#سعيد_العرومي
#تقرير مصور فيه خبر..🕵️♂️☝️
#الجامع_الكبير في مدينة #إب القديمة في خطر..
ولأن التواصل والمتابعة كان لهما الدور في إيصال رسالة واضحة وسريعة..
قوبلت في ١٩ من اغسطس من العام الماضي بتوجيهات من قبل أعلى سلطة ممثلة في السلطة المحلية في محافظة إب صادرة من رئيس السلطة المحلية محافظ المحافظة الشيخ الدكتور اللواء /عبد الواحد صلاح ،،
بصيغة تكليف لجنة برئاسة الأمين العام ،،
وعضوية وكيل المحافظة القاضي /عبد الفتاح غلاب ،،
والأخ مدير عام الشئوون القانونية في المحافظة ،،
للتحقيق حول أسباب سقوط سطح جامع النساء في مدينة إب القديمة ،،
وأسباب توقف أعمال البناء والترميمات في الجامع الكبير ،،
تمت الزيارة من قبل مكلفين بالمعاينة وتقدير الأضرار الى جامع النساء ،،
ولأن كل أعمال البناء الصيانة في الجامع الكبير المتوقفة والمكشوفة والمعرضة للمطر وعوامل التعرية وعبث المقاولين منذ سنوات ،،
وبما أن موضوع الجامع الكبير حق موجب النصح في مخاطبة الجهات المعنية للقيام بالواجب قمنا منذ سنوات في متابعة تسريع أعمال البناء والإصلاحات وبموجب مذكرة رسمية موجهة من الاخ محافظ المحافظة في صيغة شكوى بالإهمال المتعمد في اقدم بيت من بيوت الله الجامع الكبير والذي بدوره وجه واتصل وتم التخاطب مع الاخوة في مكتب الهيئة العامة للأوقاف في محافظة إب وكانت المتابعة شبه يومية حتى تقدمنا بشكوى إلى رئيس محكمة استئناف محافظة إب،،
والذي بدورة طلب بصفة رسمية الرد على الشكوى وكانت الإجابة في مذكرة للاخوة مكتب المساجد والمقابر للقيام بعمل اللازم ..؟!
ومنذ ذالك التاريخ وكل مباني الجامع ومرافقه معرضة للاهمال والخراب ،،
■ مع ان هناك الكثير من الزيارات السابقة والتي كانت ممثلة بكبار المسئولين في رئاسة الهيئة العامة للأوقاف في صنعاء ولمعرفة أسباب تأخير اعمال البناء والصيانة والخراب وإعادة البناء مرارا عديدة وان هناك أعمال مخالفة وكان الخلاف بين الاوقاف والآثار والمهندسين والمقاولين ،،تحدثنا عنها كثيرا ونتج عنها تشكيل لجنةمشتركة وأعداد دراسة مشتركة ،،
■ كانت عبارة عن وصفات لتهدئة الأوضاع وبقي الحال الى ما وصل إليه من خراب وخراب منظور ومؤكد ومتواصل ،،
ولأن أحد أطراف من يتحمل المسئولية ممثل في الاخ مدير مكتب الهيئة العامة للآثار في محافظة إب الاستاذ /محمد العنابي ،،
والذي كان متواجد في زيارة لتفقد أضرار مسجد النساء في مؤخرة الجامع الكبير..،،
قمنا بمرافقته وارشاده لاماكن لم يكن قد أصابها أضرار هطول الأمطار وعبث المقاولين وإهمال القائمون على اوقاف الجامع الكبير..،،
■ وهناك أيضا مالايجب السكوت عليه المنارة نعم المنارة بحاجة ضرورية الى إصلاح أعلاها المبني من الأجر والخشب لان مياه الأمطار تسببت بتأكل الخشب وتساقط طوب الأجر الى صرح الاروقة،،
وكذالك إعادة اخشاب البسط في أسفل المنارة من اتجاه البيت المجاور لها وفي ذالك خطر كبير نحذر منه ،،
■ تسريع بناء الأروقة المكشوفة منذ بدايات أعمال الهدم والبناء الجزئي المعرض لأضرار التعرية وهطول الأمطار
■ وهناك تساقط بعض من قضاض المنارة في أجزاء ظاهرة وجلية للعيان نتيجة نزع السقالات الحديدية مما تسبب بخلع أجزاء من القضاض المخالف لجودة المعايير والمواصفات ،،
...
