منهم : الشّيخ الرّابع من مشايخ سيّدنا الأستاذ الأبرّ ، وهو : السّيّد الإمام عبد الله بن حسن بن عبد الله بن طه بن عمر المذكور ، المتوفّى سنة (١٢٨٥ ه) (١).
ومنهم : الفاضل الجليل ، أحد تلاميذ والدي السّيّد حسن بن أحمد #الحدّاد (٢) ، توفّي بالحرشيّات مرجعه من الحجّ سنة (١٣٤٩ ه) ودفن ب #المكلّا (٣) ، وقد سار ولده المبارك أحمد (٤) الموجود الآن بالغرفة في طريقه.
ومن صلحاء الغرفة : الشّيخ عمر عبود #بلخير ، كان قطعة من النّور ، كأنّما هو من فرط العبادة وصفاء السّريرة وصدق الفراسة ، ملك من الملائكة ، أخذت عنه ، و #لبست منه ، توفّي بالغرفة في حدود سنة (١٣١٦ ه).
وكان بالغرفة كثير من آل #باحفين ،
و #آل_فضل ، وآل عطوفه ، وآل مسلّم ، ومنهم : آية الورع ، ومثال النّزاهة ، صاحب القصّة المذكورة ب «الأصل» ، أحمد بن سالم بن عمر بن مسلّم ، المتوفّى بها في سنة (١٣٥٢ ه).
ومن أهل الغرفة : #آل_شيبان ؛ منهم : الرّجل الصّالح ، حليف المكارم ، وحمّال المغارم ، عوض بن عمر #شيبان (٥).
لا يتبع المال أنفاسا مصعّدة
ولا يعير العطايا زفرة النّدم (٦)
توفّي بالغرفة سنة (١٣٢٩ ه).
ومنهم : ابنه ـ الّذي حظي بخدمة سيّدنا الأستاذ الأبرّ ، وكان يده ولسانه وموضع
______
(١) هو العالم الصالح ، الزاهد المتبتل ، عبد الله بن حسن بن عبد الله بن طه بن عمر بن علوي #الحداد ، ولد الحبيب المترجم بالغرفة سنة (١٢٠٨ ه) ، ونشأ بها ، وسكنها حتى توفي يوم الإثنين في رجب (١٢٨٥ ه)
(٢) هو السيد حسن بن أحمد بن حسن بن عبد الله ، حفيد السابق ، ولد بالغرفة سنة (١٢٨٧ ه) ، وتولى القضاء بها ، وتوفي سنة (١٣٤٩ ه).
(٣) في قبة الحبيب شيخان بن هاشم السقاف.
(٤) ولد بالغرفة سنة (١٣١٤ ه) ، وتوفي بها في رجب سنة (١٤٠٣ ه) ، أخذ عن جمع غفير من الأكابر. «نور الأبصار» (١٣٩ ـ ١٤٠).
(٥) ترجم له السيد محمد بن حسن عيديد في «الإتحاف» ، وهو مجاز منه.
(٦) البيت من البسيط ، وهو للشريف الرضي في «ديوانه» (٢ / ٣٠٦).
632
ومنهم : الفاضل الجليل ، أحد تلاميذ والدي السّيّد حسن بن أحمد #الحدّاد (٢) ، توفّي بالحرشيّات مرجعه من الحجّ سنة (١٣٤٩ ه) ودفن ب #المكلّا (٣) ، وقد سار ولده المبارك أحمد (٤) الموجود الآن بالغرفة في طريقه.
ومن صلحاء الغرفة : الشّيخ عمر عبود #بلخير ، كان قطعة من النّور ، كأنّما هو من فرط العبادة وصفاء السّريرة وصدق الفراسة ، ملك من الملائكة ، أخذت عنه ، و #لبست منه ، توفّي بالغرفة في حدود سنة (١٣١٦ ه).
وكان بالغرفة كثير من آل #باحفين ،
و #آل_فضل ، وآل عطوفه ، وآل مسلّم ، ومنهم : آية الورع ، ومثال النّزاهة ، صاحب القصّة المذكورة ب «الأصل» ، أحمد بن سالم بن عمر بن مسلّم ، المتوفّى بها في سنة (١٣٥٢ ه).
ومن أهل الغرفة : #آل_شيبان ؛ منهم : الرّجل الصّالح ، حليف المكارم ، وحمّال المغارم ، عوض بن عمر #شيبان (٥).
