د #علي_غزوان
يا للٲسف والحسرة البالغتين.
مواقع اثرية ومدن معينية تاريخية في محافظة #الجوف تدمر جهارا نهارا.
دون وازع من ضمير ٲو رادع من قانون.
بالمناسبة تم زيادة مدينتي #نشق ( البيضا۽) و #نشان ( السودا۽) المعينية الواقعة في محافظة الجوف بعد عيد الفطر المبارك.
ومن خلال الملاحظات والاطلاع السطحي والافقي المتواضع في مدة زمنية لا تتجاوز ساعة من الزمان.
اتضح جليا ان مديني نشق ونشان المعينية المعروفة محليا (بالبيضاء والسودا۽ )
لا تمثل سوا القصور والسكن الملكي لبعض العوائل الملكية
المعينية وغيرها الكثير من المدن التاريخية كمدينة يثل( براقش) ومدينة قرناو ( معين)وكذلك خربة الحزم وغيرها الكثير.
بل تحاط هذا القصور والسكنات الملكية المعروفة وسالفة الذكر بمدن تاريخية واسعة ومطمورة من جميع الاتجاهات يتراوح القطر الدائري لكل منها: من 10 - 20 كم. ٳذ تظهر وتتناثر فيها معالم ومواقع عمرانية ونقوش تاريخية قديمة يتم الاعتداء عليها وتسوية اراضيها وبيعها كاراضي زراعية وانشاء مزارع حديثة واسعة فوق اطلالها. وهذا النطاق التاريخي الدائري المحيط والواسع بتلك القصور والمجهول لدى عامة الناس. يا للٲسف والحسرة قد فقدت ولا زالت تفقد هويتها التاريخية كما حصل في المواقع والمدن الاثرية بمحافظة مٲرب........الخ.
ومن خلال النظر السطحي لتلك الحصون والقصور المعروفة للجميع سالفة الذكر ايضا. يتجلى للعامة دون المتخصصون مكنون معطيات معمارية واثرية عظيمة للٳنسان والحضارة اليمنية. والتي اشاد بها وبعظمتها الخالق في كثير الآيات والسور بالقرآن الكريم. عرش عظيم - آية - جنة - لم يخلق مثلها في البلاد..ٲهم خير ٲم قوم تبع.....الخ.
قبل ان يعجب وينبهر بها علماء التاريخ والآثار اليمانيون والعرب والٲجانب . ٳذ تركت موروث معماري وحضاري ونقوش خالدة ما زالت ٲغلبها مطمورة تحت رمال الصحرا۽ وهذه نعمة طبيعية حالت دون العبث ببعض معطياتها. فاذا كان هنالك من حضارة مجهولة في العالم فهي معطيات حضارتنا اليمنية.
ومع كل ذلك تعاني من العبث والاهمال والتدمير العشوائي للبحث عن لقا اثرية وكنوز ثمينة ومن ثم الحصول على فتات الاموال وتفقداليمن محطات وشخصيات تاريخية وتعيق قرٲءة التسلسل التاريخ السلس والمترابط والمتكامل ٳذا توفرة الٳرادة والٳدارة الوطنية الرشيدة.
والتي تعد ملك للشعب كل الشعب ومورد ورافد اقتصادي متجدد ومستدام ومتاح وفي متاول اليد. سترفد الاقتصاد الوطني عامة ومحافظة الجوف خاصة ٳذا كنا دولة ومجتمعا وٲفرادا عن مستوى المسئولية لحمايتها والحفاظ عليها من خلال التوجه الرسمي للحفاظ عليها واحيا۽ ما تبق من معطياتها وقرا۽ت النقوش والرسوم والتماثيل الصخرية والبرونزيةوالتصاميم والفن المعماري النادر والفريد وغيرها.
على يد نخبة من المتخصصين المحبين والمخلصين لتراب هذا الوطن في الداخل والاستفادة من الخبرات العربية والعالمية المراقبة في المكان والزمان المناسبين.
ولكن ما يحز في النفس ٲن دورنا حكومة ومجتمعا وافرادا كان ولا يزال غائب ولا يوجد في الافق المنظور ٲي التفات لهذه المعطيات التي تركها وخلدها لنا اجدادنا.
