🔴اليمن_تاريخ_وثقافة🔴
✅ www.telegram.me/taye5✅
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
#شعراء_وأدباء_اليمن
الشاعر الباحث الجيولوجي
#عبدالحميد_محمد #الرفاعي
( 5 )
رحلة في ديوان #الشعر_والجيولوجيا
القصيدة الرابعة بعنوان #شبه_الجزيرة وهي عن إنطباعاته في رحلة علمية جيولوجية حقلية لمقرر جيولوجية شبه الجزيرة العربية .. كتبها في #الظهران سنة 1985م وهذا يعني أنه أصبح في السنة الرابعة من دراسته الجامعية .. هذه القصيدة تصف زيارته لعدة مناطق وتعددت الأماكن لكنه كعادته ملتزم بوصف رحلته واهميتها العلمية وذكر أهم المعلومات العلمية وذكر غايات واهداف هذه الرحلات وفيها نجد وصف الاستاذ والمعلم الجاد الذي يهابه طلابه ولكنهم يحبونه لما يهبهم من علومه ولحرصه على إفادتهم وهو إستاذه فاروق شريف ثم يذكر أستاذه محمود غزال ويذكر كذلك أستاذه محمد بسيوني ونعرف من أبياته تلك العلاقه الحميمة بين المدرس والطالب وما يكنه لأساتذته من تقدير واحترام ويكشف لنا لن تلك الرحلات العلمية كانت خلاصة مايتلقونه من علوم ومهارات في قاعات الدرس ويدهشنا حماسه وإهتمامه بتحصيل المعارف التطبيقية حتى نجده يتغزل بالصخور والجبال والوديان وهذا هو الفارق بين جيلنا وجيل اليوم الذي لا نحس منهم رغبه او حب للعلم وللتخصص وهذا سبب تدني المستوى وندرة الانجاز والإبداع فيهم ...
ثم يبدأ شاعرنا بذكر المناطق التي زاروها #حائل و جبل #الساق ويذكر متى تكون جيولوجياً ثم #تبوك ويشير إلى عملية تحليلهم لعينات من صخوره بالمحاليل الحمضية ثم انتقالهم إلى #بريدة و #الفيحاء و #عنيزة و #الخف واحتوائه على ثروة الغاز الطبيعي ثم وصولهم قرب #الرياض وانكشافهم للشمس والحر لعدم وجود شجر او شجيرات ثم توجههم نحو #الهفوف .. ويكتفي بذلك
هذه القصيدة نموذج للوصف الأدبي لمضمون علمي يمكن قطف أفكار ومبادئ منها لبيئة التعليم والتعلم وايصال المعلومات العلمية الى الناس بقالب أدبي مستساغ ..
إبداع الرفاعي وتميزه هنا هو إستخدامه المصطلحات العلمية واثقاً من أنها ستفهم وسيتم قبولها كما هي لتتناسب مع مانلقيه على طلابنا في القاعات العلمية وهذا يحسب له فلو أورد المصطلح عربياً لكان أكثر صعوبه في الفهم ..
وقد وفق في إختيار القافية لذا استطاع كتابة 44 بيتاً دون أن يحصر ...
