( #حزاوي #وريقة_الحناء)
بين أيدي القراء والمهتمين بالتراث الشعبي اليمني ثلاثة أجزاء من كتاب ( حزاوي وريقة الحناء) الجزء الأول والجزء الثاني والثالث تجمع الحكايات الشعبية التي جُمعت على يد الباحثة في التراث الشعبي اليمني الأستاذة أروى عثمان منذ بداية التسعينيات وحتى العام 2008، وصدرت في ثلاثة أجزاء عن بيت الموروث الشعبي في اليمن صدرت في عام 2010 تقديم الدكتور عبدالعزيز المقالح.
وتوضح المؤلفة الأستاذة أروى عثمان في تقديمها أن الحكايات جُمعت من الرواة وأعادت الباحثة صياغتها، واستخلصت معظم عناوينها من قلب الموضوع والأحداث -أي النص – فقلما نجد الرواة يعرفون عنوان الحكاية، وإن كانوا يعرفون تفاصيلها، كأن تقول إحداهن: أحكي لك حكاية الرجل الذي عمل كذا وكذا، أو المرأة التي قالت كذا، أو الجني الذي قام بفعل كذا وكذا… الخ من الأحداث المرتبطة بالشخصية البطل. وعليه تحتم وضع أو اشتقاق العناوين من سياق النصوص”.
وتتابع الباحثة “أبقيت على بعض الحكایات كما هي بلهجتها المحلية ودعتني الضرورة في معظم الحكايات، إلى صياغتها بلغة سهلة تجمع بين اللهجة العامية واللغة العربية السهلة والبعيدة عن التعقيد، لتخرج بصيغة وسطى يتسنى للقارئ قراءتها بيسر”.
وقد سعت الباحثة إلى توثيق التراث الشفاهي وخصوصا الأساطير والحكايات الشعبية، ويطلق عليها بلهجة بعض مناطق اليمن «الحزاوي / السُماءات».
وقد تناولت في الجزء الأول دراسة الحكاية الشعبية وتعريفها وأقسامها وتصنيفها وسماتها بالإضافة إلى قراءة في السردية الشعبية بالإضافة الى ٧٠ حكاية شعبية يمنية.
وفي الجزء الثاني اوردت الباحثة ٣٣ حكاية شعبية يمنية أما في الجزء الثالث وردت ٤١حكاية شعبية تزينها في الجزء الأول والثاني لوحات من أعمال الفنانة التشكيلية اليمنية آمنة النصيري.
يمكن تحميل كتاب حزاوي وريقات الحناء من خلال الروابط التالية:
رابط تحميل الجزء الأول .
https://drive.google.com/file/d/1cjWLgco8fs6Zr9eb_SS6elosblpaJOLE/view
رابط تحميل الجزء الثاني
https://yemenifolklore.org/275/
رابط تحميل الجزء الثالث.
https://yemenifolklore.org/280/
مع تحيات #مؤسسة سبأ للثقافة والفنون.
بين أيدي القراء والمهتمين بالتراث الشعبي اليمني ثلاثة أجزاء من كتاب ( حزاوي وريقة الحناء) الجزء الأول والجزء الثاني والثالث تجمع الحكايات الشعبية التي جُمعت على يد الباحثة في التراث الشعبي اليمني الأستاذة أروى عثمان منذ بداية التسعينيات وحتى العام 2008، وصدرت في ثلاثة أجزاء عن بيت الموروث الشعبي في اليمن صدرت في عام 2010 تقديم الدكتور عبدالعزيز المقالح.
وتوضح المؤلفة الأستاذة أروى عثمان في تقديمها أن الحكايات جُمعت من الرواة وأعادت الباحثة صياغتها، واستخلصت معظم عناوينها من قلب الموضوع والأحداث -أي النص – فقلما نجد الرواة يعرفون عنوان الحكاية، وإن كانوا يعرفون تفاصيلها، كأن تقول إحداهن: أحكي لك حكاية الرجل الذي عمل كذا وكذا، أو المرأة التي قالت كذا، أو الجني الذي قام بفعل كذا وكذا… الخ من الأحداث المرتبطة بالشخصية البطل. وعليه تحتم وضع أو اشتقاق العناوين من سياق النصوص”.
وتتابع الباحثة “أبقيت على بعض الحكایات كما هي بلهجتها المحلية ودعتني الضرورة في معظم الحكايات، إلى صياغتها بلغة سهلة تجمع بين اللهجة العامية واللغة العربية السهلة والبعيدة عن التعقيد، لتخرج بصيغة وسطى يتسنى للقارئ قراءتها بيسر”.
وقد سعت الباحثة إلى توثيق التراث الشفاهي وخصوصا الأساطير والحكايات الشعبية، ويطلق عليها بلهجة بعض مناطق اليمن «الحزاوي / السُماءات».
وقد تناولت في الجزء الأول دراسة الحكاية الشعبية وتعريفها وأقسامها وتصنيفها وسماتها بالإضافة إلى قراءة في السردية الشعبية بالإضافة الى ٧٠ حكاية شعبية يمنية.
وفي الجزء الثاني اوردت الباحثة ٣٣ حكاية شعبية يمنية أما في الجزء الثالث وردت ٤١حكاية شعبية تزينها في الجزء الأول والثاني لوحات من أعمال الفنانة التشكيلية اليمنية آمنة النصيري.
يمكن تحميل كتاب حزاوي وريقات الحناء من خلال الروابط التالية:
رابط تحميل الجزء الأول .
https://drive.google.com/file/d/1cjWLgco8fs6Zr9eb_SS6elosblpaJOLE/view
رابط تحميل الجزء الثاني
https://yemenifolklore.org/275/
رابط تحميل الجزء الثالث.
https://yemenifolklore.org/280/
مع تحيات #مؤسسة سبأ للثقافة والفنون.