رسالة من #الإمام_يحيى بن محمد حميد الدين
الى السلطان #العثماني محمد الخامس المعروف ب #محمد_رشاد
وكانت الرسالة بعد #صلح_دعان بين الدولة العثمانية والإمام.
نص الرسالة.
بسم الله الرحمن الرحيم
أيّد الله دينه الحنيف المبين بحضرة سلطان الإسلام والمسلمين السلطان محمد خان الخامس سليل الأجلّة السلاطين، وعمّر بالعدل مملكته، وجعله نقمة للكافرين ورحمة للمؤمنين آمين. وإنه لما وصل إلى اليمن الميمون حضرة الشهم الماجد المتحلي من الخلال المبجلة بما يجمع لذاته جلائل المحامد أحمد عزت باشا رئيس أركان الحرب العمومية وقائد القوة اليمنية، واستقر ركابه بمدينة صنعاء المحروسة جرت بيننا وبين حضرته المخابرة فيما به يكون الائتلاف، وينقطع في هذه الديار بين الأهالي والعساكر العثمانية الخلاف مع مراعاة شرف الحكومة وشأنها المنيف والنظر إلى أحوال من عمّهم الضرر بما جرى في المدة السابقة من كل ضعيف وشريف، فكانت النتيجة حصول الاتفاق بيننا وبين حضرته على الصورة المحررة في أوراق الائتلاف المتقدمة للمرجع العالي لتصديقها وعرضها للحضور الشاهاني الأجلّ وأن تسكين الفتن والهيجان على هذه الصفة لمن موجبات الشكر في كل آن ودلائل السعادة لأهل الإيمان فهذه العريضة نائبة لتقديم الشكر عن ذلك وعن الالتفات الشاهاني التلغرافي المتلقى بما ينبغي من الإجلال والتعظيم، وإنه ليجب على كل موحّد بذل مجهوده في المعاونة بكل ما يستطاع فيما به تقوى شوكة الإسلام ويشد بأس إخوان الدين القائمين في نحر الأجانب المعتدين في طرابلس الغرب وغيرها وأهل اليمن كلهم في اهتمام بهذا الشأن والله المعين وشريف السلام مسك الختام حرر في 28 شوال سنة 1329 (21 أكتوبر 1911م)
الداعي
الإمام #المتوكل على الله تعالى
يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين سلمه الله.
وثائق و محفوظات تأريخية
الشيخ احمد
الى السلطان #العثماني محمد الخامس المعروف ب #محمد_رشاد
وكانت الرسالة بعد #صلح_دعان بين الدولة العثمانية والإمام.
نص الرسالة.
بسم الله الرحمن الرحيم
أيّد الله دينه الحنيف المبين بحضرة سلطان الإسلام والمسلمين السلطان محمد خان الخامس سليل الأجلّة السلاطين، وعمّر بالعدل مملكته، وجعله نقمة للكافرين ورحمة للمؤمنين آمين. وإنه لما وصل إلى اليمن الميمون حضرة الشهم الماجد المتحلي من الخلال المبجلة بما يجمع لذاته جلائل المحامد أحمد عزت باشا رئيس أركان الحرب العمومية وقائد القوة اليمنية، واستقر ركابه بمدينة صنعاء المحروسة جرت بيننا وبين حضرته المخابرة فيما به يكون الائتلاف، وينقطع في هذه الديار بين الأهالي والعساكر العثمانية الخلاف مع مراعاة شرف الحكومة وشأنها المنيف والنظر إلى أحوال من عمّهم الضرر بما جرى في المدة السابقة من كل ضعيف وشريف، فكانت النتيجة حصول الاتفاق بيننا وبين حضرته على الصورة المحررة في أوراق الائتلاف المتقدمة للمرجع العالي لتصديقها وعرضها للحضور الشاهاني الأجلّ وأن تسكين الفتن والهيجان على هذه الصفة لمن موجبات الشكر في كل آن ودلائل السعادة لأهل الإيمان فهذه العريضة نائبة لتقديم الشكر عن ذلك وعن الالتفات الشاهاني التلغرافي المتلقى بما ينبغي من الإجلال والتعظيم، وإنه ليجب على كل موحّد بذل مجهوده في المعاونة بكل ما يستطاع فيما به تقوى شوكة الإسلام ويشد بأس إخوان الدين القائمين في نحر الأجانب المعتدين في طرابلس الغرب وغيرها وأهل اليمن كلهم في اهتمام بهذا الشأن والله المعين وشريف السلام مسك الختام حرر في 28 شوال سنة 1329 (21 أكتوبر 1911م)
الداعي
الإمام #المتوكل على الله تعالى
يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين سلمه الله.
وثائق و محفوظات تأريخية
الشيخ احمد