اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#البن يمني #شاذلي

هناك العديد من الروايات الأسطورية في أصل القهوة. ترتبط واحدة من هذه الروايات بالصوفي اليمني نور الدين أبو الحسن علي بن عمر الشاذلي، [7] عند سفره إلى أثيوبيا، تقول الأسطورة: إنه لاحظ أن الطيور تتمتع بحيوية غير عادية عند تناول التوت وتشهد نفس الحيوية. وتعزو روايات أخرى في اكتشاف القهوة إلى تلميذ الشيخ أبي الحسن الشاذلي عمر. وفقا للوقائع القديمة المحفوظة في مخطوطة عبد القادر عمر الذي كان معروفا بقدرته على علاج المرضى من خلال الصلاة، نُفي يوما ما من موكا إلى كهف صحراوي بالقرب من أوساب، كان عمر جائعاً فمضغ الحب من الشجيرات القريبة، لكنه وجدها مرة. حاول تحميص حبات البن لتحسين النكهة، لكنها أصبحت صلبة ثم حاول غليها لتليين البن مما نتج عن سائل بني اللون ذو رائحة عطرة. عندما شرب عمر السائل شعر بنشاط استمر لعدة أيام. كما وصلت قصص هذه «المخدرات المعجزة» موكا، وطلب من عمر العودة وأصبح قديسا.[8] كان أسلاف أورومو، المجموعة العرقية الإثيوبية الحالية، أول من لاحظوا تأثير شجرة البن المحلية في زيادة الطاقة والنشاط.[1] استهلكها الصيادون الرجال من قبائل الأورومو عند مغادرتهم سيرًا لمسافات طويلة لمدة أيام واستفادوا بذلك من قدرة نبات القهوة في قمع الجوع وتوفير المزيد من الطاقة.[9] وقد أجريت دراسات التنوع الجيني على أصناف البن العربي، التي وجد أنها ذات تنوع منخفض ولكن مع الإبقاء على بعض تَغَايُرُ الزَّيْجُوت المتبقي من المواد الموروثة، وذات صلة وثيقة بالبن القصبي والبن الليبيري [الإنجليزية] (من الأنواع ثنائية الصيغة الصبغية).[10] تم العثور على أدلة غير مباشرة تشير إلى المكان الذي نمت فيه القهوة في أفريقيا أو من بين السكان الأصليين قد استخدموه كمنشط أو معروف عنه في وقت سابق من القرن السابع عشر.[1] ويقال إن مصنع القهوة المدجنة الأصلي كان في هرر، ويعتقد أن السكان الأصليين يستمدونها من إثيوبيا من السكان القريبين متميزين في السودان وكينيا.
فضل المذكور وقال : ان والدك ركب في بعض الخشب وسرى هذه الساعة ، فقال الشيخ حسين : ما خرج من #الهند أصلا فتراجعا ، فقال الشيخ حسين أما علي كذا أو عليك كذا من باب البسط ، ثم اتفقا على انه ما خرج فاتفق أن أخي كتب هذه القصة في كتاب ووقع عزمه الى الهند في تلك السنة ، وكان الكتاب المذكور في صحبته فلما رآه والده قال : صدق الاثنان الشيخ حسين ومريده إلّا أن الشيخ حسين كان نظره يشرف على حقائق الأشياء وأخبرانه كان في ذلك الوقت في ذلك اليوم في ذلك الشهر عزم من احمد أباد بنية برعرب لأن الوزير وهو عماد الملك الذي كان يعوق عليه ذلك خرج في تلك السنة للصيد ، فلما كان في أثناء الطريق لحقه الوزير المذكور فصده عن ذلك ، قال : وأما قول فضل انه ركب بعض الخشب وسرى هذه الساعة فان البهيل اذا مشى به البقر يشبه سراية الخشب في البحر ، وبينما هو في بعض الليالي يسير في الطريق إذ وجد والدي رحمه‌الله فوقفا يتذاكران واستمرا كذلك الى الصباح ، وحكي انه قال : ما عندنا من الاعمال التي نعتمد عليها شيئا الا #ذرة من حب آل محمد صلى‌الله‌عليه‌وسلم فبلغ ذلك الشيخ أحمد بن الحسين العيدروس فقال : هنيئا له هذا هو الذي عناه الشيخ أبو بكر العيدروس بقوله (١) :
لك الهنا ان حل فيك #ذرة
من حبّهم أو لاح منك خطرة
بذكرهم ما أعظم المسرة
طوبى لقلب حل حبهم فيه 
وكان مولعا بكتب #الشاذلية ، وكان يميل إلى طريقتهم السنية حتى قيل فيه إنه #شاذلي زمانه ، روي ذلك عن الشيخ الكبير والولي الشهير أحمد بن سهل ، وكذا يعظم الشيخ محيي الدين ابن عربي ، ويقري كتبه ، وكان له في اقتنائها أشد عناية حتى إن كتاب «الفتوحات المكية» كان لا يوجد بحضرموت الا عنده ، ولما كتب والدي الى ولده السيد عبد الله ان يحصله له طلبه من الشيخ حسين فامتنع أولا وسأل بعض الثقات أن السيد عبد الله
______
(١) ديوان العيدروس : ١٦٧.
401