#سام_اليافعي
لنتعرف على تاريخ كريتر #عدن.
– علينا المرور من خلال حواريها الضيقة من حواري القطيع
مروراً بحواري الملك سليمان وحسن علي والسبيل والشيخ
عبدالله لنصل إلى شارع الزعفران مروراً بأسواقها التاريخية
مثل سوق الطويل وسوق البز وسوق الكدر وسوق البهرة
وسوق الحراج وغيرها من الأسواق ..
– لتعرف تاريخ عدن عليك الذهاب إلى شارع السبيل في أي
وقت من الأوقات لشراء شميز ماركة “ريل بروك” و”الدبل تو”
من عند الخياط اليهودي شوليم وخذ ما شئت من الماركات
العالمية وفي ساعة المغرب حتى العشاء لا تحرم نفسك من
الذهاب إلى عند الحلاق الباكستاني الشهير حكيم ليسمعك
أخر أخبار إذاعة بي بي سي وأخر الأغاني الهندية القديمة
تتقاسم ألحانها مع صوت ماكينات المطبعة الشرقية العتيقة
لصاحبها موسى أحمد الطيب وأولاده ..
– لتعرف تاريخ عدن عليك الذهاب إلى حافة بانُصير لترى
كفاح النجار الماهر صالح عوض المُتميز بصناعته للبراميل
الخشبية الكبيرة التي تجُرها الجمال في عربات الماء لنسمع
صوت عبده الوراد وهو يروض الجمال بكل وداعة مع مرور
الحاج قائد وهو يحمل ع ظهره لوحة خشبية عريضة تعرض
أخر الأفلام الهندية لسينما برافين ..
– و لاننسى الحارة العريقة والشهيرة حافة القاضي وتاريخها
العريق الذي أخرجت من بطنها فنانين عظام ومُدارجين بمعنى
الكلمة وفريقها “النشيونال تيم” والملقب “بالشوكي تيم”..
ولاننسى حوافي العيدروس العريقة أيضاً ..
– لتعرف تاريخ عدن عليك الدخول إلى شارع الزعفران ذلك
الشارع العريق والذي يخرج منه عبق البهارات من مقلايات
عبدالله الهُميس التي تحكي قصة البُن اليمني واللوز الهندي
المملوح وروائح التنمباك المسجدي والمدي الزكية وتختلط
معها رائحة حلاوة هريسة اللوز من محل الحاج محمد صالح
لتصل إلى عنان فضاء شارع الزعفران لتعانق مآذنة مسجد
حامد العريق ناهيك عن رائحة الكيك الزكية المنبعثة من
مخبز اليوناني المسيحي يعرض فنونه من الروتي السليس
والكيك بأنواع الزبيب والنارجيل والشيكولاتة ..
– ونعود قليلاً إلى الوراء لتشم أجمل رائحة للروتي الطوال
وأبو صندوق, في مخبز عبدالعزيز الأغبري أبو الروتي العريق
عراقة شارع الزعفران لتصل إلى ركن أبو الليم وفيه الحاج
عبده عثمان يبيع لنا الجرائد والمجلات العربية والأجنبية
وهو يقابلك بأدبه الجم وإبتسامته الهادئة حتى إنك لا تسمع
ماذا يقول بصوته الخافت ونتذكر مطعم صالحو أبو الكراعين
ذلك الرجل الكريم الذي فيما مضى يحن ع الأيتام ويخصص
نصف طعام المطعم لأولئك مجاناً وحتى إن هرولت وقطعت
الشارع دون تركيز فأعلم إن سيارة الحجة عيشة الصومالية
لن تدهسك بسيارتها الفولفو فهي قد حازت على شهادات
تقديرية بإعتبارها امرأة تسوق بكل هدوء ..
– وعند الدخول إلى حافة العجائز نرى ذلك المحل العتيق
لإصلاح البواري ومخابيزها العريقة وكشك الجيزاني لبيع
الكوافي المشتغلة بأيادي ربات البيوت والكوافي الزُنجباري
المستوردة من كينيا والذي يقع بين منزلي الرباطي والعلواني
وفي ركن الشارع بجانب مستودع جبر للأقمشة ترى ذلك
المحل الخاص بالعُقبه وهو يبيع تلك الأسطوانات الحجرية
لمحمد عبد الوهاب كارم محمود وإسمهان وفريد الأطرش
والتي كانت تستورد عبر الوكيل العدني المشهور السيد علي
عبيد الصافي والتي وصلت شهرته إلى عنان السماء ..