■ أسطح وسقوف الجامع بشكل عام تعاني من تشققات نتيجة القيام بأعمال مخالفة في المقاولة والبناء من حيث المواد ونوعيتها الغير مطابقة لشروط المقاولة ،،
وتحميلها خزانات المياه ذات الأوزان والأحجام الكبيرة ،،مما تسبب في تشقق وتهاوى الاسقف وخطر يهدد حياة المصلين ،،
...
■ خراب واهمال لكل مرافق الجامع مثل الحمامات المغلقة اغلبها ،والمفتوح منها تجدها بدون حنفيات وابوابها خراب وخرابها واضح وبها روائح..؟!!
■ مغاطس الجامع الكبير نترك الصور تحدثكم نعم مغاطس خلت من المياه وتحولت إلى حمامات لقضاء حاجة بعض السفهاء تغوط وبول وعبث في اقدم جامع على مستوى اليمن ..؟!
...
■ الجامع الكبير مشروع إيصال الماء إليه له تاريخ واهتمام منذ القدم الكل يتحدث عن سواقيه يتحدث عن الخزان الموصل له منذ مئات السنين يتحدث عن عبث ما وصل إليه هذا الجامع الدامع من كثرة فساد من تعبثوا بمكانته ،،
مياه الجامع القادمة من الجبل المخصص لمرافقه منذ مئات السنين بتواطئ من موظف الاوقاف تذهب المياه لمصلحة صغارالمستثمرين ويحرم منه صاحب الصفة الجامع الكبير وكذالك كل المساجد في مدينة إب القديمة ،،
... ..
وفي الختام..،
لدينا امل بالله ومن ثم بالمعنين بالبدء والتحرك بتسريع العمل الجاد والحقيقي المزمن بالإنجاز باعادة مباني الجامع الكبير ليعود كما كان عليه ..
أملنا بالله ومن ثم بمن يتق الله في بيوت الله ..
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه وحسبنا الله ونعم الوكيل..
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين..
__///__
Saeed Al-Aroumi🫵🕵
#تقرير مصور فيه خبر..🕵️♂️☝️
#الجامع_الكبير في مدينة #إب القديمة في خطر..
ولأن التواصل والمتابعة كان لهما الدور في إيصال رسالة واضحة وسريعة..
قوبلت في ١٩ من اغسطس من العام الماضي بتوجيهات من قبل أعلى سلطة ممثلة في السلطة المحلية في محافظة إب صادرة من رئيس السلطة المحلية محافظ المحافظة الشيخ الدكتور اللواء /عبد الواحد صلاح ،،
بصيغة تكليف لجنة برئاسة الأمين العام ،،
وعضوية وكيل المحافظة القاضي /عبد الفتاح غلاب ،،
والأخ مدير عام الشئوون القانونية في المحافظة ،،
للتحقيق حول أسباب سقوط سطح جامع النساء في مدينة إب القديمة ،،
وأسباب توقف أعمال البناء والترميمات في الجامع الكبير ،،
تمت الزيارة من قبل مكلفين بالمعاينة وتقدير الأضرار الى جامع النساء ،،
ولأن كل أعمال البناء الصيانة في الجامع الكبير المتوقفة والمكشوفة والمعرضة للمطر وعوامل التعرية وعبث المقاولين منذ سنوات ،،
وبما أن موضوع الجامع الكبير حق موجب النصح في مخاطبة الجهات المعنية للقيام بالواجب قمنا منذ سنوات في متابعة تسريع أعمال البناء والإصلاحات وبموجب مذكرة رسمية موجهة من الاخ محافظ المحافظة في صيغة شكوى بالإهمال المتعمد في اقدم بيت من بيوت الله الجامع الكبير والذي بدوره وجه واتصل وتم التخاطب مع الاخوة في مكتب الهيئة العامة للأوقاف في محافظة إب وكانت المتابعة شبه يومية حتى تقدمنا بشكوى إلى رئيس محكمة استئناف محافظة إب،،
والذي بدورة طلب بصفة رسمية الرد على الشكوى وكانت الإجابة في مذكرة للاخوة مكتب المساجد والمقابر للقيام بعمل اللازم ..؟!