وهناك أبيات رائعه جداً تبدي لنا شاعرية فطرية لديه وخبرة لغوية وثراء في جذور الكلمات التي يشكلها بخواطره ...منها مطلع القصيدة وخاتمتها ففي هذين الموضعين يتحرر من قيد الوصف العلمي الى ساح العاطفية الرحب فينثر أبياته أنغاماً ووروداً علينا
قال #الرفاعي ؛
شبه الجزيرة و الغرام سواءُ
كم نالها الذم ،والمراد ثناءُ
ومشاعري تأبى الحياد لأن لي
قلب سليم ٌ وأعينٌ نجلاءُ
شبه الجزيرة ماتركت أحبتي
سهواً ولكن حقلك الغنّاءُ
نحو المطار تقاطرت أسرابنا
وببعضنا في عينه إغفاءُ
ورأيتنا نحصي المطار لربما
نلقى الذي تهابه الهيجاءُ
ونسائمٌ خجلى تفتق عطرها
فإذا هي دكتورنا الوضاءُ
متبسماً يحصي الجميع بطرفه
فذٌّ وفي نظراته أضواءُ
هم هولوا طبع ( الشريف ) وأغلظوا
فتدافعت من حولنا الأهواءُ
لكنه الروح الذي إشعاعه
علم وفي إيحائه أصداءُ
يهوى النظام وكل فوضى ضدها
متجهماً لكنه المعطاءُ
( فاروق ) من تصغي البحار لشرحه
وتبوحه عن سرها البيداءُ
وبقربه يمشي ( الغزال ) تجلداً
تدنو به وتنئو به الآراءُ
و ( محمد) دكتورنا من خلفهم
وبشرحه تتفتح الأجواءُ
خَبِرَ الصخور فإن حوت أحفورةً
يأتي لنا من عمرها أنباءُ
فطنٌ على قدر السؤال جوابه
متنبهٌ إن فاته الإثراءُ
طارت على الجو الفسيح ظنوننا
وتبددت في #حايل آراءُ
لما إستقر إلى الجبال رحيلنا
أزفت بنا الكثبان والصحراءُ
فإلى الحقول وحائل من خلفنا
كان المسير وكانت الأهواءُ
فنحط في #الساق الكبير رحالنا
والكمبري رماله والماءُ
فبسفحه تبكي #تبوك وعينها
من حمضنا أصابها إقذاءُ
و#بريدة أخفت على عشاقها
بعض الذي تجوده #الفيحاءُ
و #عنيزة جائت تعانق طِفلها
وعقولنا في طَفلها ولهاءُ
و #الخف يخفي في القرار مصادراً
للغاز مرحى موطن النعماءُ
السدر ولى كالزمان وفجأة
جاء الذي أدى لنا الإغماءُ
حول #الرياض تركزت أعمالنا
وعلى المشارف داعي الإغراءُ
متكوناً يأتي وتالٍ ينتهي
وبآخر تبدو لنا الأحياءُ
في دربنا نحو #الهفوف تكاثرت
وتناثرت في سيرنا الارزاءُ
عفواً فلن أحصي الذي طفنا به فالشعر يغني والمنى إيحاءُ
يكفي بان ألقي على أسماعكم
بعض الذي فاضت به الأجواءُ
كم قبلت تلك الصخور أناملي
وتلمست أكبادها الصماءُ
حتى دنا مسك المسير رأيتنا
وسط الخليج نوارس هيفاءُ
وتوادعت ساع الوداع قلوبنا
وتحركت من تحتنا الدهناءُ
،،،،،، الظهران 1985م
•••••√••••••••••••••••••••••••••••••√•••
قناة #اليمن_تاريخ_وثقافة
@taye5 🇾🇪 @taye5_bot
✅ www.telegram.me/taye5✅
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
#شعراء_وأدباء_اليمن
الشاعر الباحث الجيولوجي
#عبدالحميد_محمد #الرفاعي
( 5 )
رحلة في ديوان #الشعر_والجيولوجيا
القصيدة الرابعة بعنوان #شبه_الجزيرة وهي عن إنطباعاته في رحلة علمية جيولوجية حقلية لمقرر جيولوجية شبه الجزيرة العربية .. كتبها في #الظهران سنة 1985م وهذا يعني أنه أصبح في السنة الرابعة من دراسته الجامعية .. هذه القصيدة تصف زيارته لعدة مناطق وتعددت الأماكن لكنه كعادته ملتزم بوصف رحلته واهميتها العلمية وذكر أهم المعلومات العلمية وذكر غايات واهداف هذه الرحلات وفيها نجد وصف الاستاذ والمعلم الجاد الذي يهابه طلابه ولكنهم يحبونه لما يهبهم من علومه ولحرصه على إفادتهم وهو إستاذه فاروق شريف ثم يذكر أستاذه محمود غزال ويذكر كذلك أستاذه محمد بسيوني ونعرف من أبياته تلك العلاقه الحميمة بين المدرس والطالب وما يكنه لأساتذته من تقدير واحترام ويكشف لنا لن تلك الرحلات العلمية كانت خلاصة مايتلقونه من علوم ومهارات في قاعات الدرس ويدهشنا حماسه وإهتمامه بتحصيل المعارف التطبيقية حتى نجده يتغزل بالصخور والجبال والوديان وهذا هو الفارق بين جيلنا وجيل اليوم الذي لا نحس منهم رغبه او حب للعلم وللتخصص وهذا سبب تدني المستوى وندرة الانجاز والإبداع فيهم ...
