وكان هذا الخليفة في المغرب وهو يلي القائم بن عبيد الله المهدي اذن كانت دولة الإسماعيليين مستقره هادئه وبدأت تتوسع بل أن الخليفة الفاطمي القائم بن عبيدالله المهدي بدأ غزوات لفتح مصر وكانت غزوته الأولى لمصر سنة 301هج وأور الأستاذ De Goeje في كتابه ذكريات مفقودة عن قرامطة البحرين ليدن 1868م قصة طريفة من كتاب #دستورالمنجمين ووضعها في ملحقات كتابه وهي ( ( أن المهدي عبيد الله حين بدأ رحلته من مصر إلى شمال أفريقية هاجمه اللصوص في موضع يقال له الطاحونة .. - اذن المهدي المنتظر الذي بيده مقاليد السماوات والأرض وبيده الجنة والنار حسب اخواننا الإسماعيليين الفاطميين تمت سرقته هكذا عيني عينك من قبل لصوص الصحراء ولم يستطع فعل شيئ ؟؟!! نعم هذا ماحدث - فسلبوه قدراً كبيراً من مقتنياته - يبدوا انه سلب كل شيئ ماعدا الملابس التي كانت عليه - ولكن أفدح خسارة مُنِي بها كانت سرقتهم ونهبهم ل #كتاب_الجفر والذي يحوي #العلم_الباطن للأئمة آبائه .. .../ - ينسب للإمام علي ابن ابي طالب وقيل انه كان في حوزة الإمام السادس جعفر الصادق ولا احد يعلم ماذا مان يحتوي من علوم الغيب لكنهم يقولون انه يحتوي على بيانات تتعلق بسلالة على بن ابي طالب ثم يقولون ان جعفر الصادق أفضى وباح وعلم محتوياته لاحد أئمة الزيدية .. ويقولون انه كتب ما افضى به اليه الامام جعفر الصادق ولاول مرة يصبح معنا كتاب سمي #الجفر وهو بعلم الحرف والحساب والتنجيم يعني القرآن الباطن او باطن القرآن او إظهار ماخفي في القرآن من أسرار في باطنه لم تكشف تم كشفها بالحساب منه .. وادعى الإسماعيليون انه كان بحوزة المهدي عبيد الله وهو في طريقه إلى المغرب - ../
ويذكر الكاتب في دستور المنجمين أن الخليفة القائم ابن عبيد الله خلال غزوته الأولى 301هج والتي لم يفلح فيها بفتح مصر قبض على مجموعه من اللصوص ووجد معهم كتاب أبيه #الجفر - بعد ثلاث سنوات من حادثة السرقه ؟؟!! - فلما سمع المهدي - اي المهدي عبيد الله والده الذي كان لايزال حياً - بالأمر استخفه الفرح وصاح قائلاً ان استرجاع كتابه - هذه الكتب- اي مجموعه وليس كتاباً واحداً -هو بحد ذاته فتح الفتوح ))
ونشير ان الدولة الفاطمية العبيدية بدأت في شمال أفريقية سنة 297هج وللاسف نسي دور اباعبدالله الشيعي الصنعاني الذي بدأ بتأسيس الدولة وكان لها وجود حقيقي سنة 279هج حسب ابن الأثير بل تمت تصفيته على يد من ينسب له تاسيسها المهدي سنة 289هج وسيطر على ملك ودوله جاهزه ....
ففي دائرة المعارف الاسلامية - الطبعة الفرنسية ، مادة #العاضد نقرأ مايلي ؛
[ الدولة الفاطمية بدأت في شمال أفريقيه على يد الخليفة المهدي أبو محمد عبيدالله في يوم 4 ربيع الثاني سنة 297هج ]……
اما قصة تحول عاصمة الدولة الفاطمية العبيدية الى مصر واتخاذ القاهرة عاصمة فقد كان ذلك على يد القائد العسكري الفاطمي #جوهر الصقلي ولد في صقليّة بين سنتي 305-307هج ثم شبّ في حجر الدولة الفاطمية شمال افريقيا حيث تدرج بالمناصب فيها فكان سنة 341هج كاتبا للخليفة المعز لدين الله الفاطمي وهو الخليفة الثالث بعد المؤسس عبيد الله ثم عينه وزيراً له سنة 357هج ثم عينه قائداً لحملة فتح مصر سنة 358هج ففتح مصر وأنشأ فيها قلعة القاهرة بنفس السنة ... ثم وصل الخليفة المعز مصر سنة 362هج وجعل القاهرة مركزا وعاصمة لدولته وسميت قاهرة #المعز وكانت مصر قبل ذلك دولة إخشيدية (333- 358هج ) واستمرت الدولة الفاطمية العبيدية الإسماعيلية حتى سنة 567هج وكان آخر خلفائها #العاضد الذي توفي في نفس العام بعد خلعه بسبعة ايام من قبل الأيبويين ..
