اليمن_تاريخ_وثقافة
14.9K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#حصن_بن_مطهر
الواقع بجبل #كحلان
المطل على قرية #السويري
وهي من اعمال مدينة #تريم ب #حضرموت

🔴 وبداية 🔴

فقد جاء في كتاب ذكر بلدان حضرموت(ص ٨٤٦)  :-
بأن الحصن يعود الى ال مطهر وهم ناس من يافع وكانوا اتباع السادة وهم
من بطون يافع وليسوا من السادة آل باعلوي.
وقال ومن ثم باع ال مطهر الحصن لعبدالله بن عمر بن مقيص الاحمدي
اليافعي وبدعم من العلويين ليكون
قاعدة عسكريه لمشيخته التي اعلن عنها عام ١٢٤٣هجريه الموافق ١٨٢٧م
واستمرت هذه المشيخه قرابة العامين فقط.
وأنه في عام ١٢٦١ هجريه ١٨٤٤ م باع ابن مقيص الحصن للسلطان
عبود بن سالم الكثيري بثلاث مئة فرانصه لكون الحصن يقع على الطريق
المؤدي للسلطنه الكثيريه بتريم.
( وهذا البيع سيكون في اواخر عهد الدوله الكثيريه الثانيه)

وقال ، وفي العقد الثاني من القرن التاسع عشر سيطرت عليه الدوله
القعيطيه لكون القرى المجاوره للحصن تابعه للدولة القعيطيه
كما اقامت باسفله مركز جمركي ونقطه عسكريه لتفتيش الماره.

🔴كما وضًح محقق كتاب ابن عبيدالله في الاصل🔴
وقال :-
وفي بيت جبير قامت إمارة الشّيخ عمر بن عبد الله
بن مقيص الأحمديّ اليافعيّ بإشارة من العلويّين حسبما
فصّل في «الأصل».
وقال :-
و اشتروا الساده لابن مقيص حصن بن مطهّر الواقع
بحضيض جبل كحلان في ركنه الشّماليّ على يسار الذّاهب إلى تريم.
وكان سابقا لآل مطهّر وهم ناس من يافع ، وقد وزّر له
العلّامة السّيّد عبد الله بن بو بكر عيديد ، الّذي هجاه بعد
ذلك بما نقلناه في «الأصل» ، وكانت دولته أقصر من ظمئ
الحمار حتّى لقد صارت مضرب المثل في قصر المدّة ، وعمّا
قريب يأتي ذكر شراء الدّولة الكثيريّة لهذا الحصن
(صفحة ٨٤٥ )
وبإزاء الصّومعة في شمالها : دحّامة آل قصير :(صفحة ٨٤٦)
وكان بها مسكن الأمير عمر بن عبد الله بن مقيص ، الّذي
يضرب المثل بقصر دولته كما مرّ ، وكانت في سنة (١٢٤٢ ه‍)
حسبما فصّلت في «الأصل».
وفي شمالها ديار أخرى لآل قصير ، تقابل حصن مطهّر ( ١ )
الواقع في جبل كحلان الغربيّ ، وهو حصين الموقع ، وكان
لابن مقيص ، ولمّا تلاشت دولته وصار تراثه إلى آل قصير ..
وباعوه على الأمير عبود بن سالم الكثيريّ في سنة (١٢٦١ ه‍جريه)
بثلاث مئة ريال فرانصة
( ١)  آل مطهر هؤلاء اتباع السادة ومنهم الحصن وهم من
بطون يافع وليسوا من السادة آل باعلوي.)
👆تعليل تابع (لصفحة ٨٤٦)

🔴وقال المحقق :-
انًه قد ذكر المؤرّخ الشّهير سالم بن حميد شراء هذا الحصن.
وترك موضع البائع بياضا ، ويبعد أن يكون عن جهل به
وهو الخبير المطّلع البحّاثة المعاصر ، ولكن لنكتة لا ندريها.
وأقرب ما يظنّ : أنّ البائع غير شرعيّ ؛ فذكره يعود بالبطلان
على الصّفقه
وهذا الحصن الآن في أيدي آل قصير ، وقد سلّموه للحكومة
القعيطيّة فجعلته مركزا لأخذ الرّسوم من البضائع الّتي تمرّ
به إذا لم تكن عشّرت في شيء من بلادها ؛ لأنّ الدّولتين
القعيطيّة والكثيريّة أخذتا تتسابقان في نهب أموال
المستضعفين بالمكوس الباهظة في كلّ ناحية ، مع اعترافها
بأنّ الإقليم واحد لا يتجزّأ.
وفي هذا تصديق لما تفرّسته في القصيدة الّتي قدّمتها
للسّلطان صالح بن غالب القعيطيّ في سنة (١٣٥٥ ه‍) بقولي
[من الطّويل] :
وما زالت الأحلاف حبرا بمهرق
أذيعت لها الأخبار لكن بلا أثر
ويا ليتها كانت كفافا ولا جرى
على إثرها للمسلمين أذى وشرّ
فكنتم كشان الضّبع والذّيب حربها
نجاة وفي الإصلاح ما بينها الخطر
وارجع إلى قولي السّابق في أحوال سيئون السّياسيّة ،
والضّمير فيه للصّلح [من البسيط] :
هل فيه للنّاس والإسلام فائدة
أم لا ؟ فإنّ رواة القول في جدل
(صفحة ٨٤٧)

🔴 في الختام 🔴
فانني متاكد بحسب خبرتي في الطراز المعماري لمثل هذه
النوعيه من الحصون
بإن الحصن يعود للدولة الكثيريه الاولى لكون بنائه مطابق
لجميع الحصون الكثيريه المنتشره في حضرموت
والتي بنيت في القرن التاسع الهجري بأمر من كسار المرافع
السلطان بدر بن عبدالله بن جعفر بن علي بن عمر الكثيري
والمشهور بلقب ابوطويرق.

وما يثبت صحة كلامي ما جاء في كلام المؤرّخ الشّهير
سالم بن حميد عند شراء هذا الحصن وترك موضع البائع
بياضا ، والسبب لكون البائع تم طمس ذكره عمدا ، لكون
المشتري لم يشتريه اساسا بل استولى عليه فأخفى ذكر
اسم البائع لمصالح شخصيه مرتبطه مع المشتري ضد المالك الاول.

كما ان ال مطهر من ال هرهره اليافعي ، وهولاء استولو على سيئون وتريم
وعلى جميع الحصون الكثيريه وقتها
وقد وضحت تلك الامور في بحوث سابقه لكم عن ال مطهر
وعن ال غرامه وال همام اليوافع.
وكيف قامو باسقاط الدوله الكثيريه الثانيه بعهد

السلطان المردوف الكثيري سيئ التدبير الذي جلب
اليوافع اولا لمحاربة ابناء عمومته سلاطين ال عيسى بن بدر
ال كثير بعد اعتناقه المذهب الزيدي على يد احد الساده
من ال بن الشيخ ابوبكر
وثار ال كثير وحضرموت ضده كما قال ابن هاشم

كتبه ونشره
١ مارس ٢ رمضان من سنة ٢٠٢٥م

محمد بن عمر الجابري الشنفري