ثم يبدأ شاعرنا بذكر المناطق التي زاروها #حائل و جبل #الساق ويذكر متى تكون جيولوجياً ثم #تبوك ويشير إلى عملية تحليلهم لعينات من صخوره بالمحاليل الحمضية ثم انتقالهم إلى #بريدة و #الفيحاء و #عنيزة و #الخف واحتوائه على ثروة الغاز الطبيعي ثم وصولهم قرب #الرياض وانكشافهم للشمس والحر لعدم وجود شجر او شجيرات ثم توجههم نحو #الهفوف .. ويكتفي بذلك
هذه القصيدة نموذج للوصف الأدبي لمضمون علمي يمكن قطف أفكار ومبادئ منها لبيئة التعليم والتعلم وايصال المعلومات العلمية الى الناس بقالب أدبي مستساغ ..
إبداع الرفاعي وتميزه هنا هو إستخدامه المصطلحات العلمية واثقاً من أنها ستفهم وسيتم قبولها كما هي لتتناسب مع مانلقيه على طلابنا في القاعات العلمية وهذا يحسب له فلو أورد المصطلح عربياً لكان أكثر صعوبه في الفهم ..
وقد وفق في إختيار القافية لذا استطاع كتابة 44 بيتاً دون أن يحصر ...
وهناك أبيات رائعه جداً تبدي لنا شاعرية فطرية لديه وخبرة لغوية وثراء في جذور الكلمات التي يشكلها بخواطره ...منها مطلع القصيدة وخاتمتها ففي هذين الموضعين يتحرر من قيد الوصف العلمي الى ساح العاطفية الرحب فينثر أبياته أنغاماً ووروداً علينا
قال #الرفاعي ؛
شبه الجزيرة و الغرام سواءُ
كم نالها الذم ،والمراد ثناءُ
ومشاعري تأبى الحياد لأن لي
قلب سليم ٌ وأعينٌ نجلاءُ
شبه الجزيرة ماتركت أحبتي
سهواً ولكن حقلك الغنّاءُ
نحو المطار تقاطرت أسرابنا
وببعضنا في عينه إغفاءُ
ورأيتنا نحصي المطار لربما
نلقى الذي تهابه الهيجاءُ
ونسائمٌ خجلى تفتق عطرها
فإذا هي دكتورنا الوضاءُ
متبسماً يحصي الجميع بطرفه
فذٌّ وفي نظراته أضواءُ
هم هولوا طبع ( الشريف ) وأغلظوا
فتدافعت من حولنا الأهواءُ
لكنه الروح الذي إشعاعه
علم وفي إيحائه أصداءُ
يهوى النظام وكل فوضى ضدها
متجهماً لكنه المعطاءُ
( فاروق ) من تصغي البحار لشرحه
وتبوحه عن سرها البيداءُ
وبقربه يمشي ( الغزال ) تجلداً
تدنو به وتنئو به الآراءُ
و ( محمد) دكتورنا من خلفهم
وبشرحه تتفتح الأجواءُ
خَبِرَ الصخور فإن حوت أحفورةً
يأتي لنا من عمرها أنباءُ
فطنٌ على قدر السؤال جوابه
متنبهٌ إن فاته الإثراءُ
طارت على الجو الفسيح ظنوننا
وتبددت في #حايل آراءُ
لما إستقر إلى الجبال رحيلنا
أزفت بنا الكثبان والصحراءُ
فإلى الحقول وحائل من خلفنا
كان المسير وكانت الأهواءُ
فنحط في #الساق الكبير رحالنا
والكمبري رماله والماءُ
فبسفحه تبكي #تبوك وعينها
من حمضنا أصابها إقذاءُ
و#بريدة أخفت على عشاقها
بعض الذي تجوده #الفيحاءُ
و #عنيزة جائت تعانق طِفلها
وعقولنا في طَفلها ولهاءُ
و #الخف يخفي في القرار مصادراً
للغاز مرحى موطن النعماءُ
السدر ولى كالزمان وفجأة
