#عدن 1906م…
في مطلع القرن العشرين، لم تكن الشاحنات قد أصبحت وسيلة النقل الرئيسية في عدن، لذلك كانت عربات الجِمال من أكثر وسائل نقل البضائع استخدامًا داخل المدينة وبين الميناء والأسواق.
كان هذا النوع من العربات، والذي يُعرف محليًا في عدن باسم "جاري الجمل"، ينقل كل شيء تقريبًا؛ من المواد الغذائية والحبوب إلى الأخشاب ومواد البناء والبضائع القادمة من السفن.
وتُظهر هذه الصورة، الملتقطة عام 1906م، أحد سائقي هذه العربات أثناء قيادته جمله في أحد شوارع عدن، في مشهد كان مألوفًا آنذاك، لكنه اختفى تدريجيًا مع تطور وسائل النقل ودخول السيارات والشاحنات.
لهذا لا توثق الصورة رجلًا وجملًا فحسب، بل توثق مهنة كانت يومًا جزءًا من نبض الحياة الاقتصادية في عدن، حين كان "جاري الجمل" حلقة الوصل بين الميناء والأسواق وأحياء المدينة.
الصورة محفوظة في المتحف البريطاني تحت الرقم Oc,A68.23.
#عدن #جاري_جمل
في مطلع القرن العشرين، لم تكن الشاحنات قد أصبحت وسيلة النقل الرئيسية في عدن، لذلك كانت عربات الجِمال من أكثر وسائل نقل البضائع استخدامًا داخل المدينة وبين الميناء والأسواق.
كان هذا النوع من العربات، والذي يُعرف محليًا في عدن باسم "جاري الجمل"، ينقل كل شيء تقريبًا؛ من المواد الغذائية والحبوب إلى الأخشاب ومواد البناء والبضائع القادمة من السفن.
وتُظهر هذه الصورة، الملتقطة عام 1906م، أحد سائقي هذه العربات أثناء قيادته جمله في أحد شوارع عدن، في مشهد كان مألوفًا آنذاك، لكنه اختفى تدريجيًا مع تطور وسائل النقل ودخول السيارات والشاحنات.
لهذا لا توثق الصورة رجلًا وجملًا فحسب، بل توثق مهنة كانت يومًا جزءًا من نبض الحياة الاقتصادية في عدن، حين كان "جاري الجمل" حلقة الوصل بين الميناء والأسواق وأحياء المدينة.
الصورة محفوظة في المتحف البريطاني تحت الرقم Oc,A68.23.
#عدن #جاري_جمل