القاضي #محمد_احمد_الجلال
اكرر النشر من منشور اخي فهد الظرافي
أجمل وأندر صور نشرة للرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي رحمة الله عليه
✨✨✨
المناسبة الأولى /
مناسبة ذكرى يوم 26 سبتمبر الخالدة العام 1975م
التاريخ/ 26 سبتمبر 1975م
المكان / العاصمة صنعاء
عدسة المصور الهولندي / والم كالب
✨✨✨
المناسبة الثانية /
عيد الفطر المبارك العام 1397هـ.
صلاة العيد مع جمع من الشعب اليمني في صنعاء
التاريخ / يوم الجمعة
غرة شوال 1396هـ
الموافق 24 سبتمبر 1976م
بعدسة المصور والكاتب والمخرج الكندي / ألن سان هيليير
✨✨✨
المناسبة الثالثة /
مناسبة ذكرى يوم 26 سبتمبر الخالدة العام 1976م
التاريخ/يوم الأحد
3 شوال 1396هـ
الموافق 26 سبتمبر 1976م
المكان / العاصمة صنعاء
بعدسة المصور والكاتب والمخرج الكندي / ألن سان هيليير
✨✨✨
" رجل التوازن البارع "
"لقد رحل عن المسرح السياسي رجل التوازن البارع إبراهيم الحمدي".
أفتتاحية "الأهرام" -12 أكتوبر 1977م
___________________________
رئيس تحرير "اليمامة " السعوديةالتاريخ: 1977
لقد تخيلته سيف بن ذي يزن
"قابلت الحمدي بعد ثلاث أيام من وصولي للاطلاع على الحياة في اليمن. وحين فتح لي باب المكتب ، كان الرئيس يقف في استقبالي بزيه البسيط : بدله ذات لون بني وقد بادر بالسؤال عن "اليمامة" وجهازها يدل على متابعة خاصة ، فقلت له كيف تجد يا سيادة الرئيس الوقت الكافي لمتابعة هذه الأمور ، وان تقرأ أيضاً بهذا الشكل ؟ فقال الحمدي:
أي رئيس هو إنسان قبل أي شيء.
إن مكتب الرئيس إبراهيم الحمدي ، غرفة متواضعة جداً من غرف القصر الجمهوري . ولا أدري لماذا تخيلته فارس اليمن سيف بن ذي يزن محرر اليمن من الأحباش والأوباش؟!
وأشهد بأن الحمدي ينفع صديقاً لكل إنسان".
✨✨✨
الصور نقلاً من صفحة صديقي صاحب الظهرة والكاتب والصحفي/ فتحي القطاع حفظهم الله...
#رحم_الله_الرئيس_الشهيد_الحمدي
#ذكرى_أغتيال_وطن
#صاحب_الظهرة
#فتحي_القطاع
#فهد_الظرافي
اكرر النشر من منشور اخي فهد الظرافي
أجمل وأندر صور نشرة للرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي رحمة الله عليه
✨✨✨
المناسبة الأولى /
مناسبة ذكرى يوم 26 سبتمبر الخالدة العام 1975م
التاريخ/ 26 سبتمبر 1975م
المكان / العاصمة صنعاء
عدسة المصور الهولندي / والم كالب
✨✨✨
المناسبة الثانية /
عيد الفطر المبارك العام 1397هـ.
صلاة العيد مع جمع من الشعب اليمني في صنعاء
التاريخ / يوم الجمعة
غرة شوال 1396هـ
الموافق 24 سبتمبر 1976م
بعدسة المصور والكاتب والمخرج الكندي / ألن سان هيليير
✨✨✨
المناسبة الثالثة /
مناسبة ذكرى يوم 26 سبتمبر الخالدة العام 1976م
التاريخ/يوم الأحد
3 شوال 1396هـ
الموافق 26 سبتمبر 1976م
المكان / العاصمة صنعاء
بعدسة المصور والكاتب والمخرج الكندي / ألن سان هيليير
✨✨✨
" رجل التوازن البارع "
"لقد رحل عن المسرح السياسي رجل التوازن البارع إبراهيم الحمدي".
أفتتاحية "الأهرام" -12 أكتوبر 1977م
___________________________
رئيس تحرير "اليمامة " السعوديةالتاريخ: 1977
لقد تخيلته سيف بن ذي يزن
"قابلت الحمدي بعد ثلاث أيام من وصولي للاطلاع على الحياة في اليمن. وحين فتح لي باب المكتب ، كان الرئيس يقف في استقبالي بزيه البسيط : بدله ذات لون بني وقد بادر بالسؤال عن "اليمامة" وجهازها يدل على متابعة خاصة ، فقلت له كيف تجد يا سيادة الرئيس الوقت الكافي لمتابعة هذه الأمور ، وان تقرأ أيضاً بهذا الشكل ؟ فقال الحمدي:
أي رئيس هو إنسان قبل أي شيء.