جاء الذي أدى لنا الإغماءُ
حول #الرياض تركزت أعمالنا
وعلى المشارف داعي الإغراءُ
متكوناً يأتي وتالٍ ينتهي
وبآخر تبدو لنا الأحياءُ
في دربنا نحو #الهفوف تكاثرت
وتناثرت في سيرنا الارزاءُ
عفواً فلن أحصي الذي طفنا به فالشعر يغني والمنى إيحاءُ
يكفي بان ألقي على أسماعكم
بعض الذي فاضت به الأجواءُ
كم قبلت تلك الصخور أناملي
وتلمست أكبادها الصماءُ
حتى دنا مسك المسير رأيتنا
وسط الخليج نوارس هيفاءُ
وتوادعت ساع الوداع قلوبنا
وتحركت من تحتنا الدهناءُ
،،،،،، الظهران 1985م
•••••√••••••••••••••••••••••••••••••√•••
قناة #اليمن_تاريخ_وثقافة
@taye5 🇾🇪 @taye5_bot
#الشعر_الشعبي
مقبل علي نعمان #القرشي الشاعر الشعبي الساخر ذو الأسلوب المميز المجيد لفنه والذي جعل هذا الفن لايندثر في تعز والحجرية ..
( قفا .. نبكي في ذكرى #عنيزة و #مقبل )
من روائع المرحوم مقبل علي نعمان القرشي
قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل
بعرض الصحى بين الصنون و معول
غداة تلاقينا على ضل علبة
انا اجهش المحجان وانتي تُنسِل
شربنا من الزقزوق بعد مشقة
على ضمأ والأمر يرقب من عل
فهمت على استحيا من بعض قولها
تريد ورود الماء والماء معتل
أدرت لها ظهري مني تعففا
على زجرة غضباء وقلت تمهل
سأنهض استقصي على رأس تبة
لكي ارقب الجزاع وانت تِغسلي
ولما نكعت فوق عُدْن عنيزة
تبهشت بأعدان وحلقفت بأرجل
فقالت وقد مال العِصاب بنا معا
سلخت كتيفي يا مقيبل فانزل
فمن عسق المسبوب كان عصابها
ومن شهس عليافا كباء الضلائل
فقلت لها مهلا عنيزه توهمي
على رسلك امشي حسكي لتنطل
فكبت بكداشي وخر عِصابها
وخريت انا قبل العصاب مُنزل
وما غرني الا جمال قوامها
ومشيتها الفصعى بسوم المكحل
ولما حمى راسي بأغصان كـربة
صعدت الى راس الذراع حجنجل
اطوف بأطراف الضروب بحجنتي
أربح احقاف وأجني السفرجل
فيا حجنتي الملساء شدي وصافكي
حذاري بأن تنبي بكفي وتنصلي
ويوم سمعت الصوت منك مغوت
اتيتك مثل الريح وانت تولولي
فقلت لها ما الخطب عنيزة اوجزي
فهاكي عطيفي مشرعا غير مذحل
اجابت ودمع العين يسبق صوتها
لي عنزة رقشا حانب بعرجل
فألقيت من عيني نظره فاحص
رأيت النوي يجري جهات السحلل
فأعلنتها حربا على القوم جمعهم
على قرية الاخدام نويا ومبسل
ولما تلاقينا في ساحة الوغى
وشمس الضحى تصلي والنفس تغتلي
وجدت رؤس القوم صلد كأنها
جذوع من الزيتون مسقى بجلجل
وكزت بسيفي قشوة تلو قشوة
بعزم ابن شداد وصبر مهلهل
لمخت الفتى محفوظ لمخة واثق
مِلا ساقتي العكفى بين الحكاول
فقشت له القفداح بحافر بغلتي
وفي المنخره الفطساء شبجة بمنجل
نظرت الى طول المكان وعرضه
رؤس من الاخدام محاجين فلفل
فأظلم في عيني غبار عجاجة
وابط النوي يعكي بكيماوي خردل