لا يتبع المال أنفاسا مصعّدة
ولا يعير العطايا زفرة النّدم (٦)
توفّي بالغرفة سنة (١٣٢٩ ه).
ومنهم : ابنه ـ الّذي حظي بخدمة سيّدنا الأستاذ الأبرّ ، وكان يده ولسانه وموضع
______
(١) هو العالم الصالح ، الزاهد المتبتل ، عبد الله بن حسن بن عبد الله بن طه بن عمر بن علوي #الحداد ، ولد الحبيب المترجم بالغرفة سنة (١٢٠٨ ه) ، ونشأ بها ، وسكنها حتى توفي يوم الإثنين في رجب (١٢٨٥ ه)
(٢) هو السيد حسن بن أحمد بن حسن بن عبد الله ، حفيد السابق ، ولد بالغرفة سنة (١٢٨٧ ه) ، وتولى القضاء بها ، وتوفي سنة (١٣٤٩ ه).
(٣) في قبة الحبيب شيخان بن هاشم السقاف.
(٤) ولد بالغرفة سنة (١٣١٤ ه) ، وتوفي بها في رجب سنة (١٤٠٣ ه) ، أخذ عن جمع غفير من الأكابر. «نور الأبصار» (١٣٩ ـ ١٤٠).
(٥) ترجم له السيد محمد بن حسن عيديد في «الإتحاف» ، وهو مجاز منه.
(٦) البيت من البسيط ، وهو للشريف الرضي في «ديوانه» (٢ / ٣٠٦).
632
منهم : الشّيخ الرّابع من مشايخ سيّدنا الأستاذ الأبرّ ، وهو : السّيّد الإمام عبد الله بن حسن بن عبد الله بن طه بن عمر المذكور ، المتوفّى سنة (١٢٨٥ ه) (١).
ومنهم : الفاضل الجليل ، أحد تلاميذ والدي السّيّد حسن بن أحمد #الحدّاد (٢) ، توفّي بالحرشيّات مرجعه من الحجّ سنة (١٣٤٩ ه) ودفن بالمكلّا (٣) ، وقد سار ولده المبارك أحمد (٤) الموجود الآن بالغرفة في طريقه.
ومن صلحاء #الغرفة : الشّيخ عمر عبود #بلخير ، كان قطعة من النّور ، كأنّما هو من فرط العبادة وصفاء السّريرة وصدق الفراسة ، ملك من الملائكة ، أخذت عنه ، و #لبست منه ، توفّي بالغرفة في حدود سنة (١٣١٦ ه).
وكان بالغرفة كثير من آل #باحفين ، وآل فضل ، وآل عطوفه ، وآل #مسلّم ، ومنهم : آية الورع ، ومثال النّزاهة ، صاحب القصّة المذكورة ب «الأصل» ، أحمد بن سالم بن عمر بن مسلّم ، المتوفّى بها في سنة (١٣٥٢ ه).
ومن أهل #الغرفة : آل شيبان ؛ منهم : الرّجل الصّالح ، حليف المكارم ، وحمّال المغارم ، عوض بن عمر شيبان (٥).
لا يتبع المال أنفاسا مصعّدة
ولا يعير العطايا زفرة النّدم (٦)
توفّي بالغرفة سنة (١٣٢٩ ه).
ومنهم : ابنه ـ الّذي حظي بخدمة سيّدنا الأستاذ الأبرّ ، وكان يده ولسانه وموضع
______
(١) هو العالم الصالح ، الزاهد المتبتل ، عبد الله بن حسن بن عبد الله بن طه بن عمر بن علوي الحداد ، ولد الحبيب المترجم بالغرفة سنة (١٢٠٨ ه) ، ونشأ بها ، وسكنها حتى توفي يوم الإثنين في رجب (١٢٨٥ ه)
(٢) هو السيد حسن بن أحمد بن حسن بن عبد الله ، حفيد السابق ، ولد بالغرفة سنة (١٢٨٧ ه) ، وتولى القضاء بها ، وتوفي سنة (١٣٤٩ ه).
(٣) في قبة الحبيب شيخان بن هاشم السقاف.
(٤) ولد بالغرفة سنة (١٣١٤ ه) ، وتوفي بها في رجب سنة (١٤٠٣ ه) ، أخذ عن جمع غفير من الأكابر. «نور الأبصار» (١٣٩ ـ ١٤٠).
