#فرن_الكدم #تعز
كان مبنى فرن الكدم يعتبر معلم من معالم تعز الاثرية في حارة الجحمليه وكان يشرف على السائلة من جهة الغرب وجامع العرضي والقيادة من جهة الشرق حيث يعود بنائة الى عهد الاتراك وكان يحتوي الفرن على حوش كبير ومباني تحتوي على عدة غرف كانت سكن للعمال وكانت سكن ايضا للزائرين لمدينة تعز الذين لايوجد لهم سكن او معارف في تعز.
ولكن للاسف تم تهديم مبنى الفرن مع مبنى العرضي الذي كان مرتبط بالفرن من الجهة الشمالية ولا ندري ماهي الاسباب.
وعلى الرغم من ان فرن الكدم كان فرن عسكري يتبع الجيش الا ان كان له دور انساني حيث خصص جزء كبير من خدماتة في مساعدة المواطنين المدنيين المحتاجين وغير المحتاجين لما كان يتمتع به
الكدم من نكهة خاصة لانه
كان يصنع من جميع انواع الحبوب وكان هذا الفرن اول من ادخل المعاجن الالية واستخدام الوقود بدلا عن الحطب.
وكان من ابرز القائمين هو مدير الفرن محمد حسن الحمزي وقد اشتهر بلقب
(السيد محمد النوده) وكان ضابط برتبة نقيب وقد عين مسئولا عن هذا الفرن من عهد الامام احمد حتى عام 1976م وممن تولوا مسؤلية هذا الفرن من فترة الى اخرى هم
الاستاذ الحاج محمد القصوص من الجحملية
والحاج محمد القاضي
وكان ايضا مسئول طاحون الحبوب الذي يتبع الفرن
وايضا علي الفاتش
من المدينة القديمة
وعبدالله النجحي من ذمار وقد كان السيد محمد النوده كما هو معروف عنه رجل خير واحسان وكان يعرفه معظم سكان مدينة تعز وقد توفئ رحمه الله عام 1978م
في مدينة تعز ودفن في الجحملية. ومنزلة قائم حتى الان في حارة الجحملية جوار منازل بيت الحميقاني وبيت نهشل وبيت الزنداني
لنترحم على كل من عمل بفرن الكدم
كان من قريب أو بعيد
رحمة ربي تغشاه وإياكم والمسلمين رحمة الأبرار واسكنه فسيح جناته
قلنالكم
تعز غييييييييييير ❤️
#تعز
#فقط_للذكرى
#للذكرى_فقط_حتى_لاننساهم
كان مبنى فرن الكدم يعتبر معلم من معالم تعز الاثرية في حارة الجحمليه وكان يشرف على السائلة من جهة الغرب وجامع العرضي والقيادة من جهة الشرق حيث يعود بنائة الى عهد الاتراك وكان يحتوي الفرن على حوش كبير ومباني تحتوي على عدة غرف كانت سكن للعمال وكانت سكن ايضا للزائرين لمدينة تعز الذين لايوجد لهم سكن او معارف في تعز.
ولكن للاسف تم تهديم مبنى الفرن مع مبنى العرضي الذي كان مرتبط بالفرن من الجهة الشمالية ولا ندري ماهي الاسباب.
وعلى الرغم من ان فرن الكدم كان فرن عسكري يتبع الجيش الا ان كان له دور انساني حيث خصص جزء كبير من خدماتة في مساعدة المواطنين المدنيين المحتاجين وغير المحتاجين لما كان يتمتع به
الكدم من نكهة خاصة لانه
كان يصنع من جميع انواع الحبوب وكان هذا الفرن اول من ادخل المعاجن الالية واستخدام الوقود بدلا عن الحطب.
وكان من ابرز القائمين هو مدير الفرن محمد حسن الحمزي وقد اشتهر بلقب
(السيد محمد النوده) وكان ضابط برتبة نقيب وقد عين مسئولا عن هذا الفرن من عهد الامام احمد حتى عام 1976م وممن تولوا مسؤلية هذا الفرن من فترة الى اخرى هم
الاستاذ الحاج محمد القصوص من الجحملية
والحاج محمد القاضي
وكان ايضا مسئول طاحون الحبوب الذي يتبع الفرن
وايضا علي الفاتش
من المدينة القديمة
وعبدالله النجحي من ذمار وقد كان السيد محمد النوده كما هو معروف عنه رجل خير واحسان وكان يعرفه معظم سكان مدينة تعز وقد توفئ رحمه الله عام 1978م
في مدينة تعز ودفن في الجحملية. ومنزلة قائم حتى الان في حارة الجحملية جوار منازل بيت الحميقاني وبيت نهشل وبيت الزنداني
لنترحم على كل من عمل بفرن الكدم
كان من قريب أو بعيد
رحمة ربي تغشاه وإياكم والمسلمين رحمة الأبرار واسكنه فسيح جناته
قلنالكم
تعز غييييييييييير ❤️
#تعز
#فقط_للذكرى
#للذكرى_فقط_حتى_لاننساهم