارف وَلكنه صحب جمَاعَة من أهل عصره دَان بدينهم وَعلة هَذِه المسئلة قديمَة
وَغلب على شعره مُرَاعَاة التَّجْنِيس واحتد فِيهِ على كبار الدولة فاستخرج خباياهم من أقفاصهم وَلم يكن فِي الْيمن مِمَّن استحد بسني العوارف بِشعرِهِ مثله وجهز مِنْهُ شَيْئا إِلَى #مَكَّة فِي دولة الشريف أَحْمد بن غَالب فأثرى بِهِ كثيرا وهاجا شعراء مَكَّة وَفِي حِسَاب النَّاس أَنه غلبهم وَأَحْسبهُ كَذَلِك فَمَا يعاب شعره بِغَيْر شَيْء من اللّحن وركة الْمَعْنى مَعَ ديباجة لَا يظْهر مَعهَا ركة الْمعَانِي إِلَّا لمن تصفح قصائده وَقد اجْتمع لَهُ بعنايته ديوَان أكبر من ديوَان أَبِيه وغالبه جيد