(٥) ترجم له السيد محمد بن حسن عيديد في «الإتحاف» ، وهو مجاز منه.
(٦) البيت من البسيط ، وهو للشريف الرضي في «ديوانه» (٢ / ٣٠٦).
632
ومنهم : الفاضل الجليل ، أحد تلاميذ والدي السّيّد حسن بن أحمد #الحدّاد (٢) ، توفّي بالحرشيّات مرجعه من الحجّ سنة (١٣٤٩ ه) ودفن بالمكلّا (٣) ، وقد سار ولده المبارك أحمد (٤) الموجود الآن بالغرفة في طريقه.
ومن صلحاء #الغرفة : الشّيخ عمر عبود #بلخير ، كان قطعة من النّور ، كأنّما هو من فرط العبادة وصفاء السّريرة وصدق الفراسة ، ملك من الملائكة ، أخذت عنه ، و #لبست منه ، توفّي بالغرفة في حدود سنة (١٣١٦ ه).
وكان بالغرفة كثير من آل #باحفين ، وآل فضل ، وآل عطوفه ، وآل #مسلّم ، ومنهم : آية الورع ، ومثال النّزاهة ، صاحب القصّة المذكورة ب «الأصل» ، أحمد بن سالم بن عمر بن مسلّم ، المتوفّى بها في سنة (١٣٥٢ ه).
ومن أهل #الغرفة : آل شيبان ؛ منهم : الرّجل الصّالح ، حليف المكارم ، وحمّال المغارم ، عوض بن عمر شيبان (٥).
لا يتبع المال أنفاسا مصعّدة
ولا يعير العطايا زفرة النّدم (٦)
توفّي بالغرفة سنة (١٣٢٩ ه).
ومنهم : ابنه ـ الّذي حظي بخدمة سيّدنا الأستاذ الأبرّ ، وكان يده ولسانه وموضع
______
(١) هو العالم الصالح ، الزاهد المتبتل ، عبد الله بن حسن بن عبد الله بن طه بن عمر بن علوي الحداد ، ولد الحبيب المترجم بالغرفة سنة (١٢٠٨ ه) ، ونشأ بها ، وسكنها حتى توفي يوم الإثنين في رجب (١٢٨٥ ه)
(٢) هو السيد حسن بن أحمد بن حسن بن عبد الله ، حفيد السابق ، ولد بالغرفة سنة (١٢٨٧ ه) ، وتولى القضاء بها ، وتوفي سنة (١٣٤٩ ه).
(٣) في قبة الحبيب شيخان بن هاشم السقاف.
(٤) ولد بالغرفة سنة (١٣١٤ ه) ، وتوفي بها في رجب سنة (١٤٠٣ ه) ، أخذ عن جمع غفير من الأكابر. «نور الأبصار» (١٣٩ ـ ١٤٠).
(٥) ترجم له السيد محمد بن حسن عيديد في «الإتحاف» ، وهو مجاز منه.
(٦) البيت من البسيط ، وهو للشريف الرضي في «ديوانه» (٢ / ٣٠٦).
632
يبالغ في إكرامه ويعترف بفضله ويقدّمه في الصّلاة ؛ إذ كان غزير العلم ، وفير الحلم ، جميل المحاضرة ، لطيف المحاورة.
لا طائش تهفو خلائقه ولا
خشن الوقار كأنّه في جحفل (١)
فكه يجمّ الجدّ أحيانا ، وقد
يضنى ويهزل حدّ من لم يهزل (٢)
وقد أخذت عنه و #لبست منه مرارا ، وسمعت عنه السّلسلات ، وقرأت عليه ، توفّي بمكّة المشرّفة سنة (١٣٣٠ ه).
وأمّا أخوه السّيّد شيخ بن محمّد #الحبشيّ (٣) .. فقد كان شهما كريما ، ونزهة نديما ، سليم الذّوق ، مائيّ الأخلاق.
فلو كان ماء .. كان ماء غمامة
ولو كان نوما .. كان تعريسة الفجر (٤)
له شعر جيّد ، وأدب غضّ ، ونكات لطيفة ، ونوادر عجيبة. وكان بيني وبينه إخاء وودّ ، وكان لا يبالي في زيارتي والتّردّد عليّ بلوم لائم ممّن على شاكلة باطويح. توفّي ب #سيئون سنة (١٣٤٨ ه) ، ودفن بقبّة أخيه.