اما المعز الذي تولى الخلافة الفاطمية في شمال افريقيا بعد وفاة المنصور أبو طاهر إسماعيل ، أباه سنة 341هج وفتحت مصر في عهده فقد توفي سنة 365هج وخلفه إبنه العزيز أبو منصور نزار ...
ولم تسقط مصر بأيديهم رغم الغزوات المتكرره الا بعد وفاة كافور الإخشيدي صاحب المتنبي وبسبب الجوع والقحط الذي أضعف دولة مصر الإخشيدية ...
حيث أرسل الفاطميون العبيديين ثلاث حملات الاولى في 301هج والثانية 307هج والثالثة سنة 321هج والاخيرة حملة مستمرة متواليه حتى عهد القائم بن مهدي سنة 324هج ولم تنجح كل هذه الحملات ...
ويذكر الكاتب في دستور المنجمين أن الخليفة القائم ابن عبيد الله خلال غزوته الأولى 301هج والتي لم يفلح فيها بفتح مصر قبض على مجموعه من اللصوص ووجد معهم كتاب أبيه #الجفر - بعد ثلاث سنوات من حادثة السرقه ؟؟!! - فلما سمع المهدي - اي المهدي عبيد الله والده الذي كان لايزال حياً - بالأمر استخفه الفرح وصاح قائلاً ان استرجاع كتابه - هذه الكتب- اي مجموعه وليس كتاباً واحداً -هو بحد ذاته فتح الفتوح ))
ونشير ان الدولة الفاطمية العبيدية بدأت في شمال أفريقية سنة 297هج وللاسف نسي دور اباعبدالله الشيعي الصنعاني الذي بدأ بتأسيس الدولة وكان لها وجود حقيقي سنة 279هج حسب ابن الأثير بل تمت تصفيته على يد من ينسب له تاسيسها المهدي سنة 289هج وسيطر على ملك ودوله جاهزه ....
ففي دائرة المعارف الاسلامية - الطبعة الفرنسية ، مادة #العاضد نقرأ مايلي ؛
[ الدولة الفاطمية بدأت في شمال أفريقيه على يد الخليفة المهدي أبو محمد عبيدالله في يوم 4 ربيع الثاني سنة 297هج ]……
اما قصة تحول عاصمة الدولة الفاطمية العبيدية الى مصر واتخاذ القاهرة عاصمة فقد كان ذلك على يد القائد العسكري الفاطمي #جوهر الصقلي ولد في صقليّة بين سنتي 305-307هج ثم شبّ في حجر الدولة الفاطمية شمال افريقيا حيث تدرج بالمناصب فيها فكان سنة 341هج كاتبا للخليفة المعز لدين الله الفاطمي وهو الخليفة الثالث بعد المؤسس عبيد الله ثم عينه وزيراً له سنة 357هج ثم عينه قائداً لحملة فتح مصر سنة 358هج ففتح مصر وأنشأ فيها قلعة القاهرة بنفس السنة ... ثم وصل الخليفة المعز مصر سنة 362هج وجعل القاهرة مركزا وعاصمة لدولته وسميت قاهرة #المعز وكانت مصر قبل ذلك دولة إخشيدية (333- 358هج ) واستمرت الدولة الفاطمية العبيدية الإسماعيلية حتى سنة 567هج وكان آخر خلفائها #العاضد الذي توفي في نفس العام بعد خلعه بسبعة ايام من قبل الأيبويين ..
اما المعز الذي تولى الخلافة الفاطمية في شمال افريقيا بعد وفاة المنصور أبو طاهر إسماعيل ، أباه سنة 341هج وفتحت مصر في عهده فقد توفي سنة 365هج وخلفه إبنه العزيز أبو منصور نزار ...
ولم تسقط مصر بأيديهم رغم الغزوات المتكرره الا بعد وفاة كافور الإخشيدي صاحب المتنبي وبسبب الجوع والقحط الذي أضعف دولة مصر الإخشيدية ...
حيث أرسل الفاطميون العبيديين ثلاث حملات الاولى في 301هج والثانية 307هج والثالثة سنة 321هج والاخيرة حملة مستمرة متواليه حتى عهد القائم بن مهدي سنة 324هج ولم تنجح كل هذه الحملات ...