إن مكتب الرئيس إبراهيم الحمدي ، غرفة متواضعة جداً من غرف القصر الجمهوري . ولا أدري لماذا تخيلته فارس اليمن سيف بن ذي يزن محرر اليمن من الأحباش والأوباش؟!
وأشهد بأن الحمدي ينفع صديقاً لكل إنسان".
✨✨✨
الصور نقلاً من صفحة صديقي صاحب الظهرة والكاتب والصحفي/ فتحي القطاع حفظهم الله...
#رحم_الله_الرئيس_الشهيد_الحمدي
#ذكرى_أغتيال_وطن
#صاحب_الظهرة
#فتحي_القطاع
#فهد_الظرافي
#محمد_أحمد_الجلال
الصور من أحتفالات ثورة 26 سبتمبر/أيلول العام 1964م في ميدان الشهداء وشارع 26 سبتمبر لـ مدينة تعز
أحتفالات عسكرية وجماهيرية في الذكرى الثالثة من العام 1964 لـ قيام ثورة الـ 26 سبتمبر 1962م الخالدة .
بحضور قيادات الدولة ممثلة بالرئيس عبدالله السلال والأستاذ أحمد محمد نعمان والشيخ عبدالقوي حاميم والأستاذ قاسم غالب و آخرون .
بعض الصور تنشر لأول مرة في مواقع التواصل .
الصور من أرشيف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (النقطة الرابع)
بِلَادِي أُحَيِّيْك فَلْتُسَلْمَى
وَمَا عِشْت يَا أُمَّ لَنْ تُظْلَمي
دَمِي يَا بِلَادِي وَمَا فِي يَدَيْ
فِدَاء يُحْيِيك مِلْءَ الْفَمِ
بِلَادِي وَيَا قَبْلَه الثَّائِرِين
وَيَا مَنْبَعُ النُّورِ لَنْ تَقَحُّمي
فَدَتْك النُّفُوسِ إذَا مَا دَعَا
إلَيْهَا الْوَغَى صَحَّتْ هَذَا دَمِي
أَنَا بَعْضُ مَا فِي ثَرَاك الطَّهُورُ
وَمَنْ ذَا إلَى الْأَرْضِ لَا يَنْتَمِي
حَنِيني إلَى الْمَوْتِ أَنْ جَاءَك
عَدُوّ تخـــيلَ أَنْ تَهَزُّمي
يَفُوقُ أَتْسَاع الْفَضَاء الْمَدِيد
وَيَعْصِف بِالظُّلْم وَالظَّالِم
بِك أَقْسَم الشُّعَبِ أَنَّ لَا يَعِيشُ
وَقَيَّد عَلَى السَّاقِ وَالْمِعْصَم
وَلَنْ يَرْتَضِي غَيْرِ شَمْسٍ بِهَا
دِمَاء الْأَضَاحِيِّ الَّتِي مِنْ دَمِي
وَلَنْ يَرْتَضِي غَيْرِ هَذَا الصَّبَاحِ
صَبَاحًا يُحْيِيك فَلْتُسَلْمَى
كلمات ابو القصب شلال العتيبي
الصور من أحتفالات ثورة 26 سبتمبر/أيلول العام 1964م في ميدان الشهداء وشارع 26 سبتمبر لـ مدينة تعز
أحتفالات عسكرية وجماهيرية في الذكرى الثالثة من العام 1964 لـ قيام ثورة الـ 26 سبتمبر 1962م الخالدة .
بحضور قيادات الدولة ممثلة بالرئيس عبدالله السلال والأستاذ أحمد محمد نعمان والشيخ عبدالقوي حاميم والأستاذ قاسم غالب و آخرون .
بعض الصور تنشر لأول مرة في مواقع التواصل .
