#تعز_في_صورة📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#الوصف_مدينة_تعز💞
9صور نادرة والبعض منها ينشر لأول مرة عن مدينة تعز (حي السفارات) العام 1959م (حي السفارات حالياً هو مربع المالية والضرائب)
الصور بعدسة الدبلوماسي الهولندي #د_دانيال_فان_دير_ميولين
دبلوماسي ومستكشف وكاتب هولندي
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#تطور_التمثيل_الدبلوماسي_في_العاصمة_تعز 1948-1962
✨✨
تمكنت العاصمة تعز من إقامة علاقات دبلوماسية واسعة مع عدد كبير من بلدان العالم ذات الوزن الكبير، وفي مقدمتها جميع الدول العظمى والأعضاء في مجلس الأمن، والصين الشعبية والهند وايطاليا ومصر والسعودية ولبنان والسودان وإمبراطورية الحبشة والمانيا الغربية والشرقية، وكوريا الجنوبية والشمالية وبولندا ورومانيا، وتشيكوسلوفاكيا وغيرها، وكان للكثير من تلك الدول تمثيل دبلوماسي دائم، أو مفوضيات في بداية الأمر ثم تحولت فيما بعد إلى سفارات، وبها سفراء مفوضين فوق العادة. وفي نفس الفترة وجد أيضا قنصليات في صنعاء والحديدة، وهكذا طورت العاصمة تعز كثيرا من علاقات اليمن الخارجية، وأخرجت البلاد من سياسة العزلة والانغلاق التي عاشتها اليمن خلال حكم الإمام يحيى، ومن حينها لم يكتب عن اليمن أنها بلاد ممنوعة، كما كانت في عهد الإمام يحيى. وفي حين كان السلك الدبلوماسي، في مطلع الخمسينات، لا يزيد على خمس دول، أصبح بعد أقل من ثمان سنوات، يزيد على خمسة أضعاف العدد السابق. ذلك النجاح الكبير، يصب بلا شك في حساب العاصمة تعز، وما ينبغي التذكير به، أن السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي، قد استقر يعمل في تعز، حتى بعد قرار محمد البدر نقل العاصمة إلى صنعاء، وبعد قيام ثورة ٢٦ سبتمبر عام ١٩٦٢، إضافة إلى الكثير من البعثات الدبلوماسية والسفارات والقنصليات والمنظمات الدولية، تواجد في تعز أهم مؤسسات الدولة، التي لم تنقل مقراتها إلى صنعاء إلا في نهاية الستينات وبداية السبعينات من ذلك القرن. مع العلم أن الكثير من الدول المهمة قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع اليمن طوال في فترة الستينات، من بينها السعودية والأردن وتونس والمغرب ولبنان وألمانيا وأمريكا وفرنسا وبريطانيا، والجداول التالية توضح نمو وتطور السلك الدبلوماسي في العاصمة تعز، من واقع ما دونته التقارير الدبلوماسية لتلك الفترة، والتي تم تقسيمها إلى ثلاث فترات.
✨✨
#بروفيسور_محمود_قاسم_الشعبي
أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر والعلاقات الدولية - قسم التاريخ - جامعة صنعاء
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#تعز_قلب_اليمن_النابض
#تعز_1959
🇾🇪🇾🇪🇾🇪
كل عام وأنتم بخير
🌸طبتم وطابت جمعتكم🌸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#الوصف_مدينة_تعز💞
9صور نادرة والبعض منها ينشر لأول مرة عن مدينة تعز (حي السفارات) العام 1959م (حي السفارات حالياً هو مربع المالية والضرائب)
الصور بعدسة الدبلوماسي الهولندي #د_دانيال_فان_دير_ميولين
دبلوماسي ومستكشف وكاتب هولندي
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#تطور_التمثيل_الدبلوماسي_في_العاصمة_تعز 1948-1962
✨✨