ومنذ ذالك التاريخ وكل مباني الجامع ومرافقه معرضة للاهمال والخراب ،،
■ مع ان هناك الكثير من الزيارات السابقة والتي كانت ممثلة بكبار المسئولين في رئاسة الهيئة العامة للأوقاف في صنعاء ولمعرفة أسباب تأخير اعمال البناء والصيانة والخراب وإعادة البناء مرارا عديدة وان هناك أعمال مخالفة وكان الخلاف بين الاوقاف والآثار والمهندسين والمقاولين ،،تحدثنا عنها كثيرا ونتج عنها تشكيل لجنةمشتركة وأعداد دراسة مشتركة ،،
■ كانت عبارة عن وصفات لتهدئة الأوضاع وبقي الحال الى ما وصل إليه من خراب وخراب منظور ومؤكد ومتواصل ،،
ولأن أحد أطراف من يتحمل المسئولية ممثل في الاخ مدير مكتب الهيئة العامة للآثار في محافظة إب الاستاذ /محمد العنابي ،،
والذي كان متواجد في زيارة لتفقد أضرار مسجد النساء في مؤخرة الجامع الكبير..،،
قمنا بمرافقته وارشاده لاماكن لم يكن قد أصابها أضرار هطول الأمطار وعبث المقاولين وإهمال القائمون على اوقاف الجامع الكبير..،،
■ وهناك أيضا مالايجب السكوت عليه المنارة نعم المنارة بحاجة ضرورية الى إصلاح أعلاها المبني من الأجر والخشب لان مياه الأمطار تسببت بتأكل الخشب وتساقط طوب الأجر الى صرح الاروقة،،
وكذالك إعادة اخشاب البسط في أسفل المنارة من اتجاه البيت المجاور لها وفي ذالك خطر كبير نحذر منه ،،
■ تسريع بناء الأروقة المكشوفة منذ بدايات أعمال الهدم والبناء الجزئي المعرض لأضرار التعرية وهطول الأمطار
■ وهناك تساقط بعض من قضاض المنارة في أجزاء ظاهرة وجلية للعيان نتيجة نزع السقالات الحديدية مما تسبب بخلع أجزاء من القضاض المخالف لجودة المعايير والمواصفات ،،
...
■ أسطح وسقوف الجامع بشكل عام تعاني من تشققات نتيجة القيام بأعمال مخالفة في المقاولة والبناء من حيث المواد ونوعيتها الغير مطابقة لشروط المقاولة ،،
وتحميلها خزانات المياه ذات الأوزان والأحجام الكبيرة ،،مما تسبب في تشقق وتهاوى الاسقف وخطر يهدد حياة المصلين ،،
...
■ خراب واهمال لكل مرافق الجامع مثل الحمامات المغلقة اغلبها ،والمفتوح منها تجدها بدون حنفيات وابوابها خراب وخرابها واضح وبها روائح..؟!!
■ مغاطس الجامع الكبير نترك الصور تحدثكم نعم مغاطس خلت من المياه وتحولت إلى حمامات لقضاء حاجة بعض السفهاء تغوط وبول وعبث في اقدم جامع على مستوى اليمن ..؟!
...
■ الجامع الكبير مشروع إيصال الماء إليه له تاريخ واهتمام منذ القدم الكل يتحدث عن سواقيه يتحدث عن الخزان الموصل له منذ مئات السنين يتحدث عن عبث ما وصل إليه هذا الجامع الدامع من كثرة فساد من تعبثوا بمكانته ،،
مياه الجامع القادمة من الجبل المخصص لمرافقه منذ مئات السنين بتواطئ من موظف الاوقاف تذهب المياه لمصلحة صغارالمستثمرين ويحرم منه صاحب الصفة الجامع الكبير وكذالك كل المساجد في مدينة إب القديمة ،،
... ..
وفي الختام..،
لدينا امل بالله ومن ثم بالمعنين بالبدء والتحرك بتسريع العمل الجاد والحقيقي المزمن بالإنجاز باعادة مباني الجامع الكبير ليعود كما كان عليه ..