الصور من أرشيف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (النقطة الرابع)
بِلَادِي أُحَيِّيْك فَلْتُسَلْمَى
وَمَا عِشْت يَا أُمَّ لَنْ تُظْلَمي
دَمِي يَا بِلَادِي وَمَا فِي يَدَيْ
فِدَاء يُحْيِيك مِلْءَ الْفَمِ
بِلَادِي وَيَا قَبْلَه الثَّائِرِين
وَيَا مَنْبَعُ النُّورِ لَنْ تَقَحُّمي
فَدَتْك النُّفُوسِ إذَا مَا دَعَا
إلَيْهَا الْوَغَى صَحَّتْ هَذَا دَمِي
أَنَا بَعْضُ مَا فِي ثَرَاك الطَّهُورُ
وَمَنْ ذَا إلَى الْأَرْضِ لَا يَنْتَمِي
حَنِيني إلَى الْمَوْتِ أَنْ جَاءَك
عَدُوّ تخـــيلَ أَنْ تَهَزُّمي
يَفُوقُ أَتْسَاع الْفَضَاء الْمَدِيد
وَيَعْصِف بِالظُّلْم وَالظَّالِم
بِك أَقْسَم الشُّعَبِ أَنَّ لَا يَعِيشُ
وَقَيَّد عَلَى السَّاقِ وَالْمِعْصَم
وَلَنْ يَرْتَضِي غَيْرِ شَمْسٍ بِهَا
دِمَاء الْأَضَاحِيِّ الَّتِي مِنْ دَمِي
وَلَنْ يَرْتَضِي غَيْرِ هَذَا الصَّبَاحِ
صَبَاحًا يُحْيِيك فَلْتُسَلْمَى
كلمات ابو القصب شلال العتيبي
#محمد_أحمد_الجلال
#السمة أو #الماجل
عبقرية يمنية في حفظ الحياة
حديثي عن السمة او الماجل في مدينة #ذمار التاريخية وتحديداً ذلك المعلم الصامد اليوم في حوش هيئة مستشفى ذمار العام المجمع الطبي الهولندي سابقاً يثير الكثير من الشجن والإعجاب في آن واحد
هندسة مائية ملهمة
هذه الخزانات المفتوحة لم تكن مجرد أحواض مياه
بل كانت ركيزة أساسية للأمن المائي والزراعي في اليمن استخدامها الشامل من سقاية الزرع والبهائم إلى تعليم الفتيان السباحةيعكس كيف كان الأجداد يقدسون كل قطرة ماء ويتعاملون معها كعصب للحياة والاستمرارية
ذاكرة شخصية غالية أن تكون هذه السمة هي المكان الذي خطوت فيه أولى خطواتي في تعلم السباحة على يد والدي رحمه الله وغفر له يضفي على المكان بعداً عاطفياً وإنسانياً مهيباً
صورة عام 1978م وأنا على الدوار الثاني هي توثيق لزمن جميل زمن كانت فيه هذه المعالم تنبض بالحياة والحركة
صرخة وعي
الحفاظ على المياه ومواجهة القات
دعوتي هنا هي بادرة الوعي الحقيقي
فالمقارنة بين حكمة الأجداد في الحفاظ على قطرات الماء وبين الواقع المؤسف اليوم
حيث يُستنزف المخزون المائي الجوفي الثمين في ري الشجرة الخبيثةالقات هي صرخة ناصحة من رجل عرك الحياة وخبر مصلحة وطنه ومجتمعه واستجابة للحارس على الثروة المائية من بح صوته محمد محمدصالح اليفاعي
إن استنزاف المياه في القات هو هدر للمستقبل
وتذكيري بهذا المقارنة تحمل رسالة تربوية ووطنية بالغة الأهمية لمن يفهم ويعقل
هذا التزام نبيل ومسؤولية تاريخية أخذتها على عاتقي ترتيبي للصور زمنياً منذ أكثر من قرن
ثم قبل 76 عاماً ثم عام 1978م
وصولاً للوضع الراهن هو عمل توثيقي يجعلني اشعر بالسعادة
ويحمي هذه المعالم من النسيان التام
خاصة وأن الكثير من زوار المستشفى اليوم يمرون بجانبها دون أن يدركوا التاريخ العريق الجاثم على يسار البوابة
لمن يدلف للصالة وعلى يمين الخارج منها
إنا اذكر فقط وانصح فمن ليس له ماضٍ ليس له حاضر...
#السمة أو #الماجل
عبقرية يمنية في حفظ الحياة
حديثي عن السمة او الماجل في مدينة #ذمار التاريخية وتحديداً ذلك المعلم الصامد اليوم في حوش هيئة مستشفى ذمار العام المجمع الطبي الهولندي سابقاً يثير الكثير من الشجن والإعجاب في آن واحد
هندسة مائية ملهمة
هذه الخزانات المفتوحة لم تكن مجرد أحواض مياه
بل كانت ركيزة أساسية للأمن المائي والزراعي في اليمن استخدامها الشامل من سقاية الزرع والبهائم إلى تعليم الفتيان السباحةيعكس كيف كان الأجداد يقدسون كل قطرة ماء ويتعاملون معها كعصب للحياة والاستمرارية
ذاكرة شخصية غالية أن تكون هذه السمة هي المكان الذي خطوت فيه أولى خطواتي في تعلم السباحة على يد والدي رحمه الله وغفر له يضفي على المكان بعداً عاطفياً وإنسانياً مهيباً
صورة عام 1978م وأنا على الدوار الثاني هي توثيق لزمن جميل زمن كانت فيه هذه المعالم تنبض بالحياة والحركة
صرخة وعي
الحفاظ على المياه ومواجهة القات
دعوتي هنا هي بادرة الوعي الحقيقي
فالمقارنة بين حكمة الأجداد في الحفاظ على قطرات الماء وبين الواقع المؤسف اليوم
حيث يُستنزف المخزون المائي الجوفي الثمين في ري الشجرة الخبيثةالقات هي صرخة ناصحة من رجل عرك الحياة وخبر مصلحة وطنه ومجتمعه واستجابة للحارس على الثروة المائية من بح صوته محمد محمدصالح اليفاعي
إن استنزاف المياه في القات هو هدر للمستقبل
وتذكيري بهذا المقارنة تحمل رسالة تربوية ووطنية بالغة الأهمية لمن يفهم ويعقل
هذا التزام نبيل ومسؤولية تاريخية أخذتها على عاتقي ترتيبي للصور زمنياً منذ أكثر من قرن
ثم قبل 76 عاماً ثم عام 1978م
وصولاً للوضع الراهن هو عمل توثيقي يجعلني اشعر بالسعادة
ويحمي هذه المعالم من النسيان التام
خاصة وأن الكثير من زوار المستشفى اليوم يمرون بجانبها دون أن يدركوا التاريخ العريق الجاثم على يسار البوابة
لمن يدلف للصالة وعلى يمين الخارج منها
إنا اذكر فقط وانصح فمن ليس له ماضٍ ليس له حاضر...