وبالمناسبة يسعدني ٲن اقدم حمدي وشكري للخالق جل في علاه ٱولا على نعمة الرمال والتي ساهمت في طمر هذه المواقع والحفاظ عليها من عبث العابثين فلله الحمد والمنة.
كما اقدم شكري وثنائي الجزيلين للوعي المحدود من المجتمع المحلي في غياب الدولة والجهات المعنيةوالذي يقوم بحمايتها. من خلال منع العابثين بمكنونات هذه المواقع التاريخية جزءيا وذلك بمنع استخدام الالات والمعدات والجرارات الحديثة اثناء البحث والحفر والقلع الفردي والعشوائي الممارس على قدم وساق علنا وجهارا ليلا ونهارا دون وازع ٲو رادع.
بحيث ساهمت في الحد من العبث الكلي والحفر الفردي والعشوائي والتدمير الكارثي القائم والممارس على قدم وساق.
ٳذ يعجز اللسان عن الكلام والقلم عن التعبير عن عظمة وضخامة هذه الموروث ليمننا العظيم والخالد المتاح والكامن وفرصه الاستثمارية المتاحة والكامنة من جانب
وما تعانيه هذه المعطيات والكنوز الوطنية من الاهمال والعبث والتدمير والحفر والنبش والتكسير اللا ديني واللا وطني واللا اخلاقي واللا انساني.
ولا يسعني ٲو قد لا استطيع عرض وشرح المعطيات العظيمة
المكشوفة في الميدان.
ولكن سوف احاول تناول بعض مظاهر العبث الممارسة
وما اكثرها والتي تسد نفس ٲي باحث عن الحقيقة بل يصاب بالاحباط ويفقد الٲمل بيمن المستقبل الذي ننشده ومنها:
1- للاسف غياب الدولة والاجهزة المعنية غيابا تاما. واضحت هذه المواقع الموروثة مرتع للعابثين بل وتثير شهية الصعاليك وتسيل لعاب العاطلين ومحل اطماع الطامعين من ابنا۽ جلدتنا في الداخل. وتركت الميدان مفتوح للمتسللين على تاريخنا وحضارتنا وهويتنا اليمانية من خارج الحدود.
يا للٲسف والحسرة البالغتين.
مواقع اثرية ومدن معينية تاريخية في محافظة #الجوف تدمر جهارا نهارا.
دون وازع من ضمير ٲو رادع من قانون.
بالمناسبة تم زيادة مدينتي #نشق ( البيضا۽) و #نشان ( السودا۽) المعينية الواقعة في محافظة الجوف بعد عيد الفطر المبارك.
ومن خلال الملاحظات والاطلاع السطحي والافقي المتواضع في مدة زمنية لا تتجاوز ساعة من الزمان.
اتضح جليا ان مديني نشق ونشان المعينية المعروفة محليا (بالبيضاء والسودا۽ )
لا تمثل سوا القصور والسكن الملكي لبعض العوائل الملكية
المعينية وغيرها الكثير من المدن التاريخية كمدينة يثل( براقش) ومدينة قرناو ( معين)وكذلك خربة الحزم وغيرها الكثير.
بل تحاط هذا القصور والسكنات الملكية المعروفة وسالفة الذكر بمدن تاريخية واسعة ومطمورة من جميع الاتجاهات يتراوح القطر الدائري لكل منها: من 10 - 20 كم. ٳذ تظهر وتتناثر فيها معالم ومواقع عمرانية ونقوش تاريخية قديمة يتم الاعتداء عليها وتسوية اراضيها وبيعها كاراضي زراعية وانشاء مزارع حديثة واسعة فوق اطلالها. وهذا النطاق التاريخي الدائري المحيط والواسع بتلك القصور والمجهول لدى عامة الناس. يا للٲسف والحسرة قد فقدت ولا زالت تفقد هويتها التاريخية كما حصل في المواقع والمدن الاثرية بمحافظة مٲرب........الخ.
ومن خلال النظر السطحي لتلك الحصون والقصور المعروفة للجميع سالفة الذكر ايضا. يتجلى للعامة دون المتخصصون مكنون معطيات معمارية واثرية عظيمة للٳنسان والحضارة اليمنية. والتي اشاد بها وبعظمتها الخالق في كثير الآيات والسور بالقرآن الكريم. عرش عظيم - آية - جنة - لم يخلق مثلها في البلاد..ٲهم خير ٲم قوم تبع.....الخ.
