الوجيه
#عبداللاه بن محمد بن علوي #الكاف :
سيد فاضل, من أهل العلم والوجاهة والمال, ولد ب #تريم من أبوين كريمين فوالده الحبيب الرشيد محمد بن علوي الكاف من أهل العلم والفضل والوجاهة ووالدته السيدة الشريفة عائشة بنت الحبيب أبي بكر بن محمد #بلفقيه.
يعتبر من المؤسسيين الأوائل لجمعية الحق, وقد استضاف العديد من الاجتماعات الدورية للجمعية.
تولى نظارة مدرسة جمعية الحق, بعد محمد بن عبد المولى بن طاهر, ولذا يعتبر ثاني مدير يتولى إدارة المدرسة, وأحد مدرسيها.
وعيّن ضمن ثمانية من الأستاذة والعلماء في مجلس إدارة مدرسة الكاف, التي تأسست سنة 1351هـ بعد توقف مدرسة جمعية الحق.
وكان أحد أبرز أعيان فد مؤتمر الإصلاح #الحضرمي في #المكلا سنة 1346هـ.
وللمترجم له اسهام في التوسع العمراني في مدينة تريم فقد تملك والسيد حسن بن عبدالله الكاف من السلطان محسن بن غالب الكثيري أراضي تمتد طولاً من سفح جبل (النعير) إلى سفح الجبل الذي فيه القبر المعروف بمولى العرض المستور بمبلغ (5000) ريال نمساويه، وقطّعها لهما السيد أبوبكر بن علوي المشهور قطعاً صغيرة للبناء بلغت المئات من الديار، واتسعت بها البلاد من طرفها الشمالي اتساعاً هائلاً.
رحل لحج بيت الله الحرام سنة 1346هـ ثم إلى مصر و سنغافورا سنة 1347هـ وسافر ثانيا إلى سنغافورا ثم إلى بتاوي وبوقور وعاد إلى حضرموت سنة 1350هـ وقرر الانتقال إلى سنفافورا سنة 1353هـ، بعد أن قام ببيع منزله بتريم وفي قضية انتقاله الكثير من الغموض وهي على الأرجح تعود إلى بعض الخلافات الحادة مع البعض. وله العديد من الرحلات قال عنه الأستاذ محمد بن هاشم: "انه صاحب المجد والهمة, والرحالة المفكر, الذي زار مصر والشام, لدرس أحوال النهضة بها, واستطلاع أسرار رقيها وتقدمها..."
تربطه علاقات وطيدة بأهل الفضل والعلم لاسيما العلامة الحسن بن عبدالله الكاف حتى وصفه البعض بأنه صديقه الوحيد... وفيه يقول الحبيب أحمد بن حسن الحداد أنه صفوة آل الكاف، ويقول فيه أيضاً العلامة عبداللاه بن حسن بلفقيه أنه لو وضع آل الكاف في كفة وعبداللاه بن محمد في كفة لرجح عبداللاه بن محمد، ويحكى عنه الكثير من الوقائع الدالة على سلوكه مسلك آبائه الكرام آل أبي علوي ليس هنا موضع ذكرها.
توفي السيد عبد اللاه ب #سنغافورا
في 1 محرم سنة 1357هـ الموافق3/3/1938هـ بسنغافورا، وأقيم له عزاء بتريم في بيت السيد صادق بن أبي بكر الكاف، وأقيمت عليه الصلاة في أغلب جوامع بتاوي وأقام النادي الأدبي العربي بسنغافورا حفلة تأبين للفقيد ألقيت فيه الخطب والمراثي ونشرت جريدة الترجمان أحد الخطب التي ألقيت في تأبينه تحت عنوان ((فقيد الأخلاق)) .
ترجم له ابن اخته السيد حسن بن سقاف الكاف في كتاب (الذكر المفيد المؤيد في الحديث عن علوي وعبداللاه ابني محمد) كما يذكر في بعض المواضع .