وبما أنّ السّيّد #شيخا كان عذب الشّمائل ، رقيق الحاشية ، ميّالا إلى الأشعار الغزليّة ، كثير الولوع بشعر ابن الفارض .. تذكّرت أنّ الجعبريّ زار قبر ابن الفارض فرآه مشعّثا مغمورا بالتّراب ، فأنشد [من الطّويل] :
مساكين أهل العشق حتّى قبورهم
عليها تراب الذّلّ بين المقابر (٥)
______
(١) البيتان من الكامل ، وهما لأبي تمّام في «ديوانه» (٢ / ١٩).
(٢) يجمّ الجدّ : يتركه ، وهو مستعار من إجمام الفرس ، إذا تركه صاحبه فلم يركبه.
(٣) ولد السيد شيخ بسيئون سنة (١٢٦٤) ، وتوفي بها سنة (١٣٤٨ ه) ، ترجمته في : «تاريخ الشعراء» (٤ / ٢٠٩ ـ ٢١٨) ، وله رحلة إلى مصر وإستنبول سمّاها : «الشاهد المقبول في الرحلة إلى مصر والحجاز واستنبول».
(٤) البيت من الطّويل. تعريسة الفجر : نومة المسافر واستراحته عند الفجر.
(٥) روى العلّامة جعفر بن أحمد السرّاج في كتابه «مصارع العشّاق» (١ / ١٣٠) عن ابن المعتزّ بيتين في عكس هذا البيت ، وهما :
مررت بقبر مشرق وسط روضة
عليه من الأنوار مثل الشّقائق
708
لا طائش تهفو خلائقه ولا
خشن الوقار كأنّه في جحفل (١)
فكه يجمّ الجدّ أحيانا ، وقد
يضنى ويهزل حدّ من لم يهزل (٢)
وقد أخذت عنه و #لبست منه مرارا ، وسمعت عنه السّلسلات ، وقرأت عليه ، توفّي بمكّة المشرّفة سنة (١٣٣٠ ه).
وأمّا أخوه السّيّد شيخ بن محمّد #الحبشيّ (٣) .. فقد كان شهما كريما ، ونزهة نديما ، سليم الذّوق ، مائيّ الأخلاق.
فلو كان ماء .. كان ماء غمامة
ولو كان نوما .. كان تعريسة الفجر (٤)
له شعر جيّد ، وأدب غضّ ، ونكات لطيفة ، ونوادر عجيبة. وكان بيني وبينه إخاء وودّ ، وكان لا يبالي في زيارتي والتّردّد عليّ بلوم لائم ممّن على شاكلة باطويح. توفّي ب #سيئون سنة (١٣٤٨ ه) ، ودفن بقبّة أخيه.
وبما أنّ السّيّد #شيخا كان عذب الشّمائل ، رقيق الحاشية ، ميّالا إلى الأشعار الغزليّة ، كثير الولوع بشعر ابن الفارض .. تذكّرت أنّ الجعبريّ زار قبر ابن الفارض فرآه مشعّثا مغمورا بالتّراب ، فأنشد [من الطّويل] :
مساكين أهل العشق حتّى قبورهم
عليها تراب الذّلّ بين المقابر (٥)
______
(١) البيتان من الكامل ، وهما لأبي تمّام في «ديوانه» (٢ / ١٩).
(٢) يجمّ الجدّ : يتركه ، وهو مستعار من إجمام الفرس ، إذا تركه صاحبه فلم يركبه.
(٣) ولد السيد شيخ بسيئون سنة (١٢٦٤) ، وتوفي بها سنة (١٣٤٨ ه) ، ترجمته في : «تاريخ الشعراء» (٤ / ٢٠٩ ـ ٢١٨) ، وله رحلة إلى مصر وإستنبول سمّاها : «الشاهد المقبول في الرحلة إلى مصر والحجاز واستنبول».
(٤) البيت من الطّويل. تعريسة الفجر : نومة المسافر واستراحته عند الفجر.
(٥) روى العلّامة جعفر بن أحمد السرّاج في كتابه «مصارع العشّاق» (١ / ١٣٠) عن ابن المعتزّ بيتين في عكس هذا البيت ، وهما :
مررت بقبر مشرق وسط روضة
عليه من الأنوار مثل الشّقائق
708