#إدام_القوت
إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت
وذكر البرزالي وغيره أنّ شيخ #الصّوفيّة كريم #الأبليّ وابن عطاء جاءا ومعهم جماعة نحو من خمس مئة يشتكون إلى الدّولة من تقيّ الدّين #ابن_تيميّة .. فعقد له مجلس قال فيه أن لا يستغاث إلّا بالله ، حتّى لا يستغاث بالنّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ #الاستغاثة بمعنى العبادة ـ ولكنّه #يتوسّل ويتشفّع به إلى الله .. فبعض الحاضرين قال : ليس في هذا شيء ، ورأى قاضي القضاة أنّ فيه قلّة أدب ؛ فالأمر لو لا الحسد والمنافسات #الحزبيّة .. أدنى إلى الوفاق.
وما أكثر ما يوجد التّوسّل في شعري بالنّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أصلا وببقيّة #الخمسة #الأرواح تبعا ، مع فرط تكيّفي بما في السّياق السّابق من أنّ التّوسّل به صلّى الله عليه وآله وسلّم ليس كغيره ، كما نقله ابن القيّم وغيره عن ابن عبد السّلام ؛ لحديث الأعمى ، وهو مرويّ عند أحمد [٤ / ١٣٨] والبيهقيّ ، والتّرمذيّ [٣٥٧٨] ، والنّسائيّ [في «الكبرى» ٦ / ١٦٩] ، وابن ماجه [١٣٨٥] ، والحاكم [١ / ٧٠٧] ، وغيرهم.
وذكره ابن تيميّة في «القاعدة الجليلة في التّوسّل والوسيلة» ، ولم يقدر على تضعيفه بحال ، بل ولا على إنكار الزّيادة المشهورة فيه عند الطّبرانيّ [طب ٩ / ٣٠] والبيهقيّ ، وقال في تلك الرّسالة : (إذا كان التّوسّل بالإيمان بالنّبيّ عليه السّلام ومحبّته #جائزا بلا نزاع .. فلم لا يحمل التّوسّل به على ذلك ، قيل : من أراد هذا المعنى .. فهو مصيب في ذلك بلا نزاع) اه
ومن هنا يكثر التّوسل في أشعاري ، ويشتدّ على #القبوريّين إنكاري ؛ لأنّهم لا يقصدون ما أقصده ، وإنّما يأتون بصريح الإشراك والجهل ، فالقرائن محكمة ، والعلاقات معتبرة ، والفروق بين الحقيقة والمجاز مرعيّة ، وكلا جانبي الإفراط والتّفريط مردود.
ورأيت العلّامة ابن تيميّة في (ص ٢٥١) من ردّه على #البكريّ يعذر الشّيخ يحيى الصّرصريّ الشّاعر المشهور في سؤال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بعد وفاته ما كان يسأل فيه أيّام حياته ؛ حيث يقول : (وهذا ـ مشيرا إلى #التّسوية ما بين المحيا والممات ـ ما علمته ينقل عن أحد من العلماء ، لكنّه موجود في كلام بعض النّاس
إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت
وذكر البرزالي وغيره أنّ شيخ #الصّوفيّة كريم #الأبليّ وابن عطاء جاءا ومعهم جماعة نحو من خمس مئة يشتكون إلى الدّولة من تقيّ الدّين #ابن_تيميّة .. فعقد له مجلس قال فيه أن لا يستغاث إلّا بالله ، حتّى لا يستغاث بالنّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ #الاستغاثة بمعنى العبادة ـ ولكنّه #يتوسّل ويتشفّع به إلى الله .. فبعض الحاضرين قال : ليس في هذا شيء ، ورأى قاضي القضاة أنّ فيه قلّة أدب ؛ فالأمر لو لا الحسد والمنافسات #الحزبيّة .. أدنى إلى الوفاق.
وما أكثر ما يوجد التّوسّل في شعري بالنّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أصلا وببقيّة #الخمسة #الأرواح تبعا ، مع فرط تكيّفي بما في السّياق السّابق من أنّ التّوسّل به صلّى الله عليه وآله وسلّم ليس كغيره ، كما نقله ابن القيّم وغيره عن ابن عبد السّلام ؛ لحديث الأعمى ، وهو مرويّ عند أحمد [٤ / ١٣٨] والبيهقيّ ، والتّرمذيّ [٣٥٧٨] ، والنّسائيّ [في «الكبرى» ٦ / ١٦٩] ، وابن ماجه [١٣٨٥] ، والحاكم [١ / ٧٠٧] ، وغيرهم.