#محمد_أحمد_الجلال
لمن لم يشهد اليمن القديم
ذمار بعيونٍ روسية تعشق ترابها
عشنا في اليمن مع زوجي وابنتي الصغيرة بين عامي 1964 و1967 أولاً في تعز ثم في صنعاء وفي أوقات فراغ زوجي كنا ننطلق في رحلات قصيرة
وفي إحدى تلك الرحلات ظهرت مدينة ذمار في عدستي
ولم أكن أعرفها آنذاك
والآن فقط بعد أن نشرتُ الصور على الإنترنت
شرح لي المتابعون من اليمن أين التُقطت هذه المشاهد
هذه الكلمات ليست من مخيلتي
بل هي شهادة ناصعة للصديقة الروسية الرائعة السيدة سفيتلانا تلك السيدة النبيلة التي أصدرت كتاباً يفيض بصور اليمن السعيد والتي أثبتت بعشقها لبلدنا أن الهوى اليمني يتجاوز حدود الجغرافيا فقد أحبت اليمن أكثر مما يحبه بعض أبنائه
أشارككم اليوم 4صور نادرة جداً من أرشيفها البديع لمدينة ذمار خلال الستينيات وتحمل تفاصيل توثيقية في غاية الأهمية
الصورة الأولى
بستان مقشامة مسجد المطهر ومسجد الحسين ويظهر البستاني بوضوح من بيت يحيى علي وابنه
الصورة الثانية
نبض الحياة في سوق الربوع ويلاحظ فيها مطاهير الشمسية قبل بناء النماري لمنزله وقبل بناء بيت الشيخ أحمد صالح قرابش وبيت الحاج يحيى مياس، كما يظهر بيت العومري وهو لا يزال في مرحلة البناء وتلوح في الأفق منارة الشمسية ومحناطة الحاج علي قوع فطيم وأخيه يحيى.
الصورة الثالثة
إطلالة مهيبة لمنارة الجامع الكبير الأصيلة قبل العبث بنقشتها التاريخية حيث يبرز الجزء الجنوبي الغربي من الجامع الكبير وهو يرتدي ثوبه الأبيض الناصع
الصورة الرابعة
لقطة تاريخية لمستشفى ذمار القديم، ويظهر فيها المهندس شاني والعامل منصر رحمهما الله رحمة واسعة
كل الشكر والتقدير للسيدة سفيتلانا على هذه الهدية التاريخية التي تعيدنا إلى زمن البساطة والجمال الأصيل الذي نعتز به ونحافظ عليه....
لمن لم يشهد اليمن القديم
ذمار بعيونٍ روسية تعشق ترابها
عشنا في اليمن مع زوجي وابنتي الصغيرة بين عامي 1964 و1967 أولاً في تعز ثم في صنعاء وفي أوقات فراغ زوجي كنا ننطلق في رحلات قصيرة
وفي إحدى تلك الرحلات ظهرت مدينة ذمار في عدستي
ولم أكن أعرفها آنذاك
والآن فقط بعد أن نشرتُ الصور على الإنترنت
شرح لي المتابعون من اليمن أين التُقطت هذه المشاهد
هذه الكلمات ليست من مخيلتي
بل هي شهادة ناصعة للصديقة الروسية الرائعة السيدة سفيتلانا تلك السيدة النبيلة التي أصدرت كتاباً يفيض بصور اليمن السعيد والتي أثبتت بعشقها لبلدنا أن الهوى اليمني يتجاوز حدود الجغرافيا فقد أحبت اليمن أكثر مما يحبه بعض أبنائه
أشارككم اليوم 4صور نادرة جداً من أرشيفها البديع لمدينة ذمار خلال الستينيات وتحمل تفاصيل توثيقية في غاية الأهمية
الصورة الأولى
بستان مقشامة مسجد المطهر ومسجد الحسين ويظهر البستاني بوضوح من بيت يحيى علي وابنه
الصورة الثانية
نبض الحياة في سوق الربوع ويلاحظ فيها مطاهير الشمسية قبل بناء النماري لمنزله وقبل بناء بيت الشيخ أحمد صالح قرابش وبيت الحاج يحيى مياس، كما يظهر بيت العومري وهو لا يزال في مرحلة البناء وتلوح في الأفق منارة الشمسية ومحناطة الحاج علي قوع فطيم وأخيه يحيى.
