المسألة وما فيها أن البيض والاشتراكي خسروا الانتخابات والمعركة لا أكثر وإلا كانوا هم أحد أهم أسبابها ومشعليها، وكانوا سينكلون ب #الشمال بحسب ما كانت تصلنا من روايات وتحديات بعض عناصرهم؛ فقد مارسوا جرائم حرب في تلك الحرب فاقت جرائم #داعش، وهم من أسس الحرق أحياء بصب البنزين على العسكر وحرقهم أحياءً، وكان تفكيرهم وغرورهم حينها أنهم سيكسبون الحرب ويكنسون علي صالح إلى غير رجعة بسبب ركونهم إلى قوتهم العسكرية وسلاحهم الأكثر والأحدث، فكانت المفاجأة بالهزيمة.
هناك سبب آخر داخلي داخل الحزب الاشتراكي ويكرره إلى اليوم ولا يتم الاتعاظ من الأحداث والتاريخ؛ وهو التعامل بالتنظير والقواعد والأعراف #الحزبية التي لُقِّنُوها بعيداً عن التعامل الواقعي مع الأحداث؛ فبينما يعتمدون على الضجيج الإعلامي والبروبجاندا الإعلامية والنظريات يتناسون الواقعية التي تعامل بها صالح وحلفاؤه في ذلك الصراع؛ فيختلقون عدواً وهمياً ليتخذوه ذريعة ودافعاً ينفذون من خلاله ويتركون الحسابات الواقعية وظروف اللحظة ومتغيراتها، أو يوجدون #شماعة يعلقون عليها فشلهم، ولذلك ينصدمون بالواقع فيخسرون!
..... يتبع
هناك سبب آخر داخلي داخل الحزب الاشتراكي ويكرره إلى اليوم ولا يتم الاتعاظ من الأحداث والتاريخ؛ وهو التعامل بالتنظير والقواعد والأعراف #الحزبية التي لُقِّنُوها بعيداً عن التعامل الواقعي مع الأحداث؛ فبينما يعتمدون على الضجيج الإعلامي والبروبجاندا الإعلامية والنظريات يتناسون الواقعية التي تعامل بها صالح وحلفاؤه في ذلك الصراع؛ فيختلقون عدواً وهمياً ليتخذوه ذريعة ودافعاً ينفذون من خلاله ويتركون الحسابات الواقعية وظروف اللحظة ومتغيراتها، أو يوجدون #شماعة يعلقون عليها فشلهم، ولذلك ينصدمون بالواقع فيخسرون!
..... يتبع