#خورة
ش
قرية أثريه بجرف هضبة ريدة الدّيّن بحضرموت. وتقع ما بين وادي دوعن ووادي حجر...
وتعرف بإسم #خورة_الصنعة:-
( وخورة تعني مؤخرة الراس ، والصنعه تعني الحصن )
ويدعي اهل الأرض انها تعود لقوم عاد ، واظن انها ليست كذالك وساوضح ذلك في اخر البحث ..
ونلاحظ انها مبنية من الحجر ، وبين الحجر يضعون مادة الطين ليتماسك الحجر ، وهذا الطين يسمى الحكمة ومن الغريب ان هذا الطين قوته تقارب الاسمنت ، ويذكر صاحب الفيديو بانه فيما مضى كان بمدخل القريه بوابة حجريه ولكنها تهدمت ، ولم يتبقى الا الحصنين الذان يظهران بجانبي تلك البوابه ، وفي داخل تلك المدينة الاثريه توجد عدة حجرات دائرية الشكل واغلبها بنيت من الحجارة ، ويظن انها كانت مخازن للبان او للطعام او زرايب للحيوانات..
ولكنني أعتقد انها اقرب ما تكون الى ثكنه حصينه للاختباء فيها، وذلك بسبب انها حصينه بمدخلها الامامي بوجود حصنان وبوابه حجريه ، ومن خلفها تحدها الشعاب الجانبيه التي تشرف على جرف يطل على الوادي من الاعلى ، وذلك ليصعب الدخول اليها من الجرف ..
ومما يؤيد اعتقادي ، ما قيل في كتب التاريخ الحضرمي:-
عندما ذكر ابن شنبل:- قائلآ ومنطقة دوعن في اثناء القرن الرابع الهجري اكثر ما يقيم بها أئمة الاباضيه . ويتخذون فيها عاصمه لهم..
وما قاله الشاطري :- وموضع الخريبه بالذات كان مقرآ لأئمتهم وكثيرآ ما يعتصمون في حروبهم برؤوس الجبال ويوغلون في بطون الصحاري والاوديه كما هي خطه تقليديه عن اسلافهم السابقين في العراق إذا ضايقتهم جيوش الدول الاسلاميه الكبيره ، وتارة يتمسكون بمذهبهم كفرقه اسلاميه يطبق افرادها مذهبهم وينشرون عقايدهم فيما بينهم ، وذلك حين يقضئ على شوكتهم ولا يكون لهم كيان سياسي كما حدث فعلآ في اواخر القرن السادس الهجري ....
ولاحظو ما قاله ابن عبيدلآه:- وفي شمال النّجيدين حوض عاديّ بديع الإصلاح والنّقب ؛ لحفظ الماء طوال سنين الجدب ، لا ينتهي أحد إلى قعره أبدا ، ولا يذكر أحد نفاد مائه بأسره قطّ ، والشّائع بينهم : أنّه من عمارة عاد ، كذا أخبرني الشّيخ محمّد بن سالم باسودان ، خطيب جامع الخريبة ، والمكان الّذي هو به يسمّى : شويحطين.
ومن ثم اكمل إبن عبيدلآه قال و على مقربة من الضّليعة آثار قرية قديمة ، على أنقاضها كتابات كثيرة بالمسند ، يقال لها : عكرمة .
ومن ثم قال ابن عبيلآه و عكرمة : لعلّها نسبة إلى قبيلة من الصّدف بهذا الاسم ، وهي ضمن ريدة الدّيّن 👉🏻 ، وتوجد قرى أخرى بهذا الاسم أيضا في : بيحان ، وأخرى في مرخه ، وفي نواحي مأرب ثالثة لآل شبوان.... ( انتهى)
وفي الختام بعد ان جمعت لكم ما قاله المؤرخين ، فهذه القريه الاغلب انها كانت لبقايا المذهب الاباضي لزعماء كنده ومواليهم ، كما قال ابن شنبل والشاطري ، بان الاباضيه كثيرا ما يعتصمون في حروبهم برؤوس الجبال ، وهذه الجبال كما قال ابن عبيدالاه بانها قرية تسمى عكرمه وهي ضمن ريدة الدين ، وعكرمه لعلها نسبة الى قبيلة من الصدف بهذا الاسم .
وهذه القريه ليست لقوم عاد كما يزعم ، فطريقة بنائها لا تمت بصلة انها من بقايا ابنية قوم عاد فهي ليست بتلك الصعوبه والدقه في العمران ، وبإمكان اي احد اليوم بناء نفسها يدويآ اليوم..
انما ابنية قوم عاد لاتبنى بهذه الطريقه ، وقد قال الله في عمرانهم فى سورة الفجر، «ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد ..
ولكن كما اشرت لكم فطريقة بنائها تدل على انها بنيت للاحتماء من اي هجمات او حملات عسكريه فقط ، وليست كمدينة حتى يسكنها العوام من الناس ، وثانيا موقعها لايساعد فهي لا تقع على الطريق الرابط بين القرى والمدن التي يقصدها المسافرون والتجار او قوافل اللبان ، بل عوضآ عن ذلك تقع على طرف جرف باعلى الهضبه ويصعب الصعود اليها مشيآ على الاقدام او حتى على الجمال ....
هذا والله ولي التوفيق والسداد فيما نقول ...ونصيحتي للاخ قاسم الموسطي ان يمنع الشباب الصغار بالصعود الى هذه الهضبه حتى لا يصابوآ بمكروه لا سمح الله..