– لتعرف تاريخ عدن عليك الذهاب إلى صيدلية النجم
وصاحبها الفارسي نوشير تانجري لتشتري منه دواءً فإذا
بإبتسامته المعتادة وبشاشته تنسيك مرضك قبل شراءك
للدواء ..
– لتعرف تاريخ عدن عليك العودة مرة أخرى لتصل إلى جولة
سوق الخضرة لتقف لوهلة بسيطة تتذكر من خلالها الشوكي
البالي وساقية خيول علي أبوبكر باسودان ومطاعمها الشعبية
ومنها تطلع رائحة الكُشنات للأكلات الشعبية العدنية العريقة
والجاري خيل وأيامها الجميلة وصياح السائق الصومالي
بصوته الجهوري وهو يقول “يا عيال أنسُلي” شابوك ماروا”
كتحذير للأطفال المتعلقين خلف الجاري بكل براءة و طفولة
ولنتجاوز تلك الجولة وندخل إلى سوق الكدر لنرى ونتذكر
محل عبده علي أبو البرد وتلك الجواري الخشبية العتيقة
نحن نتسلق مع ضحكاتنا البريئة وأيضاً نتذكر مسجد خواص
العريق والصلاة فيه في رمضان وبجانبه ترى المتجر الشهير
لبيع الملابس والأحذية الرياضية لصاحبه أحمد يوسف خان
ومحلً أخر بجانب سينما هريكن لبيع الأحذية الجلدية
الإيطالية وأحذية سيبو التشيكوسلافاكية الأصيلة وفي شارع
الميدان نستريح لبرهة ونتناول الشاهي العدني العريق مع
الخمير الحالي اللذيذ في مقاهيها التاريخية أمثال مقهاية شوكه ومقهاية زكو ومقهاية كوشر وعند الجلوس في مطعم
الأقبال لتناول العشاء نتذكر سينما هريكن لصاحبها السيد طه
لنتعرف على تاريخ كريتر #عدن.
– علينا المرور من خلال حواريها الضيقة من حواري القطيع
مروراً بحواري الملك سليمان وحسن علي والسبيل والشيخ
عبدالله لنصل إلى شارع الزعفران مروراً بأسواقها التاريخية
مثل سوق الطويل وسوق البز وسوق الكدر وسوق البهرة
وسوق الحراج وغيرها من الأسواق ..
– لتعرف تاريخ عدن عليك الذهاب إلى شارع السبيل في أي
وقت من الأوقات لشراء شميز ماركة “ريل بروك” و”الدبل تو”
من عند الخياط اليهودي شوليم وخذ ما شئت من الماركات
العالمية وفي ساعة المغرب حتى العشاء لا تحرم نفسك من
الذهاب إلى عند الحلاق الباكستاني الشهير حكيم ليسمعك
أخر أخبار إذاعة بي بي سي وأخر الأغاني الهندية القديمة
تتقاسم ألحانها مع صوت ماكينات المطبعة الشرقية العتيقة
لصاحبها موسى أحمد الطيب وأولاده ..
– لتعرف تاريخ عدن عليك الذهاب إلى حافة بانُصير لترى
كفاح النجار الماهر صالح عوض المُتميز بصناعته للبراميل
الخشبية الكبيرة التي تجُرها الجمال في عربات الماء لنسمع
صوت عبده الوراد وهو يروض الجمال بكل وداعة مع مرور
الحاج قائد وهو يحمل ع ظهره لوحة خشبية عريضة تعرض
أخر الأفلام الهندية لسينما برافين ..
– و لاننسى الحارة العريقة والشهيرة حافة القاضي وتاريخها
العريق الذي أخرجت من بطنها فنانين عظام ومُدارجين بمعنى
الكلمة وفريقها “النشيونال تيم” والملقب “بالشوكي تيم”..
ولاننسى حوافي العيدروس العريقة أيضاً ..
– لتعرف تاريخ عدن عليك الدخول إلى شارع الزعفران ذلك
الشارع العريق والذي يخرج منه عبق البهارات من مقلايات
عبدالله الهُميس التي تحكي قصة البُن اليمني واللوز الهندي
المملوح وروائح التنمباك المسجدي والمدي الزكية وتختلط
معها رائحة حلاوة هريسة اللوز من محل الحاج محمد صالح
لتصل إلى عنان فضاء شارع الزعفران لتعانق مآذنة مسجد
حامد العريق ناهيك عن رائحة الكيك الزكية المنبعثة من
مخبز اليوناني المسيحي يعرض فنونه من الروتي السليس
والكيك بأنواع الزبيب والنارجيل والشيكولاتة ..