الصورة الثالثة
إطلالة مهيبة لمنارة الجامع الكبير الأصيلة قبل العبث بنقشتها التاريخية حيث يبرز الجزء الجنوبي الغربي من الجامع الكبير وهو يرتدي ثوبه الأبيض الناصع
الصورة الرابعة
لقطة تاريخية لمستشفى ذمار القديم، ويظهر فيها المهندس شاني والعامل منصر رحمهما الله رحمة واسعة
كل الشكر والتقدير للسيدة سفيتلانا على هذه الهدية التاريخية التي تعيدنا إلى زمن البساطة والجمال الأصيل الذي نعتز به ونحافظ عليه....
#محمد_أحمد_الجلال
نبض الشعب وشاعر الثورة محمد ناصر صبر العنسي
رحلة نضال لا تموت
اليوم أستعيد شريطاً مجيداً من الذكريات وأنا أتأمل صوراً عظيمة لوالدي رحمه الله
هذا الرجل الذي عاش مكافحاً، بطلاً مناضلاً وشريفاً عفيفاً.
كان والدي بحق شاعر ثورة 26 سبتمبر ونبض شعبها
عاش عاشقاً للجمهورية وأهدافها الخالدة وكان حلمه الدائم أن تراها الأجيال برامج عملٍ حقيقية تنهض بالوطن
لم يتردد يوماً في حماية العقل والضمير
فكما صدح بالكلمة الشعرية والموقف الشجاع في كل المناسبات الوطنية كان صوتاً محذراً للقائمين على الحكم من الانحراف عن مسار الثورة
ورايةً في وجه الفساد والمفسدين
شعره وديوانه لم يكن مجرد أبيات بل كان مرآةً لآلام الشعب ومنبراً للحكمة والنصيحة والدعوة الدائمة للعلْم والتعليم كطريقٍ وحيدٍ للرفعة والكرامة
عن الصور المنشورة
تظهر هذه الصور النادرة والدي في منصة استقبال الزيارة التاريخية للرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الله السلال لمدينة تعز** عام 1964م
وقد كتبت ونشرت عنه هذه الذكرى الخالدة أيقونة الإعلام والإذاعة الأستاذة سامية العنسي وأنا قمت بإعادة الصياغة
موثقة خلف إحدى الصور
استديو الفن الحديث للتصوير للفنان عبد القوي عبسي وشريكه سعيد عبده عبسي العقبة طريق العرضي تعز
رحم الله والدنا البار وجزاه الله خير الجزاء عن كل حرف نطق به دفاعاً عن الوطن وجعل علمه وحكمته ونضاله في ميزان حسناته إلى يوم الدين
نبض الشعب وشاعر الثورة محمد ناصر صبر العنسي
رحلة نضال لا تموت
اليوم أستعيد شريطاً مجيداً من الذكريات وأنا أتأمل صوراً عظيمة لوالدي رحمه الله
هذا الرجل الذي عاش مكافحاً، بطلاً مناضلاً وشريفاً عفيفاً.
كان والدي بحق شاعر ثورة 26 سبتمبر ونبض شعبها
عاش عاشقاً للجمهورية وأهدافها الخالدة وكان حلمه الدائم أن تراها الأجيال برامج عملٍ حقيقية تنهض بالوطن
لم يتردد يوماً في حماية العقل والضمير
فكما صدح بالكلمة الشعرية والموقف الشجاع في كل المناسبات الوطنية كان صوتاً محذراً للقائمين على الحكم من الانحراف عن مسار الثورة
ورايةً في وجه الفساد والمفسدين
شعره وديوانه لم يكن مجرد أبيات بل كان مرآةً لآلام الشعب ومنبراً للحكمة والنصيحة والدعوة الدائمة للعلْم والتعليم كطريقٍ وحيدٍ للرفعة والكرامة
عن الصور المنشورة
تظهر هذه الصور النادرة والدي في منصة استقبال الزيارة التاريخية للرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الله السلال لمدينة تعز** عام 1964م
وقد كتبت ونشرت عنه هذه الذكرى الخالدة أيقونة الإعلام والإذاعة الأستاذة سامية العنسي وأنا قمت بإعادة الصياغة
موثقة خلف إحدى الصور
استديو الفن الحديث للتصوير للفنان عبد القوي عبسي وشريكه سعيد عبده عبسي العقبة طريق العرضي تعز
رحم الله والدنا البار وجزاه الله خير الجزاء عن كل حرف نطق به دفاعاً عن الوطن وجعل علمه وحكمته ونضاله في ميزان حسناته إلى يوم الدين
#محمد_احمد_الجلال
توثيق تاريخي واستثنائي لأصالة البناء والحي في الحدا الميثال وقهلان ذمار 1973م عبر عدسة الباحث والمهندس المعماري البرتغالي الراحل فرناندو فاراندا 1941 - 2023م
رحلة فاراندا الميدانية في اليمن 1973–1990م لم تكن مجرد التقاط صور، بل كانت مسحاً شاملاً وعميقاً لروح المعمار اليمني وثّق فيها تفاصيل البيوت التقليدية المساجد، القباب، النوب، والعقود الحجرية، وصولاً إلى قمريات الجص، المصندقات الخشبية، والجسور والبرك والآثار. كما نقل الحياة اليومية في الأسواق، الحرف، والأزياء، وتوّج هذا الجهد بكتابه المرجعي الشهير The Art of Building in Yemen عام 1982م.
