بيت البقرة عبارة عن مكان طوله 4 متر كان مقراً لبقرة يملكها الإمام كما يقال وقد نزله المشير/ عبد الله السلال سجينا وقبله القاضي الإرياني وكلاهما أصبح رئيساً لليمن بعد ثورة 26 سبتمبر وقد سماه السلال " حر البقرة " والمكان الآن يسمى " غرفة السلال " نسبة إلى المشير عبد الله السلال أول رئيس جمهوري لليمن (1962م-1967م) وهو آيل للسقوط ينتظر لفتة كريمة من الجهات المعنية .
#مخازن_الذخيرة :
في الجهة الجنوبية للقلعة أماكن متعددة وظيفتها كما علمنا تخزين الأسلحة وقد تهدم معظمها ومازالت جنباتها تحتضن بعض الأسلحة والذخائر التي غفل عنها الزمان وأنسى الناس الأمن والاستقرار من الالتفات إليها .
لكن هناك ثمة شيء يدعوك أن تتذكر وتتأمل ماضي الناس وحياتهم وصراعهم . وفي الجهة الشرقية للقلعة وفي أعلا البوابة الرئيسية وعند يمينها ويسارها ثمة أماكن كانت عبارة عن مأوى لحراس القلعة من الجيش النظامي في فترة حكم بيت حميد الدين وما زال يقطنها بعض حراس القلعة في الوقت الحالي كون المؤسسة العسكرية في اليمن ترفض تسليم القلعة لوزارة الثقافة أو للهيئة العامة للآثار .
#شهدت_ساحة_القلعة مصرع بعض رموز الثورة ومازال هناك من يرشدك إلى مكان مصرع زيد الموشكي وهو شاعر وأديب وأحد مناضلي الثورة اليمنية ومن الرجال الذين تميزوا برباطة الجأش وقوة الشكيمة ومن الرجال الذين كانت كلماتهم عند مستوى أفعالهم وكذلك مصرع وزير الاقتصاد في انتفاضة الإمام عبد الله الوزير عام 48م ورجل الأعمال اليمني في الأربعينيات وممول الثوار الخادم غالب الوجيه.
#النفق :
في الجهة الشمالية الشرقية وعلى مقربة من المبنى الشامخ كما يصفه أحمد الشامي نفق أرضي سري يمتد إلى خارج أسوار القلعة من الجهة الشمالية ومخرجه عبارة عن نوبات دائرية الشكل تطل على شاهق من جهة الشرق يتعذر على الإنسان المرور بها كونها مسطحة ومتدحرجة يقال أن الإمام أحمد يحيى حميد الدين استحدثه ليعزز أسطورته بين عامة الناس والتي كانت قائمة على الخرافة واختراق العادات ويقال أنه كان يتواجد في القلعة دون أن يدري به أحد مما يسبب فزعاً وهلعاً في أوساط المتواجدين في القلعة من عسكر نظاميين وعامة .
وتتداول الذاكرة الشعبية في حجة أن الإمام أحمد يحيى حميد الدين كان يملك القدرة في السيطرة على الجن ويقال أن الجن كانوا ينقلون إليه كل ما يحدث بين عامة الناس وهم قادرون على نقله إلى أي مكان يريد لذا أطلق عليه العامة مسمى " أحمد يا جناه " وربما كان لهذا النفق دور محمود في تعزيز تلك الأسطورة بين عامة الناس بحكم قدرته على التواجد في قلعة القاهرة بطريقة سرية وعبر النفق
#مبنى_القلعة :
يقع في وسط القلعة مبنى مكون من ثلاثة طوابق الراجح أن بناءة كان عام 1341هـ حسب إيحاء النحت الموجود على بابه الخشبي وقد أحتضن هذا المبنى كبار الشخصيات التي نزلت القاهرة كسجناء أمثال القاضي عبد الرحمن الإرياني ومحمد علي الأكوع والقاضي الأغبري ، وعبد الله عبد الوهاب الشماحي وأحمد الشامي وغيرهم كثر وقد نأتي على ذكرهم في سياق الموضوع مما يغني عن التكرار .