كتبه ؛؛
محمد بن عمر الجابري
ش
قرية أثريه بجرف هضبة ريدة الدّيّن بحضرموت. وتقع ما بين وادي دوعن ووادي حجر...
وتعرف بإسم #خورة_الصنعة:-
( وخورة تعني مؤخرة الراس ، والصنعه تعني الحصن )
ويدعي اهل الأرض انها تعود لقوم عاد ، واظن انها ليست كذالك وساوضح ذلك في اخر البحث ..
ونلاحظ انها مبنية من الحجر ، وبين الحجر يضعون مادة الطين ليتماسك الحجر ، وهذا الطين يسمى الحكمة ومن الغريب ان هذا الطين قوته تقارب الاسمنت ، ويذكر صاحب الفيديو بانه فيما مضى كان بمدخل القريه بوابة حجريه ولكنها تهدمت ، ولم يتبقى الا الحصنين الذان يظهران بجانبي تلك البوابه ، وفي داخل تلك المدينة الاثريه توجد عدة حجرات دائرية الشكل واغلبها بنيت من الحجارة ، ويظن انها كانت مخازن للبان او للطعام او زرايب للحيوانات..
ولكنني أعتقد انها اقرب ما تكون الى ثكنه حصينه للاختباء فيها، وذلك بسبب انها حصينه بمدخلها الامامي بوجود حصنان وبوابه حجريه ، ومن خلفها تحدها الشعاب الجانبيه التي تشرف على جرف يطل على الوادي من الاعلى ، وذلك ليصعب الدخول اليها من الجرف ..
ومما يؤيد اعتقادي ، ما قيل في كتب التاريخ الحضرمي:-
عندما ذكر ابن شنبل:- قائلآ ومنطقة دوعن في اثناء القرن الرابع الهجري اكثر ما يقيم بها أئمة الاباضيه . ويتخذون فيها عاصمه لهم..
وما قاله الشاطري :- وموضع الخريبه بالذات كان مقرآ لأئمتهم وكثيرآ ما يعتصمون في حروبهم برؤوس الجبال ويوغلون في بطون الصحاري والاوديه كما هي خطه تقليديه عن اسلافهم السابقين في العراق إذا ضايقتهم جيوش الدول الاسلاميه الكبيره ، وتارة يتمسكون بمذهبهم كفرقه اسلاميه يطبق افرادها مذهبهم وينشرون عقايدهم فيما بينهم ، وذلك حين يقضئ على شوكتهم ولا يكون لهم كيان سياسي كما حدث فعلآ في اواخر القرن السادس الهجري ....
ولاحظو ما قاله ابن عبيدلآه:- وفي شمال النّجيدين حوض عاديّ بديع الإصلاح والنّقب ؛ لحفظ الماء طوال سنين الجدب ، لا ينتهي أحد إلى قعره أبدا ، ولا يذكر أحد نفاد مائه بأسره قطّ ، والشّائع بينهم : أنّه من عمارة عاد ، كذا أخبرني الشّيخ محمّد بن سالم باسودان ، خطيب جامع الخريبة ، والمكان الّذي هو به يسمّى : شويحطين.
ومن ثم اكمل إبن عبيدلآه قال و على مقربة من الضّليعة آثار قرية قديمة ، على أنقاضها كتابات كثيرة بالمسند ، يقال لها : عكرمة .
ومن ثم قال ابن عبيلآه و عكرمة : لعلّها نسبة إلى قبيلة من الصّدف بهذا الاسم ، وهي ضمن ريدة الدّيّن 👉🏻 ، وتوجد قرى أخرى بهذا الاسم أيضا في : بيحان ، وأخرى في مرخه ، وفي نواحي مأرب ثالثة لآل شبوان.... ( انتهى)
وفي الختام بعد ان جمعت لكم ما قاله المؤرخين ، فهذه القريه الاغلب انها كانت لبقايا المذهب الاباضي لزعماء كنده ومواليهم ، كما قال ابن شنبل والشاطري ، بان الاباضيه كثيرا ما يعتصمون في حروبهم برؤوس الجبال ، وهذه الجبال كما قال ابن عبيدالاه بانها قرية تسمى عكرمه وهي ضمن ريدة الدين ، وعكرمه لعلها نسبة الى قبيلة من الصدف بهذا الاسم .
وهذه القريه ليست لقوم عاد كما يزعم ، فطريقة بنائها لا تمت بصلة انها من بقايا ابنية قوم عاد فهي ليست بتلك الصعوبه والدقه في العمران ، وبإمكان اي احد اليوم بناء نفسها يدويآ اليوم..
انما ابنية قوم عاد لاتبنى بهذه الطريقه ، وقد قال الله في عمرانهم فى سورة الفجر، «ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد ..
ولكن كما اشرت لكم فطريقة بنائها تدل على انها بنيت للاحتماء من اي هجمات او حملات عسكريه فقط ، وليست كمدينة حتى يسكنها العوام من الناس ، وثانيا موقعها لايساعد فهي لا تقع على الطريق الرابط بين القرى والمدن التي يقصدها المسافرون والتجار او قوافل اللبان ، بل عوضآ عن ذلك تقع على طرف جرف باعلى الهضبه ويصعب الصعود اليها مشيآ على الاقدام او حتى على الجمال ....
هذا والله ولي التوفيق والسداد فيما نقول ...ونصيحتي للاخ قاسم الموسطي ان يمنع الشباب الصغار بالصعود الى هذه الهضبه حتى لا يصابوآ بمكروه لا سمح الله..
كتبه ؛؛
محمد بن عمر الجابري