#عبيد_طرموم
الفنان فضل #كريدي
ولد الفنان فضل كريدي في محافظة لحج عام 1950، ويعتبر من أفضل الفنانين في اليمن. كان أحد الموظفين في مستشفى عباس في محافظة لحج، وفي عام 1974م انتقل إلى عدن وعمل في القوات البحرية، حيث كون فرقة موسيقية وكان قائدًا لها. شاركت الفرقة في المناسبات الوطنية حتى عام 1982م، ثم انتقل إلى العمل في المجال الثقافي.
مسيرته
تشرّب فضل كريدي الفن في صباه وغنى في مسرح عام قبل أن يبلغ الحلم. كان أحد حداة القوافل الفنية الغنائية التي شدت رحالها من لحج الخضيرة، وبساتين الحسيني، والحوطة، ودار سعد، وجابت السمع في أصقاع اليمن والجزيرة والبلاد العربية. صاحب الفنان فيصل علوي في صباه، وكانا عازفين بامتياز ومغنيين في العديد من الفرق الفنية التي زخرت بها الحوطة، حاضرة لحج في الستينيات من القرن الماضي، حينما كانت بلاد الأنس والسلا ورقصات الدان والشاعر والفنان الفذ "القمندان".
انطلاقته
من الحوطة المحروسة في لحج الخضيرة انطلق صوت الفنان فضل محمد كريدي في الستينيات. كان يومها في الثالثة عشرة تقريبًا يعزف ويغني. نشأ في أسرة فنية، فقد كان أبوه فنانًا وأغلب أفراد أسرته كانوا كذلك. كان الغناء والفن من مكونات الأسرة.
حياته حافلة بالعطاء الفني والغنائي، واشتهر بأغانيه العذبة وألحانه التي أطربت ذكريات أعراس لا تحصى، وأنشدت للوطن الكثير في أعياده الوطنية أغاني المجد والخلود، وأحيت العديد من ليالي السمر. شارك في احتفالات خارج الوطن مرتين. كانت الأولى في عام 1975م في الجماهيرية الليبية، وذلك في مهرجان الشباب الأول، وكان ضمن أعضاء الفرقة الوطنية. الثانية كانت في الكويت عام 1985م مع فرقة إدارة الثقافة التابعة لمحافظة لحج. حينها كان مدير الفرقة الشاعر أحمد سيف ثابت وقائد الفرقة أحمد تكرير. والفنانون الذين كانوا معه هم عوض أحمد، هاشم هرهرة، أحمد محسن عبد الله "الشلن"، وسعيد سيلان. كانت هذه آخر مشاركة له خارج الوطن.
أول ظهور له في الستينيات كان بأغنية "دامت الفرحة ودام الأنس دام" من كلمات الشاعر أحمد عباد الحسيني وألحان صلاح ناصر كرد. ثم غنى "ياناوي بعادي" من كلمات الشاعر سالم زين عدس ولحن صلاح ناصر كرد، وأتبعها بأغنية "بغنجه والدلال" من كلمات السيد أحمد عمر أسكندر وألحان صلاح ناصر كرد. له ست عشرة أغنية سجلها في كاستين لاستيريو 13 يونيو، بالإضافة إلى كاستات سجلت له أثناء الحفلات والأعراس "المخادر" والحفلات العامة، منها رسمية ومنها موسمية. سجل تقريبًا 12 أغنية في الإذاعة، سبع منها من ألحانه، مثل: "يكفي أشوفه من بعيد"، "ذوق المر"، "نسيتك وانتهى عهدك"، "أقبل علينا العيد"، "باعيش من أجلك"، و"ألحان الحب". سجل خمس أغانٍ للشاعر أحمد فضل القمندان وهي من ألحان أحمد فضل القمندان مثل "يا الله بالفرح دوب"، "شن ماطر من بعد الصفاء"، و"يا قلبي تصبّر".
سجل للتلفزيون أغنية "يا غايب متى با تعود" في الفترة التي كان فيها التلفزيون أبيض وأسود، وله سهرات كثيرة وبعضها غير موثقة.
لحن لفنانين مثل سعيد أحمد بن أحمد، عوض أحمد، حسن الكريدي، فضل مسعود، وكاميليا عنبر. لحن أوبريت وغناه مع هاشم هرهرة، فايزة عبد الله، وجعفر عبد الوهاب.
الشعراء
تعاون مع العديد من الشعراء، وغنى من تأليفاتهم:
- الشاعر علي عوض مغلس: 12 عملًا
- الشاعر ناصر الحميقاني: 14 عملًا
- الشاعر علي بن علي الربيح: 16 عملًا
- الشاعر محمد نعمان الشرجبي: 5 أعمال
- الشاعر علي عمر صالح: 4 أعمال
- الشاعر محمد ناصر ضيف الله: 10 أعمال
- الشاعر أحمد سيف ثابت: 4 أعمال
- بالإضافة إلى شعراء آخرين.