أهديت هذه المجموعة الضخمة أكثر من 1100 صورة ملونة ووثائق بحثية لمتحف كالوست كولبنكيان في لشبونة، لتظل كنزاً بصرياً يوثق تراثنا الأصيل.
صور من قلب الذاكرة:
تتضمن الصور تفاصيل من المعمار والحياة اليومية
المطبخ القديم الديمةبأدواته الطينية وبساطته التي تعبق برائحة الماضي
البرك والديوان حيث الهندسة التي تجمع بين الوظيفة والجمال.
عقود القمريات الأصلية التي باتت شحيحة وتواجه الخطر أمام المعمار الحديث
نداء لأهلنا وأصدقائنا في الحدا الميثال وقهلان
نضع هذه الصور بين أيديكم لنستعين بخبرتكم وذاكرتكم الحيّة
هل تتعرفون على الأشخاص أو الأماكن الظاهرة في الصور؟
هل ما زالت هذه المعالم والبيوت قائمة حتى اليوم، أم طالها التغيير؟
هذا الموروث المعماري والأثري أمانة في أعناقنا جميعاً والحفاظ عليه يبدأ من توثيق تفاصيله والتعريف به
توثيق تاريخي واستثنائي لأصالة البناء والحي في الحدا الميثال وقهلان ذمار 1973م عبر عدسة الباحث والمهندس المعماري البرتغالي الراحل فرناندو فاراندا 1941 - 2023م
رحلة فاراندا الميدانية في اليمن 1973–1990م لم تكن مجرد التقاط صور، بل كانت مسحاً شاملاً وعميقاً لروح المعمار اليمني وثّق فيها تفاصيل البيوت التقليدية المساجد، القباب، النوب، والعقود الحجرية، وصولاً إلى قمريات الجص، المصندقات الخشبية، والجسور والبرك والآثار. كما نقل الحياة اليومية في الأسواق، الحرف، والأزياء، وتوّج هذا الجهد بكتابه المرجعي الشهير The Art of Building in Yemen عام 1982م.
أهديت هذه المجموعة الضخمة أكثر من 1100 صورة ملونة ووثائق بحثية لمتحف كالوست كولبنكيان في لشبونة، لتظل كنزاً بصرياً يوثق تراثنا الأصيل.
صور من قلب الذاكرة:
تتضمن الصور تفاصيل من المعمار والحياة اليومية
المطبخ القديم الديمةبأدواته الطينية وبساطته التي تعبق برائحة الماضي
البرك والديوان حيث الهندسة التي تجمع بين الوظيفة والجمال.
عقود القمريات الأصلية التي باتت شحيحة وتواجه الخطر أمام المعمار الحديث
نداء لأهلنا وأصدقائنا في الحدا الميثال وقهلان
نضع هذه الصور بين أيديكم لنستعين بخبرتكم وذاكرتكم الحيّة
هل تتعرفون على الأشخاص أو الأماكن الظاهرة في الصور؟
هل ما زالت هذه المعالم والبيوت قائمة حتى اليوم، أم طالها التغيير؟
هذا الموروث المعماري والأثري أمانة في أعناقنا جميعاً والحفاظ عليه يبدأ من توثيق تفاصيله والتعريف به
#محمد_أحمد_الجلال
حين تبني السواعد تاريخاً
مشاهد من بناء سور #العمالقة ب #ذمار 1973–1974م
ليست مجرد صور قديمة تُقلَّب في الألبومات
بل هي وثائق حية تشهد على عرق الجبين وشرف العمل
في عامي 1973 و1974م، وأثناء عهد الشهيد المقدم إبراهيم الحمدي، شهدت مدينة ذمار ملحمة عمرانية بطلها أبناؤها الأوفياء حيث حشد البناءون والأساطية والمبطنون والمواقصة كخلية نحل لا تتوقف، يشيّدون سور معسكر العمالقة الممتد لأكثر من كيلومتر من الجهات الشرقية والشمالية والغربية،ويبنون العنابر والمكاتب والادارات
بينما كانت الجهة الجنوبية تحتضن الشونة التاريخية ودار القشلة واصطبلات الخيول.