أملنا بالله ومن ثم بمن يتق الله في بيوت الله ..
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه وحسبنا الله ونعم الوكيل..
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين..
__///__
Saeed Al-Aroumi🫵🕵
#سعيد_العرومي
✴️ On the Gate of Aden by Land (Bab al-‘Aqabah)
يقال أن عدن كانت محاطة بالجبال ذات مرة مثل سوار يحيط بمعصم - دون خروج ظاهر إلى البر الرئيسي ولا أي ممر سهل الوصول إلى السهول المفتوحة.
أي حتى مجيء شداد بن عاد الملك الجبار الذي بنى إرام مدينة الأعمدة العليا في صحراء عدن كما ذكر الإمام السهيلي وغيره ممن سار على طريقه.
أمر شداد بنحت ممر على وجه الوادي، وهكذا تم.
_____
هكذا تم فتح أول بوابة للبر الرئيسي، والمعروفة من الآن فصاعدا باسم "باب عدن الباري" (بوابة عدن بالبر)، وتسمى أيضا "باب العقبة".
شداد جعل من عدن سجنًا لمن غضب منه، حوله إلى مكان حبس واحتجاز.
_____
استمر هذا الدور في ظل فراعنة مصر، ثم استعملوا بعدن كموقع سجن أولئك الذين سعوا لاحتجازهم.
يقال أيضاً أن أول شخص سُجن في عدن كان مؤمناً بالنبي هود (صلى الله عليه وسلم)، وكان اسمه عدن — وبالتالي سميت المدينة باسمه.
_____
وَاللَّهُ سَبَّحَانَ وَتَع
اقترح من "ثغر عدن" للمؤرخ العدني والقاضي القاضي الطيب بن عبد الله باماخرة (1465-1540 م)
_______
📸 The Gate of Aden (Bab al-‘Aqabah), circa 1893
(ويكيميديا)
✴️ On the Gate of Aden by Land (Bab al-‘Aqabah)
يقال أن عدن كانت محاطة بالجبال ذات مرة مثل سوار يحيط بمعصم - دون خروج ظاهر إلى البر الرئيسي ولا أي ممر سهل الوصول إلى السهول المفتوحة.
أي حتى مجيء شداد بن عاد الملك الجبار الذي بنى إرام مدينة الأعمدة العليا في صحراء عدن كما ذكر الإمام السهيلي وغيره ممن سار على طريقه.
أمر شداد بنحت ممر على وجه الوادي، وهكذا تم.
_____
هكذا تم فتح أول بوابة للبر الرئيسي، والمعروفة من الآن فصاعدا باسم "باب عدن الباري" (بوابة عدن بالبر)، وتسمى أيضا "باب العقبة".
شداد جعل من عدن سجنًا لمن غضب منه، حوله إلى مكان حبس واحتجاز.
_____
استمر هذا الدور في ظل فراعنة مصر، ثم استعملوا بعدن كموقع سجن أولئك الذين سعوا لاحتجازهم.
يقال أيضاً أن أول شخص سُجن في عدن كان مؤمناً بالنبي هود (صلى الله عليه وسلم)، وكان اسمه عدن — وبالتالي سميت المدينة باسمه.
_____
وَاللَّهُ سَبَّحَانَ وَتَع
اقترح من "ثغر عدن" للمؤرخ العدني والقاضي القاضي الطيب بن عبد الله باماخرة (1465-1540 م)
_______
📸 The Gate of Aden (Bab al-‘Aqabah), circa 1893
(ويكيميديا)
#سعيد_العرومي
قصر علي #النظاري ملك إب وبعدان في #حصن_حب..
وكان حاكما في القرن ١٢ الهجري وهو من أمر ببناء منارة الجلالية...رحمه الله
و كان علي بن محمد النظاري رمز من رموز الدوله الطاهريه كان برتبةوزير الماليه ... ....؟،*
فقد استمر محمود باشا في حصار علي بن عبدالرحمن النظاري من نهاية ذي القعدة عام 968 هـ الموافق لشهر أغسطس عام 1561 ميلادية لمدة ثمانية أشهر بدون أن تلوح له أي بوادر على قرب انتصاره واستسلام النظاري، فلما ضاق بمحمود باشا الحال طلب الأمير عبدالله الداعي أمير الطائفة الاسماعيلية باليمن وأرسله لعلي بن عبدالرحمن النظاري في طلب الصلح، وأن محمود باشا يتعهد بالأمان لآل النظاري ففتح المصحف الشريف وحلف الأيمان المغلظة على ذلك وأن يكون الأمير عبدالله الداعي ضامنا لذلك العهد.
