#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وفيهَا ظهر نيزك فِي الْمشرق غير مستطيل وَللَّه غيب السَّمَوَات وَالْأَرْض من دَقِيق وجليل وَتعقبه نجم خر من جِهَة الْمغرب الى جِهَة الْمشرق بعد الْعشَاء فَكَانَ لَهُ صَوت كالرعد الشَّديد وفيهَا سَار الإِمَام من #السودة إِلَى #ظفار دَاوُود
ولبث فِيهِ قدر ثَلَاثَة أشهر ثمَّ عَاد إِلَى السودة وفيهَا مَاتَ القَاضِي الْعَلامَة عبد الله بن أَحْمد الجربي كَانَ عَارِفًا بالفقه مدرسا فِيهِ مفتيا بِمَدِينَة صنعاء
وفيهَا أَو الَّتِي قبلهَا وصل حَضْرَة الإِمَام عَالم من الْبِلَاد المصرية يُقَال لَهُ #حجازي بن عَليّ الْمصْرِيّ #الشَّافِعِي #الْأَشْعَرِيّ فَأحْسن إِلَيْهِ وَشرح عقيدته شرحين وأهداهما للْإِمَام وفيهَا وصل إِلَى الإِمَام الشَّيْخ جَعْفَر الْوَاعِظ من عُلَمَاء #الْحَنَفِيَّة الخائضين فِي علومهم الظَّاهِرِيَّة والخفية والأصلية والفرعية فَأَقَامَ عِنْده أَيَّامًا واستملى عقيدته وطالت الْمُرَاجَعَة بَينه وَبَين القَاضِي شهَاب الدّين أَحْمد بن صَالح ابْن أبي الرِّجَال فِي مسئلة الرَّجَاء والشفاعة واحتد طبع كل مِنْهُمَا حَتَّى أَشَارَ الإِمَام إِلَى القَاضِي بتَخْفِيف الْمقَال والقرار فِي الْجِدَال وَلما وصل الْمَذْكُور إِلَى #صنعاء اتّفق بَينه وَبَين عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بحث بِتِلْكَ المسئلة بِعَينهَا
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وفيهَا ظهر نيزك فِي الْمشرق غير مستطيل وَللَّه غيب السَّمَوَات وَالْأَرْض من دَقِيق وجليل وَتعقبه نجم خر من جِهَة الْمغرب الى جِهَة الْمشرق بعد الْعشَاء فَكَانَ لَهُ صَوت كالرعد الشَّديد وفيهَا سَار الإِمَام من #السودة إِلَى #ظفار دَاوُود
ولبث فِيهِ قدر ثَلَاثَة أشهر ثمَّ عَاد إِلَى السودة وفيهَا مَاتَ القَاضِي الْعَلامَة عبد الله بن أَحْمد الجربي كَانَ عَارِفًا بالفقه مدرسا فِيهِ مفتيا بِمَدِينَة صنعاء
وفيهَا أَو الَّتِي قبلهَا وصل حَضْرَة الإِمَام عَالم من الْبِلَاد المصرية يُقَال لَهُ #حجازي بن عَليّ الْمصْرِيّ #الشَّافِعِي #الْأَشْعَرِيّ فَأحْسن إِلَيْهِ وَشرح عقيدته شرحين وأهداهما للْإِمَام وفيهَا وصل إِلَى الإِمَام الشَّيْخ جَعْفَر الْوَاعِظ من عُلَمَاء #الْحَنَفِيَّة الخائضين فِي علومهم الظَّاهِرِيَّة والخفية والأصلية والفرعية فَأَقَامَ عِنْده أَيَّامًا واستملى عقيدته وطالت الْمُرَاجَعَة بَينه وَبَين القَاضِي شهَاب الدّين أَحْمد بن صَالح ابْن أبي الرِّجَال فِي مسئلة الرَّجَاء والشفاعة واحتد طبع كل مِنْهُمَا حَتَّى أَشَارَ الإِمَام إِلَى القَاضِي بتَخْفِيف الْمقَال والقرار فِي الْجِدَال وَلما وصل الْمَذْكُور إِلَى #صنعاء اتّفق بَينه وَبَين عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بحث بِتِلْكَ المسئلة بِعَينهَا