تمكنت العاصمة تعز من إقامة علاقات دبلوماسية واسعة مع عدد كبير من بلدان العالم ذات الوزن الكبير، وفي مقدمتها جميع الدول العظمى والأعضاء في مجلس الأمن، والصين الشعبية والهند وايطاليا ومصر والسعودية ولبنان والسودان وإمبراطورية الحبشة والمانيا الغربية والشرقية، وكوريا الجنوبية والشمالية وبولندا ورومانيا، وتشيكوسلوفاكيا وغيرها، وكان للكثير من تلك الدول تمثيل دبلوماسي دائم، أو مفوضيات في بداية الأمر ثم تحولت فيما بعد إلى سفارات، وبها سفراء مفوضين فوق العادة. وفي نفس الفترة وجد أيضا قنصليات في صنعاء والحديدة، وهكذا طورت العاصمة تعز كثيرا من علاقات اليمن الخارجية، وأخرجت البلاد من سياسة العزلة والانغلاق التي عاشتها اليمن خلال حكم الإمام يحيى، ومن حينها لم يكتب عن اليمن أنها بلاد ممنوعة، كما كانت في عهد الإمام يحيى. وفي حين كان السلك الدبلوماسي، في مطلع الخمسينات، لا يزيد على خمس دول، أصبح بعد أقل من ثمان سنوات، يزيد على خمسة أضعاف العدد السابق. ذلك النجاح الكبير، يصب بلا شك في حساب العاصمة تعز، وما ينبغي التذكير به، أن السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي، قد استقر يعمل في تعز، حتى بعد قرار محمد البدر نقل العاصمة إلى صنعاء، وبعد قيام ثورة ٢٦ سبتمبر عام ١٩٦٢، إضافة إلى الكثير من البعثات الدبلوماسية والسفارات والقنصليات والمنظمات الدولية، تواجد في تعز أهم مؤسسات الدولة، التي لم تنقل مقراتها إلى صنعاء إلا في نهاية الستينات وبداية السبعينات من ذلك القرن. مع العلم أن الكثير من الدول المهمة قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع اليمن طوال في فترة الستينات، من بينها السعودية والأردن وتونس والمغرب ولبنان وألمانيا وأمريكا وفرنسا وبريطانيا، والجداول التالية توضح نمو وتطور السلك الدبلوماسي في العاصمة تعز، من واقع ما دونته التقارير الدبلوماسية لتلك الفترة، والتي تم تقسيمها إلى ثلاث فترات.
✨✨
#بروفيسور_محمود_قاسم_الشعبي
أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر والعلاقات الدولية - قسم التاريخ - جامعة صنعاء
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#تعز_قلب_اليمن_النابض
#تعز_1959
🇾🇪🇾🇪🇾🇪
كل عام وأنتم بخير
🌸طبتم وطابت جمعتكم🌸
#تعز_في_صورة📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#مدينة_تعز_القديمة في عقد العشرينات
صورة قديمة لمدينة تعز (قبل أكثر من 100 عام ) الصورة من الأرشيف الإسكتلندي
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#لمحة_عن_تعز في عشرينات القرن الماضي :-
عرفت مدينة تعز الكهرباء في مطلع عام ۱۹۲٦ ، حيث شغلت في قصري دار النصر بصبر وأيضا في العرضي ، ومثل الكهرباء شهدت مدينة تعز خلال تلك الفترة وصول أول سيارة على ظهور الجمال في شهر فبراير من نفس العام ، وكانت أمريكية من نوع فورد وفر لها كميات كافية من البنزين وقطع الغيار وبعد أن تم تركيبها بواسطة ثلاثة مهندسين جاؤوا من عدن تم تعبيد الطرقات التي ستمر بها أثناء تجوال الأمير (علي الوزير)وبحسب الحاجة ، وهي على العموم ثاني سيارة تدخل اليمن بعد سيارة الوالي التركي محمود نديم في صنعاء ( الوزير ، حياة الأمير ، ص 29 )، وكان المذياع ثالث ما استحضره السيد علي الوزير من علائم الحضارة الحديثة ليتمكن من الاستماع لأخبار الحرب اليمنية السعودية التي نشبت آنذاك .
كانت مدينة تعز في هذه المرحلة التي مثلت ذروة نفوذ الأمير تنفض عنها عوادي الزمن والإهمال المقصود ، والتي كانت فيها أطلال كثيرة لمدارس الحقبة الرسولية على وشك التهاوي كمئذنتي مدرسة الظاهرية اللتان سقطتا فيما بعد ومئذنة المظفر التي بدأ يظهر فيها ميل خفيف ولكن سوق المدينة عاوده انتعاش وإن كان طفيفاً ، وخلال تلك الفترة زار واستقر في مدينة تعز بعض الأجانب من الأوروبيين كالبعثة الطبية الإيطالية التي كانت تعمل في حي المستشفيات الذي يقع فيه المستشفى الملكي الكبير وكان يعمل فيه في مطلع الستينات عندما زاره السفير الكردي كما سنشير إلى ذلك في مبحث قادم عدد من الأطباء يبلغون ٢٦ طبيب معظمهم ايطاليين بينما أكثر الممرضات حبشيات وفيه ٧٥٠ سريراً وينقسم إلى قسمين : المستشفى الأعلى و المستشفى الأسفل .
