هل هناك عقبة أخرى مشهورة في #حضرموت وإسمها #عقبة_الرحمن غير عقبة عشعش !؟
أم أن الشاعر وصفها وصف صفة عقبة الرحمن !؟
فمن كتاب
[[ هوامش على أشعار السيد الوزير حسين بن حامد المحضار
#قال؛؛
جهد جميل ورائع الذي بذله وقدمه لنا أخي الأستاذ محمد سالم باحمدان في كتابه ( من أشعار السيد الوزير حسين بن حامد المحضار (1865ـ 1927م) وزير الدولة القعيطية في حضرموت ) ذلك الجهد لم يكن ليظهر لولا همة وجد ومثابرة أخي الباحث محمد باحمدان فله الشكر على ماقدمه والشكر أيضا لكل من ساعده بسخا وعلى رأسهم السيد الفاضل محمد بن عبداللاه بن حسن المحضار ، والكتاب يعد إضافة شعرية وتاريخية للمكتبة الحضرمية بالذات ، وبمناسبة صدوره سوف نكتب هنا بعض الهوامش على متنه بما ما يأتي به النص أو المقال او مايعني لنا ان نعلق عليه أثراء للنصوص وزيادة في الاستنارة والتساؤل أيضاً عن مافاتنا معرفته لنعرفه من قبل أخوتنا المهتمين بالتاريخ والتراث الحضرمي .
قال باحمدان (ص6) ( إن أشعار السيد المحضار كانت ـ ولا زالت ـ جزء من التاريخ الحضرمي )
أقول صدقت .. فمكانة السيد الوزير (وهو بمثابة رئيس الوزراء الآن ) لا تغيب عن باله وخاطره أمور السياسة وتثبيت دعائم الدولة الفتية القعيطية وهو الذي نذر نفسه لخدمتها وتوطيد ملكها وقمع شوكة أعداءها فكان له القدح المعلي في إدارة الصراع السياسي داخل المجتمع الحضرمي .. وما مجمل شعره الا محصلة ذلك الواقع السياسي الذي لعب الدور الاكبر فيه هو نفسه .. فربما تغيب عن شعره في بعض الأحيان جمال الصورة الشعرية ولكن الواقعة التاريخية والحكمة تبرز في متنها وتصل القصيدة الى هدفها في أيسر الطرق .. وليس هكذا كل شعره فبعضة يكاد مغرق في الرمزية لا يعرفه ويفك أسراره الا من عرف بالواقعة التي تدور حولها المساجلة او من ردود الشعراء جوابا كل منهما للآخر .
في قسم المساجلات : جاءت مساجلة السيد محمد بن أحمد المحضار مع السيد حسين ، قال السيد محمد :ـ
ياحمول الشب وبش بايشلك = كودنا شلك لما التحيه
ياكريم العفو ضيفان فضلك = لب بحورك فايضه بالعطية
في مقتبل شبابنا كنا نردد مع فرقة الانشاد بعدن أغنية شهيرة مطلع هذا البيت (ياحمول الشب وبش بايشلك = كودنا شلك لما التحيه) ومنها هذا البيت الجميل ( ليتنا المارود وأنت المداوي = لادخلت الدار تسأل عليا)
وفي امثالنا الحضرمية ( غلي الشب بتكسيره) وهذا المثل أورده الأستاذ بامطرف في كتابه (معجم الأمثال والاصطلاحات العامية المتداولة في حضرموت ) قال في ص 263( الشب : ملح معدني ثقيل الوزن رخيص الثمن يستعمله الصباغون والحدادون وصاغة الذهب والفضة ، يضرب هذا المثل للشخص الذي تود الاتصال به طلباً لعونه ولكنه سوف يكلفك معاناة التردد عليه لمدة طويلة لقضاء حاجتك .
ولا نعرف هل البيت الأول من نحت السيد محمد بن أحمد المحضار وعليه بنى صاحب الأغنية كلامه أم هو لأخر سبقهم فكان كلا منهما بانياً عليه .