وتم الإتفاق على أن يستضيف محمود باشا الأمير علي بن عبدالرحمن النظاري على الغداء هو وولده عبدالرحمن بن علي بن عبدالرحمن النظاري وكاتبه الفقيه ادريس وخزنداره ( خازن بيت ماله ) ابن الرصاص يرافقهم مائتين من جنودهم على الغداء في يوم الأثنين 24 من رجب عام 969 هـ الموافق الثلاثين من مارس 1562 ميلادية، وفعلا نزل الأمير علي بن عبدالرحمن النظاري مع من ذكرناهم من حصنه لتناول طعام الغداء مع محمود باشا وتوقيع الصلح برفقة الأمير عبدالله الداعي، فاستقبله محمود باشا بكل حفاوة وأمر بقرع الطبول إكراما لمقدمه، واستمر علي بن عبدالرحمن النظاري في موكبه حتى وصل الى خيمة محمود باشا فقام له وأدخله الخيمة وأجلسه على كرسي مغطى بالمخمل وحادثه ساعة.
وكان محمود باشا قد عزم على الغدر وطلب من جنوده أن يرافق كل رجل من آل النظاري جنديين من الجيش العثماني مظهرين الإكرام لهم على ان يقوموا بطعنهم من الظهر عند قيامهم لتناول طعام الغداء، وهكذا كان؛ فلما طلب محمود باشا من الأمير علي بن عبدالرحمن النظاري التقدم لتناول طعام الغداء في الخيمة المجاورة لهم، أشار محمود باشا لأحد قواده عند مدخل الخيمة واسمه أوزن علي جاووش فقام هذا الأخير بطعن علي بن عبدالرحمن النظاري في الظهر وطعنه عدة طعنات بين كتفيه، فصاح علي بن عبدالرحمن بالسودا على الأمير عبدالله الداعي ضامن الصلح والأمان، وكذلك طُعن كل من كان مرافقا لعلي بن عبدالرحمن النظاري في الظهر أثناء قيامهم لطعام الغداء، فقتلوا جميعا.
يقول قطب الدين النهروالي { وكانت هذه الفعلة خيانة قبيحة، وغدرا فاحشا، صارت بعدها العرب لا تستأمن الأتراك ولا تصدقها في أيمانها وعهودها وصاروا يسمون أمثال هذا الغدر " محموديا" }، أما بقية آل النظاري الذين كانوا لا يزالون في الحصن فقد كانوا وضعوا أسلحتهم واستعدوا لتناول الغداء وتركوا مواقعهم القتالية وفتحوا أبواب حصنهم حب لمن أراد أن يخرج منهم لبعض شأنه واثقين بعهود الأمان التي أعطيت لهم، في نفس الوقت الذي كان محمود باشا قد جهز قواته قريبا من الحصن وأتفق معهم سلفا على أشارة يرونها من مخيمه تدل على أنه قد قتل ضيوفه، فلما رأى جيشه تلك الإشارة اندفعوا خلال أبواب الحصن المفتوحة وبدأوا بقتل كل من وجدوه. واستولى محمود باشا على حصن حب وعلى ذخائر وكنوز آل النظاري ومنها كما يذكر قطب الدين النهروالي { كرسيا من الذهب، مجللا بالجواهر الثمينة، لا يوجد في خزائن الملوك، وعصا مرصعة بالجواهر من ذخائر عامر بن عبدالوهاب ( كان قد أهداها لمحمد بن محمد النظاري )، ومن النقود القديمة المسكوكة من الذهب والفضة حمولا، ومن كتب العلم والفقه على مذهب الشافعي، وعلم الحديث، والمصاحف الكبيرة المذهبة، شيئا كثيرا }.