وما غرني الا السراج قصيرهم
يخر كما المكيال من بين أرجل
ولما دنا وقت الرحيل اتيتكي
وانت قفى المجران تبكي وتهملي
وصوت حفاش اسفل الوادي معلنا
حلول الرحيل عند الاذان الاول
فأضملت من دمعي رديفي ومعوزي
وكان على صُعبِي نوالي وكمبلي
شعرت بأن #الزين يمشي ورائنا
ودمعات عيني في خدودي تهتري
ألا ياجبال الزين اسمعن نهدتي
كبركان يعفي من نخاعي وأرجلي
ركبت عباب البحر "هرجيسة "وجهتي
وقلبي مع المحبوب خلف السواحل
فما فارقت فكري وذهني وجمتي
اراها بعين الشمس قبالة "جرمل"
تلازم انفاسي في منامي ويقضتي
وتبدو جهارا بين شربي ومأكل
فياليتني حرزا لها أو تميمة
على نحرها الضامى مُدندل بشوتل
حللنا بأرض لارعى الله خلقها
فما فوقها الا الغراب و صومل
فليتك تدري ما لقيت بغربتي
من الجوع والدلقاص وقمل الدناكل
فهم ثقيل كالجبال ينوء بي
وشوق كعود الصعد يعكِي بداخلي
وكم احرقت نار الجواء حشاشتي
وكم خورتْ نفسي جهيش العنادل
فياعقمة التيساء جودي بدخنة
ويا سبة العصار بعيلا و مسبل
فياليتني عشت بتولا بقريتي
على ظفة الوادي وانت توبلي
برأس الشعوب تحت الكبيبة حيثما
لقيتك سوم الحول ترعي وتقصلي
ويروي ضمأ جوفي حقين بدبية
طريا على كتف العسان مجلل
وتطفو على قرع الضليلة دهنة
لها طعمها الممزوج في غصن فيجل
وإلا بأرض "الوهط" نبتاع حلوة
انا شعصد الحلات وانتي تفرسلي
وان عزتْ الاسفار أو قل بيعنا
عدلت عن الفِرسال وانت ترطِّلي
واعشق من ارض السُمين نخيلها
وانت على الاقتاب ترْشِي تذبلي
فكم من بلاد زرتها ومدينة
وفيها جمال فاق كل تخيلي
فما سكنت قلبي غير "عنيزة"
لا "صفر ممباسا" ولادحم حمبل
لها ساعدا ضبي ونحر زرافة
وعجز قلوص من نجائب يختل
فما بلغت ليلى بعض جمالها
ولا عبلة العبسي منها بأمثل
ويوم مع الرعيان أعملت ساقتي
انا اشبج الراعي وانتي تُحكْولي
اتيت على علج ثخين بدحنه
جشمني على حقوي ودقدق مفاصلي
فشدشدت اعصابي وجهدي وقوتي
وصحت بأعلا الصوت "عنيزة" حنجِلي
ولكن جريد النخل اهرين جثتي
وانت برأس النكب جالس تحوقلي
فهلا دنوتي الأن ترثي لحالتي
تمُزي ليا ظهري وتكوي حباللي
وفي ليلة ظلماء غزوت بعنزة
على كتف النبوت بلاد الاكاحل
لبدنا بعرض النكب نرقب خصمنا
وكان شديدا ماكرا متحايل
خشيت على عنزة والبرد قارص
ظننت بأن الليل ليس بمنجل
همست لها همسا بأطراف سمعها
دعيني مع النبوت وانت تمسللي
فعودي الى ارض القبيلة وارقبي
اذا جأت الاخبار تنبئ بمقتلي
نشرتي على اهل القبيلة قصتي
وعن غزوتي الكبرى قُصي وفصِّلي
ولا تنسي اقدامي وبأسي وجرئتي
واحكي لهم عني وزِيدي وفنقِلي
سأنحت من صخر المليكي فرائدي
وأوي هوى قلب "العنيزة " بمقبلي
تقول لرواد القريض قصيدتي
قفا نبكي من ذكرى
عنيزة........ ومقبل ..