مابنا قدرة بقهرك وعدلك = وإن بليت العبد جاء في البلية
والوسيلة ربنا خير رسلك = مصطفاك الطهر خير البرية
قام بك مخلص بفرضك ونفلك=والشريعة دوب بيضاء نقيه
صل ياربنا كر في لك = خص ذاته منك بازكى تحيه
المطلع البيت الأخير غير مفهوم وليم يستقيم ولعل هناك خطاء في الصف او النقل نرجو التصحيح .
والكسا وأهله ومن حبهم لك = أمنا الزهراء البتول الرضيه
قد ورد عنك انها خيرة أهلك=والوصي وأبناه أهل المزية
ياكريم الوجه ذا العبد يفتك = من ذنوبه والزلل والخطيه
رب سالك لي لك الجود سالك=ياعظيم الفضل رب البريه
بالحبايب اهل عمد المبارك=مرحبا حيا باهل المزيه
عبد الرحمن البرك كيف حالك=ياحسين الوصف زين السجيه
والخضر والياس قابض بيدك =قل لعلوي باتجي معنويه
عاد في العقبة ملاوي ومظنك=عقبة الرحمن ماهي وطيه
من سرح فيها يضلي مهلك=وان زنع خلوه وحده هميه
انتهى بدع السيد المحضار واحدى عشر بيتا في القصيدة في الحمدله والشكر والصلاة النبي والثناء عليه صلى الله عليه وسلم وعلى آل البيت الطاهرين .. ثم الابيات الاربعة الاخيرة فيها اغراض القصيدة ..
ونحن نسأل من هو هذا عبد الرحمن (البرك) الرسول من جاوه الى حضرموت وما سر هذه الابيات الاخيرة المغلقة والمؤغلة في رمزيتها .. هل ياترى لها اشارة الى الفتنة الحضرمية الشهيرة في اندونسيا .. ؟ .
ومن جواب السيد حسين بن حامد نستشف بعض مما ذهبنا إليه .. قال في رده :ـ
قال بو طالب قليبي تحرك=ودموع العين مثل النشيه
منها تجري كما السيل لافتك=بايسقونه الى العامريه
شاقتي ذا القول من قلب منهك=دوب وقته في الصفات العليه
من حبيب القلب عمي وعمك=يوم له من سار مده بطيه
حل في جاوه على خير مسلك=مادرينا أيش هذه القضيه
أم أن الشاعر وصفها وصف صفة عقبة الرحمن !؟
فمن كتاب
[[ هوامش على أشعار السيد الوزير حسين بن حامد المحضار
#قال؛؛
جهد جميل ورائع الذي بذله وقدمه لنا أخي الأستاذ محمد سالم باحمدان في كتابه ( من أشعار السيد الوزير حسين بن حامد المحضار (1865ـ 1927م) وزير الدولة القعيطية في حضرموت ) ذلك الجهد لم يكن ليظهر لولا همة وجد ومثابرة أخي الباحث محمد باحمدان فله الشكر على ماقدمه والشكر أيضا لكل من ساعده بسخا وعلى رأسهم السيد الفاضل محمد بن عبداللاه بن حسن المحضار ، والكتاب يعد إضافة شعرية وتاريخية للمكتبة الحضرمية بالذات ، وبمناسبة صدوره سوف نكتب هنا بعض الهوامش على متنه بما ما يأتي به النص أو المقال او مايعني لنا ان نعلق عليه أثراء للنصوص وزيادة في الاستنارة والتساؤل أيضاً عن مافاتنا معرفته لنعرفه من قبل أخوتنا المهتمين بالتاريخ والتراث الحضرمي .
قال باحمدان (ص6) ( إن أشعار السيد المحضار كانت ـ ولا زالت ـ جزء من التاريخ الحضرمي )
أقول صدقت .. فمكانة السيد الوزير (وهو بمثابة رئيس الوزراء الآن ) لا تغيب عن باله وخاطره أمور السياسة وتثبيت دعائم الدولة الفتية القعيطية وهو الذي نذر نفسه لخدمتها وتوطيد ملكها وقمع شوكة أعداءها فكان له القدح المعلي في إدارة الصراع السياسي داخل المجتمع الحضرمي .. وما مجمل شعره الا محصلة ذلك الواقع السياسي الذي لعب الدور الاكبر فيه هو نفسه .. فربما تغيب عن شعره في بعض الأحيان جمال الصورة الشعرية ولكن الواقعة التاريخية والحكمة تبرز في متنها وتصل القصيدة الى هدفها في أيسر الطرق .. وليس هكذا كل شعره فبعضة يكاد مغرق في الرمزية لا يعرفه ويفك أسراره الا من عرف بالواقعة التي تدور حولها المساجلة او من ردود الشعراء جوابا كل منهما للآخر .
