#جمعة_رجب
(عيد جمعة رجب في #اليمن عامه وفي مدينه صنعاء خاصه )
كان ل #عيد_رجب
مكانه خاصه في قلوب اليمنين على مر العصور بمختلف مذاهبهم ومشاربهم في جميع المحافظات والمديريات والعزل والقرى ولكن سوف اكتب عن ماعشته في حقبة الثمانينات الى مطلع التسعينات كان للعيد نكهه خاصه وطعم جميل في مدينه صنعاء العتيقه وخاصه حارة الفليحي فقبل العيد بايام ينشغل الناس بتنظيف البيوت بشراء الكسوة وشرا العوده والعطور بانواعها والحلويات بمختلف مذاقها وايضا.بالتخضير لصنع الكعك والمسمن وايضا شراء اللحم وكل الناس قلوبهم مفعمه. بالفرحه والابتسامه تعلو وجوههم كان كل شي جميل بعادات صنعاء وتقاليد صنعاء وكل مافي صنعاء ..انها تعيش في الشعوب طويلا وتقاوم كل المتغيرات تاتي لليلة الجمعه ونحن الاطفال ننام وفي جوارنا الملابس الجديده بالكاد يطلع الفجر والناس في مسجد الفليحي الذي له اكبر الاثر في حياتي ترى الناس مجتمعين لصلاه. الفجر ترى الناس عكفا وسجودا وعل المصاحف يتلونها متدبرين وهم بلحاهم وتلك العمايم الجميله والصمايط والاقباع وعليهم الجلال والوقار وتلك الدقون الطاهره وتلك الرياحين والورود تعلو صمائطهم وتلك الرائحة الطيبه التي كانت تعج بالمسجد والحاره وصنعاء كلها كان ابي يقوم يلبس ملابس العيد من ثوب وقميص ومقطب ورشوان ابو فردتين وتلك القبله الجميله ونذهب الى زياره الارحام كنى نذهب لزيارة اخيه من امه عمي علي العمري. وكان ابي رحمه االه يسلم علي في ركبته وعمي يمد يده ويسلم عليه ذالك السلام الحار ما هذا الاحترام العجيب تقديس للأخوة واحترام الصغير للكبير كأنه والده كان الناس في حارات صنعاء وشوارعها وازقتها ودروبها الناس متحابون الناس يتصافحون بحب ويرحب البعض بالبعض الاخر متحابين متعاطفين هكذا كان يبدو لي وكنت المس ذالك وكنى نفرح بالعسب كانت البركه موجوده كان احلى عيد وبعد الا نتها من السلام على المكالف كل واحد يعزم الثاني على تناول الغدا عندي قال عندي ثم نذهب لصلاه الجمعه وبعدها نذهب الى البيت كانت رائحة الشوارع تفتح النفس والشهيه من رائحة الاطعمه الطيبه من اصناف شتى بدا من الشفوت والطلمه. والسوسي والهريش والسلته والحم لم يكن الدجاج في ذالك الوقت قبول عندهم الا من مطلع التسعينات ثم بعد الغدا يذهبون للمقيل وكانت المجالس والمنتديات خاصه في حاره الفليحي متعدده فمقيل القاضي عبد الرحمن المغربي والوالد عبد الله عباس المنصور والوالد يحي كوكبان والوالد. يحي المحفدي.وبيت حميد والشعور واليمني وبيت مثنى وغيرها من مفارج وددواوين عامره بالظرفاء والعلماء والادبا والمفكرين والمنشدين لم تكن في ذالك الوقت القنوات الفضائيه او التلفونات الحديثه او شبكات النت من هذه التي تسببت بضياع العادات والتقاليد الجميله اه اه ثم اه على الزمن الجميل الذي ذهب بتلك الأشياء الجميله. ليت شعري هل سوف تعود. ِ
كتبه ؛؛
حافظ حسين #الاعرج
(عيد جمعة رجب في #اليمن عامه وفي مدينه صنعاء خاصه )
كان ل #عيد_رجب
مكانه خاصه في قلوب اليمنين على مر العصور بمختلف مذاهبهم ومشاربهم في جميع المحافظات والمديريات والعزل والقرى ولكن سوف اكتب عن ماعشته في حقبة الثمانينات الى مطلع التسعينات كان للعيد نكهه خاصه وطعم جميل في مدينه صنعاء العتيقه وخاصه حارة الفليحي فقبل العيد بايام ينشغل الناس بتنظيف البيوت بشراء الكسوة وشرا العوده والعطور بانواعها والحلويات بمختلف مذاقها وايضا.بالتخضير لصنع الكعك والمسمن وايضا شراء اللحم وكل الناس قلوبهم مفعمه. بالفرحه والابتسامه تعلو وجوههم كان كل شي جميل بعادات صنعاء وتقاليد صنعاء وكل مافي صنعاء ..انها تعيش في الشعوب طويلا وتقاوم كل المتغيرات تاتي لليلة الجمعه ونحن الاطفال ننام وفي جوارنا الملابس الجديده بالكاد يطلع الفجر والناس في مسجد الفليحي الذي له اكبر الاثر في حياتي ترى الناس مجتمعين لصلاه. الفجر ترى الناس عكفا وسجودا وعل المصاحف يتلونها متدبرين وهم بلحاهم وتلك العمايم الجميله والصمايط والاقباع وعليهم الجلال والوقار وتلك الدقون الطاهره وتلك الرياحين والورود تعلو صمائطهم وتلك الرائحة الطيبه التي كانت تعج بالمسجد والحاره وصنعاء كلها كان ابي يقوم يلبس ملابس العيد من ثوب وقميص ومقطب ورشوان ابو فردتين وتلك القبله الجميله ونذهب الى زياره الارحام كنى نذهب لزيارة اخيه من امه عمي علي العمري. وكان ابي رحمه االه يسلم علي في ركبته وعمي يمد يده ويسلم عليه ذالك السلام الحار ما هذا الاحترام العجيب تقديس للأخوة واحترام الصغير للكبير كأنه والده كان الناس في حارات صنعاء وشوارعها وازقتها ودروبها الناس متحابون الناس يتصافحون بحب ويرحب البعض بالبعض الاخر متحابين متعاطفين هكذا كان يبدو لي وكنت المس ذالك وكنى نفرح بالعسب كانت البركه موجوده كان احلى عيد وبعد الا نتها من السلام على المكالف كل واحد يعزم الثاني على تناول الغدا عندي قال عندي ثم نذهب لصلاه الجمعه وبعدها نذهب الى البيت كانت رائحة الشوارع تفتح النفس والشهيه من رائحة الاطعمه الطيبه من اصناف شتى بدا من الشفوت والطلمه. والسوسي والهريش والسلته والحم لم يكن الدجاج في ذالك الوقت قبول عندهم الا من مطلع التسعينات ثم بعد الغدا يذهبون للمقيل وكانت المجالس والمنتديات خاصه في حاره الفليحي متعدده فمقيل القاضي عبد الرحمن المغربي والوالد عبد الله عباس المنصور والوالد يحي كوكبان والوالد. يحي المحفدي.وبيت حميد والشعور واليمني وبيت مثنى وغيرها من مفارج وددواوين عامره بالظرفاء والعلماء والادبا والمفكرين والمنشدين لم تكن في ذالك الوقت القنوات الفضائيه او التلفونات الحديثه او شبكات النت من هذه التي تسببت بضياع العادات والتقاليد الجميله اه اه ثم اه على الزمن الجميل الذي ذهب بتلك الأشياء الجميله. ليت شعري هل سوف تعود. ِ
كتبه ؛؛
حافظ حسين #الاعرج