#اليمن_تاريخ_وثقافة
#المهجم. تهامة
مدينة شهيرة تاريخية ارتبط اسمها بمجزة تصفية ال الصليحي التي نفذها امراء وملوك اليمن المحتجزين لدى الملك احمد الصليحي وهم امراء الجند وبني الكرندي المعافريين وامراء مخلاف جعفر ومن تبقى من بني نجاح ..حيث ثاروا فجئة عليه بعد وصول مدد كان يقتفي اثره وهو في طريقه الى الحج ونزل ب #المهجم وقد غمضت مكانا وبقعة ع كثير من المؤرخين .. ومن يقرا تاريخ اليمن يخالها من نواحي حجة وعثر .. لكنها في وادي #سردد #سردود
مناره ومنطقه المهجم الاثريه التأريخيه
تقع في الشمال الشرقي من محافظه الحديده مايقارب حوالي 70كيلو متر تقريبآ الواقعه من الشرق لمدينه الزيديه والغرب من مدينه المغلاف التي ترجع لهااداريآ..
وهي على مشارف وادي سردود الشهير الزراعي الخصيب
وقد اجا ذكره على لسان اميه بن ابي عائد الهذلي افاطمه احويتي بالاسعدي متى عهد نبيك لا تبعدي تصيفت نعمان وتصيفت طول تهامه الى سرددي
وهو وادي يأتي من انحاء جبل النبي الشعيب ويصب مابين حراز وجبال ملحان باتجاه تهامه الى البحر الاحمر وهو خامس اوديه اليمن الشهيره
ولقد قال الباحث عن تاريخ تهامه ..
الاستاذ حسن الجرادي
سميت منطقه المهجم بهذا الاسم اشتقاقا لمصدر الفعل هجم،
وقد عرفت قديماً باسم ضيعة " أم دهيم " وبئر " أم معبد " ،
وقد كانت مدينة المهجم قبل الإسلام مركزاًلقبيلة عك ، تقع على وادي سردُد في سهل منبسط فسيح ،
ويقع إلى شرقها جبل ملحان الذي يمدها بالمياه العذبة من سفوحه ،
فتصب في حوض بالمدينة
واتخذت مدينة المهجم قاعدة حكم للعديد من الدول المتعاقبة على حكم اليمن
▪فمن الزياديين ، ووزيرهم الذائع الصيت " الحسين بن سلامة "
▪إلى النجاحيين
▪ثم الرسوليين وخاصة " يحيى بن إسماعيل "
وقد شهدت مدينة المهجم ازدهاراً حتى القرن
(الثالث عشر الهجري ) عندما بدأت العديد من المدن التهامية بسحب البساط منهامثل مدينة الزيدية ومدينة وميناء الحديدة ،
ونتيجة لما سبق ذكره نجد أن مدينةالمهجم بدأ نجمها في الأفول ومدينتها في الاضمحلال ،
ولم يعد باقياً من آثارها إلا المنارة المعروفة والتي تهدم مسجدها..ولم يبق منها سوى أساسات دورومنازل مهدمة ، ومنارة مسجدها ( الجامع الشهير ) ، حيث لم يبقى منها إلا نصف منارتها.
منارة المهجم:
كل من يتاملها يوقن انها كانت مدينة ضخمة مترفة وان الزمن محاها عنوة
منارة كانها في سمرقند او القيروان او غرناطة والمذهل انه لم يبق من #المهجم الا هي .. بل اجزائها
وهي عبارة عن منارة أثرية مبنية من الأجر المحروق يصل ارتفاعها إلى حوالي 15متراً قاعدتها عريضة وواسعة رباعية الشكل ، وهي الأثر الوحيد المتبقي من مدينة المهجم التاريخيه والتي كانت من مدن سهل تهامة المزدهرة والعامرة بالسكان حتى مطلع القرن الثالث عشر الهجري وقاعدة لحكم المنطقة وعاصمة المناطق الشمالية أيام الدولة الرسولية والطاهرية والزيادية.