مقبل علي نعمان #القرشي الشاعر الشعبي الساخر ذو الأسلوب المميز المجيد لفنه والذي جعل هذا الفن لايندثر في تعز والحجرية ..
( قفا .. نبكي في ذكرى #عنيزة و #مقبل )
من روائع المرحوم مقبل علي نعمان القرشي
قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل
بعرض الصحى بين الصنون و معول
غداة تلاقينا على ضل علبة
انا اجهش المحجان وانتي تُنسِل
شربنا من الزقزوق بعد مشقة
على ضمأ والأمر يرقب من عل
فهمت على استحيا من بعض قولها
تريد ورود الماء والماء معتل
أدرت لها ظهري مني تعففا
على زجرة غضباء وقلت تمهل
سأنهض استقصي على رأس تبة
لكي ارقب الجزاع وانت تِغسلي
ولما نكعت فوق عُدْن عنيزة
تبهشت بأعدان وحلقفت بأرجل
فقالت وقد مال العِصاب بنا معا
سلخت كتيفي يا مقيبل فانزل
فمن عسق المسبوب كان عصابها
ومن شهس عليافا كباء الضلائل
فقلت لها مهلا عنيزه توهمي
على رسلك امشي حسكي لتنطل
فكبت بكداشي وخر عِصابها
وخريت انا قبل العصاب مُنزل
وما غرني الا جمال قوامها
ومشيتها الفصعى بسوم المكحل
ولما حمى راسي بأغصان كـربة
صعدت الى راس الذراع حجنجل
اطوف بأطراف الضروب بحجنتي
أربح احقاف وأجني السفرجل
فيا حجنتي الملساء شدي وصافكي
حذاري بأن تنبي بكفي وتنصلي
ويوم سمعت الصوت منك مغوت
اتيتك مثل الريح وانت تولولي
فقلت لها ما الخطب عنيزة اوجزي
فهاكي عطيفي مشرعا غير مذحل
اجابت ودمع العين يسبق صوتها
لي عنزة رقشا حانب بعرجل
فألقيت من عيني نظره فاحص
رأيت النوي يجري جهات السحلل
فأعلنتها حربا على القوم جمعهم
على قرية الاخدام نويا ومبسل
ولما تلاقينا في ساحة الوغى
وشمس الضحى تصلي والنفس تغتلي
وجدت رؤس القوم صلد كأنها
جذوع من الزيتون مسقى بجلجل
وكزت بسيفي قشوة تلو قشوة
بعزم ابن شداد وصبر مهلهل
لمخت الفتى محفوظ لمخة واثق
مِلا ساقتي العكفى بين الحكاول
فقشت له القفداح بحافر بغلتي
وفي المنخره الفطساء شبجة بمنجل
نظرت الى طول المكان وعرضه
رؤس من الاخدام محاجين فلفل
فأظلم في عيني غبار عجاجة
وابط النوي يعكي بكيماوي خردل
وما غرني الا السراج قصيرهم
يخر كما المكيال من بين أرجل
ولما دنا وقت الرحيل اتيتكي
وانت قفى المجران تبكي وتهملي
وصوت حفاش اسفل الوادي معلنا
حلول الرحيل عند الاذان الاول
فأضملت من دمعي رديفي ومعوزي
وكان على صُعبِي نوالي وكمبلي
شعرت بأن #الزين يمشي ورائنا
ودمعات عيني في خدودي تهتري
