ويشير العبيدلي إلى العديد من الاستنتاجات التي استنتجت أن مسرح الحدث، هو (البترا) التي بناها الأنباط، هو استنتاج خاطئ، كما أن تحديد جغرافيا الحدث بمنطقة (الحجر) المسماة ب (مدائن صالح) في السعودية، هو خاطئ كذلك،
فيما يذهب هو لترجيع أن تكون جغرافيا الحدث في (المهرة الكبرى) أو (ظفار)، إذ يقدم العديد من الأدلة على هذا الترجيح، وينقض تلك التي تتعلق ب (البترا) و(الحجر).
أللعرب البائدة بقاء؟
من الاستنتاجات التي يخلص إليها العبيدلي في كتابه، استنتاج مثير يؤكد فيه بأن «العرب البائدة لم تبدِ»، مبينًا أن «العرب العرباء وهي أقدم العرب، لا تزال أقسام منها حيّة لم تتلاشَ ولم تنقرض، ولا تزال تحتفظ بعربيتها الأصلية وواصلت العيش، إلى عهد قريب». وبخلاف ما هو سائد، يستنتج العبيدلي أن العرب انقسمت إلى ثلاثة فئات، لا فئتين فقط، «بينهم قبائل سكنت الكهوف واستمرت فيها إلى يومنا هذا. ولأجل أن تحصل على مآويها تلك حازت لها كهوفا إما حفرتها الطبيعة، وإما نحتها البشر. والفعل الأخير هو الأصل للنطق القرآني)وثمود الذين #جابوا #الصخر بالواد»، موضحًا أن «ظفار شكلت مركزًا لاستخدامات #الكهوف للسكن.
ويلفت العبيدلي أن «العرب ليست بعرب طارئة، وإنما ربما كانوا بعض من شكل أصل العرب وأسهموا وقبائل أخرى في الجوار في تشكيل الجماعة البشرية الأولى التي انبثق منها العرب»، مبينًا أن قوم ثمود قد شوّهت سمعتهم لدى العرب قاطبة، «وهذا ما يبرر أنهم يسمون أنفسهم بالأنباط وسط العرب، ولكنهم يعرفون باسم ثمود حين التحدث مع الرومان أو الحضارات العراقية».
وينتهي العبيدلي من خلال بحثه في منطقتي (المهرة) و(ظفار)، إلى ضرورة «إعلان منطقة #المهرة منطقة #كوارث آثرية كبرى»، قاصدًا بهذه المنطقة، «تلك الأرضين الممتدة من حضرموت إلى داخلية عمان وجزيرة سوقطرى إلى الجنوب منها ويضاف لذلك حضاريًا وثقافيًا بعض القرن الأفريقي»، مؤكدًا أن «كل ما هو مطلوب الحفاظ عليه ينتظم حاليًا أساسًا في الروايات الشفاهية، وعلى ألسن السكان الذين يضطرون تحت وطأة ضرورات حياتهم المعاصرة لاستبدال نمط حياتهم وتبني لغات أخرى ومواجهة صعوبات متعاظمة تثني عن تنشئة الجيل الجديد على تقاليد ولسان الأقدمين»، مشيرًا إلى «كل رجل يتوفى هناك، يأخذ معه إلى القبر قدرًا هائلاً من الممارسات والعادات والذكريات، والأهم، يغادر حاملاً معه الكثير من اللغة والألفاظ». كما يناشد العبيدلي إلى اهتمام الباحثين والأكاديميين برصد وتدوين وتسجيل ما بقي من سجلات، «بشكل يضمن له البقاء والانتقال للأجيال القادمة».
فيما يذهب هو لترجيع أن تكون جغرافيا الحدث في (المهرة الكبرى) أو (ظفار)، إذ يقدم العديد من الأدلة على هذا الترجيح، وينقض تلك التي تتعلق ب (البترا) و(الحجر).
أللعرب البائدة بقاء؟
من الاستنتاجات التي يخلص إليها العبيدلي في كتابه، استنتاج مثير يؤكد فيه بأن «العرب البائدة لم تبدِ»، مبينًا أن «العرب العرباء وهي أقدم العرب، لا تزال أقسام منها حيّة لم تتلاشَ ولم تنقرض، ولا تزال تحتفظ بعربيتها الأصلية وواصلت العيش، إلى عهد قريب». وبخلاف ما هو سائد، يستنتج العبيدلي أن العرب انقسمت إلى ثلاثة فئات، لا فئتين فقط، «بينهم قبائل سكنت الكهوف واستمرت فيها إلى يومنا هذا. ولأجل أن تحصل على مآويها تلك حازت لها كهوفا إما حفرتها الطبيعة، وإما نحتها البشر. والفعل الأخير هو الأصل للنطق القرآني)وثمود الذين #جابوا #الصخر بالواد»، موضحًا أن «ظفار شكلت مركزًا لاستخدامات #الكهوف للسكن.
ويلفت العبيدلي أن «العرب ليست بعرب طارئة، وإنما ربما كانوا بعض من شكل أصل العرب وأسهموا وقبائل أخرى في الجوار في تشكيل الجماعة البشرية الأولى التي انبثق منها العرب»، مبينًا أن قوم ثمود قد شوّهت سمعتهم لدى العرب قاطبة، «وهذا ما يبرر أنهم يسمون أنفسهم بالأنباط وسط العرب، ولكنهم يعرفون باسم ثمود حين التحدث مع الرومان أو الحضارات العراقية».
وينتهي العبيدلي من خلال بحثه في منطقتي (المهرة) و(ظفار)، إلى ضرورة «إعلان منطقة #المهرة منطقة #كوارث آثرية كبرى»، قاصدًا بهذه المنطقة، «تلك الأرضين الممتدة من حضرموت إلى داخلية عمان وجزيرة سوقطرى إلى الجنوب منها ويضاف لذلك حضاريًا وثقافيًا بعض القرن الأفريقي»، مؤكدًا أن «كل ما هو مطلوب الحفاظ عليه ينتظم حاليًا أساسًا في الروايات الشفاهية، وعلى ألسن السكان الذين يضطرون تحت وطأة ضرورات حياتهم المعاصرة لاستبدال نمط حياتهم وتبني لغات أخرى ومواجهة صعوبات متعاظمة تثني عن تنشئة الجيل الجديد على تقاليد ولسان الأقدمين»، مشيرًا إلى «كل رجل يتوفى هناك، يأخذ معه إلى القبر قدرًا هائلاً من الممارسات والعادات والذكريات، والأهم، يغادر حاملاً معه الكثير من اللغة والألفاظ». كما يناشد العبيدلي إلى اهتمام الباحثين والأكاديميين برصد وتدوين وتسجيل ما بقي من سجلات، «بشكل يضمن له البقاء والانتقال للأجيال القادمة».