#سيرة_مخضرم
#الزريقي
فَرِيدٌ بِمِيرَاثِيَ النَّاصِعِ
وَمَجْدٍ كَهَذِي الرُّبَا فَارِعِ
ثَمَانٌ وَخَمْسُونَ أَبْلَيْتُهَا
دَبِيباً مِنَ البَيْتِ لِلجَامِعِ
تُحِيطُ بِرَأْسِي وَفِي سُرَّتِي
قُرُونٌ سَرَابِيَّةُ الطَّابِعِ
جَمَعْتُ المَعَانِي وَأَضْدَادَهَا
وَسَمَّيْتُهَا سِيرةَ البَادِعِ
فَفِي سَلَّتِي بَاقَةٌ مِنْ فُتُوحٍ
وَرَائِحَةُ القَاعِدِ الخَانِعِ
وَجُمْجُمَتِي مِنْ عِظَامِ المَغُولِ
وَطَاقِيَّتِي مِنْ رُؤَى (نَافِعِ)
تَحَمَّلْتُ مَا نَاءَ بِالأَوَّلِين
مِنَ النَّكَدِ المُزْمِنِ النَّاقِعِ
مِيُولِي لِـ(يُوتُوبِيَا) الثَّائِرِين
وَأَعْتَزُّ بِالمَذْهَبِ الوَاقِعِي
****
تَتَلْمَذْتُ عَامَيْنِ فِي ( نَقْعَةٍ)
وَعَاماً لَدَى (مُقْبِل الوَادِعِي)
وَكَانَ أَبِي نَاقِداً مَاهِراً
لَهُ حَبْكَةُ المُتْقِنِ الصَّانِعِ
يَقِيسُ (أَرُسْطُو) عَلَى (مَالِكٍ)
وَ(جَانْ جَاك رُسُّو) عَلَى (الشَّافِعِي)
وَيَسْخَرُ مِنْ وَطْأَةِ (الرُّومَاتِزْم)
وَيَهْزَأُ بِالوَضْعِ وَالوَاقِعِ
وَيَرْوِي الأَسَاطِيرَ عَنْ(شِكْسِبِير)
وَعَنْ (مُصْطَفَى صَادِقَ الرَّافِعِي)
****
تَخَرَّجْتُ مِنْ (نَقْعَةٍ) ضَابِطاً
وَشَيْخاً مِنَ المَعْهَدِ الجَامِعِي
فَرَشَّحْتُ نَفْسِي إِلَى البَرْلَمَان
وَأَصْبَحْتُ فِي مَرْكِزٍ لامِعِ
وَقَدْ لُفِّقَتْ حَوْلِيَ الشَّائِعَات
فَزَادَتْ لُمُوعَ اسْمِيَ الذَّائِعِ
وَقَالُوا لَهُ رَاتِبٌ فِي الشُّئُون
حَقِيقٌ ؛ فَمَا فِيهِ مِنْ مَانِعِ؟
وَمَوْلُودَتِي البِكْرُ تُدْعَى حَنَاناً
كَمَا البَدْرِ فِي عَامِهَا السَّابِعِ
(عَدِيمٌ) وَ(قَنَّافُ) مِنْ بَعْدِهَا
عَقِيدَانِ فِي الفَيْلَقِ الرَّابِعِ!
**
صعدة – 19/4/ 2008
#الزريقي
فَرِيدٌ بِمِيرَاثِيَ النَّاصِعِ
وَمَجْدٍ كَهَذِي الرُّبَا فَارِعِ
ثَمَانٌ وَخَمْسُونَ أَبْلَيْتُهَا
دَبِيباً مِنَ البَيْتِ لِلجَامِعِ
تُحِيطُ بِرَأْسِي وَفِي سُرَّتِي
قُرُونٌ سَرَابِيَّةُ الطَّابِعِ
جَمَعْتُ المَعَانِي وَأَضْدَادَهَا
وَسَمَّيْتُهَا سِيرةَ البَادِعِ
فَفِي سَلَّتِي بَاقَةٌ مِنْ فُتُوحٍ
وَرَائِحَةُ القَاعِدِ الخَانِعِ
وَجُمْجُمَتِي مِنْ عِظَامِ المَغُولِ
وَطَاقِيَّتِي مِنْ رُؤَى (نَافِعِ)
تَحَمَّلْتُ مَا نَاءَ بِالأَوَّلِين
مِنَ النَّكَدِ المُزْمِنِ النَّاقِعِ
مِيُولِي لِـ(يُوتُوبِيَا) الثَّائِرِين
وَأَعْتَزُّ بِالمَذْهَبِ الوَاقِعِي
****
تَتَلْمَذْتُ عَامَيْنِ فِي ( نَقْعَةٍ)
وَعَاماً لَدَى (مُقْبِل الوَادِعِي)
وَكَانَ أَبِي نَاقِداً مَاهِراً
لَهُ حَبْكَةُ المُتْقِنِ الصَّانِعِ
يَقِيسُ (أَرُسْطُو) عَلَى (مَالِكٍ)
وَ(جَانْ جَاك رُسُّو) عَلَى (الشَّافِعِي)
وَيَسْخَرُ مِنْ وَطْأَةِ (الرُّومَاتِزْم)
وَيَهْزَأُ بِالوَضْعِ وَالوَاقِعِ
وَيَرْوِي الأَسَاطِيرَ عَنْ(شِكْسِبِير)
وَعَنْ (مُصْطَفَى صَادِقَ الرَّافِعِي)
****
تَخَرَّجْتُ مِنْ (نَقْعَةٍ) ضَابِطاً
وَشَيْخاً مِنَ المَعْهَدِ الجَامِعِي
فَرَشَّحْتُ نَفْسِي إِلَى البَرْلَمَان
وَأَصْبَحْتُ فِي مَرْكِزٍ لامِعِ
وَقَدْ لُفِّقَتْ حَوْلِيَ الشَّائِعَات
فَزَادَتْ لُمُوعَ اسْمِيَ الذَّائِعِ
وَقَالُوا لَهُ رَاتِبٌ فِي الشُّئُون
حَقِيقٌ ؛ فَمَا فِيهِ مِنْ مَانِعِ؟
وَمَوْلُودَتِي البِكْرُ تُدْعَى حَنَاناً
كَمَا البَدْرِ فِي عَامِهَا السَّابِعِ
(عَدِيمٌ) وَ(قَنَّافُ) مِنْ بَعْدِهَا
عَقِيدَانِ فِي الفَيْلَقِ الرَّابِعِ!
**
صعدة – 19/4/ 2008