كما أن هذه المرحلة شهدت محاولة لمعاودة التعليم الرسمي بعد أن كان متوقفاً تقريبا منذ رحيل الأتراك ، فأصدر أمير تعز في عام ۱۹۳۰م أمراً بإنشاء المدرسة العلمية على أن تكون في مقر المدرسة القديمة بدار الذهب والتعليم فيها على مرحلتين متوسطة وثانوية ، وشكل أول فرقة كشافة مدرسية في نفس عام افتتاح المدرسة هذا رغم أن موقف علي الوزير كان معاديا للتعليم الحديث وموقفه معلوم من التجربتين الرائدتين في شمال اليمن والمتمثلتين بمدرستي تربة ذبحان التي عمل على إغلاقها وكذا مدرسة حيفان لإدخالهما العلوم الحديثة .
✨✨
النص نقلاً من كتاب
تعز فرادة المكان وعظمة التاريخ
الأستاذ فيصل سعيد فارع
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#تعز_قلب_اليمن_النابض
#فهد_الظرافي
#تعز_العشرينات
🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#مدينة_تعز_القديمة في عقد العشرينات
صورة قديمة لمدينة تعز (قبل أكثر من 100 عام ) الصورة من الأرشيف الإسكتلندي
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#لمحة_عن_تعز في عشرينات القرن الماضي :-
عرفت مدينة تعز الكهرباء في مطلع عام ۱۹۲٦ ، حيث شغلت في قصري دار النصر بصبر وأيضا في العرضي ، ومثل الكهرباء شهدت مدينة تعز خلال تلك الفترة وصول أول سيارة على ظهور الجمال في شهر فبراير من نفس العام ، وكانت أمريكية من نوع فورد وفر لها كميات كافية من البنزين وقطع الغيار وبعد أن تم تركيبها بواسطة ثلاثة مهندسين جاؤوا من عدن تم تعبيد الطرقات التي ستمر بها أثناء تجوال الأمير (علي الوزير)وبحسب الحاجة ، وهي على العموم ثاني سيارة تدخل اليمن بعد سيارة الوالي التركي محمود نديم في صنعاء ( الوزير ، حياة الأمير ، ص 29 )، وكان المذياع ثالث ما استحضره السيد علي الوزير من علائم الحضارة الحديثة ليتمكن من الاستماع لأخبار الحرب اليمنية السعودية التي نشبت آنذاك .
كانت مدينة تعز في هذه المرحلة التي مثلت ذروة نفوذ الأمير تنفض عنها عوادي الزمن والإهمال المقصود ، والتي كانت فيها أطلال كثيرة لمدارس الحقبة الرسولية على وشك التهاوي كمئذنتي مدرسة الظاهرية اللتان سقطتا فيما بعد ومئذنة المظفر التي بدأ يظهر فيها ميل خفيف ولكن سوق المدينة عاوده انتعاش وإن كان طفيفاً ، وخلال تلك الفترة زار واستقر في مدينة تعز بعض الأجانب من الأوروبيين كالبعثة الطبية الإيطالية التي كانت تعمل في حي المستشفيات الذي يقع فيه المستشفى الملكي الكبير وكان يعمل فيه في مطلع الستينات عندما زاره السفير الكردي كما سنشير إلى ذلك في مبحث قادم عدد من الأطباء يبلغون ٢٦ طبيب معظمهم ايطاليين بينما أكثر الممرضات حبشيات وفيه ٧٥٠ سريراً وينقسم إلى قسمين : المستشفى الأعلى و المستشفى الأسفل .
كما أن هذه المرحلة شهدت محاولة لمعاودة التعليم الرسمي بعد أن كان متوقفاً تقريبا منذ رحيل الأتراك ، فأصدر أمير تعز في عام ۱۹۳۰م أمراً بإنشاء المدرسة العلمية على أن تكون في مقر المدرسة القديمة بدار الذهب والتعليم فيها على مرحلتين متوسطة وثانوية ، وشكل أول فرقة كشافة مدرسية في نفس عام افتتاح المدرسة هذا رغم أن موقف علي الوزير كان معاديا للتعليم الحديث وموقفه معلوم من التجربتين الرائدتين في شمال اليمن والمتمثلتين بمدرستي تربة ذبحان التي عمل على إغلاقها وكذا مدرسة حيفان لإدخالهما العلوم الحديثة .
✨✨
النص نقلاً من كتاب
تعز فرادة المكان وعظمة التاريخ
الأستاذ فيصل سعيد فارع
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#تعز_قلب_اليمن_النابض
#فهد_الظرافي
#تعز_العشرينات
🇾🇪🇾🇪🇾🇪