كانت منظومة العمل تفيض بالنظام والعدالة تُصرف أجور العمال يومياً وقبل أن يجف عرقهم لتنسجم الهمم وتتعالق الأحجار حجراً بحجر. وعلى مر العقود تعاقبت المعسكرات داخل هذا السور من العمالقة إلى المدرعات ثم الحرس، ليبقى السور شاهد عيان على تحولات الزمن.
رحم الله أولئك الرجال الذين تركوا بصماتهم على حجارة ذمار الصلبة ورحلوا عن دنيانا
من الأساطية الكبار: المرحوم الأسطى أحمد سيف، وأخوه الأسطى صالح سيف، والأسطى علي سيف، وصالح محمد، والأسطى الغزي، والأسطى أحمد دعيس.
ومن المواقصة والأيدي العاملة الشريفة محمد أحمد بصير، وأحمد صالح دفيني، والعزي اصوع، ومحمد الروضي وإخوته، وحسين الثمري، والنمر، ولطف طيره وإخوته،ومحمد احمد بجاح وسنان والثعلي، وكل من عمل وعرِق في هذا الصرح.
واليوم، وإذ نتأمل أجزاء من هذا السور وهي تتساقط جراء الإهمال ولعنة الحروب، تتجلى الحقيقة الخالدة
أن دوام الحال من المحال، ولکل زمان دولة ورجال.
أين الأتراك الذين شرعوا في بناء القشلة؟
وأين دولة بيت حميد الدين؟
وأين السلال، والأرياني، والحمدي، والغشمي، وصالح، وهادي؟
لقد مضى الجميع،
ولم يبقَ إلا العمل الصالح
والتاريخ الذي يسجل لكل إنسان ما قدمت يداه
فطوبى لمن فهم العبرة ووعى دروس الحياة وترحم على الأوفياء.....
حين تبني السواعد تاريخاً
مشاهد من بناء سور #العمالقة ب #ذمار 1973–1974م
ليست مجرد صور قديمة تُقلَّب في الألبومات
بل هي وثائق حية تشهد على عرق الجبين وشرف العمل
في عامي 1973 و1974م، وأثناء عهد الشهيد المقدم إبراهيم الحمدي، شهدت مدينة ذمار ملحمة عمرانية بطلها أبناؤها الأوفياء حيث حشد البناءون والأساطية والمبطنون والمواقصة كخلية نحل لا تتوقف، يشيّدون سور معسكر العمالقة الممتد لأكثر من كيلومتر من الجهات الشرقية والشمالية والغربية،ويبنون العنابر والمكاتب والادارات
بينما كانت الجهة الجنوبية تحتضن الشونة التاريخية ودار القشلة واصطبلات الخيول.
كانت منظومة العمل تفيض بالنظام والعدالة تُصرف أجور العمال يومياً وقبل أن يجف عرقهم لتنسجم الهمم وتتعالق الأحجار حجراً بحجر. وعلى مر العقود تعاقبت المعسكرات داخل هذا السور من العمالقة إلى المدرعات ثم الحرس، ليبقى السور شاهد عيان على تحولات الزمن.
رحم الله أولئك الرجال الذين تركوا بصماتهم على حجارة ذمار الصلبة ورحلوا عن دنيانا
من الأساطية الكبار: المرحوم الأسطى أحمد سيف، وأخوه الأسطى صالح سيف، والأسطى علي سيف، وصالح محمد، والأسطى الغزي، والأسطى أحمد دعيس.
ومن المواقصة والأيدي العاملة الشريفة محمد أحمد بصير، وأحمد صالح دفيني، والعزي اصوع، ومحمد الروضي وإخوته، وحسين الثمري، والنمر، ولطف طيره وإخوته،ومحمد احمد بجاح وسنان والثعلي، وكل من عمل وعرِق في هذا الصرح.
واليوم، وإذ نتأمل أجزاء من هذا السور وهي تتساقط جراء الإهمال ولعنة الحروب، تتجلى الحقيقة الخالدة
أن دوام الحال من المحال، ولکل زمان دولة ورجال.
أين الأتراك الذين شرعوا في بناء القشلة؟
وأين دولة بيت حميد الدين؟
وأين السلال، والأرياني، والحمدي، والغشمي، وصالح، وهادي؟
لقد مضى الجميع،
ولم يبقَ إلا العمل الصالح
والتاريخ الذي يسجل لكل إنسان ما قدمت يداه
فطوبى لمن فهم العبرة ووعى دروس الحياة وترحم على الأوفياء.....