وبعد سقوط حصن حب ووقوع الكثير من القتلى في صفوف آل النظاري وجنودهم، فر من استطاع الفرار منهم متخفيا خوفا من ملاحقة محمود باشا والجيش العثماني الذي شرع في البحث عن كل من ينتمي الى آل النظاري وقتلهم أينما وجدوهم، وكان قد تبقى من أولاد علي بن عبدالرحمن النظاري بعض أولاده الذين بقوا في الحصن ولم ينزلوا مع أبيهم ومنهم ؛ محمد بن علي بن عبدالرحمن النظاري. وقد ترجم الزركلي في كتابه " الأعلام" لعلي بن عبدالرحمن النظاري ولكن كانت الترجمة مستقاة مما أورده النهروالي عن قتله غدرا من الوالي محمود باشا.
وتمر الأيام ولا ينسى أهل اليمن غدر الأتراك العثمانيين بآل النظاري؛ ففي ذي القعدة من العام 974 هـ الموافق لشهر يونيو 1567 ميلادية وبعد خمس سنوات من الغدر بآل النظاري اتفق أهل بعدان وأهل الشوافي وأهل التعكر وحُبيش وأهل الشعِر وأهل صهبان على الهجوم على الحامية العثمانية في مدينة جبلة واجتمع منهم خمسة عشر ألف محارب، فقتلوا الحامية العثمانية في جبلة وقائدها فلجأ الباقون منهم الى دار القائمقام يتحصنون بها، فحاصرهم الأهالي ومنعوا عنهم الماء والغذاء، وبعد عدة أيام تعب العسكر العثماني وطلبوا الصلح من اليمنيين، فتم الصلح على أن يخرج بقية جنود الجيش العثماني بثيابهم فقط دون سلاح ولا مال ولا دواب وأنهم لا يطالبون بأي ممتلكات كانت لهم والتي تبقى غنيمة
قصر علي #النظاري ملك إب وبعدان في #حصن_حب..
وكان حاكما في القرن ١٢ الهجري وهو من أمر ببناء منارة الجلالية...رحمه الله
و كان علي بن محمد النظاري رمز من رموز الدوله الطاهريه كان برتبةوزير الماليه ... ....؟،*
فقد استمر محمود باشا في حصار علي بن عبدالرحمن النظاري من نهاية ذي القعدة عام 968 هـ الموافق لشهر أغسطس عام 1561 ميلادية لمدة ثمانية أشهر بدون أن تلوح له أي بوادر على قرب انتصاره واستسلام النظاري، فلما ضاق بمحمود باشا الحال طلب الأمير عبدالله الداعي أمير الطائفة الاسماعيلية باليمن وأرسله لعلي بن عبدالرحمن النظاري في طلب الصلح، وأن محمود باشا يتعهد بالأمان لآل النظاري ففتح المصحف الشريف وحلف الأيمان المغلظة على ذلك وأن يكون الأمير عبدالله الداعي ضامنا لذلك العهد.
وتم الإتفاق على أن يستضيف محمود باشا الأمير علي بن عبدالرحمن النظاري على الغداء هو وولده عبدالرحمن بن علي بن عبدالرحمن النظاري وكاتبه الفقيه ادريس وخزنداره ( خازن بيت ماله ) ابن الرصاص يرافقهم مائتين من جنودهم على الغداء في يوم الأثنين 24 من رجب عام 969 هـ الموافق الثلاثين من مارس 1562 ميلادية، وفعلا نزل الأمير علي بن عبدالرحمن النظاري مع من ذكرناهم من حصنه لتناول طعام الغداء مع محمود باشا وتوقيع الصلح برفقة الأمير عبدالله الداعي، فاستقبله محمود باشا بكل حفاوة وأمر بقرع الطبول إكراما لمقدمه، واستمر علي بن عبدالرحمن النظاري في موكبه حتى وصل الى خيمة محمود باشا فقام له وأدخله الخيمة وأجلسه على كرسي مغطى بالمخمل وحادثه ساعة.