وربما كان الإمام ينوي من ذلك المبنى الإستئثار به لنفسه إذا ما ساءت الأحوال ولم يكن في العيش مندوحة من الأمل .
ظلت قلعة القاهرة تقوم بدور رئيسي في حركات التململ والإنتفاضات الشعبية وتشكل واجهة دفاعية مهمه ورمزاً للقوة والنفوذ والتمكن وكانت ملاذاً آمناً للكثير من الثورات السياسية القائمة على التعصب المذهبي الذي ساد اليمن خلال عصور الإنهيار والإجترار والثورات المتوالية والتطلعات المشرئبة إلى التسلط أو السلطة وقد لعبت أدواراً مهمه في تاريخ اليمن وإن كان دورها ظهر بشكل فاعل وقوي في فترة حكم بيت حميد الدين لليمن ( 1918- 1962 ) حيث أضحت منارة علمية وأدبية وثقافية لاحتضانها قادة الرأي والفكر والأدب وعلماء الدين وخاصة بعد انقلاب (فبراير 1948) الذي أودى بحياة حاكم اليمن حينها الإمام المتوكل على الله يحيى محمد حميد الدين وأفرزت تلك الإنتفاضة صراعات دامية على إثر تمكن الناصر لدين الله احمد يحيى حميد الدين من استعادة عرش المملكة المتوكلية اليمنية وإراقة دماء قادة الأنقلاب والزج بقادة الرأي من مثقفين وأدباء وعلماء دين أتون السجون وقد اتخذ من مدينة حجة مرجعية مكانية كونها شكلت نقطة الارتكاز التي انطلق منها كي يتمكن من استعادة عرش والده بعد أن أوهم الرأي العام أنه متجه صوب المملكة العربية السعودية طالباً حق اللجوء السياسي من جلالة الملك عبد العزيز ملك المملكة السعودية .
بعد إنتفاضة 48 م والتي يحلو للبعض تسميتها بثورة 48 م احتضنت حجة مجموعة كبيرة من رجالات اليمن ومشائخها ومثقفيها وأدبائها " وقد توزعوا على ثلاثة أماكن الأول حصن قاهرة حجة " والثاني سجن نافع " والثالث سجن المنصورة .
#مخازن_الذخيرة :
في الجهة الجنوبية للقلعة أماكن متعددة وظيفتها كما علمنا تخزين الأسلحة وقد تهدم معظمها ومازالت جنباتها تحتضن بعض الأسلحة والذخائر التي غفل عنها الزمان وأنسى الناس الأمن والاستقرار من الالتفات إليها .
لكن هناك ثمة شيء يدعوك أن تتذكر وتتأمل ماضي الناس وحياتهم وصراعهم . وفي الجهة الشرقية للقلعة وفي أعلا البوابة الرئيسية وعند يمينها ويسارها ثمة أماكن كانت عبارة عن مأوى لحراس القلعة من الجيش النظامي في فترة حكم بيت حميد الدين وما زال يقطنها بعض حراس القلعة في الوقت الحالي كون المؤسسة العسكرية في اليمن ترفض تسليم القلعة لوزارة الثقافة أو للهيئة العامة للآثار .
#شهدت_ساحة_القلعة مصرع بعض رموز الثورة ومازال هناك من يرشدك إلى مكان مصرع زيد الموشكي وهو شاعر وأديب وأحد مناضلي الثورة اليمنية ومن الرجال الذين تميزوا برباطة الجأش وقوة الشكيمة ومن الرجال الذين كانت كلماتهم عند مستوى أفعالهم وكذلك مصرع وزير الاقتصاد في انتفاضة الإمام عبد الله الوزير عام 48م ورجل الأعمال اليمني في الأربعينيات وممول الثوار الخادم غالب الوجيه.