– ونعود قليلاً إلى الوراء لتشم أجمل رائحة للروتي الطوال
وأبو صندوق, في مخبز عبدالعزيز الأغبري أبو الروتي العريق
عراقة شارع الزعفران لتصل إلى ركن أبو الليم وفيه الحاج
عبده عثمان يبيع لنا الجرائد والمجلات العربية والأجنبية
وهو يقابلك بأدبه الجم وإبتسامته الهادئة حتى إنك لا تسمع
ماذا يقول بصوته الخافت ونتذكر مطعم صالحو أبو الكراعين
ذلك الرجل الكريم الذي فيما مضى يحن ع الأيتام ويخصص
نصف طعام المطعم لأولئك مجاناً وحتى إن هرولت وقطعت
الشارع دون تركيز فأعلم إن سيارة الحجة عيشة الصومالية
لن تدهسك بسيارتها الفولفو فهي قد حازت على شهادات
تقديرية بإعتبارها امرأة تسوق بكل هدوء ..
– وعند الدخول إلى حافة العجائز نرى ذلك المحل العتيق
لإصلاح البواري ومخابيزها العريقة وكشك الجيزاني لبيع
الكوافي المشتغلة بأيادي ربات البيوت والكوافي الزُنجباري
المستوردة من كينيا والذي يقع بين منزلي الرباطي والعلواني
وفي ركن الشارع بجانب مستودع جبر للأقمشة ترى ذلك
المحل الخاص بالعُقبه وهو يبيع تلك الأسطوانات الحجرية
لمحمد عبد الوهاب كارم محمود وإسمهان وفريد الأطرش
والتي كانت تستورد عبر الوكيل العدني المشهور السيد علي
عبيد الصافي والتي وصلت شهرته إلى عنان السماء ..
– لتعرف تاريخ عدن عليك الذهاب إلى صيدلية النجم
وصاحبها الفارسي نوشير تانجري لتشتري منه دواءً فإذا
بإبتسامته المعتادة وبشاشته تنسيك مرضك قبل شراءك
للدواء ..
– لتعرف تاريخ عدن عليك العودة مرة أخرى لتصل إلى جولة
سوق الخضرة لتقف لوهلة بسيطة تتذكر من خلالها الشوكي
البالي وساقية خيول علي أبوبكر باسودان ومطاعمها الشعبية
ومنها تطلع رائحة الكُشنات للأكلات الشعبية العدنية العريقة
والجاري خيل وأيامها الجميلة وصياح السائق الصومالي
بصوته الجهوري وهو يقول “يا عيال أنسُلي” شابوك ماروا”
كتحذير للأطفال المتعلقين خلف الجاري بكل براءة و طفولة
ولنتجاوز تلك الجولة وندخل إلى سوق الكدر لنرى ونتذكر
محل عبده علي أبو البرد وتلك الجواري الخشبية العتيقة
نحن نتسلق مع ضحكاتنا البريئة وأيضاً نتذكر مسجد خواص
العريق والصلاة فيه في رمضان وبجانبه ترى المتجر الشهير
لبيع الملابس والأحذية الرياضية لصاحبه أحمد يوسف خان
ومحلً أخر بجانب سينما هريكن لبيع الأحذية الجلدية
الإيطالية وأحذية سيبو التشيكوسلافاكية الأصيلة وفي شارع
الميدان نستريح لبرهة ونتناول الشاهي العدني العريق مع
الخمير الحالي اللذيذ في مقاهيها التاريخية أمثال مقهاية شوكه ومقهاية زكو ومقهاية كوشر وعند الجلوس في مطعم
الأقبال لتناول العشاء نتذكر سينما هريكن لصاحبها السيد طه
#سام_اليافعي
حصة الرماية على البندقية وقاذف الار بي جي ضمن مقررات المادة العسكرية لطلاب الثانوية قبل الوحدة،
الصور من ثانوية رصد محافظة أبين في نهاية الثمانينيات.
حصة الرماية على البندقية وقاذف الار بي جي ضمن مقررات المادة العسكرية لطلاب الثانوية قبل الوحدة،
الصور من ثانوية رصد محافظة أبين في نهاية الثمانينيات.