اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#ذكريات_تعز_في_صورة📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#مدينة_تعز_القديمة في عقد العشرينات
صورة قديمة لمدينة تعز (قبل أكثر من 100 عام ) الصورة من الأرشيف الإسكتلندي
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#لمحة_عن_تعز في عشرينات القرن الماضي :-
عرفت مدينة تعز الكهرباء في مطلع عام ۱۹۲٦ ، حيث شغلت في قصري دار النصر بصبر وأيضا في العرضي ، ومثل الكهرباء شهدت مدينة تعز خلال تلك الفترة وصول أول سيارة على ظهور الجمال في شهر فبراير من نفس العام ، وكانت أمريكية من نوع فورد وفر لها كميات كافية من البنزين وقطع الغيار وبعد أن تم تركيبها بواسطة ثلاثة مهندسين جاؤوا من عدن تم تعبيد الطرقات التي ستمر بها أثناء تجوال الأمير (علي الوزير)وبحسب الحاجة ، وهي على العموم ثاني سيارة تدخل اليمن بعد سيارة الوالي التركي محمود نديم في صنعاء ( الوزير ، حياة الأمير ، ص 29 )، وكان المذياع ثالث ما استحضره السيد علي الوزير من علائم الحضارة الحديثة ليتمكن من الاستماع لأخبار الحرب اليمنية السعودية التي نشبت آنذاك .
كانت مدينة تعز في هذه المرحلة التي مثلت ذروة نفوذ الأمير تنفض عنها عوادي الزمن والإهمال المقصود ، والتي كانت فيها أطلال كثيرة لمدارس الحقبة الرسولية على وشك التهاوي كمئذنتي مدرسة الظاهرية اللتان سقطتا فيما بعد ومئذنة المظفر التي بدأ يظهر فيها ميل خفيف ولكن سوق المدينة عاوده انتعاش وإن كان طفيفاً ، وخلال تلك الفترة زار واستقر في مدينة تعز بعض الأجانب من الأوروبيين كالبعثة الطبية الإيطالية التي كانت تعمل في حي المستشفيات الذي يقع فيه المستشفى الملكي الكبير وكان يعمل فيه في مطلع الستينات عندما زاره السفير الكردي كما سنشير إلى ذلك في مبحث قادم عدد من الأطباء يبلغون ٢٦ طبيب معظمهم ايطاليين بينما أكثر الممرضات حبشيات وفيه ٧٥٠ سريراً وينقسم إلى قسمين : المستشفى الأعلى و المستشفى الأسفل .
كما أن هذه المرحلة شهدت محاولة لمعاودة التعليم الرسمي بعد أن كان متوقفاً تقريبا منذ رحيل الأتراك ، فأصدر أمير تعز في عام ۱۹۳۰م أمراً بإنشاء المدرسة العلمية على أن تكون في مقر المدرسة القديمة بدار الذهب والتعليم فيها على مرحلتين متوسطة وثانوية ، وشكل أول فرقة كشافة مدرسية في نفس عام افتتاح المدرسة هذا رغم أن موقف علي الوزير كان معاديا للتعليم الحديث وموقفه معلوم من التجربتين الرائدتين في شمال اليمن والمتمثلتين بمدرستي تربة ذبحان التي عمل على إغلاقها وكذا مدرسة حيفان لإدخالهما العلوم الحديثة .

النص نقلاً من كتاب
تعز فرادة المكان وعظمة التاريخ
الأستاذ فيصل سعيد فارع

🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪

#تعز_قلب_اليمن_النابض
#فهد_الظرافي
#تعز_العشرينات

🇾🇪🇾🇪🇾🇪

🌺طبتم وطابت جمعتكم🌺
#تعز_في_صورة📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#مدينة_تعز_القديمة في عقد العشرينات
صورة قديمة لمدينة تعز (قبل أكثر من 100 عام ) الصورة من الأرشيف الإسكتلندي
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#لمحة_عن_تعز في عشرينات القرن الماضي :-
عرفت مدينة تعز الكهرباء في مطلع عام ۱۹۲٦ ، حيث شغلت في قصري دار النصر بصبر وأيضا في العرضي ، ومثل الكهرباء شهدت مدينة تعز خلال تلك الفترة وصول أول سيارة على ظهور الجمال في شهر فبراير من نفس العام ، وكانت أمريكية من نوع فورد وفر لها كميات كافية من البنزين وقطع الغيار وبعد أن تم تركيبها بواسطة ثلاثة مهندسين جاؤوا من عدن تم تعبيد الطرقات التي ستمر بها أثناء تجوال الأمير (علي الوزير)وبحسب الحاجة ، وهي على العموم ثاني سيارة تدخل اليمن بعد سيارة الوالي التركي محمود نديم في صنعاء ( الوزير ، حياة الأمير ، ص 29 )، وكان المذياع ثالث ما استحضره السيد علي الوزير من علائم الحضارة الحديثة ليتمكن من الاستماع لأخبار الحرب اليمنية السعودية التي نشبت آنذاك .
كانت مدينة تعز في هذه المرحلة التي مثلت ذروة نفوذ الأمير تنفض عنها عوادي الزمن والإهمال المقصود ، والتي كانت فيها أطلال كثيرة لمدارس الحقبة الرسولية على وشك التهاوي كمئذنتي مدرسة الظاهرية اللتان سقطتا فيما بعد ومئذنة المظفر التي بدأ يظهر فيها ميل خفيف ولكن سوق المدينة عاوده انتعاش وإن كان طفيفاً ، وخلال تلك الفترة زار واستقر في مدينة تعز بعض الأجانب من الأوروبيين كالبعثة الطبية الإيطالية التي كانت تعمل في حي المستشفيات الذي يقع فيه المستشفى الملكي الكبير وكان يعمل فيه في مطلع الستينات عندما زاره السفير الكردي كما سنشير إلى ذلك في مبحث قادم عدد من الأطباء يبلغون ٢٦ طبيب معظمهم ايطاليين بينما أكثر الممرضات حبشيات وفيه ٧٥٠ سريراً وينقسم إلى قسمين : المستشفى الأعلى و المستشفى الأسفل .
كما أن هذه المرحلة شهدت محاولة لمعاودة التعليم الرسمي بعد أن كان متوقفاً تقريبا منذ رحيل الأتراك ، فأصدر أمير تعز في عام ۱۹۳۰م أمراً بإنشاء المدرسة العلمية على أن تكون في مقر المدرسة القديمة بدار الذهب والتعليم فيها على مرحلتين متوسطة وثانوية ، وشكل أول فرقة كشافة مدرسية في نفس عام افتتاح المدرسة هذا رغم أن موقف علي الوزير كان معاديا للتعليم الحديث وموقفه معلوم من التجربتين الرائدتين في شمال اليمن والمتمثلتين بمدرستي تربة ذبحان التي عمل على إغلاقها وكذا مدرسة حيفان لإدخالهما العلوم الحديثة .

النص نقلاً من كتاب
تعز فرادة المكان وعظمة التاريخ
الأستاذ فيصل سعيد فارع

🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#تعز_قلب_اليمن_النابض
#فهد_الظرافي
#تعز_العشرينات
🇾🇪🇾🇪🇾🇪