ألا ياجبال الزين اسمعن نهدتي
كبركان يعفي من نخاعي وأرجلي
ركبت عباب البحر "هرجيسة "وجهتي
وقلبي مع المحبوب خلف السواحل
فما فارقت فكري وذهني وجمتي
اراها بعين الشمس قبالة "جرمل"
تلازم انفاسي في منامي ويقضتي
وتبدو جهارا بين شربي ومأكل
فياليتني حرزا لها أو تميمة
على نحرها الضامى مُدندل بشوتل
حللنا بأرض لارعى الله خلقها
فما فوقها الا الغراب و صومل
فليتك تدري ما لقيت بغربتي
من الجوع والدلقاص وقمل الدناكل
فهم ثقيل كالجبال ينوء بي
وشوق كعود الصعد يعكِي بداخلي
وكم احرقت نار الجواء حشاشتي
وكم خورتْ نفسي جهيش العنادل
فياعقمة التيساء جودي بدخنة
ويا سبة العصار بعيلا و مسبل
فياليتني عشت بتولا بقريتي
على ظفة الوادي وانت توبلي
برأس الشعوب تحت الكبيبة حيثما
لقيتك سوم الحول ترعي وتقصلي
ويروي ضمأ جوفي حقين بدبية
طريا على كتف العسان مجلل
وتطفو على قرع الضليلة دهنة
لها طعمها الممزوج في غصن فيجل
وإلا بأرض "الوهط" نبتاع حلوة
انا شعصد الحلات وانتي تفرسلي
وان عزتْ الاسفار أو قل بيعنا
عدلت عن الفِرسال وانت ترطِّلي
واعشق من ارض السُمين نخيلها
وانت على الاقتاب ترْشِي تذبلي
فكم من بلاد زرتها ومدينة
وفيها جمال فاق كل تخيلي
فما سكنت قلبي غير "عنيزة"
لا "صفر ممباسا" ولادحم حمبل
لها ساعدا ضبي ونحر زرافة
وعجز قلوص من نجائب يختل
فما بلغت ليلى بعض جمالها
ولا عبلة العبسي منها بأمثل
ويوم مع الرعيان أعملت ساقتي
انا اشبج الراعي وانتي تُحكْولي
اتيت على علج ثخين بدحنه
جشمني على حقوي ودقدق مفاصلي
فشدشدت اعصابي وجهدي وقوتي
وصحت بأعلا الصوت "عنيزة" حنجِلي
ولكن جريد النخل اهرين جثتي
وانت برأس النكب جالس تحوقلي
فهلا دنوتي الأن ترثي لحالتي
تمُزي ليا ظهري وتكوي حباللي
وفي ليلة ظلماء غزوت بعنزة
على كتف النبوت بلاد الاكاحل
لبدنا بعرض النكب نرقب خصمنا
وكان شديدا ماكرا متحايل
خشيت على عنزة والبرد قارص
ظننت بأن الليل ليس بمنجل
همست لها همسا بأطراف سمعها
دعيني مع النبوت وانت تمسللي
فعودي الى ارض القبيلة وارقبي
اذا جأت الاخبار تنبئ بمقتلي
نشرتي على اهل القبيلة قصتي
وعن غزوتي الكبرى قُصي وفصِّلي
ولا تنسي اقدامي وبأسي وجرئتي
واحكي لهم عني وزِيدي وفنقِلي
سأنحت من صخر المليكي فرائدي
وأوي هوى قلب "العنيزة " بمقبلي
تقول لرواد القريض قصيدتي
قفا نبكي من ذكرى
عنيزة........ ومقبل ..