#رزاق_أزازي
#يهود_اليمن، #حبّان، #شبوة
في قلب مدينة حبّان بمحافظة شبوة، عاش يهود اليمن قرونًا طويلة. بلغ عددهم في إحدى الفترات نحو 450 شخصًا، أي ما يقارب نصف سكان المدينة.
كان لهم حيّهم الخاص قرب قصر السلطان، وبيوت من أربعة وخمسة طوابق، ومعبدان كانوا يؤدون فيهما صلاة السبت.
عاشوا جنبًا إلى جنب مع جيرانهم المسلمين بعلاقات تجارية ومعرفية وطيدة، بل شاركوهم القتال دفاعًا عن المدينة في بعض الغارات، واشتهروا بحرف يدوية دقيقة كصياغة الفضة وصناعة الأدوات.
ماتزال آثارهم شاهدة حتى اليوم: نقوش عبرية منحوتة على صخور واد قريب يُدعى "شعب الشقب"، وثّقها الباحث د. عبدالله مكياش ضمن دراسة متخصصة.
مع قيام إسرائيل، هاجر معظمهم ضمن ما عُرف بـ"عملية بساط الريح"، تاركين خلفهم أرضًا عاشوا فيها لأجيال طويلة.
اليوم، ما يزال بعض أحفادهم في الشتات يحنّون لهذا الإرث، أحدهم يعمل حاليًا على توثيق شهادات كبار السن الأحياء، ويحلم بزيارة حبّان يومًا ما.
..
(المصدر: تحقيق الموقع بوست، عبدالله أبوبكر بارحمة، رابط أول تعليق)
#يهود_اليمن، #حبّان، #شبوة
في قلب مدينة حبّان بمحافظة شبوة، عاش يهود اليمن قرونًا طويلة. بلغ عددهم في إحدى الفترات نحو 450 شخصًا، أي ما يقارب نصف سكان المدينة.
كان لهم حيّهم الخاص قرب قصر السلطان، وبيوت من أربعة وخمسة طوابق، ومعبدان كانوا يؤدون فيهما صلاة السبت.
عاشوا جنبًا إلى جنب مع جيرانهم المسلمين بعلاقات تجارية ومعرفية وطيدة، بل شاركوهم القتال دفاعًا عن المدينة في بعض الغارات، واشتهروا بحرف يدوية دقيقة كصياغة الفضة وصناعة الأدوات.
ماتزال آثارهم شاهدة حتى اليوم: نقوش عبرية منحوتة على صخور واد قريب يُدعى "شعب الشقب"، وثّقها الباحث د. عبدالله مكياش ضمن دراسة متخصصة.
مع قيام إسرائيل، هاجر معظمهم ضمن ما عُرف بـ"عملية بساط الريح"، تاركين خلفهم أرضًا عاشوا فيها لأجيال طويلة.
اليوم، ما يزال بعض أحفادهم في الشتات يحنّون لهذا الإرث، أحدهم يعمل حاليًا على توثيق شهادات كبار السن الأحياء، ويحلم بزيارة حبّان يومًا ما.
..
(المصدر: تحقيق الموقع بوست، عبدالله أبوبكر بارحمة، رابط أول تعليق)