بقلم ؛
السيد حسن #الكاف
#عبداللاه بن محمد بن علوي #الكاف :
سيد فاضل, من أهل العلم والوجاهة والمال, ولد ب #تريم من أبوين كريمين فوالده الحبيب الرشيد محمد بن علوي الكاف من أهل العلم والفضل والوجاهة ووالدته السيدة الشريفة عائشة بنت الحبيب أبي بكر بن محمد #بلفقيه.
يعتبر من المؤسسيين الأوائل لجمعية الحق, وقد استضاف العديد من الاجتماعات الدورية للجمعية.
تولى نظارة مدرسة جمعية الحق, بعد محمد بن عبد المولى بن طاهر, ولذا يعتبر ثاني مدير يتولى إدارة المدرسة, وأحد مدرسيها.
وعيّن ضمن ثمانية من الأستاذة والعلماء في مجلس إدارة مدرسة الكاف, التي تأسست سنة 1351هـ بعد توقف مدرسة جمعية الحق.
وكان أحد أبرز أعيان فد مؤتمر الإصلاح #الحضرمي في #المكلا سنة 1346هـ.
وللمترجم له اسهام في التوسع العمراني في مدينة تريم فقد تملك والسيد حسن بن عبدالله الكاف من السلطان محسن بن غالب الكثيري أراضي تمتد طولاً من سفح جبل (النعير) إلى سفح الجبل الذي فيه القبر المعروف بمولى العرض المستور بمبلغ (5000) ريال نمساويه، وقطّعها لهما السيد أبوبكر بن علوي المشهور قطعاً صغيرة للبناء بلغت المئات من الديار، واتسعت بها البلاد من طرفها الشمالي اتساعاً هائلاً.
رحل لحج بيت الله الحرام سنة 1346هـ ثم إلى مصر و سنغافورا سنة 1347هـ وسافر ثانيا إلى سنغافورا ثم إلى بتاوي وبوقور وعاد إلى حضرموت سنة 1350هـ وقرر الانتقال إلى سنفافورا سنة 1353هـ، بعد أن قام ببيع منزله بتريم وفي قضية انتقاله الكثير من الغموض وهي على الأرجح تعود إلى بعض الخلافات الحادة مع البعض. وله العديد من الرحلات قال عنه الأستاذ محمد بن هاشم: "انه صاحب المجد والهمة, والرحالة المفكر, الذي زار مصر والشام, لدرس أحوال النهضة بها, واستطلاع أسرار رقيها وتقدمها..."
تربطه علاقات وطيدة بأهل الفضل والعلم لاسيما العلامة الحسن بن عبدالله الكاف حتى وصفه البعض بأنه صديقه الوحيد... وفيه يقول الحبيب أحمد بن حسن الحداد أنه صفوة آل الكاف، ويقول فيه أيضاً العلامة عبداللاه بن حسن بلفقيه أنه لو وضع آل الكاف في كفة وعبداللاه بن محمد في كفة لرجح عبداللاه بن محمد، ويحكى عنه الكثير من الوقائع الدالة على سلوكه مسلك آبائه الكرام آل أبي علوي ليس هنا موضع ذكرها.
توفي السيد عبد اللاه ب #سنغافورا
في 1 محرم سنة 1357هـ الموافق3/3/1938هـ بسنغافورا، وأقيم له عزاء بتريم في بيت السيد صادق بن أبي بكر الكاف، وأقيمت عليه الصلاة في أغلب جوامع بتاوي وأقام النادي الأدبي العربي بسنغافورا حفلة تأبين للفقيد ألقيت فيه الخطب والمراثي ونشرت جريدة الترجمان أحد الخطب التي ألقيت في تأبينه تحت عنوان ((فقيد الأخلاق)) .
ترجم له ابن اخته السيد حسن بن سقاف الكاف في كتاب (الذكر المفيد المؤيد في الحديث عن علوي وعبداللاه ابني محمد) كما يذكر في بعض المواضع .
بقلم ؛
السيد حسن #الكاف