في قسم المساجلات : جاءت مساجلة السيد محمد بن أحمد المحضار مع السيد حسين ، قال السيد محمد :ـ
ياحمول الشب وبش بايشلك = كودنا شلك لما التحيه
ياكريم العفو ضيفان فضلك = لب بحورك فايضه بالعطية
في مقتبل شبابنا كنا نردد مع فرقة الانشاد بعدن أغنية شهيرة مطلع هذا البيت (ياحمول الشب وبش بايشلك = كودنا شلك لما التحيه) ومنها هذا البيت الجميل ( ليتنا المارود وأنت المداوي = لادخلت الدار تسأل عليا)
وفي امثالنا الحضرمية ( غلي الشب بتكسيره) وهذا المثل أورده الأستاذ بامطرف في كتابه (معجم الأمثال والاصطلاحات العامية المتداولة في حضرموت ) قال في ص 263( الشب : ملح معدني ثقيل الوزن رخيص الثمن يستعمله الصباغون والحدادون وصاغة الذهب والفضة ، يضرب هذا المثل للشخص الذي تود الاتصال به طلباً لعونه ولكنه سوف يكلفك معاناة التردد عليه لمدة طويلة لقضاء حاجتك .
ولا نعرف هل البيت الأول من نحت السيد محمد بن أحمد المحضار وعليه بنى صاحب الأغنية كلامه أم هو لأخر سبقهم فكان كلا منهما بانياً عليه .
مابنا قدرة بقهرك وعدلك = وإن بليت العبد جاء في البلية
والوسيلة ربنا خير رسلك = مصطفاك الطهر خير البرية
قام بك مخلص بفرضك ونفلك=والشريعة دوب بيضاء نقيه
صل ياربنا كر في لك = خص ذاته منك بازكى تحيه
المطلع البيت الأخير غير مفهوم وليم يستقيم ولعل هناك خطاء في الصف او النقل نرجو التصحيح .
والكسا وأهله ومن حبهم لك = أمنا الزهراء البتول الرضيه
قد ورد عنك انها خيرة أهلك=والوصي وأبناه أهل المزية
ياكريم الوجه ذا العبد يفتك = من ذنوبه والزلل والخطيه
رب سالك لي لك الجود سالك=ياعظيم الفضل رب البريه
بالحبايب اهل عمد المبارك=مرحبا حيا باهل المزيه
عبد الرحمن البرك كيف حالك=ياحسين الوصف زين السجيه
والخضر والياس قابض بيدك =قل لعلوي باتجي معنويه
عاد في العقبة ملاوي ومظنك=عقبة الرحمن ماهي وطيه
من سرح فيها يضلي مهلك=وان زنع خلوه وحده هميه
انتهى بدع السيد المحضار واحدى عشر بيتا في القصيدة في الحمدله والشكر والصلاة النبي والثناء عليه صلى الله عليه وسلم وعلى آل البيت الطاهرين .. ثم الابيات الاربعة الاخيرة فيها اغراض القصيدة ..
ونحن نسأل من هو هذا عبد الرحمن (البرك) الرسول من جاوه الى حضرموت وما سر هذه الابيات الاخيرة المغلقة والمؤغلة في رمزيتها .. هل ياترى لها اشارة الى الفتنة الحضرمية الشهيرة في اندونسيا .. ؟ .
ومن جواب السيد حسين بن حامد نستشف بعض مما ذهبنا إليه .. قال في رده :ـ
قال بو طالب قليبي تحرك=ودموع العين مثل النشيه
منها تجري كما السيل لافتك=بايسقونه الى العامريه
شاقتي ذا القول من قلب منهك=دوب وقته في الصفات العليه
من حبيب القلب عمي وعمك=يوم له من سار مده بطيه
حل في جاوه على خير مسلك=مادرينا أيش هذه القضيه