وكان محمود باشا قد عزم على الغدر وطلب من جنوده أن يرافق كل رجل من آل النظاري جنديين من الجيش العثماني مظهرين الإكرام لهم على ان يقوموا بطعنهم من الظهر عند قيامهم لتناول طعام الغداء، وهكذا كان؛ فلما طلب محمود باشا من الأمير علي بن عبدالرحمن النظاري التقدم لتناول طعام الغداء في الخيمة المجاورة لهم، أشار محمود باشا لأحد قواده عند مدخل الخيمة واسمه أوزن علي جاووش فقام هذا الأخير بطعن علي بن عبدالرحمن النظاري في الظهر وطعنه عدة طعنات بين كتفيه، فصاح علي بن عبدالرحمن بالسودا على الأمير عبدالله الداعي ضامن الصلح والأمان، وكذلك طُعن كل من كان مرافقا لعلي بن عبدالرحمن النظاري في الظهر أثناء قيامهم لطعام الغداء، فقتلوا جميعا.
يقول قطب الدين النهروالي { وكانت هذه الفعلة خيانة قبيحة، وغدرا فاحشا، صارت بعدها العرب لا تستأمن الأتراك ولا تصدقها في أيمانها وعهودها وصاروا يسمون أمثال هذا الغدر " محموديا" }، أما بقية آل النظاري الذين كانوا لا يزالون في الحصن فقد كانوا وضعوا أسلحتهم واستعدوا لتناول الغداء وتركوا مواقعهم القتالية وفتحوا أبواب حصنهم حب لمن أراد أن يخرج منهم لبعض شأنه واثقين بعهود الأمان التي أعطيت لهم، في نفس الوقت الذي كان محمود باشا قد جهز قواته قريبا من الحصن وأتفق معهم سلفا على أشارة يرونها من مخيمه تدل على أنه قد قتل ضيوفه، فلما رأى جيشه تلك الإشارة اندفعوا خلال أبواب الحصن المفتوحة وبدأوا بقتل كل من وجدوه. واستولى محمود باشا على حصن حب وعلى ذخائر وكنوز آل النظاري ومنها كما يذكر قطب الدين النهروالي { كرسيا من الذهب، مجللا بالجواهر الثمينة، لا يوجد في خزائن الملوك، وعصا مرصعة بالجواهر من ذخائر عامر بن عبدالوهاب ( كان قد أهداها لمحمد بن محمد النظاري )، ومن النقود القديمة المسكوكة من الذهب والفضة حمولا، ومن كتب العلم والفقه على مذهب الشافعي، وعلم الحديث، والمصاحف الكبيرة المذهبة، شيئا كثيرا }.
وبعد سقوط حصن حب ووقوع الكثير من القتلى في صفوف آل النظاري وجنودهم، فر من استطاع الفرار منهم متخفيا خوفا من ملاحقة محمود باشا والجيش العثماني الذي شرع في البحث عن كل من ينتمي الى آل النظاري وقتلهم أينما وجدوهم، وكان قد تبقى من أولاد علي بن عبدالرحمن النظاري بعض أولاده الذين بقوا في الحصن ولم ينزلوا مع أبيهم ومنهم ؛ محمد بن علي بن عبدالرحمن النظاري. وقد ترجم الزركلي في كتابه " الأعلام" لعلي بن عبدالرحمن النظاري ولكن كانت الترجمة مستقاة مما أورده النهروالي عن قتله غدرا من الوالي محمود باشا.
وتمر الأيام ولا ينسى أهل اليمن غدر الأتراك العثمانيين بآل النظاري؛ ففي ذي القعدة من العام 974 هـ الموافق لشهر يونيو 1567 ميلادية وبعد خمس سنوات من الغدر بآل النظاري اتفق أهل بعدان وأهل الشوافي وأهل التعكر وحُبيش وأهل الشعِر وأهل صهبان على الهجوم على الحامية العثمانية في مدينة جبلة واجتمع منهم خمسة عشر ألف محارب، فقتلوا الحامية العثمانية في جبلة وقائدها فلجأ الباقون منهم الى دار القائمقام يتحصنون بها، فحاصرهم الأهالي ومنعوا عنهم الماء والغذاء، وبعد عدة أيام تعب العسكر العثماني وطلبوا الصلح من اليمنيين، فتم الصلح على أن يخرج بقية جنود الجيش العثماني بثيابهم فقط دون سلاح ولا مال ولا دواب وأنهم لا يطالبون بأي ممتلكات كانت لهم والتي تبقى غنيمة