قبل ان يعجب وينبهر بها علماء التاريخ والآثار اليمانيون والعرب والٲجانب . ٳذ تركت موروث معماري وحضاري ونقوش خالدة ما زالت ٲغلبها مطمورة تحت رمال الصحرا۽ وهذه نعمة طبيعية حالت دون العبث ببعض معطياتها. فاذا كان هنالك من حضارة مجهولة في العالم فهي معطيات حضارتنا اليمنية.
ومع كل ذلك تعاني من العبث والاهمال والتدمير العشوائي للبحث عن لقا اثرية وكنوز ثمينة ومن ثم الحصول على فتات الاموال وتفقداليمن محطات وشخصيات تاريخية وتعيق قرٲءة التسلسل التاريخ السلس والمترابط والمتكامل ٳذا توفرة الٳرادة والٳدارة الوطنية الرشيدة.
والتي تعد ملك للشعب كل الشعب ومورد ورافد اقتصادي متجدد ومستدام ومتاح وفي متاول اليد. سترفد الاقتصاد الوطني عامة ومحافظة الجوف خاصة ٳذا كنا دولة ومجتمعا وٲفرادا عن مستوى المسئولية لحمايتها والحفاظ عليها من خلال التوجه الرسمي للحفاظ عليها واحيا۽ ما تبق من معطياتها وقرا۽ت النقوش والرسوم والتماثيل الصخرية والبرونزيةوالتصاميم والفن المعماري النادر والفريد وغيرها.
على يد نخبة من المتخصصين المحبين والمخلصين لتراب هذا الوطن في الداخل والاستفادة من الخبرات العربية والعالمية المراقبة في المكان والزمان المناسبين.
ولكن ما يحز في النفس ٲن دورنا حكومة ومجتمعا وافرادا كان ولا يزال غائب ولا يوجد في الافق المنظور ٲي التفات لهذه المعطيات التي تركها وخلدها لنا اجدادنا.
وبالمناسبة يسعدني ٲن اقدم حمدي وشكري للخالق جل في علاه ٱولا على نعمة الرمال والتي ساهمت في طمر هذه المواقع والحفاظ عليها من عبث العابثين فلله الحمد والمنة.
كما اقدم شكري وثنائي الجزيلين للوعي المحدود من المجتمع المحلي في غياب الدولة والجهات المعنيةوالذي يقوم بحمايتها. من خلال منع العابثين بمكنونات هذه المواقع التاريخية جزءيا وذلك بمنع استخدام الالات والمعدات والجرارات الحديثة اثناء البحث والحفر والقلع الفردي والعشوائي الممارس على قدم وساق علنا وجهارا ليلا ونهارا دون وازع ٲو رادع.
بحيث ساهمت في الحد من العبث الكلي والحفر الفردي والعشوائي والتدمير الكارثي القائم والممارس على قدم وساق.
ٳذ يعجز اللسان عن الكلام والقلم عن التعبير عن عظمة وضخامة هذه الموروث ليمننا العظيم والخالد المتاح والكامن وفرصه الاستثمارية المتاحة والكامنة من جانب
وما تعانيه هذه المعطيات والكنوز الوطنية من الاهمال والعبث والتدمير والحفر والنبش والتكسير اللا ديني واللا وطني واللا اخلاقي واللا انساني.
ولا يسعني ٲو قد لا استطيع عرض وشرح المعطيات العظيمة
المكشوفة في الميدان.
ولكن سوف احاول تناول بعض مظاهر العبث الممارسة
وما اكثرها والتي تسد نفس ٲي باحث عن الحقيقة بل يصاب بالاحباط ويفقد الٲمل بيمن المستقبل الذي ننشده ومنها:
1- للاسف غياب الدولة والاجهزة المعنية غيابا تاما. واضحت هذه المواقع الموروثة مرتع للعابثين بل وتثير شهية الصعاليك وتسيل لعاب العاطلين ومحل اطماع الطامعين من ابنا۽ جلدتنا في الداخل. وتركت الميدان مفتوح للمتسللين على تاريخنا وحضارتنا وهويتنا اليمانية من خارج الحدود.