وذكره ابن تيميّة في «القاعدة الجليلة في التّوسّل والوسيلة» ، ولم يقدر على تضعيفه بحال ، بل ولا على إنكار الزّيادة المشهورة فيه عند الطّبرانيّ [طب ٩ / ٣٠] والبيهقيّ ، وقال في تلك الرّسالة : (إذا كان التّوسّل بالإيمان بالنّبيّ عليه السّلام ومحبّته #جائزا بلا نزاع .. فلم لا يحمل التّوسّل به على ذلك ، قيل : من أراد هذا المعنى .. فهو مصيب في ذلك بلا نزاع) اه
ومن هنا يكثر التّوسل في أشعاري ، ويشتدّ على #القبوريّين إنكاري ؛ لأنّهم لا يقصدون ما أقصده ، وإنّما يأتون بصريح الإشراك والجهل ، فالقرائن محكمة ، والعلاقات معتبرة ، والفروق بين الحقيقة والمجاز مرعيّة ، وكلا جانبي الإفراط والتّفريط مردود.
ورأيت العلّامة ابن تيميّة في (ص ٢٥١) من ردّه على #البكريّ يعذر الشّيخ يحيى الصّرصريّ الشّاعر المشهور في سؤال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بعد وفاته ما كان يسأل فيه أيّام حياته ؛ حيث يقول : (وهذا ـ مشيرا إلى #التّسوية ما بين المحيا والممات ـ ما علمته ينقل عن أحد من العلماء ، لكنّه موجود في كلام بعض النّاس
المسألة وما فيها أن البيض والاشتراكي خسروا الانتخابات والمعركة لا أكثر وإلا كانوا هم أحد أهم أسبابها ومشعليها، وكانوا سينكلون ب #الشمال بحسب ما كانت تصلنا من روايات وتحديات بعض عناصرهم؛ فقد مارسوا جرائم حرب في تلك الحرب فاقت جرائم #داعش، وهم من أسس الحرق أحياء بصب البنزين على العسكر وحرقهم أحياءً، وكان تفكيرهم وغرورهم حينها أنهم سيكسبون الحرب ويكنسون علي صالح إلى غير رجعة بسبب ركونهم إلى قوتهم العسكرية وسلاحهم الأكثر والأحدث، فكانت المفاجأة بالهزيمة.
هناك سبب آخر داخلي داخل الحزب الاشتراكي ويكرره إلى اليوم ولا يتم الاتعاظ من الأحداث والتاريخ؛ وهو التعامل بالتنظير والقواعد والأعراف #الحزبية التي لُقِّنُوها بعيداً عن التعامل الواقعي مع الأحداث؛ فبينما يعتمدون على الضجيج الإعلامي والبروبجاندا الإعلامية والنظريات يتناسون الواقعية التي تعامل بها صالح وحلفاؤه في ذلك الصراع؛ فيختلقون عدواً وهمياً ليتخذوه ذريعة ودافعاً ينفذون من خلاله ويتركون الحسابات الواقعية وظروف اللحظة ومتغيراتها، أو يوجدون #شماعة يعلقون عليها فشلهم، ولذلك ينصدمون بالواقع فيخسرون!
..... يتبع
هناك سبب آخر داخلي داخل الحزب الاشتراكي ويكرره إلى اليوم ولا يتم الاتعاظ من الأحداث والتاريخ؛ وهو التعامل بالتنظير والقواعد والأعراف #الحزبية التي لُقِّنُوها بعيداً عن التعامل الواقعي مع الأحداث؛ فبينما يعتمدون على الضجيج الإعلامي والبروبجاندا الإعلامية والنظريات يتناسون الواقعية التي تعامل بها صالح وحلفاؤه في ذلك الصراع؛ فيختلقون عدواً وهمياً ليتخذوه ذريعة ودافعاً ينفذون من خلاله ويتركون الحسابات الواقعية وظروف اللحظة ومتغيراتها، أو يوجدون #شماعة يعلقون عليها فشلهم، ولذلك ينصدمون بالواقع فيخسرون!
..... يتبع