#عناوين_بوكس
#رؤية_عصرية_للنشر
القاهرة 25
كتاب مراحل الرواية في اليمن يقدم دراسة شاملة لتاريخ الرواية اليمنية وتطورها عبر مراحلها المختلفة، بدءًا من بداياتها الأولى وحتى العصر الحديث. يستعرض الكتاب الجهود الأدبية التي شكلت هذا الجنس الأدبي في اليمن، حيث يبدأ بتسليط الضوء على البدايات الأولى التي ارتبطت بالمهجر، مثل رواية فتاة قاروت لأحمد السقاف، والتي تعتبر أول رواية يمنية صدرت عام 1927 في إندونيسيا. يناقش الكتاب الظروف الثقافية والاجتماعية التي أثرت على هذه البدايات، ومنها التأثير الغربي ونشوء طبقات اجتماعية جديدة في عدن خلال القرن العشرين.
يتناول الكتاب المرحلة التالية التي شهدت تأسيس الرواية اليمنية كجنس أدبي واضح المعالم، حيث ظهرت أعمال تعبر عن قضايا اجتماعية وسياسية مثل رواية يوميات مريشت (1948) ومأساة واق الواق (1960) لمحمد محمود الزبيري. في هذه الفترة، اكتسبت الرواية اليمنية نضجًا أكبر من حيث الأسلوب والموضوعات المطروحة، مع تأثرها بالحراك الثقافي والسياسي في المنطقة.
يمضي الكتاب ليغطي الفترة الحديثة من تطور الرواية اليمنية، حيث يتناول تنوع الموضوعات والأساليب الأدبية التي انعكست في أعمال الكتّاب المعاصرين. يسلط الضوء على أسماء بارزة مثل عبد الملك المقرمي ونبيلة الزبيري وغيرهم، موضحًا كيف تطورت الرواية لتشمل موضوعات جديدة تعكس التغيرات الاجتماعية والسياسية في اليمن. كما يقدم الكتاب ببليوغرافيا شاملة تضم أكثر من 639 عملًا روائيًا يمنيًا، مما يجعله مرجعًا هامًا لدراسة الرواية اليمنية.
الكتاب، من خلال رؤية نقدية وتوثيقية، يسعى إلى وضع الرواية اليمنية في سياقها التاريخي والثقافي، مع الإشارة إلى تأثير العوامل المحلية والخارجية على إنتاج هذا النوع الأدبي. ورغم أن التركيز الأكبر كان على توثيق الأعمال وظروف إنتاجها، إلا أن الكتاب يقدم أيضًا رؤى نقدية تساعد على فهم مراحل تطور الرواية في اليمن.
#رؤية_عصرية_للنشر
القاهرة 25
كتاب مراحل الرواية في اليمن يقدم دراسة شاملة لتاريخ الرواية اليمنية وتطورها عبر مراحلها المختلفة، بدءًا من بداياتها الأولى وحتى العصر الحديث. يستعرض الكتاب الجهود الأدبية التي شكلت هذا الجنس الأدبي في اليمن، حيث يبدأ بتسليط الضوء على البدايات الأولى التي ارتبطت بالمهجر، مثل رواية فتاة قاروت لأحمد السقاف، والتي تعتبر أول رواية يمنية صدرت عام 1927 في إندونيسيا. يناقش الكتاب الظروف الثقافية والاجتماعية التي أثرت على هذه البدايات، ومنها التأثير الغربي ونشوء طبقات اجتماعية جديدة في عدن خلال القرن العشرين.
يتناول الكتاب المرحلة التالية التي شهدت تأسيس الرواية اليمنية كجنس أدبي واضح المعالم، حيث ظهرت أعمال تعبر عن قضايا اجتماعية وسياسية مثل رواية يوميات مريشت (1948) ومأساة واق الواق (1960) لمحمد محمود الزبيري. في هذه الفترة، اكتسبت الرواية اليمنية نضجًا أكبر من حيث الأسلوب والموضوعات المطروحة، مع تأثرها بالحراك الثقافي والسياسي في المنطقة.
يمضي الكتاب ليغطي الفترة الحديثة من تطور الرواية اليمنية، حيث يتناول تنوع الموضوعات والأساليب الأدبية التي انعكست في أعمال الكتّاب المعاصرين. يسلط الضوء على أسماء بارزة مثل عبد الملك المقرمي ونبيلة الزبيري وغيرهم، موضحًا كيف تطورت الرواية لتشمل موضوعات جديدة تعكس التغيرات الاجتماعية والسياسية في اليمن. كما يقدم الكتاب ببليوغرافيا شاملة تضم أكثر من 639 عملًا روائيًا يمنيًا، مما يجعله مرجعًا هامًا لدراسة الرواية اليمنية.
