اليمن_تاريخ_وثقافة
14.1K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#تعز_في_صورة📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#الوصف_مدينة_تعز💞
9صور نادرة والبعض منها ينشر لأول مرة عن مدينة تعز (حي السفارات) العام 1959م (حي السفارات حالياً هو مربع المالية والضرائب)
الصور بعدسة الدبلوماسي الهولندي #د_دانيال_فان_دير_ميولين
دبلوماسي ومستكشف وكاتب هولندي
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#تطور_التمثيل_الدبلوماسي_في_العاصمة_تعز 1948-1962

تمكنت العاصمة تعز من إقامة علاقات دبلوماسية واسعة مع عدد كبير من بلدان العالم ذات الوزن الكبير، وفي مقدمتها جميع الدول العظمى والأعضاء في مجلس الأمن، والصين الشعبية والهند وايطاليا ومصر والسعودية ولبنان والسودان وإمبراطورية الحبشة والمانيا الغربية والشرقية، وكوريا الجنوبية والشمالية وبولندا ورومانيا، وتشيكوسلوفاكيا وغيرها، وكان للكثير من تلك الدول تمثيل دبلوماسي دائم، أو مفوضيات في بداية الأمر ثم تحولت فيما بعد إلى سفارات، وبها سفراء مفوضين فوق العادة. وفي نفس الفترة وجد أيضا قنصليات في صنعاء والحديدة، وهكذا طورت العاصمة تعز كثيرا من علاقات اليمن الخارجية، وأخرجت البلاد من سياسة العزلة والانغلاق التي عاشتها اليمن خلال حكم الإمام يحيى، ومن حينها لم يكتب عن اليمن أنها بلاد ممنوعة، كما كانت في عهد الإمام يحيى. وفي حين كان السلك الدبلوماسي، في مطلع الخمسينات، لا يزيد على خمس دول، أصبح بعد أقل من ثمان سنوات، يزيد على خمسة أضعاف العدد السابق. ذلك النجاح الكبير، يصب بلا شك في حساب العاصمة تعز، وما ينبغي التذكير به، أن السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي، قد استقر يعمل في تعز، حتى بعد قرار محمد البدر نقل العاصمة إلى صنعاء، وبعد قيام ثورة ٢٦ سبتمبر عام ١٩٦٢، إضافة إلى الكثير من البعثات الدبلوماسية والسفارات والقنصليات والمنظمات الدولية، تواجد في تعز أهم مؤسسات الدولة، التي لم تنقل مقراتها إلى صنعاء إلا في نهاية الستينات وبداية السبعينات من ذلك القرن. مع العلم أن الكثير من الدول المهمة قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع اليمن طوال في فترة الستينات، من بينها السعودية والأردن وتونس والمغرب ولبنان وألمانيا وأمريكا وفرنسا وبريطانيا، والجداول التالية توضح نمو وتطور السلك الدبلوماسي في العاصمة تعز، من واقع ما دونته التقارير الدبلوماسية لتلك الفترة، والتي تم تقسيمها إلى ثلاث فترات.

#بروفيسور_محمود_قاسم_الشعبي
أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر والعلاقات الدولية - قسم التاريخ - جامعة صنعاء
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#تعز_قلب_اليمن_النابض
#تعز_1959
🇾🇪🇾🇪🇾🇪
كل عام وأنتم بخير
🌸طبتم وطابت جمعتكم🌸
رفعت المرأة الجبلية عينيها الواسعتين المكحلتين إلينا وابتسمت ابتسامةً حانية. في اليمن، كما في سائر بلاد المشرق الإسلامي، تحظى القدرة على تأليف الشعر باحترام كبير من الجميع، من الفلاحين البسطاء إلى الملوك المتوّجين.
ثلاث بوابات تؤدي إلى المدينة، يحرسها ليلًا ونهارًا حراس مسلحون ببنادق قديمة وخناجر. عند غروب الشمس، تُغلق البوابات بعوارض خشبية سميكة من خشب الماهوجني، وحتى الصباح لا تدخل المدينة قافلة واحدة أو سيارة أو مسافر متأخر. وقد استمر هذا النظام منذ أن كان سكان الجبال الفقراء لا يعتبرون نهب أي مدينة غير محمية بسور حصين أمرًا مخجلًا.
خلف البوابات الرئيسية مباشرةً، تبدأ صفوف تجارة السوق، التي تُسمى "سوقًا" بالعربية. في الصف الأول، في أقفاص صغيرة مظلمة، يجلس الحدادون على الأرض مباشرةً، وبين أقدامهم درابزين ثقيل. يصنعون المعاول، والمجارف، والمجارف، ونصال المحاريث الخشبية، ومراجل النحاس والقصدير، وبنادق الإصلاح، وشفرات الطحن. جميع الأدوات التي يستخدمونها تُصنع هناك، في الموقع، باستثناء المنفاخ الميكانيكي الذي ينفخ أكوامًا برتقالية من الفحم في الفرن.
على الجانب الآخر من الصف، يبيع أصحاب الدكاكين هدايا الأرض اليمنية. تشمل هذه الهدايا ملحًا خشنًا من الصليف، وثومًا صغيرًا هشًا، وعناقيد فلفل أحمر، وقمحًا من الهضبة الوسطى، وذرة وذرة من المناطق الجنوبية، وخضراوات من الجبال المجاورة. هنا يمكنك أيضًا شراء حليب أوزبكي من الدنمارك، ولحوم معلبة أمريكية، ومعجون طماطم بلغاري، وأعواد ثقاب سوفيتية الصنع تحمل صورة ثلاثة سنابل، وهي علامة تجارية تُصنع حسب الطلب للتجار اليمنيين.
في الصف الثاني، الأوسع من المحلات، توجد أكشاك كبيرة يبيع فيها تجار محترمون بضائع جُلبت من عدن. على رفوف مُغبرة أو في واجهات عرض زجاجية، حسب حظ التاجر وحالته، تجد ساعات سويسرية، وأجهزة راديو ترانزستور يابانية، ونظارات صينية، وحلي خزفية، وأقمشة صوفية إنجليزية، ومعاطف مطر، ومظلات سوداء ضخمة من هونغ كونغ. المظلات مطلوبة بشدة. في أقصى بقاع البلاد، التقيت بيمني يختبئ تحت مظلة سوداء على شكل فطر، عائدًا مسرعًا إلى منزله على طول طريق جبلي.
تبيع محلات أخرى مراتب وأسرّة معدنية وبطانيات سميكة، تُصنع في الموقع من أقمشة ساتان وقطن زاهية الألوان مستوردة من تهامة (على الساحل اليمني). ينتهي هذا الصف الواسع من المخازن عند مكاتب تجار جملة محترمين لا ينحدرون إلى مستوى تجارة التجزئة الصغيرة في السوق. يبيعون السكر والزيت والسيارات والبطاريات والإطارات.


✍️ النص من كتاب السفير الروسي د.أوليج جيراسيموفيتش جيراسيموف(عند مفترق طرق الشرق الأوسط)

🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#تعز_قلب_اليمن_النابض
#فهد_الظرافي
#تعز_1959_1960

🇾🇪🇾🇪🇾🇪