#المهجم. تهامة
مدينة شهيرة تاريخية ارتبط اسمها بمجزة تصفية ال الصليحي التي نفذها امراء وملوك اليمن المحتجزين لدى الملك احمد الصليحي وهم امراء الجند وبني الكرندي المعافريين وامراء مخلاف جعفر ومن تبقى من بني نجاح ..حيث ثاروا فجئة عليه بعد وصول مدد كان يقتفي اثره وهو في طريقه الى الحج ونزل ب #المهجم وقد غمضت مكانا وبقعة ع كثير من المؤرخين .. ومن يقرا تاريخ اليمن يخالها من نواحي حجة وعثر .. لكنها في وادي #سردد #سردود
مناره ومنطقه المهجم الاثريه التأريخيه
تقع في الشمال الشرقي من محافظه الحديده مايقارب حوالي 70كيلو متر تقريبآ الواقعه من الشرق لمدينه الزيديه والغرب من مدينه المغلاف التي ترجع لهااداريآ..
وهي على مشارف وادي سردود الشهير الزراعي الخصيب
وقد اجا ذكره على لسان اميه بن ابي عائد الهذلي افاطمه احويتي بالاسعدي متى عهد نبيك لا تبعدي تصيفت نعمان وتصيفت طول تهامه الى سرددي
وهو وادي يأتي من انحاء جبل النبي الشعيب ويصب مابين حراز وجبال ملحان باتجاه تهامه الى البحر الاحمر وهو خامس اوديه اليمن الشهيره
ولقد قال الباحث عن تاريخ تهامه ..
الاستاذ حسن الجرادي
سميت منطقه المهجم بهذا الاسم اشتقاقا لمصدر الفعل هجم،
وقد عرفت قديماً باسم ضيعة " أم دهيم " وبئر " أم معبد " ،
وقد كانت مدينة المهجم قبل الإسلام مركزاًلقبيلة عك ، تقع على وادي سردُد في سهل منبسط فسيح ،
ويقع إلى شرقها جبل ملحان الذي يمدها بالمياه العذبة من سفوحه ،
فتصب في حوض بالمدينة
واتخذت مدينة المهجم قاعدة حكم للعديد من الدول المتعاقبة على حكم اليمن
▪فمن الزياديين ، ووزيرهم الذائع الصيت " الحسين بن سلامة "
▪إلى النجاحيين
▪ثم الرسوليين وخاصة " يحيى بن إسماعيل "
وقد شهدت مدينة المهجم ازدهاراً حتى القرن
(الثالث عشر الهجري ) عندما بدأت العديد من المدن التهامية بسحب البساط منهامثل مدينة الزيدية ومدينة وميناء الحديدة ،
ونتيجة لما سبق ذكره نجد أن مدينةالمهجم بدأ نجمها في الأفول ومدينتها في الاضمحلال ،
ولم يعد باقياً من آثارها إلا المنارة المعروفة والتي تهدم مسجدها..ولم يبق منها سوى أساسات دورومنازل مهدمة ، ومنارة مسجدها ( الجامع الشهير ) ، حيث لم يبقى منها إلا نصف منارتها.
منارة المهجم:
كل من يتاملها يوقن انها كانت مدينة ضخمة مترفة وان الزمن محاها عنوة
منارة كانها في سمرقند او القيروان او غرناطة والمذهل انه لم يبق من #المهجم الا هي .. بل اجزائها
وهي عبارة عن منارة أثرية مبنية من الأجر المحروق يصل ارتفاعها إلى حوالي 15متراً قاعدتها عريضة وواسعة رباعية الشكل ، وهي الأثر الوحيد المتبقي من مدينة المهجم التاريخيه والتي كانت من مدن سهل تهامة المزدهرة والعامرة بالسكان حتى مطلع القرن الثالث عشر الهجري وقاعدة لحكم المنطقة وعاصمة المناطق الشمالية أيام الدولة الرسولية والطاهرية والزيادية.