#النفق :
في الجهة الشمالية الشرقية وعلى مقربة من المبنى الشامخ كما يصفه أحمد الشامي نفق أرضي سري يمتد إلى خارج أسوار القلعة من الجهة الشمالية ومخرجه عبارة عن نوبات دائرية الشكل تطل على شاهق من جهة الشرق يتعذر على الإنسان المرور بها كونها مسطحة ومتدحرجة يقال أن الإمام أحمد يحيى حميد الدين استحدثه ليعزز أسطورته بين عامة الناس والتي كانت قائمة على الخرافة واختراق العادات ويقال أنه كان يتواجد في القلعة دون أن يدري به أحد مما يسبب فزعاً وهلعاً في أوساط المتواجدين في القلعة من عسكر نظاميين وعامة .
وتتداول الذاكرة الشعبية في حجة أن الإمام أحمد يحيى حميد الدين كان يملك القدرة في السيطرة على الجن ويقال أن الجن كانوا ينقلون إليه كل ما يحدث بين عامة الناس وهم قادرون على نقله إلى أي مكان يريد لذا أطلق عليه العامة مسمى " أحمد يا جناه " وربما كان لهذا النفق دور محمود في تعزيز تلك الأسطورة بين عامة الناس بحكم قدرته على التواجد في قلعة القاهرة بطريقة سرية وعبر النفق
#مبنى_القلعة :
يقع في وسط القلعة مبنى مكون من ثلاثة طوابق الراجح أن بناءة كان عام 1341هـ حسب إيحاء النحت الموجود على بابه الخشبي وقد أحتضن هذا المبنى كبار الشخصيات التي نزلت القاهرة كسجناء أمثال القاضي عبد الرحمن الإرياني ومحمد علي الأكوع والقاضي الأغبري ، وعبد الله عبد الوهاب الشماحي وأحمد الشامي وغيرهم كثر وقد نأتي على ذكرهم في سياق الموضوع مما يغني عن التكرار .
وربما كان الإمام ينوي من ذلك المبنى الإستئثار به لنفسه إذا ما ساءت الأحوال ولم يكن في العيش مندوحة من الأمل .
ظلت قلعة القاهرة تقوم بدور رئيسي في حركات التململ والإنتفاضات الشعبية وتشكل واجهة دفاعية مهمه ورمزاً للقوة والنفوذ والتمكن وكانت ملاذاً آمناً للكثير من الثورات السياسية القائمة على التعصب المذهبي الذي ساد اليمن خلال عصور الإنهيار والإجترار والثورات المتوالية والتطلعات المشرئبة إلى التسلط أو السلطة وقد لعبت أدواراً مهمه في تاريخ اليمن وإن كان دورها ظهر بشكل فاعل وقوي في فترة حكم بيت حميد الدين لليمن ( 1918- 1962 ) حيث أضحت منارة علمية وأدبية وثقافية لاحتضانها قادة الرأي والفكر والأدب وعلماء الدين وخاصة بعد انقلاب (فبراير 1948) الذي أودى بحياة حاكم اليمن حينها الإمام المتوكل على الله يحيى محمد حميد الدين وأفرزت تلك الإنتفاضة صراعات دامية على إثر تمكن الناصر لدين الله احمد يحيى حميد الدين من استعادة عرش المملكة المتوكلية اليمنية وإراقة دماء قادة الأنقلاب والزج بقادة الرأي من مثقفين وأدباء وعلماء دين أتون السجون وقد اتخذ من مدينة حجة مرجعية مكانية كونها شكلت نقطة الارتكاز التي انطلق منها كي يتمكن من استعادة عرش والده بعد أن أوهم الرأي العام أنه متجه صوب المملكة العربية السعودية طالباً حق اللجوء السياسي من جلالة الملك عبد العزيز ملك المملكة السعودية .
بعد إنتفاضة 48 م والتي يحلو للبعض تسميتها بثورة 48 م احتضنت حجة مجموعة كبيرة من رجالات اليمن ومشائخها ومثقفيها وأدبائها " وقد توزعوا على ثلاثة أماكن الأول حصن قاهرة حجة " والثاني سجن نافع " والثالث سجن المنصورة .