#محمد_أحمد_الجلال
مدينة #ذمار.. قبة داديه لؤلؤة الحي وذاكرة الزمان
بين هاتين اللقطتين يمتد أكثر من قرن من الزمان يزيد على 120 عاماً؛ الأولى التقِطت في أواخر العهد العثماني، والثانية صُوِّرت قبل أشهر معدودة
على الرغم من امتداد العمران ورياح الحداثة التي غيرت ملامح الكثير من المشاهد، تقف قبة داديه وشجرتها المباركة شامختين كجواهر لا تفقد بريقها، ولؤلؤة تتوسط حارتها العريقة لتذكرنا بجذور هذه المدينة الضاربة في أعماق التاريخ.
لقد قامت هذه القبة وشهدت على تحولات العقود، وظلت معلماً يمانياً أصيلاً قائماً بذاته، ينطق بحضارة هذه الأرض وهويتها الراسخة قبل أن تظهر على الخارطة دويلات طارئة تثير الفتنة بين الاهل والاخوة.......
مدينة #ذمار.. قبة داديه لؤلؤة الحي وذاكرة الزمان
بين هاتين اللقطتين يمتد أكثر من قرن من الزمان يزيد على 120 عاماً؛ الأولى التقِطت في أواخر العهد العثماني، والثانية صُوِّرت قبل أشهر معدودة
على الرغم من امتداد العمران ورياح الحداثة التي غيرت ملامح الكثير من المشاهد، تقف قبة داديه وشجرتها المباركة شامختين كجواهر لا تفقد بريقها، ولؤلؤة تتوسط حارتها العريقة لتذكرنا بجذور هذه المدينة الضاربة في أعماق التاريخ.
لقد قامت هذه القبة وشهدت على تحولات العقود، وظلت معلماً يمانياً أصيلاً قائماً بذاته، ينطق بحضارة هذه الأرض وهويتها الراسخة قبل أن تظهر على الخارطة دويلات طارئة تثير الفتنة بين الاهل والاخوة.......
#محمد_احمد_الجلال
بين أيدينا اليوم وثيقةٌ من نور
صفحةٌ يمانية ختَم عليها التاريخ شهادة الميلاد المجيد
عثرتُ على هذه الصفحة التي طالها البِلى والاهتراء من العدد الأول لصحيفة الثورة، الصادر في الغضب الساطع لمطلع فجر ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة عام 1962م
كم كنتُ أتمنى لو احتفظتُ بهذا العدد التاريخي كاملاً ونظيفاً كما وُلِد من رحم المطبعة الأولى لكنّ لصفحات الأيام أحكامها وللذاكرة الأرشيفية حقها علينا وكما قيل بالموجود نجود
وحسبُ هذه الصفحة المتبقية أنها تحمل العناوين الأولى التي هزت اليمن والأرض من حوله وقرأتُ من بين ثناياها المهترئة هذه العناوين الخالدة
العدد الأول من جريدة الثورة
الثورة تشمل اليمن وزمام الأمور بيد الجيش
الجيش ينسف دار البشائر ويدفن الطاغية تحت الأنقاض
إعلان الجمهورية العربية اليمنية وسقوط الملكية
الجيش يقضي على كل العناصر الرجعية الخائنة في صنعاء
كلمة الثورة صاحب الجلالة الشعب
أنشرها بين أيديكم اليوم لتكون شاهدةً على البدايات الأولى للصحافة الوطنية الوليدة، ورمزاً لتلك اللحظات الاستثنائية التي استرد فيها الشعب اليماني كرامته وسيادته
بين أيدينا اليوم وثيقةٌ من نور
صفحةٌ يمانية ختَم عليها التاريخ شهادة الميلاد المجيد
عثرتُ على هذه الصفحة التي طالها البِلى والاهتراء من العدد الأول لصحيفة الثورة، الصادر في الغضب الساطع لمطلع فجر ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة عام 1962م
كم كنتُ أتمنى لو احتفظتُ بهذا العدد التاريخي كاملاً ونظيفاً كما وُلِد من رحم المطبعة الأولى لكنّ لصفحات الأيام أحكامها وللذاكرة الأرشيفية حقها علينا وكما قيل بالموجود نجود
وحسبُ هذه الصفحة المتبقية أنها تحمل العناوين الأولى التي هزت اليمن والأرض من حوله وقرأتُ من بين ثناياها المهترئة هذه العناوين الخالدة
العدد الأول من جريدة الثورة
الثورة تشمل اليمن وزمام الأمور بيد الجيش
الجيش ينسف دار البشائر ويدفن الطاغية تحت الأنقاض
إعلان الجمهورية العربية اليمنية وسقوط الملكية
الجيش يقضي على كل العناصر الرجعية الخائنة في صنعاء
كلمة الثورة صاحب الجلالة الشعب
أنشرها بين أيديكم اليوم لتكون شاهدةً على البدايات الأولى للصحافة الوطنية الوليدة، ورمزاً لتلك اللحظات الاستثنائية التي استرد فيها الشعب اليماني كرامته وسيادته