الكتاب، من خلال رؤية نقدية وتوثيقية، يسعى إلى وضع الرواية اليمنية في سياقها التاريخي والثقافي، مع الإشارة إلى تأثير العوامل المحلية والخارجية على إنتاج هذا النوع الأدبي. ورغم أن التركيز الأكبر كان على توثيق الأعمال وظروف إنتاجها، إلا أن الكتاب يقدم أيضًا رؤى نقدية تساعد على فهم مراحل تطور الرواية في اليمن.
📚✨ إصدارات تراثية تصدر قريبًا عن دار عناوين بوكس في معرض الرياض الدولي للكتاب 2025
تزدان أرفف جناحنا هذا العام بثلاثة كنوز من التراث اليمني والعربي، جميعها من جمع وتحقيق الباحث الدكتور مقبل التام الأحمدي، لتُقدَّم إلى القارئ العربي بأبهى صورة:
🔹 ديوان الهمداني
ثمرة جهد علمي دؤوب لجمع بقايا شعر أبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني، المؤرخ والشاعر الذي جمع بين البيان الأدبي والدقة التاريخية. يضم الديوان “الدامغة” وسائر ما وصل إلينا من إرثه الشعري، ليكشف عن شخصية “لسان اليمن” الذي جعل من شعره نافذة على حضارة بلاده وتاريخها.
🔹 القصيدة الحميرية أو القصيدة النشوانية
نص تراثي بديع لأبي سعيد نشوان بن سعيد الحميري، أحد أعلام اليمن في القرن السادس الهجري، الذي أحيا لسان سبأ وحِمير، ودافع عن أصول القحطانيين واليمانيين شعرًا وسيفًا. هذه القصيدة، المحقَّقة بعناية، تُعيد إحياء مآثر ومفاخر اليمن وتكشف عن كنوز لغوية وأدبية ظلت حبيسة المخطوطات قرونًا طويلة.
🔹 الإكليل – الجزء السادس
واحد من أبهى أسفار أبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني، “لسان اليمن ونسابتها”، يتناول السيرة الأخيرة لملوك حمير حتى بزوغ الإسلام. يُقدَّم هذا العمل في نص محقق يحرّر ما اعتراه من تصحيف، ليمنح القارئ رؤية تاريخية أصيلة وقيمة علمية رفيعة حول مرحلة حاسمة من تاريخ اليمن والعرب.
🔖 جميع هذه العناوين تمثل جسرًا يصل القارئ الحاضر بعمق التراث اليمني والعربي، وتكشف عن جماليات نصوص طال انتظار إخراجها إلى النور.
جناح عناوين بوكس بمعرض الرياض الدولي للكتاب 2025، B-82
#دار_عناوين_بوكس #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب #التراث_العربي #اليمن #إصدارات_جديدة #كتب
#يصدر_قريبا
#معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2025
#عناوين_بوكس
تزدان أرفف جناحنا هذا العام بثلاثة كنوز من التراث اليمني والعربي، جميعها من جمع وتحقيق الباحث الدكتور مقبل التام الأحمدي، لتُقدَّم إلى القارئ العربي بأبهى صورة:
🔹 ديوان الهمداني
ثمرة جهد علمي دؤوب لجمع بقايا شعر أبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني، المؤرخ والشاعر الذي جمع بين البيان الأدبي والدقة التاريخية. يضم الديوان “الدامغة” وسائر ما وصل إلينا من إرثه الشعري، ليكشف عن شخصية “لسان اليمن” الذي جعل من شعره نافذة على حضارة بلاده وتاريخها.
🔹 القصيدة الحميرية أو القصيدة النشوانية
نص تراثي بديع لأبي سعيد نشوان بن سعيد الحميري، أحد أعلام اليمن في القرن السادس الهجري، الذي أحيا لسان سبأ وحِمير، ودافع عن أصول القحطانيين واليمانيين شعرًا وسيفًا. هذه القصيدة، المحقَّقة بعناية، تُعيد إحياء مآثر ومفاخر اليمن وتكشف عن كنوز لغوية وأدبية ظلت حبيسة المخطوطات قرونًا طويلة.
🔹 الإكليل – الجزء السادس
واحد من أبهى أسفار أبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني، “لسان اليمن ونسابتها”، يتناول السيرة الأخيرة لملوك حمير حتى بزوغ الإسلام. يُقدَّم هذا العمل في نص محقق يحرّر ما اعتراه من تصحيف، ليمنح القارئ رؤية تاريخية أصيلة وقيمة علمية رفيعة حول مرحلة حاسمة من تاريخ اليمن والعرب.
🔖 جميع هذه العناوين تمثل جسرًا يصل القارئ الحاضر بعمق التراث اليمني والعربي، وتكشف عن جماليات نصوص طال انتظار إخراجها إلى النور.
جناح عناوين بوكس بمعرض الرياض الدولي للكتاب 2025، B-82
#دار_عناوين_بوكس #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب #التراث_العربي #اليمن #إصدارات_جديدة #كتب
#يصدر_قريبا
#معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2025
#عناوين_بوكس