#تسمية_مدينة_عمران_بهذا_الإسم
سميت مدينة عمران بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسها الملك الحميري ذو عمران بن ذي مراثد بن ذي سحر. كان قصر عمران الذي أنشأه هذا الملك في مدينة عمران من القصور اليمنية المشهورة في أشعار العرب.
وقد ذكره الحسن الهمداني في الجزء الثامن من كتابه الإكليل وفي كتابه صفة جزيرة العرب في القرن الرابع الهجري - العاشر الميلادي حيث يقول الهمداني " المشهور من محافد اليمن وقصورها القديمة التي ذكرتها العرب في الشعر والمثل (الأمثال) :محافد اليمن كثيرة الذي فيها من الشعر باب واسع وقد جمع ذلك كله الكتاب الثامن للإكليل ونذكر الآن المشهور منها ذكراً مرسلاً لأولها وأقدمها غمدان ثم تلفُم وناعط (في محافظة عمران )...
ورد ذكر مدينة عمران وقصرها في النقوش اليمنية القديمة المكتوبة بالخط المسند. في العصر الإسلامي كانت مدينة عمران واحدة من أهم المحطات التي كانت تمر بها قوافل الحج المسافرة من صنعاء إلى مكة المكرمة والعائدة منها.
تخطيط مدينة عمران القديمة :
مدينة محاطة بسور من الحجر، كانت تتخلله عشرة أبراج تهدم إحداها، والباقي تسعة أبراج أسطوانية الشكل، تقدر المسافة التي تفصل بين كل برج وبرج من 60 إلى 80 م.
#سميت_عمران مدينة عمران نسبة إلى الملك الحميري الشهير (ذو عمران بن ذي مراثد) وهي إحدى المدن الهامة والواقعة على طريق التجارة التاريخي المعروف بدرب أسعد والمطلة على قاع البون الذي يعتبر من أخصب الوديان الزراعية في اليمن والذي يرتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي (2302)متر تقريباً،ومدينة عمران تلقب بمدينة السلام لاحتوائها مؤتمر السلام في عام (1963)م، فهي قلعة الثوار وحصن الأحرار الذي يشهد لها التاريخ في مختلف مراحله قديماً وحديثاًً ولا تزال مدينة عمران القديمة محتفظة بسورها الطيني الذي يتخلله النوب الدائرية التي يبلغ ارتفاعها مايزيد عن خمسة أمتار وهي بارزة باستدارتها بالقطر النصف الدائري خارج السور وذلك كجزء من نمط العمارة الحربية في اليمن ولا زالت معظم أجزائه قائمة ولها بابان: الغربي ويسمى الأعلى، والشرقي ويسمى الأسفل. وقد تم استغلاله كمعرض للصناعات الحرفية دعماً للشباب الحرفيين ولا تزال معالم السور واضحة.
#المصدر
-صفة جزيرة العرب طبعة 1990م
-الأكليل
#فارس_حرمل
سميت مدينة عمران بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسها الملك الحميري ذو عمران بن ذي مراثد بن ذي سحر. كان قصر عمران الذي أنشأه هذا الملك في مدينة عمران من القصور اليمنية المشهورة في أشعار العرب.
وقد ذكره الحسن الهمداني في الجزء الثامن من كتابه الإكليل وفي كتابه صفة جزيرة العرب في القرن الرابع الهجري - العاشر الميلادي حيث يقول الهمداني " المشهور من محافد اليمن وقصورها القديمة التي ذكرتها العرب في الشعر والمثل (الأمثال) :محافد اليمن كثيرة الذي فيها من الشعر باب واسع وقد جمع ذلك كله الكتاب الثامن للإكليل ونذكر الآن المشهور منها ذكراً مرسلاً لأولها وأقدمها غمدان ثم تلفُم وناعط (في محافظة عمران )...
ورد ذكر مدينة عمران وقصرها في النقوش اليمنية القديمة المكتوبة بالخط المسند. في العصر الإسلامي كانت مدينة عمران واحدة من أهم المحطات التي كانت تمر بها قوافل الحج المسافرة من صنعاء إلى مكة المكرمة والعائدة منها.
تخطيط مدينة عمران القديمة :
مدينة محاطة بسور من الحجر، كانت تتخلله عشرة أبراج تهدم إحداها، والباقي تسعة أبراج أسطوانية الشكل، تقدر المسافة التي تفصل بين كل برج وبرج من 60 إلى 80 م.
#سميت_عمران مدينة عمران نسبة إلى الملك الحميري الشهير (ذو عمران بن ذي مراثد) وهي إحدى المدن الهامة والواقعة على طريق التجارة التاريخي المعروف بدرب أسعد والمطلة على قاع البون الذي يعتبر من أخصب الوديان الزراعية في اليمن والذي يرتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي (2302)متر تقريباً،ومدينة عمران تلقب بمدينة السلام لاحتوائها مؤتمر السلام في عام (1963)م، فهي قلعة الثوار وحصن الأحرار الذي يشهد لها التاريخ في مختلف مراحله قديماً وحديثاًً ولا تزال مدينة عمران القديمة محتفظة بسورها الطيني الذي يتخلله النوب الدائرية التي يبلغ ارتفاعها مايزيد عن خمسة أمتار وهي بارزة باستدارتها بالقطر النصف الدائري خارج السور وذلك كجزء من نمط العمارة الحربية في اليمن ولا زالت معظم أجزائه قائمة ولها بابان: الغربي ويسمى الأعلى، والشرقي ويسمى الأسفل. وقد تم استغلاله كمعرض للصناعات الحرفية دعماً للشباب الحرفيين ولا تزال معالم السور واضحة.
#المصدر
-صفة جزيرة العرب طبعة 1990م
-الأكليل
#فارس_حرمل