الفنان فضل #كريدي
ولد الفنان فضل كريدي في محافظة لحج عام 1950، ويعتبر من أفضل الفنانين في اليمن. كان أحد الموظفين في مستشفى عباس في محافظة لحج، وفي عام 1974م انتقل إلى عدن وعمل في القوات البحرية، حيث كون فرقة موسيقية وكان قائدًا لها. شاركت الفرقة في المناسبات الوطنية حتى عام 1982م، ثم انتقل إلى العمل في المجال الثقافي.
مسيرته
تشرّب فضل كريدي الفن في صباه وغنى في مسرح عام قبل أن يبلغ الحلم. كان أحد حداة القوافل الفنية الغنائية التي شدت رحالها من لحج الخضيرة، وبساتين الحسيني، والحوطة، ودار سعد، وجابت السمع في أصقاع اليمن والجزيرة والبلاد العربية. صاحب الفنان فيصل علوي في صباه، وكانا عازفين بامتياز ومغنيين في العديد من الفرق الفنية التي زخرت بها الحوطة، حاضرة لحج في الستينيات من القرن الماضي، حينما كانت بلاد الأنس والسلا ورقصات الدان والشاعر والفنان الفذ "القمندان".
انطلاقته
من الحوطة المحروسة في لحج الخضيرة انطلق صوت الفنان فضل محمد كريدي في الستينيات. كان يومها في الثالثة عشرة تقريبًا يعزف ويغني. نشأ في أسرة فنية، فقد كان أبوه فنانًا وأغلب أفراد أسرته كانوا كذلك. كان الغناء والفن من مكونات الأسرة.
حياته حافلة بالعطاء الفني والغنائي، واشتهر بأغانيه العذبة وألحانه التي أطربت ذكريات أعراس لا تحصى، وأنشدت للوطن الكثير في أعياده الوطنية أغاني المجد والخلود، وأحيت العديد من ليالي السمر. شارك في احتفالات خارج الوطن مرتين. كانت الأولى في عام 1975م في الجماهيرية الليبية، وذلك في مهرجان الشباب الأول، وكان ضمن أعضاء الفرقة الوطنية. الثانية كانت في الكويت عام 1985م مع فرقة إدارة الثقافة التابعة لمحافظة لحج. حينها كان مدير الفرقة الشاعر أحمد سيف ثابت وقائد الفرقة أحمد تكرير. والفنانون الذين كانوا معه هم عوض أحمد، هاشم هرهرة، أحمد محسن عبد الله "الشلن"، وسعيد سيلان. كانت هذه آخر مشاركة له خارج الوطن.
أول ظهور له في الستينيات كان بأغنية "دامت الفرحة ودام الأنس دام" من كلمات الشاعر أحمد عباد الحسيني وألحان صلاح ناصر كرد. ثم غنى "ياناوي بعادي" من كلمات الشاعر سالم زين عدس ولحن صلاح ناصر كرد، وأتبعها بأغنية "بغنجه والدلال" من كلمات السيد أحمد عمر أسكندر وألحان صلاح ناصر كرد. له ست عشرة أغنية سجلها في كاستين لاستيريو 13 يونيو، بالإضافة إلى كاستات سجلت له أثناء الحفلات والأعراس "المخادر" والحفلات العامة، منها رسمية ومنها موسمية. سجل تقريبًا 12 أغنية في الإذاعة، سبع منها من ألحانه، مثل: "يكفي أشوفه من بعيد"، "ذوق المر"، "نسيتك وانتهى عهدك"، "أقبل علينا العيد"، "باعيش من أجلك"، و"ألحان الحب". سجل خمس أغانٍ للشاعر أحمد فضل القمندان وهي من ألحان أحمد فضل القمندان مثل "يا الله بالفرح دوب"، "شن ماطر من بعد الصفاء"، و"يا قلبي تصبّر".
سجل للتلفزيون أغنية "يا غايب متى با تعود" في الفترة التي كان فيها التلفزيون أبيض وأسود، وله سهرات كثيرة وبعضها غير موثقة.
لحن لفنانين مثل سعيد أحمد بن أحمد، عوض أحمد، حسن الكريدي، فضل مسعود، وكاميليا عنبر. لحن أوبريت وغناه مع هاشم هرهرة، فايزة عبد الله، وجعفر عبد الوهاب.
الشعراء
تعاون مع العديد من الشعراء، وغنى من تأليفاتهم:
- الشاعر علي عوض مغلس: 12 عملًا
- الشاعر ناصر الحميقاني: 14 عملًا
- الشاعر علي بن علي الربيح: 16 عملًا
- الشاعر محمد نعمان الشرجبي: 5 أعمال
- الشاعر علي عمر صالح: 4 أعمال
- الشاعر محمد ناصر ضيف الله: 10 أعمال
- الشاعر أحمد سيف ثابت: 4 أعمال
- بالإضافة إلى شعراء آخرين.